البارت ال 16وال17ولاخيره
*_⤸ࢪوآيــ᭓ــهہ// ڤــہــد اࢦـصــ؏ــيـد ໑ اࢦـہــآآࢪبـهہ↻≯💜⃟⃝♡゙ُ⸙»))_*
_*بـواسـطـة: الچينـــــࢪال💜⚡*_
*_تـم مـشـاࢪڪـة الـࢪوايـة مـن اتـشـنـل عـالـم الـروايـات💜_*
*⤸نــبــداء بـاࢦــصــلاةة ؏ اࢦـنــبــۍِ مـحـمـد ﷺ ⛧⤹*
*`⤹𝗣𝗔𝗥𝗧 16 ⏎`💜⃟⃝𖧧⤸*
*`⤹𝗣𝗔𝗥𝗧 17 𝗧𝗛𝗘 𝗘𝗡𝗗 ⏎`💜⃟⃝𖧧⤸*
> *⊹┈ׂ┈ׂꙷ𔘓 ׁ ֪ ⊹ ┈ׂ┈ׂͧ𔘓 ׁ ֪ ֺ ִ ⊹ ┈ׂ┈ׂᷡ𔘓 ׁ ֪ ֺ ִ ⊹ͥ*
فجأه صرخ فهد بغضب جحيمى بأسم هناء = هنااااااااااء 😡.
لفت هناء بصدمه و رعب وقالت بخوف = ف فهد فهد...والله أأنت ف فهمت غلط أأنا ك ك كنت...
فجأه وقعت هناء على الارض اثر صفعه قويه نزلت على وجهها فقال فهد بغضب = انا فهمت غلط يا بنت ال******* 🤬.
ومسك فهد هناء من شعرها و مشى بها للداخل و هناء عماله تصرخ بألم فنزل الكل على صوت صريخ هناء بصدمه العالى...
فقالت فوزيه بصدمه = ايه ده...فيه ايه يا فهد؟
عزام بغضب = مالك يا فهد...ليه زاحف مرتك اكده من شعرها يولدى؟
جرت سحر على بنتها وهيا بتحاول تخلص شعر هناء من ايد فهد بالعافيه = بنتى...ابعت يدك عنها يا فهد...ولا العقربه اللى اسمها دنيا وزتك على بنتى.
فهد بعصبيه = اخرصى خالص يا حر*مه يا خرفانه انتى.
سالم بحيره = چرا ايه يا فهد ما تفهمنى فيه ايه عاد؟
فهد بغضب جحيمى = فيه ان بنت ال****** دى هيا و امها متفقين مع الحكيمه انها تضحك علينا و تقولنا ان هناء حامل وهيا اصلآ مش بتخلف.
عزام بصدمه = كيف يا فهد الحديد ده.
بدأ يقص فهد لوالده كل الكلام اللى هناء قالته للدكتوره فنظرت كل الفتيات لهناء باشمئزاز وهم يسبون و يلعنون فيها...
فقالت فوزيه بغضب = حسبن الله ونعمى الوكيل فيكى...حسبن الله ونعمى الوكيل فيكى يا شيخه.
نزلت يارا من على الدرج جرى وقالت بلهفه = فهد فهد...فين دنيا يا فهد؟
نظر فهد للاسفل بحزن وقال = دنيا مشت.
نظر له الكل بصدمه فقال عاصم بوجع = و صفيه كمان مشت.
چليله بصدمه و حده = ليه...ليه مشيو هما الاتنين...عملتو ايه فيهم ليسيبو الدار..قولو.
فهد بغضب وهوا ينظر لهناء = بسببك عملت غلط كبير جوى فى حق دنيا...بس مش هرحمك يا بنت ال******* من تحت ايدى.
وفضل فهد يضرب فى هناء بقو*ه فجت سحر تحمى بنتها راحت فوزيه و چليله مسكين سحر بغضب فبالعافيه بعت الشباب فهد عن هناء بسرعه ليستمع الكل فجأه لصوت اتصال على هاتف هناء فجاب فهد الهاتف ومده لهناء...
وقال بغضب = ردى و افتحى الاسبيكر.
هناء برعب و ألم فى جسمها كلو مكان ضرب فهد ليها فقالت = حاضر...حاضر...أألوو...
منصور = الو يا هانم...انا نفذت كل حاچه و العربيه اللى كانو ركبنها البنتين...اتقلبت و انفـ*ـجرت كمان و كل اللى كانو فيها ما*تو خلاص...و تقدر بجا تترحمى دلوقتي براحته عليهم عاد...سلام
دب الرعب فى قلب الكل من هي الكليمات المصدمه ففضلت هناء تضحك بتشفى و غل فى الكل...
قال عاصم بتلعثم = م مين البنتين اللى ما*تو دول بالظبط؟
هناء بضحك هستيرى = ههههههههههههه 😈.
فهد بغضب جحيمى و رعب = ما تنطقى الراچل ده بيتحدد عن مين؟
هناء بتشفى و ضحك هستيرى بكل جنون = هههههههههههه عن صفيه و دنيا...خلاص ما*تو و اخدو معاهم حفيدك يااااااا چليله هااانم ههههههههههههههه.
نظر لها الكل بصدمه و عدم استوعاب و هناء بتضحك من قلبها بتشفى فى الكل و كذلك سحر فضلت تضحك مع بنتها...
فقالت يارا بعد تصديق = د د دنيا م م ما*تت ل ل لأه مس ممستحيل.
وفجأه وقعت يارا مغشى عليها على الارض فقال ماهر بخوف = يااااارااااا 😳.
بعد وقت...
كان يقف الكل امام المشر*حه و النساء تبكى بشده وهم يوسون يارا اللى منهاره فى البكاء فى حضن ماهر اللى لسه مش مستوعب اللى حصل اما عاصم فكان يجلس ارضآ وهوا دافن وجهو مابين يديه فخلاص معدش متحمل يخصر ناس غاليه على قلبو من تانى وهوا الان خصر مراته و طفله و كمان خصر اخت كانت عزيزه على قلبه لانها كانت تذكره بشقيقتو نور اما فهد كان يقف وهوا ساند على الحائط وهوا مش مستوعب ان روحو خلاص معدتش موجوده ففضلت تلك الكليمات تتردد فى اذن فهد كالرنان...
=( خلاص يبقا انت اللى قررت يا فهد انى عمرى ما اسمحك فى حياتى 😭 )
نزلت دموع فهد بألم ووجع يملأ قلبه ففجأه خرج الطبيبه الشرعيه فذهب لها الكل...
فقال الطبيب بتسائل = انتم من اهل الناس اللى ما*تو فى الميكرباص؟
عزام بحزن = ايوا يابنى احنا اهل البنتين اللى كانو فى الميكرباص.
الطبيت بتعجب = بنتين ايه...الميكرباص مكنش فيه بنات.
نظر لها الكل بصدمه فقال عاصم بلهفه = أأنتى متأكده من حديدك ده يا دكتوره؟
الطبيبه = جدآ...الميكرباص كان فيه 10 اشخاص بس مسفرين من الصعيد للقاهره...خمس شباب و رجلين كبار سنآ و مرتات الرجلين دول و السواق يا جماعه...اما بنات مكنش في.
نزل فهد على الارض وهوا بيركع لربه هوا و عاصم بحمد و شكر لله لانقاذ حيات رحههم فدبت السعاده و الامل فى قلوب الكل بعد ما كانت رحههم هتروح من شدت حزنهم فحضنت يارا ماهر بدموع الفرحه...
ولكن فجأه قام فهد وقال بحيره = ط طب امال هما فين دلوقت؟
يارا بأمل = ميه فى الميه هتلقيهم راحو لحد من اخواتى البنات...احنا ملناش حد فى الدنيا غير اهواتى و خالتى...حتا بابا بعد ما اخد الفلوس من خليل سافر على طول قبل ما اجي مع خليل البلد.
عاصم بلهفه = طب تعرفى اماكنهم يا يارا؟
يارا = ايوا...كنت انا و دنيا بنظرهم كل فين و فين كدا من ورا بابا...بس كل وحده فيهم عايشه فى محافظه شكل.
فهد بسرعه = ماشى ماشي...يلا هنسافر دلوقت.
