اهداء
آهۣۗہدُآء
الى من لم يكن يوما مجرد بطل في روايتي
بل كان فصلا كامل في حياتي
الى من بدأ كضل أب، ثم صار قلبا يسكنني
الى من منحني الحنان قبل الحب
والحب بعد الامان...................
هذه الحكاية عنك ولك
لانك الحقيقة التي تغلفت بالحبر
والحبر الذي نزف مني الاكتبك.
إليك انت الذي كنت لي أكثر من حكاية.......
كنت الضرس الأجمل. في فوضى أيامي، والنور الذي قادني حين تاهت خطواتي
علمتني ان الحب لا يقاس بالكلمات، بل بما يبقى في القلب رغم الغياب.
كنت لي أبا حين احتجت الامان،وصديقا حين خانني العالم!
ثم أصبحت الحلم الذي أعيش عليه كل يوم ...
الحلم الذي أرجو أن يصبح يوما حقيقة
لأكمل عمري بين يديك، كما تمنيت دائما
لك كل الفضل فيما صرت عليه،
وكل الإمتنان لما منحتني من صدق، ونصح، وحنان
هذه الرواية لك..... لأنك كنت البداية.
وما زلت الأمنية التي لا تنتهي..............!!!