مهمة حب الجزء الثاني من عندما يعشق الرعد - الفصل التاسع والاربعون - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مهمة حب الجزء الثاني من عندما يعشق الرعد
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والاربعون

الفصل التاسع والاربعون

الجزء 49: اخيراااااا. مهمة حب خلصت وانتهت. وكل حكاية فيها وعلاقة وصلت لنهاية حياتها السابقة وبداية حياتها الجديدة. نهاية وبداية لكل قلب فيهم. قبل اي شئ لازم اوضح ايه هي مهمة حب . اول شئ متبادر لأذهانكم. هي مهمة شهاب وتمارا . واللي حبوا فيها بعض. ده جزء من المعني الكبير . لكن مش هو القصد ولا الهدف . لان ببساطة المهمة انتهت لكن الرواية كملت . **مهمة حب ** هي مهمة كل كابلز معانا كل اتنين كانت حياتهم فيها مهمة حب ولازم يقوموا بمهمتهم لإنقاذ حبهم. والمهمات معظمها كانت مناصفة بين الطرفين . فادي&حلا كان حياتهم وصلت لمرحلة حرجة وبقي مافيش قصادهم غير** مهمة حب**. الجزء الاول من المهمة كان من نصيب حلا. حلا زوجة وام . حبيبة حبت وعشقت انسان من صغرها كان هو كل حياتها. ما جربتش ترتبط بحد غيره ولا هو كان ممكن يسمحلها بكدة. هو كان الرجالة كلها بالنسبة ليها . حبته زي ماهو بعناده وشدته وكبريائه بغيرته وعصبيته وجنونه. مرت سنين وهي بتحس بيه بيبعد عنها جو حياتهم بقي بارد ومظلم مافهوش روح ولا حياة. تعبت من بعده عنها وعن ولاده. من عدم اهتمامه بيهم. كل مناسباتهم بيقضوها لوحدهم لانه دايما في شغله. هي زي اي ست بقت ضعيفة ووحيدة. محتاجة اهتمام كلمة حلوة . مش لازم يتفرغ طول الوقت ليها لا مش ده المقصود. هي ابسط طموحاتها انه يبتسم ليها بس. يقولها قد ايه يومه وحش وكئيب من غيرها. يحسسها بأهميتها في حياته حاجات بسيطة بس عند اي ست هي الدنيا كلها. لكن لاسف فادي كان زيه زي اغلب الرجالة في حياتنا . شايف انه مش مقصر في شئ وانها تحمد ربنا اصلا انها اتجوزت راجل زيه. وكفاية نكد وترضي وخلاص. ومتأكد انها ملكه وليه ومش ممكن تفكر تبعد عنه. طيب هي فين! تسمع كلمة حلوة من مين! تخبي نفسها وقت ضعفها وخوفها في حضن مين! تفرح هي واولادها مع مين! لاسف اللي بيحصل ده بيخلي ستات كتير ضعيفة وهشة ومش قادرة تقاوم خطأها. جتي إيمنها ودينها كمان بيضعف. وللاسف ممكن تلجأ لحد تاني يحتويها ويديها اللي محرومة منه . وتبقي خاينة وممكن توصل عياذا بالله لكبيرة من الكبائر. هي كانت لازم تقاوم وجود احمد في حياتها وانه مستعد يعوضها حرمانها . . بس هي محتاجة ده من شخص واحد . حبيبها وزوجها وبس. هي عايزة فادي مش بديل. بس عايزة اقول . حلا قاومت الخطا والوقوع في الذنب لكن غيرها ممكن ما تقاومش ولا تنقذ نفسها . علشان كدة انا بقول لكل واحدة في حالة ممكن تكون كمان اصعب من حلا قاومي ضعفك. وحاربي وشيطانك. اياكي تستسلمي لاي سارق عايز يسرق منه اللي يقدر عليه منك. ويسيبك للذنب والتأنيب يسيبك وحيدة تاني بس المرة دي هتبقي مذنبة وعاصية لربك وخاينة لحرماته وكمان لزوجك واهلك. بيتك وزوجك واولادك يستحقوا انك تحاولي وتحاربي وترجعي زوجك لحضنك ولاوادك. اياكي تقولي مافيش فايدة. ولو فعلا مافيش فايدة يبقي الفراق بالمعروف افضل علي الاقل وقتها ممكن تخوضي تجربة جديدة تنجح بس تكون حلال مش حرام. وقتها تكوني عملتي اللي عليكي من غير خطأ ولا معصية. وربي يعني ويعفكم جميعا من كل سوء. حلا تعبت من حياتها معاه و كان الحل انها تبدأ تتجرأ وتهدد وتبعد تتغير وتبان شخصية مختلفة. لازم فادي يفوق .ويشوف فيها اللي مش شايفه. لازم يرجعلها ولاولاده.. وبعد الازمة اللي حصلت بينهم.ونجحت حلا في مهمتها. و اخيراااااا. فادي فاق. وبقي الجزء التاني من المهنة من نصيب فادي. لازم يعوضها حبه اللي اتحرمت منه. حنانه اللي افتقدته. نظرة حنية منه. لمسة آمان. حضن دافئ يسعدها وينسيها سنيين حرمان . ونجح في ده عوضها وطمنها . هو لسة محتفظ بطباعه وجنونه وغيرته اللي ورثها بقوة من ابوه . لكن بقي بالنسبة لحلا جنون جميل وغيره بتشبع غريزتها كأنثي ان زوجها وحبيبها بيخاف عليها من نظرة اعجاب واحدة من اي غريب. وحياتهم بقت افضل. اولادهم نفسيتهم اتحسنت. فادي كان لازم يعوض اولاده كمان مش بس حلا. وماسة ربنا رزقه بيها في وقت فارق . اتولدت من رحم الازمة. ازمة لو كانت طولت او ما اتحلتش. كان خسر اكبر ثفقة في عمره كله وفي حياته كلها بيته ومراته واولاده. علشان كدة حبها بقوة واتعلق بيها وبقي صعب عليه يفارقها . لقي معاها وعاش وياها. اللي اتحرم منه مع اخواتها او الاصح اللي حرم نفسه منه. خلصت مهمة حبهم وابتدت حياة جديدة بأحداث جديدى بدنيا جديدة. والمستقبل ياما لسة شايل ليهم كتيير. ************************ تمارا &شهاب. اتقابلوا بقدر . وكل واحد مش في نيته الحب ولا العشق.جمعهم صدام وعناد. بس كأن رصاصة الحب صابت قلوبهم وهما من صدمة اللحظة ماحسوش بوجعها ولا حددوا مكانها. وبدأت حكايتهم. وبدأت شرارة الحب تنور قلبين كل قلب ليه حكاية. تمارا قلبها فاضي محبش ولا دخله قلبه انسان. وهو قلبه مجروح حزين بيتألم علي فراق حبيبة مش موجودة في عالمنا اصلا. الجزء الاول من المهمة كان من نصيب تمارا. ياتري هتقدر تخليه يحبها وينسي ملك. معقول ممكن يحب شخصية زيها شرسة مش شايفة في نفسها انوثة اصلا ومن كتر ماهي مقتنعة بده . اقنعت اللي حاوليها بيه. بلبسها وكلامها وطباعها كل شئ فيها كانه متمرد علي طبيعته كانثي وبيتقمص شخصية الراجل. كانت مهمتها صعبة في البداية. بس نجحت وحبته وهو كمان حبها .. مرت بيهم تفاصيل جميلة مواقف قوت حبهم بشدة. عرفت كل واحد قيمة التاني عنده ايه . تمارا غلطت واتسرعت وراهنت رهان سخيف تافه ماكنش المفروض تقع في فخه . بس حصل وغلطت تاني لما خبت عليه ودارت . وكان قصادها بدل الفرصة 1000 فرصة تقوله وتبقي هي سيدة الموقف. ماتحتش نفسها تحت سكينة الظروف. ولا تحت رحمة مايا. حصلت الازمة والامور بينهم اتطورت وبقت في قمة الآلم والوجع. وفي النهاية ظهرت الحقيقة.. الحقيقة اللي كلكم كنتم مستعجلين شهاب يعرفها وخصوصا قبل الفرح. وده كان خطأ بالنسبة ليا. انا كنت متعمدة في حكايتهم