الفصل الاربعون
الجزء 40:
تمارا صحيت من النوم ولقت شهاب ضممها بتملك ابتسمت وشالت ايده بالراحة وبعدتها عنها ورفعت عنيها وبصتله بحب. وهي بتتتأمل تفاصيل ملامحه اد ايه هي خليط ومزيج من الرجولة والوسامة والجاذبية . وفي نفس الوقت القوة والقسوة . مزيج مايلقش غير بيه هو وبس. شهاب اللي ملك قلبها وخلاها تضعف وتحب وتعشق للدرجة دي. حتي خصلات شعره السوداء اللي تعتبر انعم حاجة في ملامحه. جميلة وزايداه وسامة . اتنهدت وغمضت عنيها وايديها غصب عنها راحت لشعره وبدأت تلعب بخصلاته بحنان ونعومة .
تمارا : ياتري انا اخري معاك ايه! حكتيتنا نهايتها ايه!
ياتري انت مين فيهم؟
شهاب القاسي والمخادع اللي قرب مني بس عشان ينتقم!
ولا شهاب الحنين الناعم اللي ما قابلتش انعم ولا احن من لمسته!
ودمعت : ياتري انت حبيتني ولا لا. ياتري انا لعبة في ايدك ولا حاجة مهمة عندك!
نفسي اعرف انت جواك ايه وبتفكر في ايه!
وانا ليه معاك بالضعف ده!
ليه قبلت بالوضع المهين ده!
كل ده علشان قلبي الخاين حبك وعايز قربك حتي لو بالشكل ده. وبالوضع ده. وتحت اتفاق زي اللي بينا.
شهاب جواااه وجع مش مصدق انه جرحها وهي جواها كل الحب ده. هي جايز غلطت بس حبت. بس هو غصب عنه كان بينتقم لرجولته وكبريائه . كان قلبه بيوجعه وهو مضطر يمثل النوم . كان عايز يفتح عيونه وياخدها لحضنه ويطفي ناااار حبه وعشقه وشوقه ليها.عايز يمسح دموعها بلمسة مافيش ارق منها. بس كان عايز يسمعها اطول وقت ويخليها تخرج اللي في قلبها.
تمارا قربت منه بحنان وباسته من خده برقة واتنهدت: تعرف انا برغم اني حزنت علي ضعفي معاك يوم فرحنا واني كنت مشتاقة ليك ولقربك. وانبت نفسي وانبتك وقتها. بس كانت اسعد لحظات عمري قضتها وانا بين ايديك. وبحس بكل لمسة وكل همسة منك. كنت حاسة اني لمست النجوم بين ايديا وانت ملكي وليا انا وبس. ااااه لو تعرف بحبك قد ايه ماكناش تجرحني ابداااا بالشكل ده.
شهاب برغم قدرته انه يتحمل اي ضغط واي اغراء. بس مابقاش قادر يتحمل اكتر النااار اللي اتولدت جواه من اشتياقه ليها واثارة قربها منه وكلامها اللي جننه اكتر . وكمان اعترافها بحبها ليه . خلا دقات قلبه تزيد ونفسه يعلي . وبدأ يحرك راسه ببطئ.
تمارا حاست انه بدأ يصحي بعدت بسرعة وحاولت تقوم من السرير. بس شهاب كان اسرع وشدها لحضنه وهو بيتمالك نفسه ورغبته فيها المجنونة.
شهاب بهمس: كنت حاسس بنفسك قريب مني. كنتي نايمة في حضني ولا قاعدة جنبي!
تمارا بتوتر من قربه اللي بياخبطها وبيضعف اي ذرة تماسك جواها: ااااانا لما صحيت لقيتك حضني بعدت عنك. انت اللي بتتلزق فيا انا مالي.
شهاب ابتسم وقرب منها وباس برقة دموعها اللي كانت لسة علي خدها :والدموع دي نزلت ليه! قوليلي مين زعلك وانا ادبحه قصادك .
تمارا غمضت عنيها بإستسلام . بتحاول تبعد بس بتفشل . كان صعب تقاوم تملكه وخبرته في كل لمسة ونفس خارج منه وبضعف:شششهاب ابعد ااحنا اتفقنا اللي حصل يوم فرحنا مايتكررش تاني.
شهاب مكمل مهمته وبقرب ويقرب وشفايفه يتتكلم مع ملامحها بلغة مختلفة وهي بتتجاوب معاه بس بتحاول تظهر عكس ده.