ورحل الكل سريعآ بالهفه للصرايه فبدل فهد و عاصم و ماهر ملابسهم لديشرت و بنطلون بمختلف اشكلهم و بدلت يارا هيا كمان ملابسها لملابس مريحه للمشى ووصى فهد سالم على العائله و امرهم ان محدش يحرر لا هناء ولا سحر اللى حبسنهم فى مخزن الصرايه و رحل فهد و عاصم ومعهم ماهر و يارا لمصرهم اللى هينتهى بعثرهم على انفسهم...
فقالت فوزيه بتمنى = يارب يروحو و يرجعو بالسلامه يارب 🤲🏻.
الكل بتمنى = ياارب 🤲🏻.
چليله فى سرها = مخبرش ليه قلبى وچعنى على فكرت مو*تك يا دنيا...بس كل اللى خبراه انى حبيتك انتى و يارا جوى...عوضونى اما و عاصم على مو*ت بناتى...فيارب اقبل دعود ام مكسوره و حزينه...احميهم و رجعهم بالسلامه يارب 🤲🏻.
ونزلت دموع چليله بقهر عندما تذكرت بنتها و جزها فقتربت منها زهراء و ضمت چليله بحزن وهيا فاهمه ما يألمها الان...
.. فى فلا احمد الهريدى ..
دخل اخو احمد الهريدى بسرعه للقصر وقال = ياخوى...ياخوى...الحق ياخووووى.
قام احمد بقلق وقال = فيه ايه ياخوى...مالك داخل اكده.
اخو احمد = الحق ياخوى...مرتك و بنتك انكشفو و عيلت العزيزه متحفظه عليهم فى زريبد القصر ياخوى...البنت اللى دسنها هناك شافت فهد العزيزه وهوا نازل ضرب فى هناء بتك و بعد اكده اخدهم الغفير للزريبه و فهد بعلته راحو للمستشفى لما جلهم خبر مرت فهد العزيزه التانيه و مرت عاصم بأنهم ماتو...لكن طلعو مش فى العربيه اللى انقلبت.
احمد بغضب = ولا عال يا فهد يا ابن العزيزه...بجا تمد يدك على بتى انا...ده فيها بحر د*م ملوش اخر يا عيلت العزيزه...مش مرته التانيه و مرت عاصم العزيزه لساهم عيشين عاد...ههههه انا بجا هحر*ق قلبهم على حريم عيلت العزيزى كليدها...حكييييييم.
جاء الغفير حكيم وقال = نعم...نعم يا احمد بيه...تأمرنى بحاچه.
احمد بصرامه = جمعلى كل الرچاله يا حكيم و سلحـ*ـهملى عاد...فيه عاركه يا حكيم...بس المراتى يا قا*تل يا مقتو*ل...وحياة بتى ليكون اخر يوم انهارده لعيلت العزيزه 😠.
.. اما فى عربيت فهد ..
كان فهد بيسوق العربيه بسرعه جنونيه فقال ماهر = بشويش يا فهد...مش اكده...العربيه ممكن تنقلب بينا فجأه بسبب سرعتك دى عاد
عاصم = هدى...هدى شويت يا فهد.
فهد بتوتر = ماشي يا عاصم...هااا قوليلى يا يارا...هنروح على فين دلوقت؟
يارا = لرنا اختنا يا فهد...هيا عيشه فى دمياد الجديده.
اومأ فهد لها وذهب فى طريقه لمنزل شقيقتهم رنا فى دمياط الجديده وبعد طريق طويل توقفت العربيه امام منزل اختهم رنا و فهد ينظر للمكان بدقه و امل لرأيت حببته...
فقال عاصم = هااا...احنا هنفضل قعدين اكده عاد نتفرچ.
يارا = خليكم انتم هنا...انا هروح لبيت رنا.
ماهر برفض = لا هاجى معاكى مش راحه لوحدك يا يارا.
يارا بتوتر = صعب يا ماهر...جوز رنا انسان همجى و مستفز و مش هتعرفو تتعملو مع الكائن ده...فتجنبآ للمشاكل انا هروح انا.
ونزلت يارا قبل ما تسمع ردهم و ذهبت نحو منزلى رنا فنزل عاصم و فهد و ماهر خلفها وهم بيتبعوها وهيا بتخبط على الباب بلهفه ولكن تعجبت عندما ملقتش اي رد فتنهدت يارا بقلق و جت تذهب للشباب....
ولكنها لمحد حد فقتربت منو بابتسامه وقالت = عم حنفى...اذيك ياراجل يا طيب.
عم حنفى بتفاجأ = ايدا يارا...اذيك يابنتى و اذي اختك.
يارا بحزن = انا و دنيا الحمدلله وبخير يا عم حنفى...امال يا عم حنفى...اختى رنا فين؟...فضلت اخبط على باب البيت كتير و مافيش اي رد خالص.
عم حنفى بحزن = للاسف يابنتى...
يارا بصدمه = ما*تت 😳.
عم حنفى بسرعه = لالا يابنتى بعد الشر عنها...بس هربت مع ابن عم جزها...بعد ما جزها اتهمها بالخيانه و السرقه...وكانت البنت لوحدها فحماها الواد مروان ابن عمه و ساعدها لحد ما طلقها منو...و اخدها و سافرو...و سمعت ان بعد ما عددها خلصت اتجوزو و بقا عندهم توأم دلوقتي...ربنا يخليهم لبعض...ويفرح قلبها دى بنت غلبانه و عمرنا ما شفنا منها حاجه وحشه.
حطت يارا اديها على قلبها وقالت = الحمدلله و الشكرلله...طب تعرف مكنهم فين دلوقتي يا راجل يا طيب؟
عم حنفى =ايوا يابنتى...فى بورسعيد.
يارا بلهفه = شكرآ شكرآ يا عم حنفى.
وتركته يارا وكانت راحه للشباب ولكن فجأه توقف اممها راجل فى اواخر الثلاثينات بملامح غليظه مستفزه فنظرت له باحتقار وكانت هتكمل طرقها...
لكنه قال = ولا مراحب بأخت الخينه.
يارا رفعت صبعها فى وجهو وقالت بحده = عندك يا راجل انت...اختى مش خينه...اختى ست البنات يا راجل يا خرفان يا عدمان انت ياللى معندكش رحت المروأه...بقا البت قعده على ذمتك 5 سنين و فى الاخر تطلعها خينه و كمان حرميه يا عيله جعانه انتم.
طليق رنا = الله الله...هيا خدوهم بالصوت ليسبقوكم ولا ايه.
يارا بحده = لا خدوهم بالصوت ليزعجوكم يا خفيف...تعرف احسن حاجه اختى عملتها انها خلصت منك الحمدلله...كانت جوازه فقر اصلآ من واحد ندن زيك.
ضحك طليق رنا بشده وكل ده بيتبعوه الشباب وكل ما يقتربو منهم كانت تمنعهم يارا باشاره من التقدم عدم للشجار...
فقال طليق رنا = هههههههههه لا كلامك حلو يابت...تعرفى لو كنتى كبيره شويه يوم مجيت اشتريت اختك بأسم قال ايه اتجوزتها...كنت احسن اشتريدك...ووقتها والله لو كان القر*نى ابوكى لو طلب فيكى مليون كنت اديته...لان بصراحه تستهلى يا صاروخ.
ونظر لها بطريقه وقحه فابتسمت يارا بشر وقالت = اقولك على حاجه يا كوتش...انا حاليآ ممكن احسبك على كلامك اللزيز ده...بس مش انا اللى هاحسبك...شايف التلاته اللى وقفين هناك دول (بص طليق رنا مكان ما شورت يارا فكملت يارا = اهم دول جيين معايا...منهم بقا جوزى يا باشا...يعنى ممكن اروح اقول ليهم الكلام اللى انت لسه قيلو ليا و عينك ما تشوف إلا النور...هيعملوك زى الاستيكر على الارض للى رايح و للى جاي يدوس عليك...هاااا تحب اندهملك.
بلع طليق رنا ريقه بالعافيه وقال = وعلى ايه كل ده...كدا كدا انا واختك اطلقنا...و ملييش دخل بيها...روحى شفيها فى انهى داهيه و متورونيش وششكم تانى.
وتركها طليق رنا ومشا بسرعه فضحكت يارا بسخريه وفجأه تبدلت ملامحهها للحزن عندما ذكر سيرت والدها اللى رخصـ*ـهم كلهم فى اعين الكل بسبب طمعه و قرفه...
فذهبت لهم وقالت = رنا مش هنا...رنا نقلت من دمياط لبورسعيد...فمضريين نروح ليها هناك.
فهد = تمام...يلا بينا.
