روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل السابع (التانيه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع (التانيه)

الفصل السابع (التانيه)

الفصل السابع – الجزء الثاني: مواجهة التنين الأول بينما كانوا يتقدمون بحذر عبر الجبال البركانية، اهتزت الأرض فجأة تحت أقدامهم، وسمعوا زئيرًا هائلًا كأنه صدى انفجار كل العصور في آن واحد. آدم رفع يده مؤشرًا للتوقف وقال: – "قفوا… هناك شيء كبير يقترب!" وفجأة، ظهر أول تنين مباشر أمامهم، جسده مغطى بقشور حمراء كالبركان، عيونه تحترق بوميض أصفر، ورأسه يحمل مستوى ذكاء يلمسه الأصدقاء فورًا. ليلى ارتجفت وقالت: – "إنه… أذكى مما توقعت… كل خطوة يراقبها بعناية!" نور تابعت الأجهزة وقالت بدهشة: – "الطاقة التي تصدر منه… ليست طبيعية… يبدو أنه مرتبط مباشرة بتدفق الزمن في هذا العصر!" آدم نظر إلى أصدقائه وقال بحزم: – "كل حركة محسوبة… لا أحد يتحرك قبل أن نفهم نمط هجومه!" رامي ومالك بدأوا مراقبة جناحي التنين، وحركة الذيل، والارتجاجات الأرضية، في محاولة تحديد توقيت الهجمات، بينما هالة وسيف استخدموا وميض الطاقة لتشتيت انتباهه عن الفريق. ليلى همست: – "إذا فهمنا كيف يتحرك، يمكننا تجنبه… لكن خطوة خاطئة واحدة… قد تكون الأخيرة!" فجأة، أطلق التنين شعاعًا ناريًا من فمه، والأصدقاء السبعة قفزوا بأقصى سرعة، مستفيدين من تصدعات الزمن الصغيرة التي بدأت تظهر في الأرض لتجنب الاصطدام المباشر. آدم صرخ: – "استخدموا كل شيء تعلمناه! التوقيت، التصدعات، والأضواء! كل ثانية تحسب!" وبينما كانوا يتجنبون هجماته، بدأوا يلاحظون نمطًا متكررًا في سلوكه، وأن كل هجوم من التنين مرتبط بتدفق الطاقة الزمنية حولهم، مما أعطاهم الأمل في التكيف والتخطيط لمواجهته بشكل ذكي. آدم قال بفخر: – "هذا ما أعنيه… لا قوة أكبر من فهم القواعد والتحرك معًا… إذا تعلمنا هذه القوانين، يمكننا النجاة، وربما السيطرة على هذا العصر."