شهاب بهمس يقتل: تؤتؤتؤ. احنا ما اتفقناش. انتي قولتي لكن انا ماوفقتش. يبقي مافيش اتفاق. انا دلوقتي لازم اكمل اللي عملته امبارح وانتي نايمة.
تمارا بصدمة بصت لنفسها وبصتله: انت عملت ايه امبارح وانا نايمة!
شهاب غمزها: قولي ماعملتش ايه. انتي كنتي مسلمة رخص ولا بتعافري ولا بتخربشي. ونايمة زي الملاك. وانا اتمزجت علي الاخر.
تمارا زقته في صدره بعنف: انت حقير حد يعمل كدة. ازاي ! دي اسمها طفاسة .
شهاب: هههههههه. مالك اهدي كدة انتي مراتي هو انا اغتصبتك.
تمارا بعصبية: عارفة اني زفته مراتك. بس مش كدة هو ايه مافيش احساس مافيش دم!
شهاب بهدوء كتف ايديها وقرب منها وهو بيبوسها برقة وهو بيتكلم .
شهاب: لا طبعااا فيه رقة .... وفيه دم... وفيه حنييية..... وفيه كل حاجة تحبيها.
تمارا عايزة تبعد بس صعب تقاوم: اانت مش هتبطل طريقتك دي. ابعد بقي.
شهاب همس في ودنها بحب: لا مش هبعد. ولعلكمك مافيش حاجة حصلت امبارح انا اخدتك في حضني بس. لكن دلوقتي كل اللي كان المفروض يحصل هيحصل وبالتفصيل الممل. انا مستحيل احرمك من متعة اللحظات دي وانفرد بيها لوحدي. وغمزها بوقاحة ثم بصراحة انا ببقي مبسوط اكتر وانتي واعية وبتقاومي .
تمارا زقته : انت بايخ ومريض ابعد .
شهاب كتفها تاني اقوي من الاول. وبدأ يبعد اي حواجز بينهم مهما كانت : شششششش. انتي دلوقتي تنسي اي اتفاق او اي خلاف بينا. انتي دلوقتي مراتي وانا جوزك وبس .. فاهمة وبس.......
بعد وقت كبيير شهاب بيلعب في شعرها وبيبتسم: امممممم. ساكتة ليه . بتضبريلي موته جديدة ولا ايه!
تمارا ابتسمت بخجل : بصراحة المفروض اقتلك 1000 مرة علي اللي بتعمله ده انت سااافل.
شهاب ضحك بقوة: ههههههههههه. سااافل انا! الله يسامحك. تعرفي انا لولا عندي معاد مهم ولازم انزل القاهرة دلوقتي . كنت عدت كل حاجة من الاول علشان طولة لسانك دي.
تمارا بزعل: هتنزل القاهرة ليه!
شهاب شاف في عيونها لهفتها واحتياجها لقربه ابتسم وباسها من خدها : معلش معاد مهم من قيادة كبيرة في شغل مهم مايتأجلش. ههحضر الاجتماع وارجع بالليل مش هتأخر. واوعدك هناقضي احلي ايام لما ارجع.
تمارا بصتله بعتاب: انت مش مفهوم. انت مين بالظبط.
شهاب باس ايديها بحنان. : اوعدك ارجع وهنتكلم كتيير اوي انا محتاج افهم حاجات كتيير منك. بس بعد معادي ده مش قلبه. اتفقنا.
تمارا اتنهدت: اتفقنا.وقامت علشان تدخل الحمام. شهاب بصلها وابتسم : يا بنتي حرام عليكي بنقول في معاد وسواقة وطريق حسي بالغلابة بعد اذنك مش كدة. انا كدة وربنا هضعف وكلاكيت بقي مش عايز اعد علشان الحسد.
تمارا ضحكت وغاظته: راجل وريني لو تعرف تحصلني.
وجريت للحمام. شهاب ضحك وقام بسرعة الفهد وكان وراها .
شهاب: القطة اللي تخربش تتحمل العض .....
......... ................ .. ..............
في ڤيلا عدي .
شهاب وصل ومايا كانت منتظراه بفارغ الصبر . وكانت طول الطريق تتصل بيه وتتطمن هو قرب يجلها ولا لا.
شهاب لسة داخل وعنيه علي مايا اللي جاية تجري عليه .
مايا بلهفة وجنون: شهاب حبيبي بجد انا مش مصدقة انك جيت حقيقي. كنت فاكرة اني بحلم . الكلام اللي قولتهولي ده حقيقي ياشهاب؟!
