روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل السابع (السادسه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع (السادسه)

الفصل السابع (السادسه)

الفصل السابع – الجزء السادس: تنين البركان بينما كان الأصدقاء يخطون بحذر عبر الممرات المضيئة، اهتزت الأرض بقوة لا تقارن، وأخذت الصخور البركانية تتساقط حولهم. آدم رفع يده للأعلى وقال: – "استعدوا… هذا ليس مجرد تنين… إنه تنين البركان!" ظهر فجأة تنين ضخم يتجاوز كل ما رأوه، جسده يغلي كالحمم البركانية، عيونه حمراء كاللهب، وأجنحته تصنع عواصف من الرماد والحمم مع كل رفرفة. ليلى صرخت بدهشة: – "إنه أكبر من كل التنانين العاصفة… كل حركة منه كارثة!" نور تابعت جهازها وقالت: – "طاقته الزمنية مضاعفة… كل خطوة وكل زفير ناري يولد موجة تصدعات في الزمن… يجب أن نتحرك بحذر!" آدم قال بحزم: – "الآن كل ما تعلمناه يُختبر… كل خطوة محسوبة… كل وميض طاقة… استخدموه!" رامي ومالك بدأوا بإنشاء ممرات مزدوجة من الطاقة بين الصخور البركانية، محاولين توجيه تنين البركان بعيدًا عن الفريق، بينما سيف وهالة وليلى يستخدمون وميض الطاقة لصرف انتباهه وتخفيف قوة الزفير الناري. تقدم التنين ببطء، وكل خطوة منه تجعل الأرض تتصدع، والهواء يشتعل، والسماء تمتلئ بالرماد. آدم صرخ: – "ركزوا على المزامنة… استخدموا كل تصدعات الزمن… إذا تحركنا بشكل صحيح، يمكننا توجيه قوته ضد نفسه!" وبالفعل، بعد عدة محاولات، بدأ تنين البركان يتبع الممرات التي أنشأها الفريق بشكل غير مباشر، وكأنهم تعلموا قراءة قوانينه الخاصة بالزمن والطاقة. ليلى قالت بدهشة: – "لقد بدأنا نسيطر عليه… ولكن أي خطأ الآن سيكون الأخير!" آدم نظر إلى الفريق وقال: – "هذا العصر يعلمنا درسًا واحدًا… لا قوة بلا فهم، ولا بقاء بلا تعاون، والتنين هنا ليس مجرد تهديد… بل معلمنا في فهم أسرار الزمن." وفي اللحظة نفسها، بدأت تظهر بوابات صغيرة متوهجة حول تنين البركان، تشير إلى أن رحلتهم عبر هذا العصر الأسطوري لم تنته بعد، وأن التحدي الأكبر لم يأتِ بعد.