الحلقه التانيه والعشرون
"نقطة تحول" - الحلقة الثانية والعشرون: الرد الأقوى
المشهد الأول: وصول قوة إزمير (8 دقائق)
* المكان: قصر آل كارا.
* الشخصيات: عبود (ابن الزعيم)، جسور (نائب عبود)، شريف، وليد.
* الحدث:
* يصل عبود، ابن زعيم آل هيمشن، إلى إسطنبول برفقة نائبه جسور ورجاله الأشد. وصوله يمثل تهديداً أكبر؛ فهو يحمل غضب الزعيم.
* يتجه عبود مباشرة إلى قصر آل كارا، حيث يستقبله شريف ووليد (من آل كارا)، وهما في حالة يرثى لها من الصدمة والخسارة.
* يلتقي عبود بـإسلام وصالح وجومالي (الناجون من هجوم السباع).
المشهد الثاني: غضب الابن المنتقم (10 دقائق)
* المكان: قصر آل كارا.
* الشخصيات: عبود، جسور، شريف، إسلام، صالح، جومالي.
* الحدث:
* عبود يتحدث بحدة وعنف، وغضبه يفوق غضب آل كارا: "من هذا الصعلوك الذي يجرؤ على تدمير معمل والدي وغرق سفينتنا؟ هذا تجاوز للحدود. إنها إهانة موجهة إلى الزعيم شخصياً."
* شريف يحاول تهدئة عبود ويشرح له قوة السباع المفاجئة، مؤكداً أنهم يحتاجون إلى مساعدة آل هيمشن لإنقاذ سمعة العائلتين.
* عبود يقطع كلامه بغطرسة، وهو يتحدث بلسان أبيه: "سندفع الثمن غالياً، لكن هذا الصعلوك لن يكون موجوداً ليرى ذلك. سأقتله هو وجميع أحبابه، وسأمسح هذا الحي من الوجود! لن نسمح لأحد بأن يهز صورة آل هيمشن."
* عبود يعلن أن آل هيمشن سيقودون الحرب الآن بأمر من الزعيم، وأن آل كارا سيكونون مجرد دعم لوجستي. هذا يعزز من قوة الخصم.
* جسور (نائب عبود) يتلقى الأوامر فوراً ببدء التخطيط لـحصار شامل على حي السباع.
المشهد الثالث: خطة الضربة القاضية (12 دقيقة)
* المكان: حارة السباع، مخبأ يحيى الجديد.
* الشخصيات: يحيى، حيدر، آدم، علي، محمود، سعيد.
* الحدث:
* يجتمع الفريق الموحد حديثاً (بعد انضمام محمود وسعيد) للتخطيط للضربة التالية. يحيى يعلم أن وصول عبود يمثل أعلى درجات التحدي، وأن آل هيمشن لن يتهاونوا.
* يحيى: "لقد دمرنا أسطولهم ومخازنهم. الآن سيأتون بكل قوتهم. يجب أن نضرب رأس الأفعى."
* محمود (الذي يستخدم عقله المحاسبي الآن) يقترح ضرب البنية التحتية لـ آل كارا المتبقية (العقارات والشركات الشرعية) لشل حركتهم تماماً.
* سعيد يقدم معلومات حول ثغرات قديمة في أنظمة الأمن، يعرفها بحكم معرفته بـداليا وحياة العائلات.
* يحيى يضع خطة لـعملية اختراق جريئة، هدفها آل كارا أنفسهم، وتحديداً إحسان (الباشا).
نهاية الحلقة:
عبود يبتسم ابتسامة شريرة لـشريف: "استعد، الحرب الحقيقية ستبدأ غداً." وفي الوقت نفسه، يرفع يحيى خريطة القصر القديمة لـ آل كارا ويقول لفريقه: "لن ننتظرهم في حارتنا. سنذهب إليهم." السباع يستعدون لهجوم انتحاري.
الآن أصبحت السلطة في يد عبود، ابن زعيم آل هيمشن، والمواجهة على وشك الحدوث