طـفـلـة مـن الـداخـل2 - الفصل 2 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل2
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

دخلت نيهال على أسامة النائم ومعها كأس مليء بالماء ، أقتربت من أسامة النائم بعمق لتقف أمام سريره مباشرة مستعدة تسكبه عليه نيهال بتهديد : أسامة اصحى وإلاااا نط أسامة جالس على سرير ويبتسم لنيهال بغمز : صباااح الخير نيهال بفجوووع : أسامة كنت صاحي لا مستحيل كيف هيك أسامة بإبتسامة جذابة : اول شيء قولي صبااح النور نيهال : صباح النور ، فهمني يلااااا هااد أنته وقف أسامة وهو يبتسم : اي أنا مين عااد غيري ، قلت بغير حالي شوي بكون أصحى الصبح بكير واعمل رياضة وهيككك نيهال فاتحة فمها على الآخر : لا مستحيل هااد أخي أسامة أغلق فمها أسامة بغيض😑 : الواحد بده يغير روتينه اليومي ، وأنتي أستغفرالله ماتدعميه بتزيدي تكسريه نيهال : لا لا مو هيك كنت مستغربه بس ، حلووو كتير وانته بدك تترك النوم الصبح أسامة: طيب تفضلي وأخرجي عشان أعمل تمارين شوي واصحصح جسمي نيهال : طيب وانا رايحه أساعد ماما بتحضير الفطور أسامة : طيب مشت نيهال خارجة من غرفة ليتبعها أسامة ، أنتبهت له نيهال ونظرت له وهي واقفه من داخل قريبة من الباب : ليش تمشي وراي ، قلت بدك تعمل تمارين أسامة بضحكة : أول شيء أخرجي عشاان اركز نيهال بشك : ليشششش أسامة بغيض😑: أخرجي نيهال بنفس الشك : لااا مابخرج لما أعرف شو تخطط له أسامة : أستغفرالله بس انا أخطط شو قلت أنا بدي أعمل تمارين لأصحصح مو أخطط نيهال : لبده يعمل تمارين ما يغلق الباب حاسه بدك تسكر الباب وترجع تنام أسامة : ماشاءالله عليك تعرفي أخوكي كتير نيهال : يعني لقلته صحيح إبتسم في وجهها أسامة وهو يقيس مسافة الباب من نيهال ، ليدفعها بيديه بسرعة حتى خرجت من الغرفة وهي مائله وأقفل الباب نيهال تدق على الباب بقوة : ي مجنون ليش قفلت الباب أسامة : عشان أنام مثل الخُلق وانتي جاايه من بكير تصحي فيني لا وعليها معك ماء تهدديني فيه نيهال : أفتححححححح مافي نوووم أسامة بضحكة مكر : تمثيلي مامشي عليكي عاادي أهم شيء رميتك براااا غرفتي نيهال وهي تدق على الباب أقوى : أفتح بقووول لك أفتح وبورجيككك ي كسووول أسامة🥱: نعسان بتمنى ماتزعجيني نيهال بتهديد : إذا مافتحت بقول لمااامااا أسامة : قولي للجن حتى أوكك لا تنسي نيهال : ي أهبل لازم تقووم والمطعم نسيته من يفتحه وينتبه لزباين رمى نفسه بثقل على السرير لينسدح : أنتييي مين عااد نيهال : اليوم معي جامعة ي أهبل لم يقل شيئًا أسامة الذي أغمض أعينه ليغطي في نوووم عميق دقت عدة مرات لم يجاوبها أسامة ليزيد غضبها نيهال ، وتحاكي نفسها : خدعني الغبي بروجيك برووح لماما تتصرف معه وتأدبه ذهبت نيهال نحو المطبخ دخلته وهي تتلفت بعد أمها ، نيهال بتفكير : مو هوون هفيين رااحت ، يمكن في الحديقة بروح أشوفها يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع