تحرير الملكة
تبسم زعرق لدانية ، ليأتوا حارسين يقفوا في مكانهم يرتعشون برعب وهم ينظرون لزعيمهم المهزوم
ومن ثم قلبوا النظر لزعرق الواقف ، ليجلسوا على الأرض بخوف : لا تقتلنا سنكون خدمك للأبد!
زعرق بضحكة : الآن خفتم مني؟ لا يهم... أخبروني، أين حبس حبطرش الحقير الملكة؟
أحد الحراس أشار بخوف :
"في الزنزانة... في أعماق القصر."
زعرق: "خذوني إليها."
ذهب زعرق ودانية نحو الزنزانة مع الحارسين ، حتى وقفا عند باب الزنزانة
دخل زعرق بخطوات ثقيلة ، ينظر إلى الملكة المعتقلة بقيود في يديها وقدميها
فكها زعرق بقبضة من يده ، لتقف الملكة ، تنظر إليه بتأمل ودموع الفرح : زعرق ، كنت متأمله تأتي وتحررني وتأخذ حق زوجي
أشار زعرق لدانية : الفضل ل دانية هي من حررتني من الصندوق وأسترجعت قوتي
قلبت نظرها الملكة لدانية التي تراقب بصمت وأقتربت منها بخطوات ثقيلة وبدموع ، لتحضنها : شكراً أيتها البشرية
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع