الحلقه التانيه والثلاثون
"نقطة تحول" - الحلقة الثانية والثلاثون: العودة من السجن والرماد
المشهد الأول: ظهور المدعي العام (8 دقائق)
* المكان: قاعة التحقيق/مكتب المدعي العام في إسطنبول.
* الشخصيات: المدعي العام جمود، يحيى، شريف، شكري (الضابط).
* الحدث:
* يظهر المدعي العام جمود، شخصية صارمة ومحترفة، لا تهتم بالمافيا بقدر اهتمامها بالقانون.
* يصدر جمود قراره بعد مراجعة الأدلة (التي قدمها شكري جزئياً وعبود في وقت سابق): يتم توجيه تهم مباشرة لـآل كارا (بقيادة شريف وأبنائه) بالتسبب في الفوضى والقتل (قتل إحسان، قتل مازن، قتل محمود).
* يتم تحرير يحيى ورجال السباع كلهم (حيدر، آدم، علي) بسبب نقص الأدلة المباشرة على الجرائم الأخيرة.
* يحيى يخرج من السجن في هدوء، مدركاً أن القانون مجرد أداة. آل كارا (بقيادة شريف) يبقون في السجن، باستثناء القليل الذي لم يتم القبض عليه.
المشهد الثاني: فشل الانتقام الرسمي (7 دقائق)
* المكان: خارج السجن، ثم مكتب شكري الفارغ.
* الشخصيات: يحيى، شكري، ليلى.
* الحدث:
* يحيى يرى شكري قبل أن يغادر.
* يحيى (ببرود): "هل هذه هي عدالتك يا ضابط؟ تركت القاتل الحقيقي (عبود) طليقاً، وحررتني لأطارد من تبقى؟"
* شكري (بإصرار): "لدي مهمة واحدة متبقية. لم يتمكن القانون من لمسه. لن أستريح حتى أثأر لأبي."
* يحيى يدرك أن شكري لم يتخلص من رغبة الانتقام. يعود يحيى ليجد ليلى تنتظره، وهي تعتني بـداليا، مما يعطيه بعض الأمل.
المشهد الثالث: الرحلة الأخيرة إلى إزمير (10 دقائق)
* المكان: إسطنبول (الليل)، الطريق إلى إزمير.
* الشخصيات: شكري، عبود (في إزمير).
* الحدث:
* يستخدم شكري نفوذه كضابط لتعقب عبود إلى مخبئه الجديد في إزمير (بالقرب من موقع آل هيمشن القديم الذي دمره يحيى).
* يرفض شكري أخذ قوة دعم رسمية؛ يريد أن ينهي الأمر بنفسه.
* يصل شكري إلى إزمير ويحدد مكان عبود، ويخطط لنصب كمين فردي له.
المشهد الرابع: النار تلتهم الماضي والمستقبل (10 دقائق)
* المكان: مستودع مهجور أو منطقة ميناء في إزمير.
* الشخصيات: شكري، عبود، جسور ورجاله.
* الحدث:
* شكري يحاول تنفيذ كمينه على عبود (الذي قد يكون في سيارته أو يستعد للمغادرة).
* لكن عبود كان يتوقع الحركة من شكري (بسبب خبرته أو خيانة من داخل الشرطة). عبود ينصب كميناً مضاداً محكماً لشكري.
* يتبادل الاثنان إطلاق النار. ينجح شكري في إصابة عبود إصابة مميتة.
* لكن رجال عبود يردون بقوة، أو يكتشف عبود أن سيارة شكري مزروعة بمتفجرات (أو يطلق النار على خزان الوقود).
* المشهد الأخير: يتم قتل عبود وشكري في نفس اللحظة نتيجة انفجار هائل يليه حريق يلتهم سيارة شكري (أو سيارة عبود).
* تنتهي الحلقة على صورة النيران المشتعلة، التي تلتهم جسدي القاتل والضابط، مُعلنة نهاية فصل كامل من الصراع.
النهاية: يحيى حر، لكن كل من كان يمثل خطراً أو حلاً (عبود وشكري) قد تم محوهما. الحرب الآن بلا قواعد وبلا قيادة مافيا واضحة.