نبض تحت الرماد - رصاصة في وجه القدر - بقلم موفور الحظ | روايتك

اسم الرواية: نبض تحت الرماد
المؤلف / الكاتب: موفور الحظ
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: رصاصة في وجه القدر

رصاصة في وجه القدر

كان الدوي كأن السماء انكسرت فوقهما ، الارض ارتجفت و والركام تبعثر في الهواء ، نظرت الفتاة الى وجه الرجل الملثم و كانت صورته في اطراف ذاكرتها ، صرخت الفتاة وقالت :ابيييييي لكن الصوت ضاع بين اصداء الإنفجار امتدت يد بسرعة نحوها جذبها الجندي اليه بقوة قبل ان ينهار السقف فوق المكان الذي كانت تقف فيه ، بوجه غطاه الغبار نظر الجندي الى الفتاة كمن استيقظ من حلم ثقيل ، قال لها بصوت مبحوح :هيا !علينا الخروج من هنا ... الآن لكنها لم تجب كانت تتلمس قلادة صغيرة علقت بملابسها قلادة كانت تحمل شعار العصابة التي يقودها ابيها والتي تلاحقهم الآن ، تجمد الجندي في مكانه ونظر الى الفتاة ،عرف ان كل ما يخشاه بدأ يتجلى امامه ، خلف الجدار المحطم كانت اصوات الخطى تقترب انحنى آدم سريعا ومسك الفتاة من يدها يجرها نحو الممر الضيق خلف الجدار ، الهواء مشبع برائحة الدخان والحديد وشظايا الحطام تتساقط كالمطر كانت الفتاة ترتجف ، عيناها لا تفارقان القلادة ابدا كانت تخاف ان تختفي من جديد . قال لها آدم و هو يجري : اسمعيني ، كل شيئ تتذكرينه الآن ليس مهما علينا فقط الهروب من هنا .. مفهوم ؟، رفعت رأسها نحوه ودمعة مختلطة بالغبار تسقط على خدها وقالت له بنبرة حزينة :ابي كان هنا... انا متأكدة لم يجد مايقوله ، فقط شد قبضته على يدها أكثر كان صوت الخطوات يقترب شيئا فشيئا ، فجأة دوى صوت احد الأشخاص ورائهما قائلا :توقفا لا تتحركا ، ادار آدم رأسه تدريجيا عيونه تترصد والفتاة تختبأ خلفه وترتجف من الخوف، كان يعرف ذلك الصوت احد رفاقه القدامى لكنه الآن يرتدي شارة العصابة قال الرجل: اوامر الزعيم واضحة الفتاة تعود معنا حية اما انت فاستعد للموت . لحظة صمت قصيرة ثم شهقة من الفتاة حين رفع الجندي سلاحه . نظر الجندي الي الفتاة بحرقة ثم قال : الوداع الرجل اطلق الرصاصة لكن فجأة الفتاة دفعت آدم نحو الجدار وتلقت الرصاصة سقطت على الارض وهي تصرخ بألم خاف الرجل ثم قال : يا لي من غبي سيقتلني الزعيم ان عرف اني قتلت ابنته، ثم هرب اما آدم نهض بسرعة واتجه نحو الفتاة ، لم يملك وقتا للبكاء حمل على كتفه بصعوبة واسرع الى المدينة ليأخذها الى احد اصدقائه المسعفين فهل سيتمكن آدم من انقاذ الفتاة ام ان المولودة من الرماد ستعود الى الرماد