الفصل 246
في القاعة :
وقفت العنود وسط الغرفة المخصصة للعروسة وحطت يدينها على خصرها وقالت : وين القبضة ؟؟
رفعت سفانة راسها وسألت وهي تركب حلقها : أي قبضة ؟؟
أشر العنود بيدها وقالت : المسكة حقت البندري ..
شهقت سفانة وقالت وهي تقوم : واااااااااااااااااااا , نسينا نجيبها من محل الورود ..
زفرت وقالت وهي تخرج جوالها عشان تدق على جاسم : لازم منها الحوسة , لاااااااااازم ..
تحركت سفانة ولبست صندلها الفضي المناسب لفستانها الكحلي والفضي وخرجت من الغرفة وراحت لقسم أهل العريس , دخلت وهي تقول : سلااااااااااام ..
ورفعت حواجبها باستغراب لمن شافت عهود واقفة قدام المراية وهي لابسة فستان ساتان أحمر صارخ مطرز بالذهبي , عاري إلا من سلسلتين ذهبية , من قدام قصير لنص الساق ومن ورى طويل له ذيل , لفت عليها عهود وردت السلام وهي تتأكد من منظرها في المراية , قالت سفانة : اش هذا الفستان ؟؟ من جدك بتنزلين عند الناس كذا !!..
لفت عليها عهود وسألت بصدمة : لييييييييييييه ؟؟ مو حلو ..
قطبت سفانه حواجبها وقالت : فاصخ ..
ضحكت عهود وهزت يدها بحركة لا مبالية وتحركت خارجة من الغرفة وهي تقول : ماعندك سالفه فجعتيني ..
لحقت بها سفانة وهي تقول : بنت والله مايجوز تطلعين عند الناس كذا ..
: ركبي مهي باينه وهذا المهم ..
: لا جلستي ولا دنقتي ولا تحركتي تبان , بعدين الحياء شعبة من الإيمان , وين الحياء في لبسك ؟؟..
: سفانة تراني مبسووووووووووووطة على الآخر فلا تجين وتصدعين لي راسي دحين ..
وقفت سفانة على راس الدرج وهي تطالع في عهود وهي تنزل بلا خجل من مواجهة الناس بهالمنظر , طالعت في ساعتها وابتسمت وهي تقول : لسه الساعة 9 , يعني يمديني آآآآآآآآكل قبل مايجون الناس ..
سمعت صوت الكعب العالي تتردد بسرعة , ضحكت لمن شافت العنود خارجة من الغرفة وهي رافعة فستانها وتجري وهي مهي مهتمة بالكعب العالي , قالت : بنت شوية شوية لا تتكسرين وتقلبين لنا الجواز ..
مرت من عندها ونزلت الدرج وهي تقول بسرعة : جاسم عند الباب جاب الحلويات ويتحلف لو جيت خلال ثانية بيطش الصحون في الشارع ..
ضحكت وقالت وهي تنزل بهدوء : دومه مستعجل ومعصب , الله يعينك يا أزهار ..
شافت سمية والخنساء جالسات على الكراسي اللي في الممر وهم يتضاربون على وصلة الكروسان الباقية في الصحن وكل وحده منهم ماسكة علبة مشروب غازي , قالت : تحركي إنتي وهيه الله يفشلكم قاعدين تطفحون في الممر , لو جات وحده من المعازيم دحين وشافتكم , روحوا ساعدوا العنود عند الباب ..
قالت سمية وهي ترفع العلبة : خاله إحنا نشرب بالمصاصه عشان الروج ..
زفرت سفانة وقالت بتريقه : إيه طيب يا برستيج إنتم , قاعدين تاكلون بعفاشة وتقولون نشرب بالمصاصة عشان ما يروح الروج , ثلاثة أرباعه راح مع الكروسان ..
وصلهم صوت العنود المقطوع من ثقل العلب الأربعة الكبيرة المغلفة بقطيفة عودي : سميو وخنسو تحركوا ساعدونيييييييييييييييييي ..
تحركوا الثلاثة وكل وحده فيهم شالت علبة , دخلوا للقاعة وحطوها على الطاولة اللي قدام حمده , قالت العنود وهي تسلم على جدتها : ياهووووووووو ما أقدر أنا على اللي لابسين أحلى كرته في العالم ..