وركب فهد و عاصم فجت يارا تركب فراح ماهر مسك اديها وقال = يارا...انتى زينه؟
يارا بابتسامه حزينه = كويسه طول منتا معايا يا ماهر...و هبقا احسن لما اطمن على دنيا 🥺.
اخدها ماهر فى حضنه بحنان و ركبو العربيه ففجأه شعرت يارا بدوار فسندت رسها على صدر ماهر بتعب و غمضت اعينها للحظات عندما يوصلو لبورسعيد و ماهر مزال ضاممها بحنان و احتواء
وتحركت العربيه فى طرقها لبورسعيد وبعد وقت فتحت يارا اعينها على توقف العربيه...
فقالت = هاا وصلنا؟
فهد = ايوا وصلنا يا يارا...بس انهى عماره بقا من العماير دول؟
يارا بحيره = معرفش...مقاليش عم حنفى غير العوان وبس...لكن اللى يسأل ميتهش...بينا نسأل اي حد من اللى فى الشارع دول.
ونزلت يارا و الكل من العربيه بعد ما ركنها فهد على جنب و ذهب عاصم إلى احد المركات...
وقال = لو سمحت ياعم الحچ...إلا فين شقت الباشمهندس مروان؟
الراجل بتفكير = فيه هنا كتير باشمهندسين يا ابنى اممممم تقصد باشمهندس مروان عبدين؟
نظر عاصم ليارا باستفسار فهزت رسها لفوق و لتحت بمعنى ( ايوا ) فقال = ايوا هوا ياعم الحچ...هيا فين عاد؟
الراجل = هيا فى العماره اللى هناك دى على يمينك...فى الدور الرابع...الشقه اللى فى وش السلم علطول.
عاصم بشكر = شكرآ ليك جوى ياعم.
وذهبو الشباب و يارا للعماله و طلعو للدور الرابع زى مقال صاحب السوبر ماركت فخبطت يارا على باب المنزل بلهفه رأيت اخواتها
ففجأه انفتح الباب وظهر شاب وسبم فى اوائل الثلاثينات من عمره فابتسم الشاب بفرحه عند رأيت يارا...
وقال = ايدا يويو عامله ايه...وحشتينى اوى يابت...كل دى غيبه.
مروان يعرف يارا من وهيا كانت عندها 17 سنه و بيحبها زى اخته تمامآ ولانه كان وحيد امه و ابوه كان بيعتبر يارا و دنيا زى اخواته فنظرت يارا بتوتر لماهر اللى اتبدلت ملامحو 180 درجه و اصبح الغضب و الغيره تملأ اعينه وهوا ينظر لذلك الشاب فبلعت رقها بالعافيه...
وقالت بتوتر = أء احم منا موجوده اهو...انت قولى عامل ايه يا مروان...وفين رنا؟
نظر مروان للشباب باستغراب وقال = الحمدلله انا بخير...و رنا جوا بتلبس البنات...بس مين هوا مين حضرتكم؟
ماهر بغيره = انا ماهر...چوز يويو 😠.
مروان بتوتر = احم معلش بس معرفش ان يارا اتجوزت...أنتى اتجوزتى امته؟
نظر له ماهر بغيره فقالت يارا بسرعه = مش مهم دلوقتي يا مروان...فيه حاجه مهمه و عوزه رنا ضرورى.
فجأه جاء صوت انثوى من خلف مروان قائلآ = مين يا مروان اللى جه...مستحيل يارا؟
جرت يارا على شقيقتها و حضنتها بسعاده وقالت = رنا حببتى...وحشتيني اوى اوى والله العظيم
رنا بحب = وانتى كمان وحشتيني كتير اوى يا يويو...وحشتيني انتى و دنيا و هاجر و بسينه اوى يا وحشين ياللى مش بتسألو.
نظرت لها يارا بتوتر و نظرت لفهد و عاصم اللى امتلأ الاحباط وجههم فقالت = هونتييي مشفتيش دنيا يا رنا؟
رنا باستغراب = لا خالص...دى الواطيه بقلها زمان مجدش تشفنى ولا كلمتنى حتا فى التلفون.
يارا بحزن = معلش يا قلبى.
نظرت رنا للكل و راحت اخذت يارا و دخلت غرفتها و تركت مروان مع الشباب و هوا معاه نادر ابنها التوأم و نور كانت مع رنا و يارا فاصر مروان على الشباب يدخلو و عاصم و فهد فى عالم تانى وملامحهم حزينه و محبطه و متعبه بشده...
فقالت رنا بقلق ليارا = مالك يا يارا...و دنيا مالها...انا متأكده ان فيه حاجه ورا جيتك دى هنا انتى و اللى بره دول.
يارا بحزن و قلق = دنيا مش لقينها خالص يا رنا...مخدفيه هيا و صفيه.
رنا بتعجب = صفيه مين؟
يارا = صفيه تبقا بنت عم جوز دنيا.
رنا بصدمه = هيا دنيا اتجوزت؟
رنا بتنهيده = ونا كمان اتجوزت يا رنا.
رنا بحزن = هوااا ابوكم بعكم انتم كمان يا يارا بأسم الجواز.
يارا بسرعه = لالالا الجوازه دى برضانه احنا يا رنا...الحكايه طويله اوى و هبقا احكهالك...بس نطمن على دنيا الاول.
رنا بفضول = طب مين جوزك و مين جوز دنيا؟
يارا بابتسامه اخذت رنا وقتربو من باب الغرفه وقالت يارا وهيا بتشاور = بصى انا جوزى ماهر ابو ديشرت ابيض ده...اما جوز دنيا فهد ابو قميث كحلى ده...اما جوز صفيه عاصم ابو قميص اسود ده يا رورو.
رنا بتسبيل = بس ايه يا بت يا يارا...مووز يا بختكم يا ولاد المحظوظه هههههه 🤣.
يارا بغيره = هقول لمرواااان.
رنا بسرعه = لالالا حرمت يا صلاح ههههه.
يارا بحنان = مبسوطه مع مروان يا رنا؟
رنا وهيا بتلاعب ابنتها نور بحب = انا كنت ميـ*ـته و معاه بقيت عيشه يا يارا...مروان عوضنى على حاجات كتير كنت محرومه منها...مروان فعلآ اجمل عوض من ربنا ليا يا يويو.
حضنت يارا رنا بسعاده لاختها بحب فقامت يارا مع رنا ليرحلو فالوقت مش ملكهم الان...
فقالت رنا بقلق لهم = طب هتعملو ايه دلوقتي يا جماعه؟
عاصم بهدوء = هنروح لاختكم هاجر...علله يكونو عندها.
رنا بتمنى = ان شاء الله هتلقيهم...واهلآ وسهلآ بيكم...كان بودى اعزمكم على حاجه...بس باين انكم مستعجلين.
فهد بلطف = ان شاء الله لما نلقيهم هنبجا نيچى ليكم زياره فى اي وقت...بس ادعو اننا نلقيهم عاد.
رنا و مروان = يارب.
ولسه هيمشى فندت رنا على يارا وقالت فجأه = يارا...اوعو تنسونى تانى وخلونا على تواصل دايمآ...ماشى 😢.
حضنت يارا رنا بحب وقالت = ماشى يا قلبى...خد بالك منها و من ولادكم.
حضن مروان رنا بابتسامه وقال = فى قلبى قبل عيونى يا يارا.
ابتسمت يارا لهم و تركتهم و نزلت فتنهدة رنا بتوتر وقالت = احنا بعاد قبل ما يعرفو انهم مش اخوتنا...امال لما يعرفو انهم مش اخوتنا هينسونا خالص...حقهم...ابونا دمرهم اوى زى ما دمرنا...حسبن الله ونعمى الوكيل 🥺.
مروان بحنان = يارا و دنيا مش كدا يا رنا ولا هيهون عليهم البعد عنكم حتا بعد ما يعرفو انكم مش اخوتهم...كفايه انكم شاركتو معاهم كل حاجه حلوه ووحشه يا رنا...بس لازم تقولو ايهم الحقيقه بقا يا قلبى...من حقهم يدورو على علتهم.
رنا بتنهيده = نطمن بس على دنيا...وبعدين هنقول ليهم كل حاجه اكيد يا مروان...وربنا يستر بقا.
باس مروان اديها وقال = متخفيش...انا معاكى دايمآ يا قلبى...ومع بعض هنلاقى حل اكيد نخلى فيه اخوتكم دنيا و يارا جنبكم دايمآ يا عمرى.
