الفصل السابع: الحقيقة الأولى
في الليلة التالية، وجدت رسالة جديدة على الطاولة، لكن هذه المرة كانت مختلفة…
كانت مختومة برمز صغير لم أرَه من قبل، وكأنها توقيع شخصٍ يعرفني جيدًا.
"كل ما تظنين أنك نسيتِه، بثينة… أنا لم أنسَه أبدًا."
تجمدت.
بدأت تتداعى الذكريات الباهتة،
ليلة الجسر، الظل الغريب، وحتى همسات الليل التي شعرت بها ولم أفهم مصدرها.
ثم تذكرت شيئًا مهمًا:
هناك شخص واحد كان يعرف كل تفاصيل حياتي… منذ طفولتي،
شخص اختفى فجأة قبل سنوات، ولم أعد أسمع عنه شيئًا…
الرسائل لم تكن فقط تذكيرًا،
بل دعوة للقاء، لمواجهة الحقيقة،
والسؤال الذي بدأ يسيطر على عقلي:
هل أنا مستعدة لمواجهة من يعرفني أكثر مني…
ويملك كل الأجوبة التي أخفتها عن نفسي؟