شهاب بيحقق في ملامحها وردود فعلها وبغموض: هو الانسان مش لازم يختار الشخص اللي بيحبه بجد مش كداب ومخادع. وانتي حبتيني بجد. مش كدة ؟
مايا بحب: طبعاااا بحبك بجد ومن زمان كمان هو انت نسيت حبي ليك اللي كان واضح من واحنا اطفال. وكبر معايا يوم بيوم.
وبغل وغيظ. مش زي المتطفلة الكدابة اللي دخلت حياتنا وبوظتها.
شهاب بدأ شكه يتأكد ابتسم : تقصدي تمارا!
مايا بعصبية: هو فيه غيرها طبعا هي . بس انا نفسي اعرف انت ليه اتجوزتها بعد كل اللي انا حكتهولك عنها.
شهاب اتنهد: بعدين هتعرفي.
عدي قرب منهم بضيق: اهلا ياشهاب. حمد لله علي السلامة.
شهاب : الله يسلمك.
مايا بفرحة: بابي شهاب جاي يخطبني زي ما قولتلك . صدقتني!
عدي بص لشهاب واتنهد وبص لمايا بشفقة: طيب حبيبتي ممكن تسبيني مع شهاب شوية.
مايا مش عايزة تبعد عن شهاب :بس يا بابي اااننا.
عدي قاطعها: حبيبتي مش هنتاخر. اطلعي فوق دلوقتي .
مايا بصت لشهاب : مش هتأخر عليك اوك.
شهاب بيبص لعدي بحيرة من ملامحه. وبص لمايا. اوك روحي انتي دلوقتي وانا هتكلم مع اونكل عدي شوية.
مشيت مايا وعدي قعد هو وشهاب. شهاب كان مستغرب من شكل عدي . بس توقع انه عايز يسأله عن كلام مايا عن الخطوبة. وعن سبب التغير ده. بس كل استنتجاته مستحيل توصله للي عدي قاله وخلي شهاب في حالة جنون.
عدي بأسف وتردد: شهاب انت عارف انك طول عمرك انت واخواتك زي ولادي. وان رعد مش مجرد صديق وشريك. لا ابوك اخويا وعشرة عمر بحاله. انت لما كنت بتبعد عن مايا وفهمتها انك ماحبتهاش. انا قدرت ده واحترمتك. انك ماكنتش بتعلقها بيك بأمل كداب ولا قولت اسلي وقتي ماهي اللي بتحبني وبتقرب مني. لا انت كنت صريح معاها وواضح من البداية. لكن هي اللي فضلت متعلقة بيك ورافضة تسلم بالامر الواقع انك مش ليها. ومجرد ماحست بقربك من تمارا بدأت تتغير وتبقي واحدة تانية غير مايا بنتي اللي عرفتها وربتها. مايا غلطت غلطة مش سهلة وصعب تغتفر.
شهاب بدأ يتعصب ويجمع كل اللي حصل . بس بيحاول يبعد اسوء الظنون عن ذهنه. بس عدي كمل باقي الصدمة.
عدي بحزن: انا مش هخبي عليك . ماكنتش ناوي احكيلك ولا احكي لمخلوق. لكن بعد مجيتك النهاردة وكلام مايا عن الخطوبة وانك عايز تتجوزها علي تمارا اللي لسة في شهر العسل. ده شئ اجبرني اني اخرج عن صمتي وابرأ تمارا . هي ماتستهلش كدة ابداااا.
شهاب قلبه بيدق بعنف وبترقب: تبرأ تمارا من ايه! ؟
عدي بلع ريقه بخزي وكمل: مايا كانت حكتلك عن رهانها مع تمارا وورتك امضاء تمارا علي العقد وكمان ڤيديو اتفاقهم. مش كدة.
شهاب بملامح متحفزة: ايوة . ممكن تفهمني بقي في ايه انا ما اعرفهوش غير كل ده.
عدي بصله وهز راسه بنفي: انت اصلا ماتعرفش حاجة. كل اللي عرفته كذب ومش حقيقي.
شهاب اتعصب وخلاص تعب من الألغاز ومع كل كلمة بيقرب من الحقيقية خطوة: انا عايز افهم بقي انت تقصد ايه. ممكن تبطل الغاز وتفهمني .
عدي اتنهد : هقولك..........
عدي حكي لشهاب كل حاجة مايا حاكتهاله عن اللعبة اللي لعبتها علي تمارا.
شهاب بقي في حالة غضب وجنون. وجع ونااار . ازاي! مايا تعمل كل ده! واللي جرح ذكائه وخبرته اكتر ان معقول شهاب ينخدع بالشكل ده! ومن مين من مايا!
