روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الخامس (التانيه) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس (التانيه)

الفصل الخامس (التانيه)

الفصل الخامس – الجزء الثاني: مخلوقات الرماد تحرك الأصدقاء السبعة بحذر بين الأشجار المحترقة والفجوات العميقة التي تركها الانفجار، أصوات تصدع الأرض تحت أقدامهم، والهواء معبأ بالرماد والدخان الكثيف. كل خطوة كانت تتطلب تركيزًا عالياً، وكل حركة تحسب بعناية. آدم أشار إلى إحدى الفجوات الضخمة وقال: – "انظروا… الأرض لم تعد مستقرة. أي خطوة خاطئة، وقد ننهار داخل هذه الشقوق." ليلى لاحظت آثار كائنات تتحرك بين الرماد وقالت: – "انظروا… هذه آثار لم نرَ مثلها من قبل… ربما مخلوقات جديدة، نشأت بعد الانفجار." سيف، بعينين متسعتين، تابع أثرًا يلمع تحت الرماد وقال: – "هذه… ليست مجرد آثار ديناصورات… شيء آخر يتحرك هنا." هالة أمسكت بذراع ليلى وقالت بحدة: – "احذروا… كل شيء يبدو حيًا… أياً كان ما خلف الرماد، فهو يراقبنا." فجأة، من بين الرماد والدخان، خرج مخلوق غريب. جسده نصفه شفاف كاللهب، وعيناه تتوهجان باللون الأحمر، يتحرك بخفة بين الحطام والرماد. صوته يشبه صرير المعدن المشتعل، وكل خطوة له تُصدر اهتزازات في الأرض. يوسف قال بدهشة: – "هذا… لا يشبه أي شيء درسناه! يبدو أنه من آثار الانفجار نفسه… كائن من الطاقة المكثفة." نور بدأت بتحليل حركة المخلوق وقالت: – "انه يرسل موجات طاقية… ربما يمكننا استشعار اتجاهه وحركة قلبه… لكنه سريع جدًا." رامي أدار جهازه نحو المخلوق وقال: – "القراءات… الطاقة هنا أعلى من أي ديناصور واجهناه… إذا اقترب منا، قد يدمّرنا جميعًا!" آدم صرخ: – "ابقوا متحركين! لا تقتربوا منه! سنتعاون لنتمكن من عبور هذا المكان!" الأصدقاء السبعة بدأوا بالتحرك بحذر، يتجنبون المخلوق، يستخدمون الأشجار المشتعلة كحاجز، ويحاولون إيجاد طريق آمن للابتعاد عن وحش الرماد الغامض. كل خطوة كانت تجربة للبقاء، وكل لحظة تشبه اختبارًا لقوة الفريق، وذكاءهم، وشجاعتهم في مواجهة عصر ما بعد الانفجار.