روايه رحله الى زمن الجبابرة - الفصل الثالث (الأولي) - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه رحله الى زمن الجبابرة
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث (الأولي)

الفصل الثالث (الأولي)

الفصل الثالث – الجزء الأول: استكشاف قلب الغابة مع شروق الشمس في هذا العالم البدائي، بدأت أشعة الضوء تخترق أوراق الأشجار العملاقة، فتنساب على الأرض كما لو كانت أنهارًا من ذهب سائل. ارتجف العشب تحت أقدام الأصدقاء السبعة، وكل خطوة تُحدث صدىً في قلب الغابة، كأن الأرض نفسها تُرحب بهم، أو تحذرهم من القادم. آدم تقدم ببطء، عينيه تمسكان بكل تفاصيل المكان: النباتات، الطيور الغريبة، أصوات الماء المتدفقة من نهر بعيد، وكل حركة صغيرة في البيئة كانت تشير إلى نظام غريب وغير مألوف. قال آدم بصوت منخفض: – "يبدو أن هذه الغابة أكبر من أي شيء تخيلناه… كل زاوية قد تخفي خطرًا أو اكتشافًا جديدًا." ليلى، ممسكة بدفترها وسجل الملاحظات، قالت: – "كل شيء هنا… مختلف… الألوان، الروائح، وحتى الهواء نفسه… يبدو مشبعًا بطاقة غير مألوفة." سيف، كما هو دائماً، لم يتمالك نفسه، وابتسم بحماس: – "أشعر وكأننا دخلنا قلب الأسطورة… وأنا جاهز لكل شيء!" هالة، الحصن الواقعي بينهم، قالت بحذر: – "استمعوا… لا شيء هنا طبيعي. علينا أن نتحرك كفريق واحد، وأن نراقب كل حركة." يوسف، الذي يحب الطبيعة، بدأ يلاحظ علامات الأرض والحيوانات الصغيرة، وقال: – "هناك آثار أقدام… صغيرة وكبيرة. يبدو أننا لسنا وحدنا هنا… شيء يراقبنا." نور، العالمة، أضافت: – "استعدوا… هذا المكان مليء بالمخاطر، والفضول قد يكون سبب سقوطنا إذا لم ننتبه." رامي، مبتسمًا قليلاً رغم التوتر، قال: – "الجهاز يسجل طاقة عالية جدًا… يبدو أن المكان كله يشحننا بطاقة كونية غريبة… علينا أن نكون حذرين." مع كل خطوة يخطونها، بدأ الأصدقاء يشعرون بأن الغابة نفسها حية، كأنها تراقبهم، وتمنحهم لمحات عن ماضي الأرض. أصوات الطيور الضخمة، وصدى الديناصورات في الأعماق، جعلت الجو مشحونًا بالإثارة والخوف. سيف تراجع للحظة وقال: – "هل تلاحظون… هذه الغابة لا تشبه أي شيء عرفناه في الماضي أو الحاضر… كل شيء أكبر، أقوى، أكثر حياة." ليلى، بعينين متسعتين، قالت: – "كل خطوة تمثل تحديًا جديدًا… وكل لحظة نخطوها قد تكون درسًا للبقاء." آدم ابتسم وقال: – "استعدوا، يا أصدقائي… الرحلة الحقيقية تبدأ الآن، ونحن على أبواب قلب الغابة البدائية، حيث كل زاوية تحمل أسرار الزمن، وكل ظل قد يخفي مخلوقًا لم يره بشر من قبل."