طيب وتمارا؟! الف ااااه واااااه صرخت جواه. تمارا .. تمارا اللي اهنها وجرحها. تمارا اللي فعلا زي ماقلبه قاله . حبت وعشقت . لا خانت ولا باعت. تمارا البيور. الطلقائية اللي ظلمها وجرحها اصعب جرح . هو كان متخيل انها تكون فعلا خدعته في البداية بس حبته. لكن الحقيقة انها كانت صادقة وحقيقية من اول يوم. من اول نظرة. من اول احساس. من اول لمسة . الحقيقة انها كانت نسيت الرهان وتقريبا ما افتكرتهوش غير لما رجعت ومايا اتصلت بيها وقابلتها . وقتها بس افتكرت الرهان السخيف اللي افسد حياتها .
شهاب صدمته كانت ماتتوصفش . مش عارف يزعل علي نفسه ولا منها . يعذرها ولا يلومها. بس الاكيد انه انبها ولامها اسواء لوم وعتاب لانها بمنتهي الغباء جرحت قلب رقيق حبه بجد. جرحت تمارا اللي حبها اضعاف اضعاف ماحب ملك . وهو ضيع كل حاجة حلوة كانت بينهم في لحظة تهور.
في اوضة مايا.
هنا بضيق: انا بس نفسي افهم انتي ايه اللي مخليكي متأكدة ان عدي هيوافق علي جوازك من شهاب. هو انتي ايه انتي واختك عايزين تجبولي جلطة. ما بتتعبوش من الاهانة . ايه مافيش كرامة. هي جريت وراه اول ما وهمها انه اتغير . وانتي البيه ولا بيسأل فيكي طول عمره. لا وكمان حب وخطب وراح اتجوز غيرك. ومن بجاحته جاي يخطبك وسايب مراته وهو لسة في شهر العسل . ايه الجبروت ده. مين هيوافقك ويوافقه علي التخريف ده؟! ممكن تفهميني.
مايا اصلا مش مركزة مع هنا هي كل اللي شاغلها ازاي تقهر تمارا وتبلغها ان شهاب جاي يتجوزها.
هنا اتعصبت من سكوتها : انتي يا بنتي ما تردي عليا. ايه عقلك مع البيه اللي قاعد تحت.
مايا بضيق: مامي من فضلك شيلي شهاب من دماغك خالص. شهاب مش زي فادي ولا انا زي حلا. انسي انك تغلطي فيه وانا اسكت. ثم توافقي انتي وبابي او لا . انتم حرين . انا هتجوز شهاب يعني هتجوزه. سواء برضاكم او غصب عنكم. انا ماصدقت يجيلي برجليه. هقوله لا اصلي مامي مش موافقة علشان تفكير عقيم زي تفكيرك ده! مستحيل انسي.
هنا في صدمة وزهول من رد مايا وكلامها . ازاي بترد عليها بالشكل ده! ؟
هنا: انت بتقولي ايه! ازاي هتتجوزيه غصب عننا؟ انتي واعية للي بتقوليه! ازاي انتي مايا بنتي اللي بتتكلم كدة. حلا مهما قولتلها عمرها ما ردت عليا الرد ده. طول عمرها بتسمع وتسكت. ازاي انتي توصل بيكي لكدة وانتي طول عمرك اقرب حد
ليا من اخواتك! انتي اللي طول عمري بدافع عنك وشايلة همك ! ازاي بس تتحولي بالشكل ده؟ ردي عليا .
مايا بصتلها بثقة واصرار وقربت منها ورفعت ايديها قصاد عنيها : عارفة ايه اللي في ايدي دي! دي دبلة خطوبتي انا وشهاب امبارح بالليل لما كلمني وقالي انه هيجي النهاردة يخطبني اتصلت بإلياس صاحب محل المجوهرات بتاعنا وطلبت منه الدبل وخاتم خطوبتنا انا وشهاب وبعتله الصور اللي انا مختاراها. وكتب اسمائنا عليها ورحت الصبح اخدتهم منه . دي دبلت شهاب مكتوب عليها اسمه. خلاص انا حلمي بيتحقق وبيقرب مني . عايزاني بعد كل ده اتراجع وارفضه عايزاني اتخلي عن حب عمري وحلم السنين. واعمل حساب اي حاجة او اي مخلوق. انسي يا مامي انسي.
وبقوة وجنون: ولعلمك اي حد هيقف قصادي مش هسمحله مهما كان .
هنا دمعت بحزن علي بنتها ومنها . علي بنتها اللي خلاص في طريقها للجنون. ومنها لانها مستعدة تدوس علي اي حد حتي لو كانت هي امها علشان توصل لشهاب.