وكمان حكاية فتون وحمزة وهيجي وقتهم. بس كنت متعمدة ان الحقيقة يحسها قلبهم. مش مجرد حقايق بالورقة والقلم. اثبات برائة تثبته الادلة . لا لا انا الاهم عندي والافضل والاجمل المشاعر الاحساس اللي صعب يكدب. شهاب وتمارا كانوا لازم يحسوا ان فيه خلل. في فجوة بين اللي بيقوله اللسان واللي بتقوله المشاعر والعيون. عنيهم تفضحهم. مشاعرهم تغلبهم . وده اللي حصل بالظبط. اللي حصل بينهم من يوم زواجهم حطهم الاتنين قصاد مرآة الحقيقة . مرآة الحب. كل واحد شاف التاني من غير كذب ولا زيف ولا تمثيل. كل واحد كان مع التاني بقلبه وحقيقته . كل واحد رمي ورا ظهره الانتقام والغل والزعل. كل واحد انكشف قصاد التاني بروحه واحساسه ومشاعره. وجوارحا بوجوده معاه ولمسته ونظرته وهمس حب حقيقية. بدأ شهاب يتجنن ويستغرب من التناقض اللي بين اعترافها وبين احساسها ولمستها ونظرة عنيها. حضنها الحقيقي اللي بيحتويه بكل حب وحنان. ولما عرف الحقيقة وظهرت برأة تمارا قصاده واظهرلها هو كمان برأته. بدأت ازمة جديدة ومهمة جديدة .. وكان النصيب في الجزء ده لشهاب. ازاي يرجعها تثق فيه! ازاي يعوضها جرحه ليها ! ازاي ينسيها ظلمه ليها واستسهاله وجعها وجرحها ! بس حاول وحاول وصبر علي فراقها. كانت الغيرة بتنهش فيه في بعدها عنه كل لما يلمح حد بيبصلها او حتي بيقول في حقها كلمة اعجاب. وفي النهاية نجح شهاب وحبهم وزواجهم تم انقاذه. وانتهت ازمة مدمرة وجعتهم وتعبتهم وضيعت عليهم افراح وامال واوقات جميلة... وبدأت حياة جديدة ومهمة جديدة. ودنيا جديدة. ولسة مكملين حب وشقاوة وشراسة وعناد ومشاكسة ... ولسة حياتهم احلي واجمل خصوصا بعد ولادة *جواد * ابنهم اللي هيكون فرع اصيل من عيلة ورجال الحديدي زي الخيل العربي الاصيلة اللي ليها جذور مش ممكن تتقارن بأي سلسال تاني ابداااا. ************************ رعد &همس. و *مهمة حب * مهمة في البداية كانت مهمة حب اباء. وده نوع من انواع الحب والمهام اللي معانا في مهمة حب. مش كل حب حب عشاق واحباء وبس. لا كمان في حب اب وحب ام . رعد وهمس كانوا عندهم مهمة اولادهم شايلين همهم وهم مشاكلهم. بيحاولوا يساعدوهم. برغم ان كل واحد فيهم كبيير كفاية انه يتحمل مسؤلية مشاكله . لكن حبهم وحرصهم لولادهم كان كبيير جدااا. علاقة الاباء والابناء لازم يدخل فيها دور الصحاب كمان . لازم يوم ما اقع اول حد الجأ ليه امي او ابويا. وده حصل مع كل البطال. وبالاخص شهاب وتمارا. شهاب لما ضاقت بيه الدنيا ماقاش غير حضن همس امه الوحيدة اللي بيكشف نفسه وضعفه قصادها وبيرتاح معاها . وتمارا اللي لما انصدمت اكبر صدمة ليه اول حد احتاجت حضنه هو مهاب ابوها . وجريت عليه وفضفضت وارتاحت . بصرف النظر عن موقف مهاب اللي انا وضحته وقتها وهيجي وقته بع شوية. الشاهد هنا هي المهمة اللي مفروضة علي كل اب وام. ورعد وهمس كانوا ناجحين فيها بقوة. برغم قصة حبهم العنيفة واهتمامهم ببعض بس ده مانسهمش اولادهم ابداا. وبعد كدة رعد وهمس بقي عندهم مهمة حب صعبة وجديدة ومختلفة . مرحلة جديدة