روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل السابع (الخامسه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع (الخامسه)

الفصل السابع (الخامسه)

الفصل السابع – الجزء الخامس: سر قوة التنانين العاصفة بينما كانوا يتجنبون هجمات التنانين العاصفة، لاحظ يوسف شيئًا غريبًا في تردد اهتزاز الأرض مع كل هجوم. قال بدهشة: – "انظروا! كل شعاع ناري وكل ضربة جناح… تولد موجة طاقة زمنية… إذا استطعنا التلاعب بهذه الموجات، يمكننا توجيه التنانين!" نور أمالت جهازها وقالت: – "الطاقة هنا مضاعفة… كل تنين مرتبط بنقطة زمنية محددة… إذا استطعنا مزامنة خطواتنا مع هذه النقاط، يمكننا السيطرة على تحركاتهم مؤقتًا!" آدم ابتسم وقال بحزم: – "هذا ما كنت أبحث عنه… الفهم هو القوة. إذا فهمنا القواعد، يمكننا البقاء، بل والتحكم بالمواجهة." رامي ومالك بدأوا إنشاء ممرات مضيئة مزدوجة بشكل أكثر تعقيدًا، لتوجيه التنانين بعيدًا عن الفريق، بينما ليلى وهالة وسيف يستخدمون وميض الطاقة بشكل متزامن، محدثين تأثيرًا مزدوجًا على تدفق الطاقة حول التنانين. التحرك الجماعي بدأ يؤتي ثماره، فالتنانين العاصفة أصبحت تتبع الممرات المضيئة وكأن الفريق أصبح يوجهها بدلًا من أن تكون تهديدًا فوضويًا. ليلى صرخت بدهشة: – "لقد بدأوا يتبعوننا… نحن نوجههم!" آدم قال بفخر: – "تذكروا… السيطرة هنا ليست بالقوة، بل بالذكاء والفهم والتعاون… هذا ما يميزنا في هذا العصر." مع كل حركة، شعر الأصدقاء أن قوة التنانين ليست مجرد هجوم جسدي، بل مرتبطة بطاقتها الزمنية وبالقوانين الخفية للعصر الجديد، وأن أي خطأ قد يفتح صدعًا جديدًا بين العصور. وفي اللحظة نفسها، لاحظوا بوابة ضوئية صغيرة تتشكل بين الصخور البركانية، وكأنها تشير إلى مستوى جديد من الأسرار والتحديات في هذا العصر الأسطوري. آدم نظر إلى الأفق وقال: – "استعدوا… ما رأيناه حتى الآن مجرد البداية… ما ينتظرنا في هذا العصر أعظم وأكثر خطورة."