ورفعت راسها ولمست طرحة حمده وهي تقول : لاااااااااا وطرحه مطرزة أطرافها كمان ..
ضربتها حمده على يدها وهي تقول : قومي عني , روحي اشتغلي وشوفي اش الناقص أبرك لك ..
ضحكوا عليها البنات لمن ضمت جدتها وسلمت على راسها مرة ومرتين وثلاثة وحمده تهاوشها وهي تحاول تبعدها ..
: بنااااااااااااات يلا نتصور قبل ما يجون الناس ..
التفتوا لأسماء الواقفة على المنصة وهي تلوح لهم بكاميرا الديجتال , كانوا يعرفونها مدمنة تصوير, تعتبر هي أمينة الصور , حاطه كل الصور في جهازها اللي ما تشبك عليه النت , تحركوا لها وقاموا يسوون حركات خبال وحركات ناعمه شوية انضمت لهم خوله وعهود والجوهرة , بعدت العنود عنهم وهي تقول : أبغى صورة لي مع سفسف لوحدنا ..
ووقفت وشدت سفانة جنبها ..
: ياخونة تتصورون من دونييييييييييييييييييييييييييي ..
طلعت ريم للمنصة وناولت خوله الجوال وهي تقول : خوله له ساعة يدق ..
وجريت عشان تتصور معاهم , طالعت خولة في المكالمات وانصدمت لمن لقيتها 7 مكالمات من أزهار , تحركت وبعدت عن رجتهم وهي تتصل على أزهار ..
****************************
: لاحول ولا قوة إلا بالله , إنا لله و إنا إليه راجعون , لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار ..
غمض عيونه بصدمة وهو يردد العبارة أكثر من مرة , وصله همسها الضعيف وهي تقول : عمور خوله ماترد , مستحيل أنقل الخبر لأحد غيرها هي ما شاء الله أكثرهم إلتزاما وصبرا , ما أقدر , والله ما أقدر ..
: أزهار اش تبغيني أسوي ؟؟ أروح للقاعة وأدور على خوله ..
: خلاص شوفها قاعدة تدق على الخط الثاني , مع السلامة ..
وقبل مايبعد الجوال ترجته بصوت كسير : إدعيلي ..
: الله يصبرك ويقويك ..
قفل الجوال وطالع في أحمد الواقف جنب أخوه صالح وهم يسلمون على الوفد الجديد اللي دوبه وصل , الضحكة كانت هي المسيطرة على المكان والابتسامات على كل الوجوه مرتسمة ..
: هلاااااااااااااا مطوعنا , اش فيك شارد عن الناس ..
لف بابتسامة هادئة لعبد الإله وقال : هلا فيك , ولا شي , كنت أبغى أشم شوية هوا ..
حمحم عبد الإله وهو يعدل غترته وقال : اش رايك في كشختي ؟؟ ..
: ماشاء الله عليك ..
ضحك جاسم اللي جا لهم وقال : باين عليك أخو العريس ..
لف عبد الإله وقال : أوووووووو هلاااااااااااااااا أخو العروسة , و متى وصلت ؟؟..
قال جاسم : قبل شوي , وديت العروسة للصالون ورحت تروشت وجبت الحلى وجيت ..
ولف على عمر وسلم عليه بترحاب وهو يقول : كيف حال اللي سارق حرمتي ..
ماقدر عمر يجاريه في مزحه أو ضحكه وهو يقول بهدوء : بخير الحمد لله , عن إذنكم عمي أحمد يأشر لي ..
وتحرك بسرعة , طالعوا الإثنين فيه وهو رايح عنهم وقال جاسم بعدها : أقول يبغون المسكة من محل ***** للزهور , روح جيبها أخو العريس على إيه ..
زفر عمر وهو يستمع لضحكهم ومضاربتهم على مين يروح و حاول يكسي وجهه بقناع مبتسم وهو يطالع في أحمد اللي مسكه مع يده وسحبه لواحد رجال غريب وهو يقول : هذا عمر اللي أقولك عليه ..
ولف على عمر وهو يقول : عمر , هذا الدكتور حامد أعز أصحابي أنا وعمك صالح من أيام الطفولة ..
تبادل عمر السلام وهو يجاوب على أسئلة حامد ..