الفصل السادس (الأولي)
الفصل السادس – الجزء الأول: الصمت بعد العاصفة
بعد المعركة المدمرة مع المخلوق الأرضي، ساد صمت غريب الغابة المضيئة، وكأن المكان نفسه يستجمع قواه.
الأصدقاء السبعة جلسوا على الأرض لالتقاط أنفاسهم، الرماد والنور البنفسجي يتخللان الأشجار، والهواء مشبع برائحة المعادن والحرارة.
آدم تنهد وقال:
– "لقد نجونا… لكنني أشعر أن هذا الصمت ليس طبيعيًا… هناك شيء يراقبنا."
نور، وهي تفحص جهازها:
– "الطاقة حولنا تتغير… لقد تلاشت البوابة، لكن التأثيرات الزمنية لم تختفِ. المكان لا يزال متقلبًا."
ليلى همست بخوف:
– "هل تعتقد أن المخلوق قد عاد بطريقة أخرى؟"
سيف نظر حوله وقال بحزم:
– "ليس فقط المخلوق… كل شيء هنا غير مستقر… علينا التحرك بحذر."
رامي أشار إلى الشقوق الصغيرة التي بدأت تظهر على الأرض:
– "كل خطوة هنا… كل حركة يمكن أن تفتح فجوات جديدة… علينا فهم هذا المكان قبل أن نتقدم."
هالة ويونس تجمعوا لمراقبة الأشجار العملاقة المتوهجة، ولاحظوا أنها تتغير في الشكل واللون حسب حركة التصدعات الزمنية، وكأنها تتنفس.
آدم قال:
– "حسنًا، لن نختبئ. سنتحرك ببطء وندرس هذا العالم… كل خطوة يجب أن تكون محسوبة."
ومع كل خطوة، بدأوا يشعرون بوجود حياة غريبة حولهم، حركة غير مرئية، همسات الريح وكأنها تحاول توجيههم، وصوت قلب الزمن ينبض تحت الأرض، يعلن عن اختبارات قادمة ستواجههم قريبًا.