رنا بحب = ربنا يخليك ليا يارب يا مروان...انا بحبك اوى 🥰.
مروان بعشق = ونا بمو*ت فيكى يا نبضى.
ابتسمت ليه رنا فأخدها مروان فى حضنه و عيلهم بيلعبو حوليهم بالالعاب...
.. فى الصعيد ..
كانت چليله وقفه امام الشباك تنتظر رجوع الكل على نا*ر بقلب يكاد يقف من كتر ماهو بيدق...
فجت فوزيه وقالت = هتفضلى وقفه اكده كتير يا چليله...انتى تعبانه يا حببتى روحى ريحى حابه لما يرجعو العيال بمرتتهم.
چليله حطت اديها على قلبها وقالت = قلبى مش مطمن واصل يا فوزيه...حاسه ان روحى بتروح منى عاد...حاسه حالى مش زينه واصل يا فوزيه.
فوزيه بحزن = مين سمعك يا چليله...انا كمان مش زينه واصل بعد كل اللى حصل ده...يارب يرجع الكل بالسلامه و...
وفجأه صمتت فوزيه عندما رأت احمد الهريدى و فخر و سامى اخواتو دخلين القصر و خلفهم جيش من الغفر...
فجرت فوزيه للداخل وقال بعلو حسها = ياحچ عزام...يا سالم...يا عز...الحقو الوقعه اللى هتقع فوق دماغ الكل دلوقتي.
اجا الكل على صوت فوزيه فقال عزام = فيه ايه يا فوزيه عاد...مالك بتصوتى اكده؟
كانت لسه فوزيه هتتكلم ليستمع الكل لضرب نا*ر فى الخارج و ضرب النا*ر عمال يزيد فأخرج عز و سالم اسلـ*ـحتهم بسرعه فنزلو البنات على الاصوات بخوف...
فقالت زهراء = ايه الاصوات دى يا عز...هيا الحرب قامت ولا ايه عاد.
عزام بحده = انتم ايه نزلكم عاد...اطلعى يا مرات عمى انتى و عمتى چليله معاهم على فوق بسرعه عشان متتأزوش.
نفذت فوزيه كلام زوجها و طلعت هيا و چليله مع البنات للاعلا و البنات عينهم على ازوجهم بخوف فدخل رجالت عزام و اتجمعو حولين عزام و عز و سالم وهم وقفين كالاسود فعندما ترك فهد الكل فى حمايت عز و سالم كان متأكد انهم هيحموهم برحهم لو الامر طلب
ففجأه دخل احمد الهريدى بأخواتو و خلفهم رجالتهم للقصر بكل شر و جبروت يملأ اعينهم الحاقده الطامعه...
فقال احمد الهريدى = عزام يا عزيزى...انا چيت لاخت حقى منيكم عاد على ارضكم وفى قصركم عاد...بكفيانا لعب القط و الفار...و انهارده الحق راچع لصحابه اللى هما احنا يا عزام يا عزيزى...احنا كبارت البلد مش انت و اولاده وولاد اخواتك يا عزام.
عزام بحده = ولا عال يا احمد يا هريدى هههه دلوقت بتقول عزام اكده من غير بيه او سيدى ونسيت اصلك يا عرت الرچاله...مين دول اللى كبرات البلد يا ولد...تنا افعصك انت و اخواتك دول تحت رچلى يا اولاد الهريدى 😠.
فخر الهريدى = تؤ تؤ تؤ ده كان زمان يا عزام يا عزيزى...دلوقتي احنا بضربه واحده نقد ننهيك انت وولاد العزيزه عاد...امال فين عاد فهد و عاصم و ماهر العزيزه...كان لازم يكونو موچودين فى وقت زى ده عاد.
سالم = متخفش يا فخر يا هريدى...هما اه غيبين بس سيبين مكنهم رچاله مش حريم زيك انت و اخواتك و اللى چيين معاكم دول عاد.
عز بحده = لتكونو مفكرين عاد انكم تقدرو تقربو من حد اهنه عاد...لالا تأنت بكده بتكتبو شهادة وفدكم بيدكم عاد...لان اللى يدخل قصر العزيزه بالشر ميخرچش غير على قبره يا مره منك ليها.
كان سامى هيتكلم بغضب فمنعه احمد الهريدى وقال = لع...الحديد و التهديتات دى كانت تفلح معانا زمان يا عيلت العزيزه ..دلوقت احنا معانا ورقه...و ربحانا كمان ههههههه.
سالم بتعجب = تقصد ايه بحديدك ده عاد؟
احمد الهريدى بشر = اقصد ان دلوقت تحت اديا اخوك يا عزام العزيزه...اخوك حسين.
انصدم عز و سالم و عزام من اللى احمد قاله وكمان چليله والبقيين اللى كانو بيسمعو الكلام بخوف فتجمعت الدموع فى عيون چليله لما قال احمد ان حسين تحت اديه فأزاى تحت اديه و حسين ميـ*ـت اصلآ...
فقال عزام بغضب = انت بتقول ايه يا مخبول انت...اخوى حسين ميـ*ـت هوا و بناته من سنين عاد...شكلك اكده اتچنيت يا احمد يا هريدى.
احمد الهريدى = اتچنيت ههههههه...لا متچنتش يا عزام يا عزيزه...اخوك حسين ما*متش عاد و بقالو سنين فى غيبوبه و لسه صاحى منها من فتره قصيره...ودلوقتي حياة اخوك قصاد مرتى و بتى يا عزام يا عزيزه.
نزلت چليله جرى فجأه وقالت بلهفه = حسين چوزى...حسين فين يا احمد يا هريدى.
وكانت چليله بتجرى على احمد فقال عز بصدمه = تعالى يا مرت عمى ده اكيد بيخرف و الحديد ده مش حقيقى
چليله بغضب = لع حسين عايش...لو مكنش عايش مكنش جه و اتحدد بكل الثقه دى عاد يا عز...فين چوزى يا ابن الكـ*ـلب يا حقير 😠.
فجأه ضربها احمد بالقلم فوقعت فوزيه على الارض على اثر ذلك القلم فاجا سالم يهجم على احمد بغضب
فبسرعه ضرب فخر رصا*صه من مسد*سه فجت فى كتف سالم...
فصرخت چنات بانهيار = سااااالم 😭.
وجرت چنات على سالم بانهيار وقعدت جنبه وهوا بينزف جامد و بيقاوم الاغماء بالعافيه...
فقال عزام بغضب = بجا اكده يا احمد يا هريدى...انت اللى كتبتو لحالك يا عرت الرچاله
وابدتا ضرب النا*ر مابين الضرفين فى القصر و الستات و الخدم عمالين يصرخو فبسرعه شد عز سالم و جاب مرات عمه فى حته مدريه و معاهم چنات عشان ميتصبوش و زاد ضرب النا*ر مابين الاتنين وكان حرفيآ قصر عزام العزيده بيتكسر كل شئ داخه...
ففجأه صرخت زهراء بوجع = عاااااا الحقينى ياما...عاااااا شكلى بولد ياما أااااه.
فوزيه بصدمه = بتولدى ايه يابت...هيخدوكى ازاى على المستشفى و الحرب شغاله اكده تحت
زهراء بوجع قعدت على الارض وقالت = مش قادره ياما بموووو*ت عاااااااااااا هموووو*ت يامااا بالله عليكى سعدينا عاد ياما عااااااااا
فضلت زهراء تصرخ بوجع وهيا و العرق مغرق وجهها و فوزيه مش عارفه تعمل ليها ايه فى وسط كل اللى بيحصل ده فملقتش حل غير انها تولدها هيا
فرفعت ملابس بنتها و حولت تولدها و زهراء بتصرخ بألم ففضلت تعض فى قطعت قماش بوجع...
فقالت فوزيه = اهدى...اهدى يا زهراء...انا هولدك...بس خدى نفس جامد يا قلبى وذكرى ربك.
زهراء بصريخ = يااااارب...ياااارب.
فضلت زهراء تصرخ بألم وضرب النا*ر لسه شغال تحت وكل مدا عزام العزيزه بيخسر من رجلته لان رجالت احمد الهريدى كانت اكتر من رجلتو...
فكانت چنات بتحاول تكتم د*م سالم بدموع و خوف عليه فقال سالم = بطلى دموع يا قلبى انا والله زين.
