عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 282 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 282

الفصل 282

بعد صلاة الفجر : فتحت عينها بسرعة لمن سمعت الأذان و طالعت في ساعة يدها بتعب , قفلت جهازها المحمول اللي كانت الأسماك تتراقص على شاشته و قامت من السرير وبعدت اللحاف وهي تقول : معقوله ما نمت إلا ساعتين .. كانت تحس بنشاط رغم إنها مانامت إلا هالساعتين , استغربت الغرفة اللي نايمه فيها ولمن انتبهت لكل شي حولها تذكرت , ابتسمت ابتسامة ذابله وهي تهمس : صح صارت غرفتي لوحدي .. نقلت العنود عيونها في أرجاء غرفتها وزفرت قبل ما تهمس : بندوري اليوم عيد .. وخرجت بسرعة , وقفت في الصالة الشبه مضيئة للحظات وتوجهت بعدها لغرفة الهنوف , ولمن لقيتها غارقه في النوم نطت فوق السرير , شهقت الهنوف وفتحت عيونها برعب والتفتت لورها شافت وجه مبتسم لاصق في وجهها , بعدت وجهها بسرعة وهي تقول : بسم الله الرحمن الرحيم .. ودفنت وجهها في المخده وهي تهمس : أصبحنا وأصبح الملك لله ... ضحكت العنود وقالت وهي تجلس فوق ظهر الهنوف : صباح الخيييييييييييييييييييييير.. قالت الهنوف بصوت مخنوق من الكتمه : صباح الناس الخبله , قومي كتمتيني .. ربعت العنود فوقها وهي تقول : أنا نحيفة كيف أكتمك .. تأوهت الهنوف وقالت وهي تحاول تقوم عشان تبعدها : عمود الكهرب نحيف لكنه ثقييييييييييل , قومييييييييييييييييييي .. قامت العنود عنها وقالت بابتسامة : طيب قومي .. لفت الهنوف على جنبها اليمين وقالت : لسه بدري .. قصتها كانت تغطي وجهها , مدت العنود يدها وشدت قصتها بخشونة وسلمت على خدها وهي تقول : كل سنة و إنت طيبة .. ابتسمت الهنوف وهي تحك قصتها وقالت : الناس تعايد بعد ما تلبس وتصلي المشهد يالخبلة .. ابتسمت العنود ابتسامة واسعة وقالت : عادي .. وراحت تدق غرفة أمها وأبوها , دقت الباب دقات متوالية وهي تقول : يا أهل الخييييييير , يا جماااااااااعة , يا حلويييييييييييييين , روميو وجولييييييييييييت , قيس و ليلووووو .. ووقفت عن الدق لمن انفتح الباب , ابتسمت لأبوها والواقف بسروال الثوب وفنيلته وقالت : سلاااااااااااام يا عســــــل .. ابتسم وقال : وعليكم السلام يالمزعجة .. ضحكت وقالت : أعايدك بعد ما ألبس .. ومدت راسها للغرفة وهي تقول بحماس : ماااااااااااااااماااااااااااااااااااا قومييييييييييييييييي , أبغى الشعيرية .. قال أحمد بهدوء : روحي جيبي التمر عشان أحل إفطاري قبل ما أصلي الفجر .. راحت جري , انمحت ابتسامته ولف لداخل الغرفة وصك الباب , تقدم للسرير وحط يده على كتف هدى المنسدحة بدون لحاف وبملابس الأمس , قال بحزم : هدى , شبعتي صياح أمس وفرغتي كل اللي جوتك صح ؟؟ ولمن شاف دمعتين تنساب من عيونها , مد يده ومسحها بحنان وهو يقول بنفس الحزم : قومي تروشي وتعوذي من إبليس اللي يبغى يحزنك , هذا عيد .. هزت راسها وهمست : أي عيد من دون بنتي .. بعد عنها وقال بعصبية : والضعيفة اللي رمضان كلللللللللله وهي تداري وجعها وتداري حزنها وتضحك من ورى قلبها مهي بنتك , شوفيها كيف تبذل جهدها إنها تخرجك من اللي إنت فيه , حرام عليك اللي تسوينه في نفسك وفي اللي حولك , اضغطي على نفسك اليوم وقومي عشان العنود , عشان الهنوف , عشاني إذا ما كان لبناتك معزة , عشان عبد الرزاق اللي مو في الدنيا , عشان جاسم اللي كل يوم وهو جاي من شغله عليك عشان يشوف