روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل السابع (الأولي) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع (الأولي)

الفصل السابع (الأولي)

الفصل السابع – الجزء الأول: عصر التنانين بينما عبر الأصدقاء السبعة البوابة المزدوجة، شعروا بأن الزمن نفسه يصرخ حولهم، وكأن كل لحظة تتكسر أمام أعينهم. عندما فتحت أعينهم، وجدوا أنفسهم في سماء حمراء ملتهبة بالأفق، وسحب ضخمة تتناثر بين الجبال، وأرض تتوهج بالفحم البركاني والنباتات العملاقة المتلألئة بألوان غير مألوفة. آدم صرخ بدهشة: – "انظروا! هذا ليس مجرد عصر… هذا عالم التنانين!" ليلى رفعت يدها إلى السماء، وقالت بذهول: – "تنانين… بحجم الجبال… تحلق فوقنا!" نور أمالت جهازها وأشارت إلى القراءات: – "الطاقة هنا أكثر كثافة… هذه المخلوقات ليست عادية، كل تنين مرتبط بتدفق الزمن… ويبدو أن بعضهم قادر على التلاعب بالمكان نفسه!" فجأة، ظهر أول تنين هائل من بين السحب، جناحاه يغطيان السماء، عيونه تتوهج باللون الذهبي، وزئيره جعل الأرض تهتز وكأنها على وشك الانفجار. هالة صرخت: – "إنه… لم أر شيئًا بهذا الضخامة من قبل!" آدم رفع صوته بحزم: – "تذكروا… كل حركة محسوبة… لا أحد يتحرك قبل أن نعرف قواعد هذا العصر!" رامي ومالك بدأوا برصد التنانين ومحاولة تحديد نمط تحركاتها، بينما ليلى وهالة يحاولان استخدام وميض الطاقة لتشتيت الانتباه. سيف قال بدهشة: – "إذا استطعنا التحكم بالزمن جزئيًا… يمكننا إيجاد ملاذ مؤقت من هجومهم!" الأصدقاء السبعة أدركوا سريعًا أن التنانين ليست مجرد مخلوقات مفترسة، بل حراس الزمن في هذا العصر، وأن كل خطوة خاطئة قد تفتح تصدعات خطيرة بين العصور، وتغير مسار رحلتهم بالكامل. آدم قال وهو ينظر إلى الأفق: – "هذا العصر… سيعلمنا أكثر من أي شيء مررنا به… كل تنين يحمل سرًا، وكل لحظة تحديًا… والمغامرة الحقيقية بدأت الآن."