الحلقه السابعه عشر
"نقطة تحول" - الحلقة السابعة عشرة: تحالف الجحيم
المشهد الأول: الخطة الجديدة لـ آل كارا (8 دقائق)
* المكان: قصر آل كارا.
* الشخصيات: شريف (والد تيمور)، وليد (أخو تيمور).
* الحدث:
* شريف يضع خطة للانتقام. يرى أن المواجهة المباشرة مكلفة جداً، وأن قتل يحيى نفسه قد يحوله إلى بطل شعبي.
* شريف يصرخ بمرارة: "لقد قتلوا ابني! سأجعل يحيى يشعر بنفس الألم! يجب أن يموت أحد إخوة يحيى، عندها فقط سنأخذ ثأر تيمور."
* وليد (أخو تيمور، يبدو أكثر هدوءاً وشراً): "لا تخف يا أبي. لدي الحل. لن ندخل حارتهم بأيدينا، بل سندخلها بقوة لا يستطيعون صدها."
* يخبر وليد أباه أنه سيتجه إلى حليف قديم قوي لطلب المساعدة.
المشهد الثاني: تحالف إزمير (10 دقائق)
* المكان: إزمير، في منزل فخم/مقر إحدى العائلات.
* الشخصيات: وليد، عبود (شخصية جديدة، من آل هيمشن).
* الحدث:
* يسافر وليد إلى إزمير للقاء صديقه القديم عبود.
* عبود هو أحد قادة آل هيمشن، وهي إحدى أقوى عائلات المافيا في تركيا. يتمتعون بنفوذ وقوة لا يستهان بها، ولديهم خبرة في تصفية الحسابات بطرق عنيفة.
* يشرح وليد لـعبود ما حدث: الخسائر الفادحة التي تعرضوا لها على يد "مجموعة من المساجين السابقين" (السباع).
* عبود يوافق على المساعدة، مقتنعاً بأن إظهار القوة ضد أي تحدٍ أمر حيوي لعائلته.
* يقرر عبود إرسال ثلاثة من أقوى رجاله وأكثرهم وحشية لمساعدة وليد في عملية الانتقام.
المشهد الثالث: الثالوث القادم (5 دقائق)
* المكان: إزمير.
* الشخصيات: وليد، عبود، إسلام، صالح، جومالي.
* الحدث:
* يقدم عبود لـوليد رجاله الثلاثة:
* إسلام: مقاتل هادئ وخطير، متخصص في الاغتيالات الدقيقة.
* صالح: عملاق وقوي البنية، متخصص في ترويع وتصفية الأهداف.
* جومالي: متهور وماهر في التسلل والحرب الخفية.
* وليد يعدهم بمكافأة ضخمة، ويؤكد لهم أن مهمتهم هي تنفيذ خطة شريف: قتل أحد إخوة يحيى كرسالة واضحة.
المشهد الرابع: حصن السباع (12 دقيقة)
* المكان: حارة السباع (ورشة أمين).
* الشخصيات: يحيى، حيدر، آدم، ليلى، علي، رشاد، محسن، سامي.
* الحدث:
* يعقد يحيى اجتماعاً للفريق. يعلم أن آل كارا لن يغفروا خسارتهم الكبرى.
* يحيى يخبر فريقه: "آل كارا الآن أصبحوا مجانين بعد موت تيمور. لن يهاجموا الحارة بشكل عشوائي، بل سيستهدفون نقطة ضعفنا: عائلتي."
* يحيى يضع خطة لتأمين حارة السباع وأسرته بكل قوة:
* آدم (القناص) يتولى مراقبة المنطقة من نقطة بعيدة جداً.
* علي يركب كاميرات ومستشعرات حرارية سرية.
* حيدر يقسم رجاله إلى دوريات دائمة، مع التركيز على حماية منزل أمين والمخارج.
* يطلب يحيى من أشقائه وأختيه وعائلاتهم عدم مغادرة الحي مطلقاً.
* يحيى ينهي الاجتماع بتحذير صارم: "سيدخلون حينا، لكنهم سيدخلون إلى المقبرة. الحرب قد بدأت للتو."
نهاية الحلقة:
وليد يصل إلى إسطنبول مع المقاتلين الثلاثة من آل هيمشن (إسلام، صالح، جومالي). المشهد الأخير يظهرهم وهم يقفون على حافة حي يحيى، بينما يتأهب يحيى ورجاله في الداخل، غير مدركين أنهم يواجهون قوة جديدة ومدربة تفوق آل كارا نفسها.