الحلقه الخامسه والعشرون
"نقطة تحول" - الحلقة الخامسة والعشرون: الثأر على الكرسي والمساومة
المشهد الأول: الأخ الأصغر يسلم المفتاح (7 دقائق)
* المكان: مخبأ سري في حارة السباع.
* الشخصيات: يحيى، حيدر، مازن (الأخ الأصغر لإحسان)، شكري (ابن مازن).
* الحدث: يصل مازن وشكري إلى الحي، لكنهما يُحاصران فوراً. مازن يعترف لـيحيى أنهم أُرسلوا كطعم، ولكنه يقرر بيع المعلومة لإنقاذ ابنه.
* يكشف مازن لـيحيى أن آل كارا وآل هيمشن ينسحبون ويتجمعون في القصر الثاني بالضواحي، وأن داليا محتجزة هناك تحت حراسة مشددة من صالح وخالد.
* يأمر يحيى رجاله بأخذ مازن وشكري كرهائن في مكان آمن، رافضاً قتلهما ليتم استخدامهما كورقة ضغط على إحسان.
المشهد الثاني: الهدفان (8 دقائق)
* المكان: طريق القصر الثاني.
* الشخصيات: يحيى، محمود، سعيد، الفريق.
* الحدث: ينطلق فريق السباع بأكمله نحو القصر الثاني. يحيى يعطي الأمر بوضوح: محمود مسؤول عن إنقاذ داليا، وبقية الفريق مسؤول عن تصفية الحراسات.
* أثناء اقترابهم، يسترجع يحيى في مشهد فلاش باك قاسٍ لحظة قتل خطيبته. ثم تتوقف الذكرى على وجه القاتل: خالد. يحيى الآن لديه دافع مزدوج: إنقاذ الأخت والانتقام للماضي.
المشهد الثالث: سعيد يمحو العار (10 دقائق)
* المكان: القصر الثاني، الممرات الداخلية.
* الشخصيات: سعيد، صالح (من آل هيمشن).
* الحدث: يدخل الفريق القصر ويجدونه فارغاً تقريباً. يبدأ تبادل إطلاق نار عنيف مع الحراس القلائل.
* في أحد الممرات، يواجه سعيد (الذي يحمل غضب فقدان زوجته وابنه) صالح (العملاق المتهور من آل هيمشن).
* في قتال عنيف ومكشوف، يتمكن سعيد من قتل صالح بطلقة حاسمة أو ضربة قاتلة. صالح يموت على يد سعيد، مؤكداً تحول سعيد الكامل إلى شخص منتقم.
المشهد الرابع: الإنقاذ والقتال الشخصي (13 دقيقة)
* المكان: غرفة احتجاز داليا، وغرفة جانبية.
* الشخصيات: يحيى، خالد، محمود، داليا.
* الحدث:
* يستغل محمود اشتعال المعركة ويصل إلى غرفة داليا. ينجح محمود في تحييد الحراس وينقذ داليا، ويخرج بها فوراً لتأمينها مع بقية الفريق.
* في نفس اللحظة، يتوقف يحيى أمام خالد في وسط القصر. يرمي يحيى سلاحه. يبدأ القتال باليد بينهما، وهو قتال وحشي ومكثف تحركه سنوات من الكراهية والثأر.
* يتمكن يحيى من التغلب على خالد وإخضاعه.
المشهد الخامس: العدالة الخاصة ونداء الباشا (7 دقائق)
* المكان: القصر الثاني، قصر آل كارا الرئيسي.
* الشخصيات: يحيى، خالد، إحسان.
* الحدث:
* يحيى يربط خالد بكرسي. يثبت حوله قنبلة (رمزاً لطريقة قتل خطيبته).
* يوجه يحيى كاميرا هاتفه نحو خالد، ويصوّر رسالته الأخيرة. يضغط على زر التشغيل وتنطلق القنبلة، فيموت خالد بذات الطريقة التي استخدمها.
* يتم إرسال الفيديو مباشرة إلى إحسان (الباشا). يشاهد إحسان الفيديو، وتختلط مشاعر الغضب بالذعر. يدرك أن يحيى لا يمكن إيقافه بالقتال التقليدي.
* يصدر إحسان أمره الفوري والوحيد لبقية الفلول من آل كارا: "عودوا جميعاً إلى قصر آل كارا الرئيسي! حصّنوا القصر! لا أحد يغادره!"
نهاية الحلقة:
يعود يحيى والفريق بـداليا المنقذة، بينما يتجمع إحسان ورجاله في القصر الرئيسي، وهم محاطون الآن بقوة يحيى ومهددون بأخيه الأسير مازن.