الخاتمة: نهاية البداية
المطر توقف، والمدينة تنفست ببطء.
جلست وحدي للحظة، أقرأ آخر رسالة، وأشعر بكل ما مررت به.
كل الخوف، كل الغموض، كل الأسرار… كانت طريقًا لأصل إلى نفسي الحقيقية.
ابتسمت، ليس لأن كل شيء أصبح واضحًا،
بل لأنني اكتشفت أن القوة ليست في معرفة كل شيء،
بل في القدرة على المضي قدمًا رغم الغموض، رغم الأسئلة، رغم الألم.
الرسائل توقفت، لكن صوتها بداخلي لم يتوقف أبدًا.
فهمتُ أن الماضي جزء مني، وأن الحاضر هو ما أختاره،
وأن المستقبل… هو الكتاب الذي سأكتب صفحاته بنفسي.
نظرت إلى السماء، والنجوم تتلألأ بين السحب،
وشعرت أنني لم أعد وحدي…
بل مع نفسي، ومع كل شيء علمني كيف أكون بثينة،
القادرة على مواجهة أي شيء، واحتضان كل ما لم يُقال