نقطه تحول - الحلقه التاسعه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نقطه تحول
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التاسعه عشر

الحلقه التاسعه عشر

. "نقطة تحول" - الحلقة التاسعة عشرة: جهنم العائلة المشهد الأول: ساعة الصفر لـ آل هيمشن (7 دقائق) * المكان: حافة حارة السباع، ثم أزقة الحي. * الشخصيات: وليد، إسلام، صالح، جومالي ورجال آل كارا. * الحدث: * وليد يعطي الأمر ببدء الهجوم. يركز على تشتيت انتباه يحيى بينما ينفذ جومالي مهمته. * صالح ووليد يقودان قسماً كبيراً من رجال آل كارا ويتوجهان نحو الورشة، مستهدفين نقاط ضعف محمود وسعيد. * جومالي (خبير التسلل) يتسلل وحده. هدفه هو منزل يحيى العائلي. ينجح جومالي في التخفي عن أعين دوريات حيدر وعن رصد آدم القناص، مستغلاً نقطة عمياء في شبكة الدفاع. المشهد الثاني: الهدف الحقيقي (8 دقائق) * المكان: منزل عائلة يحيى، والساحات المجاورة. * الشخصيات: جومالي، عائلة يحيى (بالداخل). * الحدث: * جميع أفراد عائلة يحيى مجتمعون في المنزل للاحتماء، تنفيذاً لأوامر يحيى. * في الداخل: أبو يحيى، أم يحيى، داليا (أخت يحيى)، مصطفى (الأخ الأكبر) وزوجته، زوجة محمود وابنهما الصغير، وابنة داليا. هم الآن تحت سقف واحد، وهذا هو بالضبط ما أراده آل كارا. * جومالي يصل إلى المنزل من الخلف. يقوم بزرع قنبلة قوية تحت أساسات أو في مكان حيوي بالمنزل، ويعايرها على التفجير بعد دقائق من بدء الهجوم. ينسحب جومالي بسرعة بهدوء مدرب. المشهد الثالث: حصار الورشة (10 دقائق) * المكان: ورشة أمين (مقر يحيى). * الشخصيات: يحيى، حيدر، محمود، سعيد، صالح، وليد ورجالهم. * الحدث: * صالح ووليد يبدآن هجوماً شرساً ومجنوناً على الورشة. يدرك يحيى وحيدر أن هذا القتال هو الأشرس على الإطلاق. * محمود وسعيد يقاتلان ببسالة على خط الدفاع الأمامي للورشة. صالح يهاجم سعيد بوحشية، مستخدماً قوته الجسدية الهائلة. * وليد يصرخ بـيحيى وهو يطلق النار: "ستدفع ثمن تيمور بدمائهم!" * يحيى وحيدر ينجحان في دفع المهاجمين، لكنهم ما زالوا يقاتلون بقوة للوصول إلى محمود وسعيد. المشهد الرابع: الإنفجار والجمود (5 دقائق) * المكان: ساحة القتال والمنزل العائلي. * الشخصيات: يحيى، حيدر، ليلى، آدم. * الحدث: * بينما القتال محتدم حول الورشة، ويحيى يركز على صد هجوم وليد وصالح... * فجأة، يحدث الإنفجار! * انفجار ضخم يزلزل الحارة، يصدر من موقع المنزل العائلي. سحابة ضخمة من الدخان والغبار تتصاعد في السماء ليلاً. تتكسر نوافذ الورشة. * يحيى يسمع صوت الانفجار ويرفع رأسه في رعب مطلق. يدرك أنهم لم يستهدفوا الورشة... بل استهدفوا العائلة. * يتوقف القتال على الجبهتين للحظة، بينما ينظر الجميع بذهول نحو مصدر الانفجار. * يحيى يصرخ بصوت ممزق، وينظر إلى الحطام والدخان المتصاعد، غير قادر على التحرك أو التنفس. ليلى تنهار بجواره. نهاية الحلقة: يحيى جامد في مكانه، نظراته شاخصة على مكان منزله الذي أصبح كومة من الأنقاض والدخان. هو لا يعرف من مات ومن نجا من عائلته بأكملها. الهجوم على الورشة يتوقف لحظياً، قبل أن يجدد وليد ورجاله الهجوم مرة أخرى بقسوة، مستغلين صدمة يحيى. النهاية: تنتهي الحلقة على وجه يحيى المليء بالرعب والجنون، وهو يواجه هجوم الورشة الأخير، بينما قلبه يحترق على منزله.