ومؤلمة بتمر بيها علاقتهم . صدمة صادمة ليهم بجد. وهي مرض همس. وليه الغرض منه وليه اختارته ليها ؟! الغرض انا وضحته وقت الحلقة الخاصة بالجزء ده. علشان اقول ان الحب والاهتمام ابدااا عمره ماكان مرتبط بالشباب والجمال وقت ما كل ده يروح ويحل محله الضعف والمرض .. وقت الجمال مايدبل . يزيد الحب مش يقل يكبر الاهتمام مش ينعدم. يحل مع الحب الرحمة والمودة .. رعد اتألم اضعاف همس وقت مرضها .. كانت مهمته انه يسندها يكون هو الامل ليها ... وفعلا قام بده باقصي ماعنده. وبكل حب ورضي وقناعة. من غير زهق وتأفف وضيق. الشاهد انك حبك الحقيقي لحبيبك بيظهر وقت الشدة وقت الاحتياج. وياريت كلنا يكون عندنا اصرار وتصميم رعد علي وقوفوا جنب همس وكمان يقين همس في رعد وحبه اللي مستحيل يتغير بمرور الزمن. خلصت مهامهم دي بس حياتهم لسة مستمرة والاكيد ان لسة فيها مهام وواجبات كتيير. ************************ حمزة &فتون و *مهمة حب* كانت من اصعب المهام واشدها وجع معانا .. في البداية كانت مهمة حمزة انه يعدي بفتون بر الآمان ويعوضها ايام الظلم والغدر والآلم. اتحمل اللي ماحدش يتحمله ولا يطيقه بشر. وكل ده علشان خوفه عليها وعلي صدمتها ... وفعلا من غير ما فتون تكتشف الحقيقة حنت لحمزة حست بحبه بحنانه بخوفه عليها . وده كان المقصود زي ماقولت. ان قلبها يحس بيه لان حبه صادق وحقيقي مش مزيف مجرد كلمة من 4 حروف بحبك وبس. لا ده اثبتها ليها بأدق واشد انواع الاثبات. اثبات المشاعر والاحساس اللي مش بيكدب. وقتها كانت صعب تقاوم غفرانها ليه علي غلطته الكذابة المزعومة واللي وصم نفسه بيها شهامة منه. لانها ببساطة كانت في حالة ضياع مابين غلطته ومابين حبه وعشقه اللي محاوطها بيهم بكل جنون . سامحت فتون ورجعوا لبعضى من تاني وجاء دور الصدمة الجديدة وهي معرفة فتون الحقيقة .. والسؤال اللي طرح نفسه قبل ما انتم تطرحوه . هو ليه لما انا هعرفها الحقيقة عذبتهم كل ده وماعرفتهاش في وقتها وخلاص وفضل حمزة في عنيها نضيف وراجل؟! الاجابة ليها اكتر من سبب. اولا ده كان درس لفتون كبيير ولكل اللي زيها اللي الدنيا هرساهم وطحناهم .. لانهم دايما في خطر وتحت رحمة القدر . بس كمان لازم لما نحس بالخطر نبعد وزي ماحمزة قلها وقت الحدثة دي. احنا ما نرميش نفسنا في النار ونقول ليها حرقتنا. هي كان لازم اول ما استشعرت الخطر وحمزة كمان حظرها تبعد وتحاول في اي مكان تاني. لكن هي تخيلت انها هتنجوا من محسن وغدره . وانها تقدر تحمي نفسها. وده قمة الجنون لاننا في وسط ناس لاسف منهم اللي ابشع من الحيونات واشرس منها كمان. بستني لحظة ضعف ووحدة الفريسة وتقضي عليها . كانت لازم تعرف انها كان اول رد فعل منها هو الهروب من المكان ده. كمان فتون وقت الحادثة ماكنتش هتتحمل الصدمة ولا كانت هتقبل تتجوز حمزة وهتقاوم وتبعد ووقتها ماكتتش هتبقي معاه وفي حضنه زي لما اتجوزها وبعدها عرفت... كمان في النهاية كانت لازم تعرف الحقيقة علشان تقدر قيمة الراجل اللي معاها واللي برجولة 10 رجال . عاشق مجنون جنانه خلاه