روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل السادس (الثالثه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس (الثالثه)

الفصل السادس (الثالثه)

الفصل السادس – الجزء الثالث: ظهور العمالقة بينما كان الأصدقاء يتحركون بحذر بين الأشجار العملاقة، اهتزت الأرض فجأة، وارتفع زئير هائل جعل كل النباتات المتوهجة ترتجف. آدم صرخ: – "توقفوا! هناك شيء كبير يقترب!" ليلى رفعت رأسها، وارتعشت عيناها من الرهبة، ورأت عمالقة ضخمين يتقدمون بين الأشجار، جسد كل منهم متوهج بوميض أزرق وأخضر، عيونه تتوهج كأنها مصابيح من المستقبل، وكل خطوة منهم تصنع موجات صدمة تهز الأرض تحت أقدامهم. نور صاحت: – "إنهم… ليسوا مجرد مخلوقات! العمالقة مرتبطون بالطاقة الزمنية هنا… أي مواجهة مباشرة ستكون انتحارًا!" سيف بدأ بتحريك جهازه، وقال: – "يمكننا استغلال التصدعات الزمنية… إذا حددنا توقيت الخطوات، يمكننا إرباكهم وتوجيههم بعيدًا عن مسارنا." آدم رفع صوته بحزم: – "كل واحد يعرف دوره… لن نواجههم بالقوة، بل بالذكاء. استعدوا!" رامي ومالك بدأوا بتحريك الأشجار المتوهجة لتوجيه العمالقة نحو مناطق فيها تصدعات صغيرة، بحيث يتشتت تركيزهم ويصبحون أقل تهديدًا. هالة، ليلى، ونور استخدموا الوميض الأزرق لتشتيت انتباه العمالقة، مع محاولة الحفاظ على مسار آمن للأصدقاء. العمالقة صرخوا بصوت مدوي، وكل صرخة منهم تهز الأرض، ولكن مع تنسيق الأصدقاء واستخدام التصدعات الزمنية بذكاء، بدأوا يلاحظون أن العمالقة يمكن توجيههم والتحكم في تحركاتهم جزئيًا. آدم همس: – "لقد فهمنا شيئًا مهمًا… كل كائن في هذا العالم مرتبط بالطاقة والزمن… إذا استطعنا السيطرة على القواعد، يمكننا البقاء على قيد الحياة، بل والتحرك إلى الأمام بأمان." الأصدقاء السبعة شعروا لأول مرة أن المعركة ليست مجرد مواجهة مخلوقات، بل درس حقيقي لفهم هذا العصر الغامض، وأن أي خطوة ذكية قد تنقذهم من مصير محتوم.