چنات بدموع = زين ايه و د*مك بيتصفا قدامى اكده...لازم نروح للمستشفى بسرعه قبل ما يچرارك حاچه بعد الشر
سالم = الچرح سطحى يا قلبى...انا لازم اقول كتفى بكتف عز...عز مش هيقدر عليهم لواحده.
چليله بصدمه = وانت هتعمل ايه يا ولدى بچرحك ده عاد.
سالم = والله سطحى يا مرت عمى...المهم انا هعد من 3 لواحد و هاخرج و انتم ورايا وفى ثانيه تطلعو للحريم فوق تتحامو فوق احسن لان اهنه مش امان عاد.
چنات برفض = بس...
سالم بحده = مبسش يا چنات...اسمعى الحديد وبلاش جدال...الوقت ده مش وقت اي جدال من حد واصل...يلا 3 2 1...بسرعه ورايا
وخرج سالم بسرعه و چنات و چليله وراه وفضل يضرب نا*ر على الجها التانيه وهما وراه وفضل واقف عند الدرج عندما اطمن انهم طلعو للدور الثانى و اصبحو فى امان فذهب بسرعه لعز...
فقال عز = سالم انت زين؟
سالم بجديه = زين وفى ضهرك يا ابن عمتى.
ابتسم له عز بجديه وبقا كتفه فى كتف ابن عمه ضد احمد و اخواته ولكن لم احد يلاحظ احمد اللى استغل انشغال الكل فى ضرب النا*ر وبدأت ينسحب شئ بشئ لحد ما خرج بره القصر
اما فى الاعلا طلعو چليله و چنات للغرفه اللى فيها فوزيه و زهراء وانصدمو من صوت صريخ زهراء فدخلو بسرعه ليتفجأو بفوزيه بتحاول تولد زهراء...
فقالت چليله بصدمه = ووووووو...
> *⤸؏ــالــم الـࢪوايــꨄـــات💜*
*"فهد_الصعيد_والهاربه المجنونه السابع عشر الاخير"*
اما فى الاعلا طلعو چليله و چنات للغرفه اللى فيها فوزيه و زهراء وانصدمو من صوت صريخ زهراء فدخلو بسرعه ليتفجأو بفوزيه بتحاول تولد زهراء...
فقالت چليله بصدمه = ايه اللى بيحصل اهنه عاد...زهراء انتى زينه
زهراء بوجع = مش قادره يا مرت عمى...حاسه ان روحى بتروح...عاااااا الحقووونييييي
چليله بسرعه = فوزيه ابعدى انتى ونا هولدها...چنات روحى بسرعه هاتى ميا سخنه من الحنفيه
چنات بارتباك = حاضر حاضر يا مرت عمى
وجرت چنات بسرعه وهيا حامل وتكاد تتحرك و راحو جابت دلو مليان بالمياه الساخنه من الحنفيه و فوزيه مسكه ايد بنتها بخوف عليها و چليله بتحاول تولد زهراء اللى مش مبطلع صريخ من شدت الالم و ضرب النا*ر مزال شغال تحت...
.. فى الزمالك ..
بتعب من متاعب الطريق من بورسعيد للزمالك فطلعت يارا لشقت اختها هاجر وخبطت على باب البيت بلهفه ليفتح ليها الباب شاب واول ما شاف يارا لوا شفايفه بضيق...
وقال = ايه اللى جابك
نظر له الشباب بتعجب فقالت يارا بغيظ = الله يكسفك...علطول كدا لسانك متبرى منك...ياعم هونا كنت اكله ورثك
عمر بضيق = لا ياختى...اختك هيا اللى وكلاه و بطعتينى المصروف يوميين كأنى عيل صغير
فهد برفع حاجب = هونتا عندك كام سنه
عمر ببرود = 25 سنه
فهد بتعجب = وفيه راچل 25 سنه زييك اكده و قاعت عوطلى و ست هيا اللى بتصرف عليه عاد
عمر بوقاحه = و انت مالك ياعم الشبح انت
يارا بغيظ = ولا لم لسانك وقولى...هاجر فين؟؟؟
تنهد عمر بضيق و تركهم و دخل وهوا بينده على هاجر = هاااجر انتى يوليه هاااجر
فجأه نزل عمر برأسه عندما حدفت هاجر على فردت شبشبها بغيظ منه...
وقالت بزعيق = وليه فى عينك يالى فارسنى...روح تك نيله انت و اخواتك فى قلت ادبكم
عمر ببرود = ياختى روحى و انتى مش فالحه فى حاجه غير الزعيق...وشوفى اللى جيين ليكى دول
خلعت هاجر فردت الشبشب التانيه و حدفتها على عمر وهيا بتقول = امشى يا كـ*ـلب البحر من هنا...مييييين؟؟؟...احم السلام عليكم...مين يارا...حب الحب
جرت يارا على شقيقتها بحب و حضنو بعض فقالت = عشق العشق...وحشتيني يوليه اوى
هاجر = وانتى كمان وحشتيني اوى يا يويو...ايدا مين دول؟
يارا بابتسامه = بصى دى فهد جوز دنيا و ده عاصم ابن عم فهد و ده ماهر جوزى يا هجوره
هاجر بلطف و ترحاب = اه اهلآ و سهلآ بحضرتكم...طب امال فين دنيا بقا؟
يارا بتعب = لا متقوليش انها مش عندك انتى كمان
هاجر بصحك = ههههههههه هيا هربت تانى...ليه بقا المراتى ياختى حكمن البت دى حظها مايل و فقريه طول عمرها...حته انتى كمان فقريه طول عمرك ياختى
يارا بشكر = شكرآ انك فكرتينا بحظنه المهبب يا هجوره
هاجر بمرح = عيب عليكى ده واجبى يا يويو...يلا اقعدو زمنكم لسه مفطرتوش...وانتى تعالى معايا يا يويو لما نحضر الفطار سوا
فهد برفض = لع يا ست الكل...ملوش لازمه...احنا لازم نمشى لان لسه قدمنا سكت سفر تالته
هاجر برفض = لالالا تدخلو بيتى و تخرجو كدا من غير اي واجب...هيا ساعه مش اكتر...كلو لقمه و بعدين روحو مكان ما انتم عوزين...يلا يا يويو
ابتسمت يارا ليها و ذهبت معاها للمطبخ و راح فهد و عاصم و ماهر جلسو على الاريكه بتعب شديد من متاعب السفر...
فقال ماهر = انا مش قادر افرد طولى..20 ساعه على الطريق من الصعيد لدمياط الجديده و من دمياط الجديده لبورسعيد و من بورسعيد للذمالك و لسه ريحين فين كمان أاااه 😫
فهد بتعب و حزن = يارب بس يكون كل ده بفيده...وميطلعوش راحو حته تانيه
ماهر بتعجب = انا اللى عاوز افهمه...دنيا وعرفين مشت ليه...اما صفيه مشت معاها ليه دى؟
عاصم بغيظ = عشان غبيه و مشت قبل ما تفهم الحقيقه
فهد بتعجب = حقيقت ايه دى؟
حكا ليهم عاصم كل اللى حصل و اللى عملته نجلاء و عن رسالت صفيه ليه...
فقال ماهر = يلهوى على اللفه...طب ليه المچنونه دى عملت اكده؟
عاصم بغيظ = مش عارف...بس انا لقيت نچلاء فجأه فى المكتب و حصل زي ما قولتلكم...بس فهمت ليه حضنتنى اكده فجأه...لما شافت صفيه چايه عملت اكده بنت ال***** 😠
فهد بتنهيده حزينه = ربنا يستر و يرچعو مراتتنا سالمين غانمين يارب...وتسامحنى دنيا على اللى عملته فيها...انا غبى غبى غبى و ضيعتها من ايدى...عشان واحده متسواش زى الر*خيصه اللى اسمها هناء دى عاد 😞
طبطب ماهر على رجل فهد بحزن على حاله فبص عاصم و فهد لبعض بضياع فهم من غير اروحههم كالاجساد بدون حياة فكان الحزن و الكسره و الشوق يملأ اعينهم و كلام دنيا لفهد قبل اختفأها عمال يروح و ييجى فى عقل فهد...
.. نرجع للصعيد ..
