الحلقه الثامنه والعشرون
"نقطة تحول" - الحلقة الثامنة والعشرون: دماء القادة
المشهد الأول: تحريك القطع (5 دقائق)
* المكان: مخبأ سري لآل هيمشن (عبود).
* الشخصيات: عبود، جسور، إسلام، جومالي.
* الحدث:
* عبود يتخذ قراره الحاسم بتصعيد الحرب إلى مستوى لا عودة فيه. يهدف إلى إزالة القادة من كلا الطرفين لضمان حرب إبادة بينهما.
* يأمر إسلام بوضع محمود (أخو يحيى) تحت الحراسة في مستودع نائي، ويأمر جومالي بوضع إحسان (الباشا) تحت الحراسة في مكان آخر.
* عبود يأمر بتنفيذ خطة القتل: إسلام بقتل محمود، وجومالي بقتل إحسان.
* يرسل عبود موقع إحسان لـشريف (ليجد جثة أخيه)، ويرسل موقع محمود لـيحيى (ليجد جثة أخيه).
المشهد الثاني: جثة الأخ الأكبر (12 دقيقة)
* المكان: المستودع (موقع محمود).
* الشخصيات: يحيى، حيدر، آدم، علي، محمود (مقتول)، إسلام ورجاله.
* الحدث:
* يصل يحيى وفريقه إلى الموقع الذي أرسله عبود. يقتحمون المستودع بأمل إنقاذ محمود.
* قبل وصولهم بلحظات، يكون إسلام قد نفّذ أمره.
* يدخل يحيى الغرفة ليجد محمود مقتولاً ومشنوقاً في السقف.
* ينهار يحيى تماماً أمام جثة أخيه الثاني الذي يُقتل بسبب هذه الحرب.
* آدم وحيدر يكتشفان أن القتلة (رجال إسلام) غادروا المكان للتو، تاركين خلفهم أدلة تشير إلى أن آل كارا هم المسؤولون (بناءً على خطة عبود).
المشهد الثالث: رأس العائلة تسقط (13 دقيقة)
* المكان: موقع احتجاز إحسان (غرفة مهجورة/مكتب).
* الشخصيات: شريف، مراد، مالك، إحسان (مقتول)، جومالي ورجاله.
* الحدث:
* يصل شريف (والد تيمور) مع مراد ومالك إلى الموقع الذي أرسله عبود.
* يكون جومالي قد نفّذ الأمر وقتل إحسان قبل وصولهم.
* يدخل شريف ليجد أخاه إحسان مقتولاً بطلقة نار في رأسه.
* يتم ترك أدلة في مكان الجريمة توحي بأن السباع (رجال يحيى) هم من قاموا بقتل الباشا.
* شريف ينهار، لكن انهياره يتحول إلى غضب جامح.
المشهد الرابع: إعلان الحرب الشاملة (5 دقائق)
* المكان: المستودع (يحيى)، وموقع إحسان (شريف).
* الشخصيات: يحيى، شريف.
* الحدث:
* شريف (بصوت يملؤه الثأر الجنوني وهو يقف فوق جثة أخيه): "لقد قتلت أخي تيمور... والآن قتلت أخي إحسان! يحيى! أقسم أنك السبب! سأقتلك يا يحيى!"
* يحيى (بدموع الغضب وهو ينزل جثة أخيه محمود): "لقد قتلوا أبي وأمي وأخي مصطفى وزوجته وابنه... والآن محمود! آل كارا! أقسم أنني سأبيدكم من على الدنيا! لن يبقى منكم أحد حياً!"
* تنتهي الحلقة على كل من يحيى وشريف وهما يعلنان الحرب المطلقة على الآخر، معتقدين أن الطرف الآخر هو المسؤول، بينما يبتسم عبود في الظل، وقد نجحت خطته تماماً.
الآن أصبحت الحرب النهائية لا مفر منها: حرب إبادة بين السباع و آل كارا، مع بقاء عبود متربصاً بالجميع.