نقطه تحول - الحلقه السابعه والعشرون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نقطه تحول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه والعشرون

الحلقه السابعه والعشرون

"نقطة تحول" - الحلقة السابعة والعشرون: سيد اللعبة المشهد الأول: تحرير الرهائن وضربة عبود المزدوجة (10 دقائق) * المكان: مخبأ يحيى في حارة السباع. * الشخصيات: عبود، جسور، إسلام، جومالي (من آل هيمشن)، محمود، مازن، شكري. * الحدث: * بينما يحيى والفريق مشغولون بتقييم الخسائر (موت دانيال) والتخطيط، يشن عبود هجوماً خاطفاً ومدروساً على المخبأ الذي يُحتجز فيه مازن وشكري. * يقود جسور وإسلام وجومالي العملية بدقة. يتمكنون من التغلب على الحراسة الموجودة. * يتم تحرير مازن وشكري بنجاح. * في ذروة الفوضى، يتمكن عبود من اختطاف محمود (أخو يحيى) الذي كان حارساً للرهائن. الهدف الآن هو إجبار يحيى على القتال. المشهد الثاني: لحظة ضعف والقوة (10 دقائق) * المكان: حارة السباع، مخبأ يحيى، بالقرب من غرفة داليا. * الشخصيات: يحيى، ليلى. * الحدث: * تصل أخبار الهجوم واختطاف محمود. يحيى ينهار داخلياً؛ فكل من حوله يُستهدف. * تجد ليلى أن هذه هي اللحظة الوحيدة التي يمكنها فيها التعبير عن مشاعرها، وهي ترى يحيى على وشك الانهيار. * ليلى (بعيون دامعة وحاسمة): "يحيى، انظر إليّ! أنا أحبك. أنت لست وحدك، ولا تهرب مني. أرجوك!" * يحيى (بعينين جاحظتين من الألم والخطر): "لا يا ليلى! لا تعلقي بي! أنا لست مالك نفسي، قد أموت في أي لحظة! لا أريد لأحد أن يتعلق بي بعد الآن!" * ليلى ترفض الانسحاب، وتؤكد أنها باقية بجانبه مهما كلف الأمر. المشهد الثالث: اصطياد الباشا (13 دقيقة) * المكان: طريق جانبي خارج قصر آل كارا. * الشخصيات: إحسان، حراسه، عبود، جسور، رجال آل هيمشن. * الحدث: * بعد أن فقد إحسان أخاه مازن، ووصلته أخبار مقتل دانيال، يجن جنونه. يقرر إحسان الهجوم على حارة السباع بنفسه بسيارته وحراسه الباقين لإنهاء الأمر. * أثناء قيادة إحسان لسيارته، يعترض آل هيمشن بقيادة عبود طريق موكبه. إنه كمين محترف ومُخطط. * يتم قتل جميع حراس إحسان بدم بارد. * يتم اختطاف إحسان (الباشا) من طرف عبود. المشهد الرابع: رسالة سيد اللعبة (5 دقائق) * المكان: مكان مجهول (يستخدمه عبود كمخبأ). * الشخصيات: عبود، إحسان (أسير). * الحدث: * عبود يوجه رسالة فيديو إلى الجميع (يحيى، شريف، آل كارا). * عبود (بابتسامة شريرة): "لقد وقع السباع وآل كارا في بعض. تم اختطاف أخو يحيى واختطاف إحسان. مجزرتهما ستبدأ بينهما! نحن لن نكون طرفاً في القتال، بل سنكون الجمهور!" * يهدف عبود من خلال اختطاف القائدين الرئيسيين إلى إشعال حرب أهلية بين الفلول المتبقية لآل كارا ورجال يحيى الغاضبين، ليقضي على الجميع بسهولة. نهاية الحلقة: يحيى يواجه أصعب وضع: ليلى تحبه، داليا في غيبوبة، محمود مخطوف، وحليفه ميت. بينما يدرك شريف أن إحسان وقع في الأسر، والحرب اندلعت بدم بارد. الآن أصبحت الحرب ثلاثية الأطراف: يحيى (المنتقم)، فلول آل كارا (بقيادة شريف ومارين وعصام)، وعبود (سيد اللعبة).