اش سويتي , مايجوووووووز اللي تسوينه والله ما يجووووووووز , الحداد فوق ثلاث ما يجوز , حتى الناس ما تعزي بعد ثلاث .. وتحرك بعصبية وخرج من الغرفة وتصنم لمن شافها واقفة عند الباب وهي شايله صحن التمر , هتف : عنوووود .. ابتسمت وهمست وهي تبلع غصتها : أبويه خليها براحتها , عادي هي شويه وتتنشط صدقني .. وغمزت لأبوها وهمست : تتحداني أخليها تقوم .. وزادت من اتساع ابتسامتها وهي تقول بمرح : أم جسوم تكره لحظة القومه من النوم عشانها بدأت تكبر , صح أميييييييييي , خلاص أبويه من بكره والنجدية عندك , يقولون إنهم ما يعجزون بدري ولا أقول , أووووووف لو تاخذ جنوبية , ماشاء الله الوحدة عن عشر حريم .. ضحك و ضمها ويقول من أعماق قلبه : يعل عيني ما تبكيك , يعلللللها ما تبكيك .. وصلهم صوت هدى تقول : إيوه يعل عيني ما تبكيك ليش طرت لك النجدية والجنوبية , إححححححلم بهم .. قهقه أحمد و ضحكت العنود من قلبها وهمست : ما قلت لك بأخليها تقوم .. مسحت هدى وجهها وقالت : أوريك أوريك , قاعدة تضحكييييييين , قال نجدية وجنوبية , من تتزوجين أقول لعدنان على الحريم اللي تقولين عليهم .. ذابت ابتسامتها وبلا مقدمات حطت يدها على بطنها وقالت : حشرانه , بأروح الحمام .. وناولت أبوها صحن التمر وشردت على غرفتها وهي تسمع ضحكهم عليها , صكت الباب وقالت بغيض : والترااااااااااااااااب , تنمغص بطني على طاري هالدببببببب ليه .. وطالعت في جوالها بنقمة وقالت تخاطبه : لا تطالع فيني كذا لا أرميك مع الشباك ولا .. مسكته وعصرته وهي تقول بابتسامة : أصلا صرت دقه قديمه , أبيعك وأشتري غيرك وأوريك , نيااااهاااها .. ولمن خلصت ضحكتها الشيطانية انتبهت لانعكاس صورتها في المراية , طالعت فيها بصمت وضحكت وهي تقول : خبله , والله إني خبله .. ورمت الجوال وراحت للحمام , توضت وصلت وراحت تفك المكر وهي تردد الأذكار , دخلت الهنوف عليها بسرعة وهي شايلة جوالها في يد و هي تسأل : عنييييييد وين جوالك ؟؟ قالت العنود وهي منهمكة في شغلها : على السرير .. جلست الهنوف على السرير وفتحت جوال العنود وبدأت تفتح الرسايل وبعد كم رسالة زفرت , ثواني و رن جوال الهنوف , رمت الجوال وقالت : شكرا .. لفت عليها العنود وهي تسأل : سارقه رسالة لمين .. حمر وجه الهنوف وهي تهمس : حسان .. طالعت فيها العنود بصمت لثواني قبل ما تمسك فرشتها وترميها عليها وهي تقول : إنقلعي عن وجهييييييييييي .. ولفت بوزها لمن ضحكت الهنوف وهي تناولها الفرشة اللي التقطتها , قالت الهنوف : ما قصدت معاندة والله .. قالت العنود : عارفه , بس لا تطرين الجوال أو الرسايل أو أي رجال في العالم غير أبويه وأخواني عشان ما أحرق المكان .. ابتسمت الهنوف وخرجت , كان ودها تقولها الغايب عذره معاه لكنها مهي قادرة لأنها هي مهي قادرة تتخيل عذر لعدنان , أرسلت الرسالة لحسان وراحت تلبس ملابسها , ثواني ورن الجوال , أول ما شافت اسمه حمر وجهها وهي ترد , وصلها ضحكه العالي وهو يقول : عمممممممممري والله إنت , الرسالة حلوة زي اللي أرسلتها وهي أول رسالة من أصبحت لكن بأسألك سؤال , سارقتها من العنود ؟؟.. فتحت عيونها على اتساعها وقالت : هااا كيف عرفت ؟؟ ضحك مرة ثانية وقال : لأنه في ملاحظة نهاية الرسالة يا عسل .. وحمحم وقال : ملاحظة من عدنان .. صرخت الهنوف : كذااااااااااااااااااااااااااب .. قال بعتاب : أنا كذاب .. انتبهت لكلمتها ولنفسها فحمحمت بخجل وهي تهمس : لا , ما قصدت , أنا , قصدي .. ضحك وهمس : يا حلاة هالصوت حتى كذاب طالعة من فمك لها طعم ثاني .. ولمن ما سمع ردها عرف إنها خجلانة , ابتسم وهمس : كل سنة وإنت حبي .. وضحكت لمن سمعته يقول من بعيد : طيــــــب الله يرج إبليــس , يعني الواحد ما يقدر يعايد حرمته بدون ما تسوووون له إزعااااااااااااااج .. ورجع قال بهدوء : هنوف قلبي , أستأذنك دحين , ترا ... وقطع كلامه وقال : سفانووووووو والله لو ما وقفتي دق على الباب ما أجيب لك فطور اليوم .. وضحك وقال : وقفت دق , البنت هذي ينفع معاها التهديد .. وكمل : كنت بأقول , اليوم إن شاااااء الله لو على جثتي مقابلك مقابلك .. ضحكت والتزمت الصمت , قال : مع السلامة .. قالت : في آمان الله .. ولمن نزلت الجوال تذكرت فرفعته بسرعة ونادته وهي تقول : آآآآآآ حساااااااان .. وصلها صوته يهمس : يااااااا روحه .. همست بخجل : قريت على نفسك , إقرأ على نفسك زين .. سكت للحظة بعدين همس : ارحمي قلبي واقفلي الخط .. فتحت عيونها على اتساعها لمن كمل : لا تخليني أطق سيارتي وأجي عند باب بيتكم دحين , اقفلي .. ضحكت وقالت : مع السلامة .. وطالعت في الجوال للحظات وهي مبتسمة , ولمن تذكرت جريت لغرفة العنود , فتحت الباب فصرخت العنود وهي تجلس على الأرض وهي تغطي نفسها : ألبــــــس .. وقفت الهنوف ورا الباب و قالت : أووووو آآآآآآآآآآآآآسفة .. وصلتها صرخة العنود : وفين تنصرف آآآآآآآآآآآآسف , في أي بنـــك ست هنيف .. سألت : أدخل دحين ؟؟ : لاااااااااااا , التنورة الزففففففففت مهي راضيه تدخل , هو أنا تخنت من الهوا ولا إيه .. وكملت من بين أسنانها : لو الزعل ينفخ الواحد كان قلت أكيد من الدبببببببب اللي ما يتسمى .. ضحكت الهنوف وفتحت جوالها بسرعة , ولمن شافت الرسالة اللي أرسلتها حممممممر وجهها وهي تتخيل حسان قرأ هالملاحظة التابعة للرسالة وقالت : عنود لو ما وقفتي سب بيتطير كل حسناتك وأعمالك اللي سويتيها , لا تصيرين مفلسه يوم القيامه , فاكرة المحاضرة اللي سمعناها واللي قال فيه الشيخ عن المفلس يوم القيامة اللي يجي بصلاة وزكاة وصيام و.. قاطعتها العنود : يأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا وياخذون من حسناته إلين تخلص , فاكرته , تعالي أدخليييييييييي .. دخلت وهي تقول : إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم .. شافتها تعدل تنورتها الزيتي الفاتح الواسعة من تحت و المطرزة أطرافها بكلف وشرايط صفراء وبيضا نفس ألوان البدي اللي لابسه فوقه جاكيت قصير مماثل لتنورتها , ابتسمت وقالت : سحر مرسلة لك رسالتين .. خللت أصابيعها في شعرها المفرود تفكك لفاته وهي تقول : إيوه , ليه تسألين ؟؟ قالت الهنوف بابتسامة : من زود المحبة راسلة ثنتين .. زفرت العنود وجلست على كرسيها وفتحت شنطة مكياجها وهي تقول : مشششكلة اللي يغارون .. قالت الهنوف وهي تلعب بجوالها : تراني أخذت أول رسالة لها , أحلى من باقي الرسايل كلللللللها .. بدأت تحط الأساس على وجهها وهي تهمهم يعني طيب , مدت الهنوف جوالها وقالت : إقريها وشوفي حلوة ولا لا .. طالعت في الشاشة بدون ما تمسك الجوال .. دنيتي من غير حسك سطر خالي من (( الحروف )) .. لاتظن صمتي غياب أو تجاهل أو (( ظروف )) .. ............... " انت ".............. شي في حياتي ما يتعوض لو (( يروح )) .. كل سنة وإنت بخير يا أغلى من (( الروح )) ..