الفصل السادس (السادسه)
الفصل السادس – الجزء السادس: الاختبار الأخير
بينما كانوا يوجهون المخلوقات الهجينة عبر الممرات المضيئة، بدأ التوتر يظهر على وجوه الأصدقاء.
ليلى، وهي تنظر إلى أحد المخلوقات الهجينة الضخمة، قالت بغضب:
– "آدم، لا يمكنك التحكم بكل شيء بمفردك! نحن فريق، وليس كل قرار لك!"
آدم تراجع قليلاً وقال:
– "ليلى، هذا ليس وقت النقاش… كل ثانية خطأ قد تقتلنا!"
هالة تدخلت محاولًة تهدئة الوضع:
– "كلنا نريد النجاة… لكن إذا استمر الخلاف الآن، المخلوقات ستقتلنا قبل أن نفعل أي شيء!"
وفي تلك اللحظة، ظهر أشد المخلوقات الهجينة، جسده أكبر من كل ما رأوه، عيونه مشتعلة باللون الأحمر الداكن، وأطرافه مزدوجة بين الحيوان والميكانيكي، يتحرك بسرعة غير متوقعة، وكل خطوة منه تسبب اهتزاز الأرض وموجة صدمة تهدد استقرار التصدعات الزمنية.
يوسف صرخ:
– "هذا هو التحدي الحقيقي! إذا لم نعمل معًا الآن… لن يبقى أحد!"
آدم نظر إلى أصدقائه وقال بحزم:
– "الاختلافات لن تساعدنا… يجب أن نتفق على خطة واحدة الآن!"
ليلى تنهدت، وابتسمت بخفوت وقالت:
– "حسنًا… هذه المرة سنتحرك كفريق واحد… لا أحد يتقدم وحده."
بدأوا جميعًا في تنسيق تحركاتهم، كل خطوة محسوبة، كل وميض من التصدعات يستخدمونه لإرباك المخلوق الضخم، وتحويله بعيدًا عن مسارهم.
رامي ومالك قاموا بتوجيه الأشجار المضيئة لإنشاء ممرات مزدوجة، بينما نور وسيف ليلى وهالة استخدموا وميض الأزرق والفيروزي لصرف الانتباه والتحكم في تدفق الطاقة الزمنية.
المخلوق الهجين حاول مهاجمتهم عدة مرات، لكن بفضل تعاون الفريق واستراتيجياتهم الجديدة، بدأ يفقد السيطرة على تحركاته، وتصادمت الطاقة الزمنية داخله، مما أضعفه تدريجيًا.
آدم قال بفخر:
– "انظروا… هذا ما يحدث عندما نعمل معًا… القوة الحقيقية هنا ليست في الفرد، بل في الفريق."
ومع هذا النجاح، بدأ الأصدقاء السبعة يشعرون أن الخلافات قد تكون أضعف نقاطهم، لكن التعاون هو ما يمكن أن ينقذهم في هذا العصر الغامض.