يحب ويعشق. للدرجة دي . علشان لو في يوم قسي عليها ولازعلها .. تفتكر انها لازم تغفر وتتحمل اي شئ منه ... لان اثبات حبه ليها كان ثمنه غالي وغالي اوي كمان. بعد معرفة الحقيقة بدأت مهمة فتون علشان تحاول بشتي الطرق تعتذر لحمزة وتقرب منه اكتر وتحسسه بحبها وعرفانها باللي عمله علشانها لكن بردوا مهمة حمزة ماخلصتش زي غيره لا كملت معاها للاخر علشان تعدي الازمة دي . وبدأ يشغلها بحملها وبنتهم وموهبتها ونجاحها الباهر اللي شاركها فيه وكان ليها الدعم والعون والحب كمان. خلصت مهمتهم الصعبة العنيفة الجارحة. علي خير وحبهم عدي الخطر وبقي في آمان ... بس حياتهم مكملة ولسة ياما حبهم هيمر بمهام وصعاب. بس خلاص الحب بقي قوي ومستحيل تهزه ريح مهما كانت قوية وعنيفة. ************************ مؤمن& وشيري *ومهمة حب * مختلفة. الجزء الاول من المهمة كان لشيري ياتري هتقدر تغير مؤمن للاحسن وتعوضه حرمانه من امه وكمان زوجة ابوه .. ضياعه و ظلمه كطفل .. واستهتاره كمراهق وشاب. وغلطه وذنبه كراجل بالغ وواعي.... كانت مهمة صعبة ومش مضمونة. بس شيري بحنانها وبرائتها ونقاء قلبها نحجت فيها ومؤمن حبها واتغير وبقي وفي ومخلص. وبقت مهمته هو يحبها بجنون ويشكرها علي ثقتها فيه لانها تقريبا الوحيدة اللي وثقت فيه وفي قلبه الجميل اللي مختفي وراء قناع الاستخفاف والاستهتار اللي كل الناس شايفاه فيه. عايز يعوضها ويعوض نفسه حرمانه من الحب الصادق النضيف الحلال. ونجحوا سوا في انهم يكونوا مع بعض.. بس مؤمن كان عنده مهمة حب تانية بس المرة دي مع امه ... الاول كانت مهمة ابتسام امه. لما فاقت متأخر وفقت الامان والحماية والاسرة والدفي .. ضاعت وانزلت واتهانت. رجعته ببكاء وندم.. كانت مهمتها صعبه علشان تقدر تخليه يسامحها ويرجعلها ابن ... بس لان توبتها صحيحة وصادقة ومن قلبها . ربنا تقبلها منها وحنن قلب مؤمن عليها .. ونجحت في مهمتها .. وكان الجزء التاني من المهمة من نصيب مؤمن . يقرب منها ويكون سندها وابنها وحيدها اللي مالهاش غيره يحتويها في كبرها وضعفها وعجزها ومرضها.. يسامحها ويعيش معاها كل معاني الامومة اللي اتحرم منها.... وفعلا نجح وعاشت معاه هو ومراته وبنته ... خلصت مرحلة صعبة ومهاب كبيرة بس حياتهم مكملة ومهماتهم مستمرة. بس بثقة وتفائل اكبر. ************************ مهاب &وچودي و*قصة حب* جميلة وخفيفة. مهاب كان طول الوقت في اختبار انه يكمل مع چودي وهل ده كان حب ولا اعتياد وتعود بحكم تربيتهم سوا من صغرهم. وكمان لبعض التجاوزات اللي كانت بتحصل بينهم . واللي وضحت انها غلط ومش لازم تحصل وان اي قرب بينهم لازم يكون بعد جوازهم في الحلال... وكان مهاب وقتها لو ماكنش بيحبها بجد وبعد ما عاش معاها تفاصيل كتيير. كان ممكن يزهق ويبعد ويشوف حد تاني يكمل معاه. لكن هو كان راجل بجد. غلط اه بس اعترف بغلطه وفوق وكمل في علاقتهم واتجوزها وكمل معاها حياة اجمل واحلي من غير حرمان تاني من بعض. وچودي كانت طول الوقت مش شايفة غيره هو وبس مش حاسة ولا شايفة راجل او شريك