روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل السادس (التانيه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس (التانيه)

الفصل السادس (التانيه)

الفصل السادس – الجزء الثاني: مواجهة الظلال بينما كانوا يتقدمون بحذر عبر الغابة المضيئة، لاحظت ليلى ظلالًا تتحرك بسرعة بين الأشجار العملاقة، كأنها كائنات غير مرئية للوهلة الأولى. هالة همست بقلق: – "هل رأيتم ذلك؟ هناك شيء يتحرك معنا… لكنه لا يظهر تمامًا." آدم رفع صوته بحزم: – "لا داعي للذعر، كل حركة محسوبة… لا تتفرقوا!" وفجأة، انطلقت أحد الظلال من بين الأشجار، كائن نصفه شفاف ونصفه مضيء، عيونه تتوهج باللون البنفسجي الداكن. صوت تحركه يشبه خفق الريح المختلط بصوت الحجارة المتحركة. سيف صرخ: – "هذه المخلوقات… ليست جسدية بالكامل! إنها طاقية، مرتبطة بالتصدعات الزمنية!" رامي بدأ بتحريك جهازه لفحص الطاقة وقال بدهشة: – "إذا لم نستخدم التوقيت الصحيح للتحرك، قد يهاجمنا قبل أن ندرك مكانه!" آدم نظر إلى أصدقائه وقال: – "تذكروا ما تعلمناه… هذا المكان يتبع قواعده الخاصة… الظلال لا يمكن مواجهتها بالقوة فقط، بل بالذكاء والتوقيت." ليلى بدأت بتحريك بعض الأشجار المتوهجة لتوجيه الكائن بعيدًا عن مسارهم، بينما نور وسيف يراقبان حركة الظل، ويحددون الوقت الأمثل للتحرك. هالة همست بصوت منخفض: – "كل خطوة هنا اختبار… كل قرار يمكن أن ينقذنا أو يوقعنا في فخ جديد…" مع كل محاولة لتجنب الظل، بدأ الأصدقاء يدركون أن العصر الجديد ليس فقط مكانًا للمخلوقات الغريبة، بل اختبار لعقلهم وتعاونهم كفريق، وأن أي خطأ قد يجعلهم أسرى بين العصور الغامضة التي تتداخل أمامهم.