روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل السادس (الخامسه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس (الخامسه)

الفصل السادس (الخامسه)

الفصل السادس – الجزء الخامس: البوابة المزدوجة بينما كان الأصدقاء السبعة يواصلون التحرك بحذر بين الممرات المضيئة، لمح آدم بوابة جديدة تتشكل على بعد أمتار قليلة، لكنها مختلفة عن كل البوابات السابقة. كانت مزدوجة، نصفها يضيء باللون الفيروزي والنصف الآخر باللون الأحمر الداكن، وكأنها تجمع عصورًا متقابلة تتصادم في نقطة واحدة. نور تابعت قراءاتها على جهازها وقالت بدهشة: – "الطاقة هنا… لا تصدق! هذه البوابة تجمع قوتين زمنيتين متضادتين… أي خطوة خاطئة قد تُرسلنا إلى عصر لا نعرفه!" ليلى شعرت بالقشعريرة وقالت: – "وهذه المخلوقات… هناك حركات غريبة في الظلال… شيء لم نره من قبل!" وفجأة، ظهرت مخلوقات غريبة، نصفها حيوانات ما قبل التاريخ ونصفها ميكانيكي، عيونها مضيئة باللون الفيروزي، وأجسادها تتوهج عند اقتراب الطاقة الزمنية. هالة صرخت: – "إنهم… مخلوقات هجينة من عصور مختلفة… أي مواجهة مباشرة مستحيلة!" آدم رفع صوته بحزم: – "ركزوا على التنسيق! هذه المرة لا يمكننا الاعتماد فقط على التصدعات… علينا استخدام كل ما تعلمناه!" رامي ومالك بدأوا بتحريك الأشجار المضيئة لإنشاء ممرات مزدوجة لتوجيه المخلوقات بعيدًا عن الفريق، بينما سيف وليلى استخدموا وميض الأزرق والفيروزي لصرف انتباه المخلوقات. نور همست: – "إذا استطعنا السيطرة على اتجاه المخلوقات، يمكننا استخدام البوابة نفسها كوسيلة للنجاة!" آدم قال: – "كل خطوة هنا اختبار… أي خطأ قد يفرقنا أو يضعنا بين العصور… البقاء يعتمد على الذكاء، الشجاعة، والتعاون." وبينما بدأوا في توجيه المخلوقات عبر الممرات المضيئة، شعروا لأول مرة بمدى خطورة العصر الجديد، وأن كل بوابة، وكل مخلوق، وكل حركة زمنية يمكن أن تكون مفتاحًا للنجاة أو سببًا للفناء.