غيره .. هو صديق طفولة وحبيب مراهقة وعاشق شبابها ... وفي النهاية بقي زوجها وحياتهم لسة مكملة بحب وتماسك ونجاح ************************ أنس&حياة مايا&شريف. نثائيات القدر جمعهم زي غيرهم بس بشكل مختلف. أنس* كان حكمه في علاقته بمايا غلط. هي مش الحبيبة اللي استناها تدخل حياته . كان مجرد باب انفتح يخرجه من حياة الوحدة لحياة الحب .. لما بعد عن مايا انصدم وحزن واتهز وكان علي وشك فقدان الثقة في نفسه. بس ربنا بعتله حياة ووضعها في طريقه علشان تكون هي اللي استناها ومنتظرها... قلبه دق لما قابلها وحس بالحب بيقرب .. وعلشان كدة ماترددتش وقرب وعاش تفاصيل جميلة ورقيقة وحقيقية معاها كانت سبب في اعترافهم لبعض بحبهم. حياة* كانت بنت بسيطة رقيقة . كل اللي بتتمناه راجل بجد يحبها ومايستغلش ضعفها ووحدتها هي وامها واختها.. ويكون زي حمزة اللي عمرها ماحسدت اختها عليه ولاحقدت عليها علشان حبها وبيعاملها زي الاميرات. لا كانت سعيدة علشان اختها وفرحانة من قلبها ان ربنا عوضها الحرمان والظلم اللي عاشته. ومن قلبها بتتمنالها السعادة والتوفيق مع حمزة. ولانها كانت صادقة وبريئة ربنا بعتلها في اللحظة اللي اتمنت فيها حبيب وزوج زي حمزة.. بعتلها أنس.. وكان فعلا عوض ليها وحبيب مافيش احن منه. واتجوزها وكانت حكاية جميلة وحب اجمل. وحياتهم لسة هتكون هما يادوب في البداية. ***** مايا*انسانة كانت جميلة قلبها ماليان حب ووفاء. بس لاسف للشخص الغلط .. الاغلبية منكم شافها شريرة الرواية ولا انتقم منها وماكفهمش اللي حصلها ومستكترين عليها تجربة جديدة وفرصة تانية.. لييه وهي في الاصل مش كدة مش شريرة هي غلطت وغلطت كتيير وحرمت قلبين من بعض. بس كانت تحت تأثير جنون الحب. هو فيه جنون حب للدرجة دي؟ ايوة فيه ... فيه انسانة حبت من صغرها شافت في شهاب فتي احلامها وزوج المستقبل .. بس مش كل حب بيكون حقيقي ولا كل شخص بنتمناه بيكون لينا ومن نصيبنا . بعد ازمتها ومرضها .. ربنا بعتلها شريف .. انسان جميل هادئ. حبها بجد وكان بيحاول يعوضها اللي حصلها . الوحيد اللي شاف كل اللي عملته ده حب بجد وانها خسارة تحب الحب ده بالشكل ده لشخص غلط مش ليها . اتمناها لنفسه ومع الوقت حبها وقرب منها وكان سبب في شفائها وهي لقت معاها الحب والاحساس اللي اتمنته وحلمت بيه. لقت الحب الحقيقي اللي بيبادلها الشعور الجميل . النظرة الملهوفة . اللمسة الرقيقة .. وقتها فهمت ان اللي فات كان فعلا جنون مش عقل مش حب .. يمكن تعود واعتياد . بس مش حب. لقت الحب مع شريف . وحياتهم بتبدأ وفي طريقها للجنون ... جنون الحب بس الحقيقي اللي في مكانه مع الشخص المناسب. ************************ عدي&هنا مهمة اباء حاملين هم اولادهم. وبيتمنوا ليهم السعادة.. هنا ماكنتش وحشة ولا شريرة. هنا كانت ام مصرية طبيعية بتتمني تشوف بناتها في سعادة زي زوجات اولادها. بتتمني تشوف ازواج بناتها بيهتموا بيهم زي اولادها ما بيهتموا بزوجاتهم.... شعور امومي فطري مافيش خلاف عليه. عدي* كان اب متعاطف مع بنته لرحلة مرضها