الفصل السابع(الرابعه)
الفصل السابع – الجزء الرابع: التنانين العاصفة
بعد أن بدأوا في فهم أساليب التنين الأول، سمع الأصدقاء فجأة زئيرًا مدويًا أقوى من أي شيء سمعوه من قبل.
آدم صرخ:
– "احذروا! هناك أكثر من تنين واحد… أسرع وأقوى!"
ظهرت فجأة مجموعة من التنانين العاصفة، جناحاها يشقان السماء بسرعة رهيبة، وذيل كل تنين يصنع موجات صدمة تتخلل الأرض والنباتات البركانية.
ليلى صرخت:
– "إنهم أسرع، وأكبر، ويبدو أنهم يعرفون كل حركة نقوم بها!"
نور تابعت الأجهزة وقالت:
– "الطاقة حولهم مضاعفة… إذا لم نتحرك بحذر، ستكون هذه المرة النهاية لنا!"
آدم نظر إلى الفريق وقال بحزم:
– "كل ما تعلمناه حتى الآن… كل خطوة محسوبة… كل وميض طاقة… استخدموه الآن! لا مجال للخطأ!"
رامي ومالك بدأوا بسرعة إنشاء ممرات مضيئة مزدوجة لتوجيه التنانين بعيدًا عن الفريق، بينما سيف وهالة وليلى يستخدمون وميض الطاقة لتشتيت انتباههم، وخلق مناطق أمان مؤقتة.
أول تنين هاجمهم مباشرة، لكن الأصدقاء تمكنوا بفضل التنسيق والفهم الجديد لطاقة الزمن من تفادي شعاعه الناري والانزلاق عبر تصدعات زمنية صغيرة.
آدم قال:
– "هذا ما أقصده… الفهم والتحرك معًا يجعلنا أقوى من أي تهديد!"
ولكن التنانين العاصفة لم تتوقف، كل حركة منهم تزداد سرعة، وكل هجوم أكثر عنفًا.
ليلى قالت:
– "إذا استمروا بهذه السرعة… لا يمكننا الاعتماد على الهروب فقط… يجب أن نجد طريقة للتحكم بهم!"
آدم ابتسم وقال:
– "بالضبط… كل شيء في هذا العصر له قاعدة… وعلينا أن نقرأ هذه القواعد قبل أن تكون المعركة الأخيرة."
وبينما يواصلون التحرك، بدأ الأصدقاء يشعرون أن المعركة الحقيقية ضد التنانين لم تبدأ بعد، وأن كل لحظة تعتمد على ذكائهم وتعاونهم، وأن ما تعلموه حتى الآن سيكون الفرق بين البقاء والفناء.