الحلقة الأولى (34)
"نقطة تحول" - الحلقة الرابعة والثلاثون: الزفاف وحضور الشيطان
المشهد الأول: هدوء بعد العاصفة (10 دقائق)
* المكان: حارة السباع (موقع جديد)، قصر آل كارا (نظيف).
* الشخصيات: يحيى، ليلى، حيدر، آدم، سعيد، محمود (إذا كان حياً، وإذا لم يكن حياً يتم الإشارة لذكراه)، داليا (ما زالت في غيبوبة).
* الحدث:
* بعد مرور فترة زمنية (عدة أشهر) على نهاية الجزء الأول، تستقر الأمور. السباع وآل كارا يعملون الآن في هدوء نسبي كتحالف واحد، بقيادة يحيى.
* داليا ما زالت في غيبوبتها لكنها تتلقى رعاية جيدة. يحيى يعلن عن قراره بالزواج من ليلى، معتبراً أن حياته تستحق الفرح بعد كل هذا الدم.
* يحيى وليلى يزوران قبر مازن وشريف وبقية القتلى، في إشارة إلى أن السلام الجديد مبني على تضحيات.
المشهد الثاني: الزفاف المنتظر (15 دقيقة)
* المكان: قاعة احتفالات فخمة (أو في حارة السباع المُزينة).
* الشخصيات: يحيى، ليلى، آل كارا الجدد (مالك، مراد، نارين، مسعد، أبناء إحسان)، السباع (حيدر، آدم، علي، سعيد).
* الحدث:
* يقام حفل زفاف يحيى على ليلى، وهو حفل بهيج وسعيد، يحضره جميع أفراد آل كارا المتحالفون وجميع رجال السباع.
* الزفاف يمثل رمزاً للتحالف الجديد ولانتصار الحب على الحرب.
* تظهر مشاهد الفرح والرقص. يحيى وليلى يبدوان غاية في السعادة. سعيد وآدم وعلي يتبادلون التهاني.
* يسود الاعتقاد بأن خطر آل هيمشن انتهى بموت عبود، وأنهم نالوا أخيراً بعض السلام.
المشهد الثالث: إيزل يظهر (8 دقائق)
* المكان: موقع الزفاف (أو مكان سري يطل عليه).
* الشخصيات: إيزل (زعيم آل هيمشن)، يحيى، ليلى.
* الحدث:
* مع نهاية الحفل، بينما يتبادل يحيى وليلى الوداع مع المدعوين، يظهر إيزل، زعيم آل هيمشن (الذي كان يُشار إليه سابقاً باسم "الزعيم" ووالد عبود)، في مكان استراتيجي يطل على الزفاف.
* إيزل شخصية غامضة، مهندمة المظهر، ومخيفة في صمتها.
* إيزل لا يهاجم، بل يرسل رسالة. قد تكون عبارة عن هدية غريبة أو زهرة سوداء، أو قد يرسل رجلاً ليلقي رسالة شفهية.
* الرسالة تكون مباشرة إلى يحيى: "أبارك لك الزواج يا يحيى... لكن ثمن هذا الزواج سيكون باهظاً."
* يحيى يرى الرسالة/الهدية، ويدرك على الفور أن العدو الحقيقي قد وصل، وأن الثأر لأخيه عبود قادم لا محالة.
نهاية الحلقة:
يحيى ينظر إلى ليلى بعينين يملؤهما الحب والقلق، ويدرك أن شهر العسل سينتهي قبل أن يبدأ. إيزل لم يأتِ للحرب، بل جاء ليُعلم يحيى أنه سيستمتع بحياته قليلاً قبل أن يدفع الثمن.