المؤلمة واللي اتكررت بأشكال مختلفة. اولها عمليتها الصعبة واللي نجت منها بإعجوبة.. وثانيها حالتها اللي اتدهورت بسبب حبها لشهاب. عدي لما خبي وداري عن شهاب وعن اي حد الحقيقة .. كان زي اي اب محتار وخايف علي بنته. بس لما لقي الوضع بيتأزم وممكن يظلم شهاب وتمارا اكتر واكتر .. ضميره كإنسان غلبه وخلاه يعترف لشهاب بالحقيقة.. وكمان علاقة هنا مع عدي ... عدي زي مروان واللي لسة هنتكلم عنه بعدين.. حب اتنين وانتم دايما بتسألوا هو القلب يحب اتنين ازاي؟. ايوة بس ده من طرف الراجل .. ممكن يحب اتنين. وهو فيه فرق بين الراجل والست في الحب؟. ايوة فيه فرق .. الحب شعور فطري غريزي جوانا بيتخلق معانا .. ومرتبط بفطرتنا وتكوينا للبشري .... الست ربنا خلقها لرجل واحد ومستحيل تقدر تجمع في قلبها ولا حياتها بين اكتر من راجل.... لكن الراجل بفطرته وتكوينه .. ربنا خلقه يقدر يحب اتنين في قلبه ويحتاجلهم في حياته. ويقدر علي فكرة يعدل لو هو اتسان سوي وعادل ... بس بالتأكيد في واحدة ليها نصيب 51%.. بتزيد عن التانية بشئ فيها بميزها بتمزيها عن غيرها... طيب ليه مهاب و رعد وفادي وشهاب. مكتفين بواحدة . وحبهم قوي ؟! مش كل الناس طبيعة واحدة ولا احتياجات واحدة.. في راجل بيكتفي بواحدة وراجل ممكن يحتاج لغيرها ... وبردوا مايكونش خاين ولا غدار.. ايه ده هو انتي عايزة الرجالة تعدد وتتجوز .. انتي ست زينا ؟! انا ست بس انسانة وبحاول اكون منصفة.. لان مش كل راجل بيقدم علي تجربة جديدة بيكون خاين ومخادع لا . في رجالة صادقة وواضحة.. وفي رجالة مخادعة والخيانة بتجري في دمها. دول ماليش دعوة بيهم... انا بتكلم عن الراجل. المنصف العادل. اللي يقدر يحتوي الاتنين ويكون ليهم حبيب وزوج واب... طيب هو عدي حب مين اكتر هنا&حلا ... عدي حب حلا من قلبه واكتر من هنا. بس كمان حب هنا وطول السنين دي لو هو مش عادل ومنصف كانت هنا حاست انه مش بيحبها لكن هي صدقت حبه ووثقت فيه لانه حقيقي ... وحبه لحلا وذكراها نوع من انواع الحنين والوفاء اللي لاسف مفتقد في زماننا ده. حياتهم وحياة اولادهم لسة مكملة ولسة فيها احداث ولسة مهمتهم كاب وام مكملة معاهم *********************** مهاب&نغم. زيهم زي غيرهم من الاباء. في مهمتهم تجاه اولادهم... بس مهاب هنا كانت مهمته فيها شئ من الانانية والجنون. بس انانية جميلة ومش مأذية.. مهاب كانت بتحركه مهمته كأب بيعاتب نفسه ويلومها ويعنفها كل يوم .. كل لما يشوف ولاده قصاده بيكبروا يوم عن يوم. ويفتكر انه في يوم من الايام بسبب ضعف ايمانه بقدر الله وقضاءه.. كان هيقتلهم ويتحرم منهم ومن امهم نغم .... طول الوقت بيحتويهم ويحاول يعوضهم غلطته .. ولما انس احتاجه كان جنبه وساعده وسنده... ولما تمارا حصلها الازمة دي. .. ماكنش تصرفه مع شهاب غباء منه . لكن شعور ابوي يمكن قاسي شوية بس هو عارف ان شخصية زي شهاب بقوته وعزته بنفسه. لازم يتعلم غلطته بعنف وقوة.. وقد كان.. وعز. بنته وخلااها غالية عند زوجها اكتر واكتر... كمان هو كان مرتبط بتمارا اكتر