وريثة السيف و الصمت
في مملكة "أثير" (Aethel)، لم يكن يُنظر إلى العرش بوريثة شابة مثل آمنة على أنه رمز للقوة، بل كنقطة ضعف تنتظر الانهيار. اعتلت آمنة العرش بعد وفاة مفاجئة لوالدها الملك، بينما كانت جيوش مملكة "فاريس" الغازية، بقيادة ملكها الجشع "كاسبار"، تقف على حدود أثير الشمالية. في قاعة العرش، حيث كان المستشارون يهمسون بالاستسلام والبحث عن تحالفات مهينة، رفعت آمنة صوتها الهادئ والحازم.
قالت: "إن القوة ليست في حجم الجيوش، بل في صلابة العزيمة وحكمة القائد. لن نركع. وسأثبت لفاريس أن عرش أثير مبني على صخور لا على رمال." كانت أولى قراراتها هي استبدال كبار القادة المترددين بنساء شابات أثبتن ذكاءً استراتيجياً وشجاعة لا تلين. قادت الأميرة "لُبنى" وحدة استخبارات جديدة من النساء المتخفيات، وبدأت القوة الحقيقية لأثير تتشكل في الظلال: قوة الاستخبارات والدهاء