هناء بخوف = ضرب النا*ر بيزيد ياما...انا خيفه لنروح فيها ياما
سحر = لع يابت ده اكيد ابوكى و اعمامك عاد...انا سمعت حس عمك فخر دلوقت
هناء بتمنى = يارب ياما...اخرچ بس من اهنه ونا اوري الكل الويل ياما...و اولهم فهم و مرته...وربى لاخد رحهها اكده فى يدى قدام عين فهد
سحر بشر = صدقينى هيحصل يا ضنايا و هترچعى حقك منيهم تالت و متالت
فجأه لقو احمد الهريدى داخل الزريبه فقالت هناء بلفه = ابا...الحمدلله انك جيت يا بوى
احمد = مقدرش اسيبك يا قلب ابوكى فى يد الكلا*ب دول
وراح فك احمد بسرعه بنته ة فك سحر فقالت سحر بابتسامه = كنت واثقه انك مش هضحى بينا يا احمد
احمد بشر = انا جيت اهنه لانقذ بنتى وبس يا سحر...اما انتى دورك معايا وقف لحد اهنه
وفجأه رفع احمد سلا*حه و ضرب رصا*صه جت فى صدر سحر فوقعت سحر على الارض وهيا غارقه فى د*مها فصرخت هناء بأسم امها ببكاء فشدها احمد بسرعه قبل ما حد ياخد بالو منه بعد ما لاحظ سقوت رجلته و اخواته بسبب عيلت العزيزه...
فقالت هناء ببكاء = انا مش مشيا و سيبا امى...انت كيف تعمل فيها اكده
احمد بحده = اخرصى خالص...امك قدرها اكده يابنت...ومشيا معايا من سكات عشان نخرچ من اهنه عيشين احنا كمان
وجرها احمد لعربيته وسقها ومشا بسرعه و هناء مش مبطلع عييط على امها...
.. اما فى الداخل ..
ضرب النا*ر قل و رجالت احمد الهريدى بقو يقعو واحد ورا التانى بعد ما جم الدعم لعيلت العزيزى و زادو رجالتهم وكل ده و عز انه هيتجنن بسبب صريخ زهراء اللى مزالت بتصرخ وهوا مرعوب عليها ومش عارف يسيب تلك المعركه و يطلع يشفها فبعد ما خلص سالم و عز على رجالت احمد الهريدى و اخواته اللى وقعو واحد ورا التانى...
فقال عزام براحه واخيرآ = خلاص يا رچاله...خلصنا خلاص من الكلا*ب دول
واحد من الرجاله = زين اننا چينا ليكم فى الوقت المناسب يا كبير
عزام بشكر = تسلمو يا رجاله...جملكم ده فى رقبتى لاخر العمر
تركهم عز و طلع بسرعه للاعلا ووراه سالم برعب وقبل ما عز يدخل الغرفه اللى فيها زهراء سمع احلا صرخه رنت فى القصر كلو وهيا صرخت طفله واخيرآ فابتسم عز بدموع الفرحه مليا اعينه
فحط سالم ايده على كتف عز بفرحه لهم وهوا مبتسم بسعاده فجره عز على زهراء و اخدها فى حضنه جامد وكمان هيا وهم بصين لابنهم بفرحه
فجرت چنات على سالم بدموع و حضنته جامد بفرحه لسلامته و سالم ضاممها جامد بسعاده و حب...
فقال عز بفرحه = حمدلله على سلامتك يا حببتى
زهراء بفرحه لا توصف = الله يسلمك يا حبيبى...قوليلى يا مرت عمى...ولد ولا بنت
جابت فوزيه بسرعه بطنيه صغيره لچليله فلفت چليله الرضيعه فى البطنيه...
وقالت بابتسامه = بنت...و زى القمر زى امها عاد
فرح عز و زهراء بشده فأخدت زهراء بنتها من چليله وضموها هيا و عز بفرحه لا توصف...
فقال سالم وهوا ضامم چنات بحب = عقبال ليلتنا يا قلبى
چنات بحب وهيا بتحرك اديها على بطنها المنتفخه = قريب ان شاء الله يا حبيبى
ففضلت چليله و فوزيه يصغردو بفرحه لا توصف فطلع عزام و اول ما شاف حفده فرح بشده
ونزل بسرعه وخرج للجنينه هوا و الرجاله وفضل يضرب نا*ر فى السما بفرحه...
.. فى الزمالك ..
صممت هاجر تفطر الكل فى جو مليان بالتوتر و التفكير و القلق و هاجر بتحاول تطمنهم انهم اكيد عن اختهم الكبيره و طبعآ القعده مخلتش من مرزيد عمر لهاجر واللى استنتجو منها ان ورا كلام عمر لهاجر حب ابن لامه و يخفيه ورا الكلامه ليها
فاخيرآ نزل فهد و الكل مز عند هاجر بعد ما ودعتها يارا على وعد بلقأهم مجددآ...
فقال عاصم اللى كان متولى القياده مكان فهد = هاا على فين المراتى يا يارا؟
يارا بتنهيده = هنروح لاختى الكبيره بسينه
فهد بتعب = واحنا هنلاقى اختك الكبيره دى بسهوله ولا زى البقيين
يارا بضحك = بسينه هههههه دى اشهر من النا*ر على العلم...بس نروح المنتقه اللى عيشه فيها و الف مين هيدلنا عليها
عاصم بتسائل = طب هيا فين؟
يارا بتوجس = ماهى دى المصيبه...فى اسكندريه
نظر لها الكل بتعب من اخوتها المتفككين دول فى كل محافظه شكل و يارتهم قريبين من بعض...
فقال عاصم بتعب = حسبن الله ونعمى الوكيل (ثم قال لنفسه بتوعد = اشوفك بس يا صفيه الچزمه ونا هطلع عينك اللى عشقتها دى...على اللى عملاه فيه ده...مع انى حاسس انى اول مشوفك هنسا اي تعب قصاد ان قلبى يطمن انك زينه يا قلبى ❤
.. بعد مرور ساعات فى اسكنديه ..
فى احد اصتح العماير بقرب البحر كانت تجلس تلك الحزينه على الاريكه و الهواء يطير خصلات شعرها بشده وهيا تنظر للبحر بشرود و شوق يملأ اعينه وهيا حطه اديها على قلبها اللى بيدق بعشق و شوق للذى جرحهها و كسر قلبها بعدم ثقته فيها برغم الحب الكبير اللى كان مالى قلبها ليه...
ففاقت دنيا على زعيق بسينه و صفيه فجاه فقالت = يلهوى ما ترحمونى شويه بقا من صوتكم ده كل شويه
صفيه بغيظ وهيا جيا عليها = ما تشوفى اختك دى ياختى...دى رخمه اوى اففف
بسينه برفع حاجب = انا رخمه يا بنت الابلسه...كل ده عشان بنصحك يا هبله انك تكلى عسل عشان البنت تطلع عسوله و مرحه كدا مش بومه زى امها
صفيه بغيظ = انا بومه يا ام لسان طويل...وبعدين مين قالك انى هچيب بنت عاد...انا هچيب واد واد مش بنت اباااي
بسينه باستفزاز = لا يا روح ماما...انتى منخيرك صغيره...و اسمع اللى منخرهم صغيره بيجيبو بنات يا حلوه
دنيا بضحك = وياترا المعلومه الجهنميه دى جبتيها منين يا بسبس...ليكون الصياد هوا اللى قلهالك 😉
بسينه بضحك = لا يا حببتشى...الصياد ملوش فى الكلام ده هههههههه...انا جبت المعلومه دى من على الاندر نت 😂
دنيا = امممممم اندر نتتتت...بقولك ايه يا بسبس...مش انتى يوليه كتب كتابك بليل على الصياد...ما تروحى تجهزى نفسك بقا بدل الرغيي ده
بسينه بابتسامه = تجهيز ايه يا حببتشى اللى اتجهزه...دول شوية كحل على شوية روچ على شويت بدره على الدرس المتين و الحجاب العسول...و الصياد حبيب قلبى مجهز كل حاجه وهنكتب الكتاب فى المينه ياختى...هوا عامل قعده هناك عسل وعامل وليمت سمك كبيره وهنقعد وقدمنا البحر علطول ايييييه متحمسه اووووووى يا بنات
دنيا بفرحه لاختها = ربنا يتممهالك على خير يا روحى و يسعد قلبك دايمآ يارب
بسينه بتمنى = يااااارب يا دودو...طب ما ينوبك سواب يا دودو...تعالى هتيلى كام حاجه كدا من تحت...و سيبى البت السفروته دى معايا
صفيه بسرعه = لع لع...انا راحه مع دنيا حببتى...دنيا متسبنيش بالله عليكى مع الوليه دى
ضحكت دنيا بشده فقالت بسينه = هه انتى اللى خصرانه ياختشى...هيفودك درس من خبراتشى فى الدنيا بدل ما يضحك عليكى يا عبيطه
صفيه بضحك = ياستى انا عاوزه يضحك عليا الله ههههههههه يلا يا دنيا
ضربت دنيا كف بكف من المجانين دول وهيا بتضحك بشده ففجأه حست بدوخه جامده فسندت على سور السطح...
