روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الخامس (العاشره) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس (العاشره)

الفصل الخامس (العاشره)

الفصل الخامس – الجزء العاشر: قلب البوابة وقف الأصدقاء السبعة أمام البوابة الكبرى، وصرخ المخلوق الأرضي زئيرًا هادرًا، جسده البركاني الضخم يلمع تحت الضوء البنفسجي، يهدد بابتلاع كل شيء في طريقه. أدم رفع صوته بحزم: – "تذكروا كل ما تعلمناه! التصدعات، وميض الضوء الأزرق، وكل خطوة محسوبة… لا مجال للخطأ!" ليلى، ممسكة بذراع آدم، قالت بصوت مرتجف: – "هل نحن مستعدون… لمواجهة ما لا يمكننا حتى وصفه؟" آدم نظر إليها وأجاب: – "لا يوجد خيار آخر… هذا هو الطريق الوحيد للنجاة." بدأت المعركة العظمى، الأصدقاء يحركون أنفسهم وفق التصدعات الزمنية، كل وميض أزرق يستخدمونه لتوجيه المخلوق بعيدًا، وكل خطوة مضيئة تخلق فرصة للهجوم المضاد. هالة وليلى نجحتا في خلق حاجز من الأشجار العملاقة المضيئة، بينما سيف يوجه إشارات ضوئية لتشتيت انتباه الوحش. رامي ومالك قاما بتحريك الرمال المتلألئة لتكوين مسار آمن نحو قلب البوابة، حيث الضوء الأكثر قوة. نور صاحت: – "اقرّبوا أكثر! كل وميض يزيد قوة البوابة… يمكننا استخدامه!" المخلوق الأرضي هاجم بضربة ذيله العملاقة، ارتجفت الأرض، وتصدعت الشقوق الزمنية، واندفعت موجات من الطاقة تجعل كل شيء حولهم يلمع ويرتجف. آدم صرخ: – "الآن! كل واحد منكم على موقعه!" تناسق الأصدقاء تحوّل إلى قوة واحدة متكاملة، كل حركة محسوبة بدقة، حتى وصلوا إلى قلب البوابة الكبرى. وفي لحظة حاسمة، أطلق المخلوق الأرضي زئيره النهائي، لكن الأصدقاء استخدموا التصدعات لصالحهم، موجهين الطاقة البنفسجية إلى المخلوق مباشرة، فارتطم جسده بالقوة المتجمعة للبوابة، واهتزت الأرض والزمان بأكمله. ظهر ضوء هائل يغمر كل شيء، وصوت هدير المخلوق تحول إلى صدى غريب، ثم انفجر كل شيء في وميض أبيض عميق، وأغلق المخلوق الأرضي فجأة، وكأن المكان نفسه ابتلعه. عندما عاد الأصدقاء للتنفس، وجدوا أنفسهم على حافة الغابة المضيئة، والبوابة الكبرى بدأت تتلاشى ببطء. نور نظرت حولها وقالت بدهشة: – "لقد نجونا… ولكن هذا العالم… لم ينته بعد." آدم، وهو يلتقط أنفاسه، قال: – "ما رأيناه اليوم… لم يكن مجرد معركة، بل درس. هذا العصر… والزمن نفسه، ليسا كما كنا نعرف. الطريق أمامنا طويل، والمغامرة لم تنتهِ بعد." وبينما كانوا يراقبون البوابة تختفي، شعروا لأول مرة أن رحلتهم عبر الزمن قد تغيّرت للأبد، وأن كل خطوة قادمة ستكشف أسرارًا أكبر عن هذا العالم الغامض.