الفصل الرابع: صاحب الرسائل
بدأت أشعر أن هناك من يريد أن يجعلني أرى ما خفي عني…
لم تعد الرسائل مجرد كلمات، بل إشارات، ألغاز صغيرة تقودني نحو شيء ما.
في إحدى الرسائل، قرأت:
"الحقائق تختبئ في الأماكن التي اعتقدتِ أنها آمنة."
تساءلت: من يمكن أن يعرف كل هذا؟
كيف يمكن لشخص ما أن يعرف تفاصيل حياتي التي لم أخبر بها أحدًا؟
بدأت أبحث بين ذكرياتي، بين الناس الذين عرفوني…
لكن كل شيء كان غامضًا أكثر من ذي قبل.
شعرت بأن هذه الرسائل ليست مجرد لعبة،
بل دعوة لاكتشاف جزء مني لم أرَه من قبل،
جزء مخفي، ربما مؤلم، وربما يحررني من قيود لم أعِ بها.
وبينما كنت أفكر في ذلك، وجدت نفسي أتساءل:
هل سأكون مستعدة لمواجهة الحقيقة،
حتى لو كانت أكثر من طاقتي أن أحتملها؟