الفصل 283
((أتمنى أكون أول شخص عايدك ))
هزت العنود راسها وقالت وهي تفتح علبة الظلال : حلوة ..
قالت لها بإصرار : ركزي و كمليييييي ..
وضغطت لها على تحت مرتين وورتها الجوال (( لا أعلم كيف أصوغ ما أود قوله في كلمات , آسف , آسف لعدم اتصالي بك , آسف لأني لم أرسل لك قبلا لأسباب ستعلمينها بإذن الله ..
تناولت الجوال منها بيمناها وغطت فمها بيسارها من شدة الذهول هذي الكلمات أول مرة تنتبه لها , كانت عيونها تجري على السطور ..
... وحين أردت أن أرسل احترقت شريحتي (>.<) بسبب شخص سأخبرك عنه يوما ما وستتعرفينه لاحقا إن شاء الله , أحرجت من طلب جوال سحر وأحرجت أكثر من إرسال الرسالة من جوالها ولكني أردت من كل قلبي أن تكون رسالتي أول رسالة معايدة , كل عام وأنت إلى الرحمن أقرب , كل عام وأنت .... بخير عنودي .. عدنان )) شهقت العنود لمن شافت اسمه وحطت يدها موضع قلبها وهي تقول : أرسلي ..
وفزت وصرخت وهي ترفع الجوال : أرسليييييييييييييييييييييييييييي ..
ضحكت الهنوف وهي تطالع فيها وهي تنط بفرح وهي تصرخ : أول رسالة , أول رسالة , رسالته أول رسالة ..
وقامت ترقص وهي تلوح بالجوال , مسحت الهنوف دموعها اللي بدأت تنساب من شدة الضحك على خبال العنود اللي تنط وترقص زي البزران وشعرها يتناثر حولينها ..
لفت على الهنوف وقالت بحماس : الدبببب أرسل لي معايدة ..
: ياااااااااااااااا الله تسكنهم مساكنهم , هذا كله عشان رسالة ..
شهقت لمن شافت جاسم بكل كشخته واقف عند باب الغرفة ووراه أزهار وصرخت وهي تحس إنها بتموت من الخجل و غطت وجهها , قهقهت أزهار لمن لف عليها جاسم وسألها : كنت تسوين هالخبال لمن أرسل لك رسالة ؟؟..
خرجته أزهار برا الغرفة وهي تقول : إنت أصلا كنت ترسل شي ..
وصكت الباب وهي تقول : دقيقة بس عشان تتمالك نفسها ....
الهنوف اللي مهي قادرة توقف ضحكها كانت تجاهد عشان تمسك نفسها لأنها ما تتخيل نفسها تطيح في نفس هالموقف , وسلمت عليها أزهار وقرصتها وهي تهمس : خلاص فشلتيها ..
وراحت للعنود اللي بعدت يدينها وقالت : يا فشلتيييييييييييييييي , سمعنييييييييييي , سمعنيييييييييييييييي ...
ضمتها أزهار وهي تبتسم وقالت : كل عاااااااام وإنت طيبة وبخير يا أحلى مرجوجة ..
وقهقت وهي تبعدها وتقول بتريقة : هذا كله عشان رسالة عدنان ؟؟
ولمن شافت وجه العنود وأذانيها اللي حمرت زاد ضحكها , ضربتها العنود على كتفها وقالت : حماره لا تضحكين ..
ردت لها أزهار الضربة وهي تقول : وإنت لا تسبين ..
وطالعت فيها وكملت : وبسرعة تمكيجي عشان نلحق المشهد ..
خرجت هي والهنوف اللي راحت تسلم على جاسم وهي تقول : كل سنة وإنت طيب ..
تأملها بحنان وقال بتحبب : اش هالحلاوة كلها ؟؟ بسم الله ماشاء الله ..
ابتسمت بخجل وهي تقول : عيونك الحلوة ..
ابتسم بخبث ودنق وهو يقول : هالكشخه كلها عشان بتقابلين حسونه ..
