الفصل السادس: الظهور الغامض
في صباح اليوم التالي، لم تكن هناك رسالة على الطاولة…
لكن شعورًا غريبًا دبّ في صدري، كأن شيئًا على وشك الكشف.
خرجتُ إلى الشارع، أبحث عن أي علامة… أي أثر.
وكان هناك ظلّ، طويل وغامض، يبتعد خطوة واحدة كلما اقتربت منه خطوة.
"بثينة…"
سمعت صوتًا خافتًا، مألوفًا بطريقة لم أستطع تفسيرها.
اقتربت أكثر، لكن الشخص اختفى قبل أن أراه بوضوح.
عاد قلبي يخفق بشدة،
ولم أعد أعرف إن كان هذا مجرد صدفة،
أم أن الرسائل، كل تلك الرسائل، كانت تمهيدًا لهذا اللقاء الغامض.
في تلك اللحظة، شعرت بأنني على وشك معرفة أول جزء من الحقيقة…
لكن الحقيقة، كما شعرت، لن تكون سهلة، ولن تكون كما توقعت.