الفصل الخامس (التاسعه)
الفصل الخامس – الجزء التاسع: البوابة الكبرى
بينما كانوا يتحركون بحذر عبر التصدعات الزمنية الصغيرة، لمح آدم بوابة ضخمة تتلألأ بالضوء البنفسجي في أعماق الغابة المضيئة.
كانت أكبر بكثير من كل البوابات السابقة، ونورها يمتد كأنه يغطي نصف السماء، تصدر عنها طاقة تجعل كل الشقوق الزمنية المحيطة بها تتوسع وتترابط، كأنها تجمع كل العصور في نقطة واحدة.
آدم صرخ:
– "هذه ليست مجرد بوابة… إنها مركز التغير الزمني! إذا عبرناها، يمكن أن نصل إلى قلب هذا العالم الغريب!"
ليلى نظرت بدهشة:
– "ولكن… انظروا إلى المخلوق الأرضي… إنه يتجه مباشرة نحوها!"
صوت زئير المخلوق الأرضي ارتفع، وهز الغابة بالكامل، وبدأت الأرض تحت قدميهم ترتجف بشدة، وكأن المكان نفسه يريد ابتلاعهم.
سيف أدار جهازه وقال:
– "هذه الطاقة… لا تصدق! إذا لم نتعامل معها بحذر، فإن أي خطوة خاطئة ستجعلنا نختفي أو نُمزّق بين العصور!"
آدم نظر إلى الأصدقاء وقال بحزم:
– "سنستخدم البوابة كفخ… المخلوق الأرضي قوي، لكنه يمكننا استدراجه إذا تحركنا معًا."
رامي ومالك بدأوا بتهيئة مسار آمن، بينما ليلى وهالة يراقبان المخلوق الأرضي، ويحفزان الضوء الأزرق من التصدعات الصغيرة لخلق فوضى تحيّد قوة الوحش.
نور صاحت:
– "أسرعوا! الطاقة هنا لا تنتظر أحدًا!"
وفي لحظة غير متوقعة، اندفع المخلوق الأرضي نحو البوابة الكبرى، زئيره يملأ الأفق، وأرض الغابة المضيئة ترتجف وتتشقق، بينما العصور القديمة والمستقبلية بدأت تتقاطع بشكل خطير، فتظهر مخلوقات من عصور الديناصورات، وأشباح تكنولوجية من المستقبل في الوقت نفسه.
آدم صاح:
– "استعدوا! هذه ستكون المعركة الحاسمة… لن يكون هناك مكان للاختباء!"
الأصدقاء السبعة تجمّعوا، مستعدّين لمواجهة المخلوق الأرضي في قلب البوابة الزمنية الكبرى، مدركين أن كل حركة من حركاتهم ستحدد مصيرهم في هذا العالم، وأن أي خطأ قد يدمّر كل شيء من حولهم.