فقالت بسينه بقلق = مالك يا قلبى...فيكى ايه؟
دنيا بابتسامه = ولا حاجه يا قلبى...دوخه خفيفه بس...يلا قوللنا عوزه ايه لما ننزل نجبهولك
ابتسمت ليها بسينه و قالت لهم على اللى هيا عوزاه فتركتها دنيا و صفيه و نزلو و هم مشيين مع بعض فى اتجاه السوبر ماركت وهما عملين يتكلمو مع بعض فى اي كلام يسلو بيه طرقهم...
وفى الوقت ده توقفت سيارت فهد امام العماره فقال عاصم بتعب = اهنه بيت اختك؟
يارا باحراج = لا بيت ايه...بسينه عايشه فى اوضه فوق الستح...يلا بينا نطلعلها
نزلو هم الاربعه من العربيه فنظر ماهر للعماره بصدمه وقال = اختك عيشه اهنه...انتى متأكده!!
يارا بضحك = ههههههههه معلش العماره طويله حبتين بس فيه اسنسير هيوصلنا للدور العاشر و فيه تالت ادوار تنيين هنكملهم على رجلينا بقا
وسبتهم يارا و دخلت للعماره بسرعه فنظرو الشباب لبعض بتوجس و تعب و ذهبو خلفها و ركبو الاسنسير اللى طلعهم لحد الدو العاشر ثم كملو باقى الادوار على رجليهم لدرجت انهم شعرو ان نفسهم اتقطع من شدت التعب و الارهاق و يارا عماله تضحك عليهم بشده لحد ما وصلو للصتح...
فقالت يارا = الحمدلله وصلنا...ههههههه شكلكم يفطس من الضحك
فهد بتعب = انتى غلبتينا انتى و اخواتك دول والله العظيم
يارا برفع حاجب = تستاهل عشان تحرم تزعل اختى بعد كدا تاني
خرجت بسينه من غرفتها وقالت بتعجب = انتو مين يا شبح منك له له...جرا ايه يا استاذه يارا...انتى جيالى بالبودشى جارد بتوعك ولا ايه ان شاء الله
عاصم برفع حاجب = بودشى جارت...هيا حصلت بودشى جارد
فضل بسينه و يارا يضحكو بشده فقالت يارا بحب = وحشتينى يا ام لسان طويل
بسينه بحب = وانتى كمان وحشتيني موووز موووز يا يويو...امال ليه يا بت مجتيش مع البت اختك و قربتها دى
نظرو الشباب لبعض بسعاده لا توصف واخيرآ تنهد فهد و عاصم براحه...
فقالت يارا = ايه...انتى قولتى ايه...هيا دنيا و صفيه هنا صح يا بسبس...صححح
بسينه بتعجب = ايوا ياختى هنا...بيقولو ياختى تفشنين من بيت اجوزتهم...قوليلى يابت عمللهم ايه و انا هافرمهم بسنانى ولاد اللزينه دوول
نظرت يارا لعاصم و فهد بضحك اللى كل واحد فيهم نظر من جها بارتباك...
فقالت يارا وهيا بتشاور عليهم = هما دول يا بسبس اجوزتهم...دا فهد جوز دنيا و دا عاصم جوز صفيه
نظرت بسينه لعاصم و فهد بشر و جرت عليهم بغيظ شديد فحاسب عاصم و فهد بسرعه وعشان كانت بسينه بتجرى بسرعه كملت جرا وفجأه لبست بسينه فى الحائط و الكل باصص ليها بصدمه...
فقالت بسينه بحول = احيييه التبرياش اتعوج
ووقعت بسينه على الارض بحول فضحك الشباب بشده عليها فجت يارا تقوم بسينه ولكنهم فجأه سمعو صوت دنيا بتنده على بسينه
فابتسم فهد بسعاده ولكن فجأه جرا الكل و استخبو خلف الاريكه ليفجأوهم فدخلت دنيا و هيا تتحدث مع صفيه بضيق...
= تصدقى يابت انتى...ان محدش يخرج معاكى فى حتا...جبتيلى الكلام يوليه انتى
صفيه بحده = انا اللى چبتلك الحديد ياختى...دى رچاله مقرفه و تستحق الحر*ق بصوح...امال لو مكنتش بطنى قدامى شبرين...وچلي يقولى ابن الهبله الانسه مرتبطه ولا فاضيه...يعنى ايه فاضيه دى عاد
دنيا بضحك = ههههههههه والله معرف ياختى...ايدا مال البت بسينه مرميه كدا على الارض
وجرت دنيا و صفيه على بسينه بسرعه ونزلو لمستواها وهيا نيمه على الارض...
فقالت دنيا بتفاجأ = انتى يابت يا بسينه نايمه كدا ليه على الارض ياختى
بسينه بغيظ من سألهم = كنت باخد تان يا ولاد الهبله منك ليها
صفيه برفع حاجب = الله...ونتى بتشتمى ليه اكده يوليه...حق علينا اننا ساعدناكى
بسينه باستفزاز = كيفى كدا...كلو من الصعيده ولاد اللزينه...بسببهم وشى باااظ أاااه يا وشى 😫
دنيا و صفيه بصدمه = صعيده؟
بسينه = اه صعيده...اللى وقفين وراكم دول
عطت دنيا و صفيه على شفايفهم بتوجس فهمست صفيه لدنيا بتسائل = هيا تقصد ايه عاد من اللى وقفين ورانا دول...هوا فيه حد ورانا عاد
دنيا هرشت فى شعرها وقالت = بيدهيقلى كدا يا صفصف
فنظرت صفيه و دنيا مع بعض خلفهم ليتفاجأون بفهد و عاصم و ماهر و يارا اممهم فنظرت دنيا و صفيه لنفسهم و تحولت نظرتهم للبرود فجأه و اللامبلاه فسعدو بسينه فى الوقوف و اجلسوها على الاريكه فراحت لهم يارا بسرعه و حضنت دنيا بسعاده و راحه لسلامتها...
فقالت دنيا باستغراب = مالك يا يارا...دول يومين بس اللى عدو لحقت اوحشك
يارا بدموع = انتى مش عارفه حاجه...ده احنا فكرناكم ميـ*ـتين...بعد الشر عنكم انتم الاتنين
صفيه بصدمه = ازاى يعنى الحديد ده؟
عاصم بحده = ماهو لو مكنوش الهوانم مشيو اكده من غير اي حديد...مكناش اترعبنه عليهم اكده عاد
صفيه ببرود و غيظ = والله محدش قالكم تترعبو علينا عاد
وتركتهم صفيه ومشت بغيظ فتنهد عاصم بتعب وراح ورا صفيه فقترب فهد من دنيا ليتحدث معاها ولكنها معطتش له فرصه...
وقالت لبسينه = بسينه انا نازله اجبلك بقيت حاجاتك...لما الجماعه يمشو من هنا ابقى عرفينى
وتركتهم دنيا ونزلت بضيق فقال ماهر لفهد بسرعه = روح وراها يا فهد وحاول ترضيها و تتأسف منها على كل اللى حصل
اومأ فهد له و ذهب خلف دنيا فقالت بسينه = وانت مين يا حليوه انت؟
نظر لها ماهر برفع حاجب فقالت يارا بضحك = ده جوزى يا بسبس
وجلست يارا و ماهر مع بسينه وهم يتحدثون معها بضحك من كلام بسينه الاسكندرانى شويه لحد ما تركتهم بسينه ودخلت اوضتها...
فتنهد ماهر بتعب فقالت يارا بقلق = انت كويس يا حبيبى
ماهر بحب = انا زى الفل طول منتى بخير يا قلبى
ابتسمت يارا ليه بحب مالى عينها فبص ماهر حوليه وبسرعه خطف بوسف من شفايف يارا بعشق...
فقالت يارا بخجل = ماااهر...حد يشفنا
ماهر بعشق = وايه يعني...مش مراتى حببتى...انا بحبك اوى يا يويو
راحت يارا بيساه بجرائه وقالت = ونا كمان بمو*ت فيك يا ماهر
ماهر بمزاح = يااارا...حد يشفنا هههههههه
ضحكت يارا بشده و ماهر حاضنها جامد بحب مالى قلبه ليها...