دنقت راسها وتحركت بسرعة وهي تقول : بأروح أشوف عبد الرزاق ..
ضحك وقال : أنفذي بجلدك ..
ابتسمت هدى وقالت : إنت ما بتفك أخواتك ..
جلس جنبها وقال : ولو يا أم جاسم لو ما أذيتهم مين يأذيهم ..
وطالع في تنورتها وبلوزتها البسيطة بلون أبيض ووردي ووجهها الخالي إلا من كحل بسيط وقال : يمه , بتروحين بيت جده حمده بعد المشهد إن شاء الله ..
هزت راسها وهي تقول : كنت بأرح المشهد بس راسي يعورني ..
ابتسمت أزهار وقالت وهي تقوم جاسم : روح شوف بابا تأخر ليه ..
وجلست مكانه وفكت شنطتها وهي تقول : و أنا بأجلس مع ماماتي ..
وخرجت شنطة المكياج وقالت وهي تفتحها : ماشاء الله لبسك حلو ..
ابتسمت وقالت : اشترته العنود وأصرت ألبسه ولا أنا ما أبغاه , ألوانه بناتي و ..
مسكت أزهار دقنها وهمست بلطف : بأحط لك شوية روج ..
وبعد إعتراضات وحرب كلامية حطت لها أزهار مسحة لون وردي وشوية حمرة خدود ومسكت محدد العين السائل وبدأت ترسم لها وهي تقول : صدقيني بابا ما حيصدق عيونه ..
وبعدت عنها وطالعت فيها وابتسمت وقالت : ماشششاء الله ..
زفرت هدى فهمست أزهار وهي ترجع الأشياء لشنطتها : ماما الناس تروح , وكلنا بنروح , كل إنسان في هالدنيا فقد عزيز , المهم إننا ندعي له و نبذل جهدنا عشان اللي باقين لنا ..
ورفعت راسها وابتسمت وهي تسأل : صح ؟؟ هذا اللي إنت قاعدة تسوينه دحين ..
ابتسمت هدى وهي تقاوم دمعتها وهزت راسها وهي تقول : صح يا بنتي ..
: واااااااااااو , أمي اش هالحلااااااااااوة ؟؟
ابتسمت هدى للهنوف وقالت : هذي أزهار الله يهديها أصرت تحطه ..
قامت أزهار ولبست طرحتها اللي على أكتافها وسألت الهنوف : عبد الرزاق طالع ؟؟
حكت الهنوف جبينها وقالت : ما لقيته , شكله ما رجع من أمس ...
خرج أحمد وهو يزرر ياقته ويقول : عبد الرزاق مع عمر يوزعون زكاة الفطر , هدى ماشاء الله اش هالحلاوة يا أم جاسم ..
ابتسمت بخجل وهي تمتم بكلمات غير مفهومة , قال جاسم وهو يمشي وراه وهو شايل بشته : ها , جهزتم ؟؟ ترا حنتأخر على المشهد ..
ابتسمت أزهار وقالت : دقايق أشوف العنود ..
: أنا جيــــــــت ..
أول ماشافها قال : مو منك التأخير , من الجوال اللي ..
دقته الهنوف باعتراض وهي تقول : جااااااااسم ..
ضحك وناول أبوه البشت وراح سلم على العنود يعايدها , دقايق وراحت تلبس عبايتها , وخرجوا بعد ما أصرت الهنوف تجلس مع أمها اللي حاولت فيها إنها تخليها تروح ..
قال أحمد بعد ما دخلوا سيارة جاسم : عارفه يا عنود دحين الملائكة في الطرقات اللي حولين المسجد يوزعون الهدايا اللي هي أعمالك في رمضان ويصافحونك ..
دخلت راسها بين المقعدين وهي تقول بحماس : إحلف ..
ضحكت أزهار لمن ضربها جاسم على جبهتها يرجعها لورى وهو يقول : بنت , اش إحلف لأبوك , كذاب هو ..
ضحك أحمد وقال : خليها هي ما قصدها تكذبني ..