وبيحبها بشكل جنوني ... بس نجح وقدر يشوف ولاده كل واحد في حياته مر بأزمته بسلام وبدا حياة سعيدة وجميلة .. ولسة حياتهم بتكمل وياما هتقابلهم مشاكل وصعوبات. بس الاكيد انه طول ماهو عايش هيفضل معاهم يحتوي ويساعد ويحارب علشان سعادة اولاده. ************************ أكمل& وتسنيم كانت مهمتهم من اصعب المهام.. حبهم زمان وحياتهم دلوقتي في محن كبيرة وابتلائات قوية... كانت مهمة اكمل مع حمزة يسانده ويقويه كأب وانسان بجد.. مش مجرد ذكر يعنفه وممكن يجبره يطلق فتون بعد اللي اكتشفه.بس لانه راجل وربي راجل زي حمزة مش مجرد ولد اتولد ذكر وخلاص.. كان قوي وقوي ابنه كمان. يقف جنب حبيبته وزوجته ويحارب علشان يجيب حقها وينتقم ليها.. بس مهمته مع چنا كانت الاصعب والامر ... كان يقدر يمنعها انها تتجوز مروان.. بس زي ماقاله رعد ماكناش هتيأس وممكن تهرب وتتجوزه بدون علمه. ويبقي موقفه اصعب.. بصرف النظر عن ابن مروان كان هيوافق لانه مستحيل يوافق يتجوز چنا من دون علم أكمل. بس أكمل وافق غصب عنه وجوزها مروان.. لانه كان عايز يسعدها ويشوفها مبسوطة... بس لاسف خسرها للابد.. بس كان عزائه الوحيد انها كانت سعيدة في اخر ايامها . عاشت الحب اللي اتمنته وحلمت بيه. حققت حلمها اللي اكتشف بعدها انها كانت محرومة منه . ومش ممكن تعيشه.... هدي ولان لما سمع كلامها في الڤيديو .. والحب والعشق اللي كان ظاهر عليها لمروان... وتضحيتها انها تحاول تسعد نفسها وتسعد مروان علي قد ماقدرت.... بدأ أكمل يتمني انها تكون عاشت الحب والحنان اللي حلمت بيه... قبل ما تموت وتبعد عن الدنيا. قلبه علي قد ما اتألم واتعذب بموتها. بس فرح ليها علشان ماخرجتش من الدنيا وحيدة وحزينة من غير ما تتهني وتحب وتعيش الحب زي غيرها. لومه وعتابه عليها انها خبت عنه... اتحملت تعبها لوحدها من غير ماتشركه فيه.... بس في النهاية رضي بقضاء ربنا واحتفظ بحزنه ووجه لنفسه ... وقرر يعوض حرمانه منها في احفاده. سواء چنا الصغيرة بنت حمزة او أكمل الصغير ابنها هي وحتة منها ... بس نزولا لرغبتها وطلبها وافق ان أكمل الصغير يعيش مع مروان وريما ويبقي يقضي معاه وقت يتفقوا عليه سوا. ولسة حياته هو وتسنيم بتسيرها الاقدار وتتحكم فيها.. ولسة مكملين مع حمزة واحفادهم وياعلم لسة بكرة والمستقبل مخبي ايه! ************************ وصلنا هنا لاصعب مهمة واكبر مهمة تعبتني ووجعتني انا شخصيا.. چنا&مروان&ريما وهما . مثلث الوجع . مثلت الآلم . مثلث المعناه. مثلث الحرمان . مثلث الحب . واللي الاغلبية او اللي يكاد يكون الجميع. كانت متأثرة بيهم. وفيهم اللي رفضهم تماما قلبا وقالبا. وفيهم اللي تقبل مروان&چنا . وشافوا انهم كان لازم يكملوا وان ده حقهم . وانهم مش اشخاص سيئة ولا بشعة. ومنهم اللي تعاطف بكل ماعنده من انسانية . مع ريما&مروان. وشايفين انهم كان لازم يكملوا من غير چنا وتدخلها لحياته . *والاغلبية الاكبر بقي شافت ان مروان خاين وكداب وغدار.وانه خدع ريما علشان يقنعها بجوازه من چنا. وانه كان لازم يقولها انه حب چنا