.. عند عاصم و صفيه ..
اقترب عاصم من صفيه وقال = ممكن افهم ليه عملتى اكده؟
صفيه ببرود وهيا مربعه يديها تحت صدرها = عملت ايه بالظبط!
عاصم برفع حاجب = ليه مشيتى اكده يا صفيه...انتى مچنونه ولا الحمل خلاكى متفكريش واصل عاد
صفيه بغيظ = انت كمان ليك عين تزعقلى يا استاذ انت...وبعدين ايه چابك...ما كنت خليك مع حببت القلب اللى اسمها نچلاء
عاصم بابتسامه = والله اللى فى قلبى دلوقت انتى وبس يا صفيه...اما نچلاء لا كانت ولا هتكون فى قلبى واصل...لان قلبى ملكك انتى يابت والله العظيم
صفيه بعتاب = امممم و فكرك انا هصدق الحديد ده عاد
عاصم بهدوء = والله انتى حره...بس انا بحبك جوى جوى يا صفيه...واليومين اللى عدو دول...عدو عليا كأنهم سنين...وحقيقى انا ملييش اي علاقه بنچلاء واصل...والحكايه ان نچلاء چت لتطلب السماح منى لترچع البلد من تانى و انا رفض...ولما حضنتنى كان فچأه لما لقتك چيه فحبت تغيظك و تنتقم منى باللى عملته ده...والله هيا دى الحقيقه يا قلبى
صفيه بدموع = بچد يا عاصم 🥺
ابتسم عاصم بحنان و مسح دمعها وهوا محاوض وجهها بعشق وقال = بچد الچد كمان يا قلب عاصم من چوه چوه اعماق قلبه ❤
ابتسمت صفيه بسعاده و حضنت صفيه عاصم بقوه فتنهد عاصم بتعب من طفلته المجنونه و ضمها اكتر لقلبه بسعاده بأنها كويسه وفى حضنه دلوقتي...
.. عند فهد و دنيا ..
فهد وهوا بيحاول يلحق دنيا اللى مشيا بسرعه = دنيا...يابت هدى رچلك شويه چرتينى وراكى شوارع اسكندريه كليدها
لفت دنيا لفهد ببرود وقالت برسميه = وانت عاوز ايه منى يا دكتور فهد؟
اقترب فهد منها وقال = هه دكتور فهد...من امته و كل الرسمه دى مابنا يا دنيتى
دنيا بسخريه = دنيتك ههه...انت مبقتش مفهوم خالص يافهد...مش كنت من يومين الانسانه اللى مو*تت ابنك
فهد بندم = انا اسف جوى يا دنيا...انا عرفت الحقيقه...سامحيتى
لمعت الدموع فى اعين دنيا وقالت = اسمحك...معقوله انت جاي ليا هنا يا فهد لتطلب منى السماح...بجد ايه البجاحه دى...أأنت ضربتنى و جبرتنى اخد حبوب منع الحمل و يعتبر اغتصـ*ـبتنى وكمان ظلمتنى قدام كل العيله...وجاي دلوقتي تطلب منى السماح...انا اللى اسفه يا فهد...بس مش هقدر اسامحك...مش هقدر اعيش مع الانسان اللى معندوش ثقه فيا...اللى مع اول اختبار اختابره الله لينا فشل فيه و بقداره...ارجع يا فهد مكان ما كنت...لانى مش هقدر اسمحك
وجت دنيا تمشى راح فهد مسك اديه و الدموع تلمع فى اعينه بندم شديد...
وقال = ارچوكى يا دنيا لو تعطينى فرصه واحده بس...افتكرى الايام الحلوه اللى چمعتنا...انا فهد حبيبك اللى حبك من كل قلبه...ارچوكى متسبينى عشان حاچه عملتها فى لحظة غضب
دنيا بدموع = اهي لحظة غضبك دى هيا اللى كسرتلى قلبى يا فهد لميت حته...انت ازاى تعمل كدا...ازاى هونت عليك تعمل فيا كدا يا فهد...ازاااى 😭
شدها فهد لحضنه جامد و دنيا بتحاول تبعد فهد عنها ببكاء شديد وفهد ضاممها جامد ويرفض تركها بألم و دنيا بتبكى بحر*قه وهيا مسكه فى ملابس فهد جامد و دفنه وجهها فى كتفه وهيا بتعيط بصوت عالى يمزق قلب الفهد العاشق...
.. فى الامس فى المينه ..
كان صوت الاغانى و التصفيق فى كل مكان و الصيادين بيحتفلو بزواج كبير الصيادين على بسينه
فتم كتب الكتاب فى جو جميل من الرقص و الغنى فكان عاصم ضامم حببته بعشق لقلبه و كذلك ماهر كان ضامم يارا بحب وكل شويه يضحكو عندما يتذكرون يوم كتب كتبهم
اما دنيا و فهد فكانو ينظرون لبعض من الحين للاخر بنظرات حزينه فتنهدت دنيا باختناق و بعتت قليلآ عن صوت الاغانى و هيا تقف امام البحر بشرود...
فكان فهد يتابع دنيا بحزن فقال عاصم لفهد بتنهيده = روح ليها يا فهد...انت عارف انك غلط فى حقها...فحاول ارضيها يا فهد...عشان انت بتحبها يا ابن عمى
ابتسم فهد لعاصم وقام ليذهب لها فكانت دنيا تنظر للبحر بصمت و هدوء مثل هدوء البحر...
فقالت لنقسها = اعمل ايه يارب...اسامح فهد و انسى اللى حصل ولااا مسمحوش و اطلب منه الطلاق و ارجع تانى وحيده زى ما كنت...انا بحب فهد اوى...بس قلبى موجوع منه اوى اوى...ازاى قدر فهد يعمل كدا فيا...ازاى هونت عليه...والله يا فهد لاوجع قلبك زى ما وجعت قلبى و مش رجعالك بسهوله كدا هه بقا...بسس مش هقدر اوجع قلبه...مش هقدر اجرحه...انا بحبه و هحاول اسمحه...بس والله يافهد لاوريك الويل على اللى عملتو فيا ده هه بقا
ولفت دنيا لترجع للفرح لتتفاجأ بيقرب منها وكان ينظر ليها بندم و كسره ووجع وشوق فرق قلب دنيا له وهيا تنظر له بعتاب ولكن قررت انها تسمحو و خلاص فابتسمت له دنيا برقه و حب فابتسم فهد بسعاده واخيرآ و اجو يقربو من بعض بفرحه
ولكن فجأه توقفت سياره سودا تفصل مابين فهد و دنيا و نزل منها رجلين و شدو دنيا بسرعه لداخل السياره و هيا بتصرخ و عماله تنده على فهد باستنجاد فجره فهد عليهم وجه يضربهم لينقذ دنيا منهم ولكن راح احدهم ضرب فهد على راسه ضربه قويه جعلت الد*م ينزف من رأس فهد و دخلو دنيا للسياره بالعافيه ومشيو و دنيا عماله تصرخ بأسم بأسم فهد برعب
فمهتمش فهد بجرحه اللى كان بينزف وقبل ما السياره تتحرك راح بسرعه شد واحد من الرجاله
فلمح عاصم و ماهر فى اخر لحظه العربيه فجرو وراها بسرعه و يارا و بسينه وراهم و كمان الصياد برجلته
فحاول عاصم و ماهر يلحقو العربيه لكن للاسف ملحقهاش ففضل فهد يصرب فى الراجل اللى مسكه بغضب شديد...
وقال = قولى يا ابن ال******* اخدو مراتى على فين بدل ما اخد روحك فى اديه دلوقت عاد
الراجل بخوف = حاضر...حاضر...هقولك
وقال له الراجل على المكان اللى اخدو عليه دنيا فركب فهد بسرعه العربيه و عاصم و ماهر و يارا و صفيه معاهم و هم خائفين بشده على دنيا
مابين بلغ الصياد بسرعه البوليس و دلهم على المكان و الصيادين مسكين الراجل اللى مسكه فهد ليسلموه للحكومه و بسينه خيفه بشده على دنيا
*_⤸تــــمِــــ͜͡ــــ♡゙ُـــ͜͡ـــــت💜_*
> *𝑾 𝒓 : 𝑭𝒂𝒗, 𝑴𝒂𝒓𝒚𝒐𝒐𝒎💜*