الحلقه التانيه (35)
.
"نقطة تحول" - الحلقة الخامسة والثلاثون: العائلة الحاكمة تخطط
المشهد الأول: تحصين العش (10 دقائق)
* المكان: منزل يحيى الجديد (أو الغرفة الآمنة في قصر آل كارا).
* الشخصيات: يحيى، ليلى.
* الحدث:
* يحيى وليلى في غرفة نومهما. لم يمر وقت طويل على الزفاف ووصلت رسالة إيزل التهديدية.
* ليلى تشعر بالقلق وتطالب يحيى بأن يعطي نفسه بعض الراحة.
* يحيى (في حالة تأهب دائمة): يبتعد عن ليلى ويتفقد أنظمة الأمان ونوافذ الغرفة.
* يحيى (بجدية): "يجب أن أُؤمن المكان جيداً. ليس الأمر مجرد تهديد، بل إعلان حرب. بالتأكيد سيكون هناك هجوم قريب. لو كان يريد قتلي فوراً لفعلها في حفل الزفاف. إنه يلعب معي، وهذا يعني أنه يخطط لشيء أكبر بكثير."
* يحيى يطمئن ليلى ويعود إليها، لكن التوتر يسيطر على المشهد.
المشهد الثاني: اجتماع مجلس الدم (15 دقيقة)
* المكان: قصر فخم ومخفي في إزمير (مقر آل هيمشن الرئيسي).
* الشخصيات: إيزل (الزعيم)، جمال (ابنه)، هنا (ابنته)، سمير (أخو إيزل)، حسام (ابن سمير)، قاسم (ابن سمير الآخر)، مروة (أخت إيزل)، مدحت (ابن مروة)، كيفاش (ابن مروة الآخر)، روعة (ابنة مروة).
* الحدث:
* يجتمع جميع قادة عائلة آل هيمشن تحت قيادة إيزل. الاجتماع يعقد أمام صورة ضخمة أو نصب تذكاري لـعبود (مؤكداً أن عبود مات وأن هذا الاجتماع هو للثأر له).
* إيزل يستهل الاجتماع بـ: "لقد دمر يحيى فروع عائلتنا في إسطنبول وقتل ابني. سنتعامل معه كما يجب."
* يتم تقديم جميع الشخصيات الجديدة وتحديد أدوارها:
* جمال (الابن): وريث عبود في القيادة الميدانية، لكنه أكثر هدوءاً وذكاءً.
* هنا (الابنة): ربما تكون مسؤولة عن الجانب المالي أو المعلومات.
* سمير (الأخ) وأبناؤه: القوة الصلبة التي لا ترحم.
* مروة وأبناؤها: يمثلون الجانب المتخصص (قد يكون في التكنولوجيا أو القانون).
* يتم وضع خطة للقضاء على يحيى؛ الخطة تركز على تدمير تحالفه مع آل كارا أولاً، ثم استهدافه شخصياً.
* إيزل يشدد على أن الخطة يجب أن تكون نظيفة وعميقة، وليست مجرد إطلاق نار في الشوارع.
المشهد الثالث: تحديد الأهداف (8 دقائق)
* المكان: قصر آل هيمشن.
* الشخصيات: إيزل وجمال وهنا.
* الحدث:
* إيزل يحدد الأهداف الرئيسية. جمال يقترح استهداف مالك ومراد أولاً، فهما من قتلا شريف ووليد لتشكيل التحالف.
* هنا تشير إلى أن نقطة ضعف يحيى ليست آل كارا، بل زوجته ليلى وأخته داليا التي ما زالت في الغيبوبة.
* إيزل ينهي الاجتماع: "ابدأوا بالتحضير. أريد أن ينهار عالمه قطعة قطعة."
نهاية الحلقة:
يعود المشهد إلى يحيى وهو يشدد على أنظمة الأمان، غير مدرك أن الخطة الموضوعة ضده لا تهدف لقتله فحسب، بل لتدمير كل ما يحبه. ينتهي المشهد على يحيى وهو يمسك بيد ليلى، محاولاً إخفاء قلقه من الهجوم الذي يلوح في الأفق.