روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الخامس (السادسه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس (السادسه)

الفصل الخامس (السادسه)

الفصل الخامس – الجزء السادس: تصدعات الزمن ارتفعت أصوات الصراخ والزئير في الغابة المضيئة، بينما الأرض تحت أقدام الأصدقاء اهتزت بعنف. المخلوق الأرضي، الذي كان في البداية يتحرك ببطء، أطلق هجومه الأعظم، ضاربًا الصخور حوله بذيله الضخم، فارتفعت موجات من الغبار والحطام، وظهرت شقوق في الأرض تمتد بعيدًا نحو السماء. آدم صرخ وهو يحاول جمع الأصدقاء: – "تفرقوا! كل خطوة محسوبة… لا تقتربوا من الشقوق!" ليلى حاولت أن تهدئ الخوف المتصاعد: – "إنها ليست مجرد شقوق… أنظروا، هناك وميض غريب داخلها… كأن الزمن نفسه يتمزق!" فجأة، ظهرت أشكال ضبابية تتداخل مع الواقع، كأن مخلوقات من عصور مختلفة تتجسد أمام أعينهم، بعض منها كان من عصر الديناصورات القديم، وبعضها أشبه بمخلوقات المستقبل. نور صاحت بدهشة: – "التصدعات الزمنية… بدأت تخرج المخلوقات من عصورها… علينا أن نحمي أنفسنا!" سيف أدار جهازه محاولًا قراءة الطاقة الزمانية وقال: – "هذه الفجوات لا تتحرك فقط في المكان… بل في الزمن نفسه! أي خطوة خاطئة، قد تجذبنا إلى أي عصر!" المخلوق الأرضي هاجم مرة أخرى، والصدمة من ضرباته جعلت الأرض تتفتت تحت أقدامهم. آدم أمسك بذراعي ليلى وسحبها بعيدًا عن الشقوق، فيما حاول رامي ومالك إبعاد الصخور عن الطريق، بينما هالة ويونس حاولوا خلق حاجز باستخدام جذوع الأشجار المضيئة. في وسط الفوضى، همس آدم بجدية: – "هذا ليس مجرد معركة ضد وحش… هذا اختبار لقوة فريقنا، لعقلنا، ولشجاعتنا… إن لم ننجح في السيطرة على تصدعات الزمن، قد ينهار كل شيء من حولنا." الأصدقاء السبعة بدأوا يتحركون ككتلة واحدة، كل خطوة محسوبة، كل حركة مدروسة، مستخدمين ذكاءهم وفطنتهم للبقاء على قيد الحياة، ومعرفة كيفية تجاوز المخلوق الأرضي والتصدعات الزمنية التي تهدد بابتلاعهم في عصور مجهولة.