الحلقه الثالثه والثلاثون والاخيره
"نقطة تحول" - الحلقة الثالثة والثلاثون: التحالف الأخير وبداية الثأر
المشهد الأول: معركة إبادة آل هيمشن (10 دقائق)
* المكان: إحدى المناطق الصناعية المهجورة في إسطنبول.
* الشخصيات: عبود، جسور، إسلام، جومالي، فلول آل هيمشن، يحيى، حيدر، آدم، علي، رجال السباع.
* الحدث:
* يُكشف أن عبود ما زال حياً، بعد أن نجا من الانفجار في إزمير (ربما إصابة بالغة). يجمع عبود بقية قوات آل هيمشن لشن هجوم أخير ويائس على السباع في إسطنبول.
* تندلع معركة ضارية وشراسة. هذه المرة، يقاتل يحيى ورجاله بحماس الانتقام لخسارة محمود، بينما يقاتل عبود حتى الموت.
* خلال المعركة، يتم قتل إسلام وجومالي وجسور (قادة آل هيمشن).
* في ذروة القتال، يتمكن يحيى أو آدم من قتل عبود بشكل حاسم، لتنتهي بذلك قوة آل هيمشن في إسطنبول بشكل كامل.
المشهد الثاني: خسارة شخصية وضربة القدر (5 دقائق)
* المكان: حارة السباع (منزل يحيى).
* الشخصيات: تهاني، ليلى.
* الحدث:
* في نفس وقت المعركة، تُصاب تهاني (ربما خادمة أو مربية أو قريبة مسؤولة عن رعاية داليا وهي في غيبوبتها) إصابة قاتلة نتيجة الشظايا أو محاولة هجوم فاشل على المنزل.
* تموت تهاني. هذه الخسارة العشوائية تذكر يحيى بأن الثمن لا يزال مستمراً، حتى بعد النصر.
المشهد الثالث: لمّ الشمل والتحالف العائلي (12 دقيقة)
* المكان: خارج السجن المركزي، ثم اجتماع سري.
* الشخصيات: شريف، مالك، مراد، نارين، مسعد، عصام، مأمون، ابن إحسان، يحيى، حيدر.
* الحدث:
* يتم الإفراج عن شريف وبقية آل كارا من السجن بكفالة أو لأسباب إجرائية.
* يلتقي يحيى وشريف للمرة الأولى بعد مقتل قادتهما. كلاهما يتفقان على أن اللعبة الحقيقية كانت من آل هيمشن.
* مالك ومراد ونارين ومسعد وعصام ومأمون وابن إحسان يوافقون جميعاً على أن يحيى الآن هو الحليف الأقوى والأجدر بالقيادة المشتركة (لكسر شوكة آل هيمشن وإعادة النظام). يتم إعلان يحيى حليفاً دائماً للعائلة.
* يعارض شريف ووليد هذا التحالف بشدة: "أنت قتلت تيمور! لن نسمح لك أن تكون حليف عائلتنا!" يصرخان بالرفض في وجه يحيى.
المشهد الرابع: إغلاق الملف القديم (5 دقائق)
* المكان: موقع الاجتماع السري.
* الشخصيات: مالك، مراد، شريف، وليد.
* الحدث:
* يدرك مالك ومراد (الآن كقادة الجيل الجديد) أن شريف ووليد يمثلان تهديداً للسلام الجديد.
* في لحظة حاسمة، يخرج مالك ومراد مسدساتهما. يوجه كل منهما سلاحه ويطلقان رصاصة في رأس شريف ورصاصة في رأس وليد.
* شريف ووليد يسقطان ميتين، لإنهاء فصل الدم القديم وفسح المجال أمام التحالف الجديد بقيادة يحيى والجيل الجديد من آل كارا.
المشهد الخامس: تمهيد الجزء الثاني (3 دقائق)
* المكان: موقع جثة عبود في المنطقة الصناعية.
* الشخصيات: زعيم آل هيمشن (شخصية جديدة ومهيبة)، جثة عبود.
* الحدث:
* يظهر زعيم آل هيمشن (والد عبود) الذي لم يظهر أبداً من قبل، وهو شخصية ذات هيبة وقوة حقيقية. يصل إلى مكان جثة ابنه عبود.
* ينظر الزعيم إلى جثة ابنه ببرود وعزم.
* زعيم آل هيمشن (يهمس بصوت جهوري وقاس): "لقد قتلت ابني... سأنتقم منك، يا يحيى. سأُقيمك..." (يقصد سيقوم بإنهاء يحيى وتحالفه).
نهاية الحلقة والأجزاء:
تنتهي الحلقة الأخيرة من الجزء الأول على هذا التهديد الضخم، حيث تم توحيد يحيى وآل كارا، لكنهما الآن يواجهان تهديداً عالمياً جديداً من زعيم آل هيمشن الذي يخطط لثأر شامل.