هنا غمضت عنيها بدموع: ياااااه يا مايا للدرجة دي بتحبيه ومستعدة تضحي بينا بأهلك علشانه.
مايا قربت منها بهدوء: مامي ارجوكي ما تزعليش انتي اكتر حد عارفني وعارف انا تعبت اد ايه علشان اوصل لشهاب. من فضلك خاليكي جنبي للنهاية ساعديني احقق حلمي.
هنا ابتسمت بسخرية: اساعدك! هو انتي محتاجة خد يساعدك . انتي خلاص مشيتي في طريق اللي يروح مايرجعش. ربنا يسعدك عن اذنك.
مايا: رايحة فين!
هنا : رايحة اشوف ابوكي عمل ايه مع شهاب بيه .
خرجت هنا ومايا اتنهدت براحة وابتسمت بشر وهي بتاخد فونها علشان تكلم تمارا وتكمل جرحها وتبلغها بخبر خطوبتها هي وشهاب.
تمارا كانت قاعدة علي البحر بتبتسم لنسمات الهواء اللي مشبعة بريحة البحر وبتفتكر شهاب وكل لمسة حنينة جمعتها معاه الليلة اللي فاتت. وكمان الصبح لما صحيت وكانت قاعدة تتأمل فيه ضحكت وافتكرت كلامه وهزاره.
بس فونها رن شافت الرقم لقتها مايا اتخنقت وماحبتش ترد لقتها مصممة وبترن كتيير ولما تمارا صممت ماتردش عليها بعتتلها رسالة علي الواتس أب.
مايا : ردي علشان عايزاكي ضروري. في خبر مهم لازم تكوني اول واحدة تعرفيه.
تمارا :بتشوف الرسالة ومش بترد. بس بتسأل نفسها خبر ايه وايه اللي لسة عايزة تقولهولها.
مايا مصممة تستفزها: ردي علشان هتخصري. ااه صحيح اصل شهاب عندنا هنا . لو عايزة تعرفي هو هنا ليه ردي عليا.
تمارا عقدت حاجبها مش فاهمة شهاب عند مايا في البيت ليه ! هو قالها انه نزل القاهرة علشان جاله فون شغل من حد مهم ولازم ينزل وهيرجع اخر اليوم. ليه راح لمايا.
مايا اتصلت تاني وتمارا الفضول خالاها ترد .
تمارا بحزم: ممكن تنجزي وتقولي الكلمتين المحشورين في زورك ونخلص. عايزة ايه وبتزني ليه هو مش انا قولتلك قبل كدة مش عايزة اعرفك ولا تاصلي بيا عايزة ايه مني ! ؟
مايا ضحكت بإستفزاز: ههههههههه. مالك اهدي شوية كدة اعصابك لسة هتحتاجبها كتييير بعد شوية .
تمارا بتأفف وزهق: يووووووه . نخلص بقي مش فضيالك انا اللي عنك ارمي واخلصي.
مايا بحقد: انا بس ببلغك انك تجهزي نفسك لصدمة عمرك علشان شهاب دلوقتي قاعد مع بابي بيخطبني وهنتجوز في اقرب وقت. علشان لما قولتلك قبل كدة ان شهاب ده ليا انا وبس وبتاعي انا وبس تبقي تصدقيني.
تمارا كانت مش مستوعبة الصدمة دي ولا قادرة تصدقها . شهاب ليه بيعمل فيها كدة ليه في عز مابيقرب منها ويحسسها بالحنية والاحتواء. بيضربها ضربة مؤلمة وآلم يفوقها ويصحيها علي واقع يوجع ويجرح.
تمارا بدهشة وحروف بتهرب ومش عارفة تتجمع علشان تكون كلمة ثبات وقوة مزيفة بس هي بتحاول لاقصي درجة تحافظ علي اللي باقي من كرامتها خصوصا مع مايا : ووووانتي . ووانتي مممتخيلة اني . اني ههتم ان ده يحصل تنجوزوا او لا ده شئ مايخصنيش. اشبعي بيه . شهاب مايعنليش اي شئ.
مايا ابتسمت بتشفي : تؤتؤتؤ. بجد صعبانة عليا لسة بتقاوحي. عموما انا بعتلك صورته وهو قاعد مع بابي دلوقتي علشان تتأكدي لاتفتكري اني بضحك عليكي ولا حاجة . كمان بعتلك صور الدبل بتاعتنا وخاتم الخطوبة . علشان تبقي اول حد يشوفهم . باي عن اذنك مش عايزة اتاخر علي شهاب حبيبي بااااي.
مايا قفلت وتمارا.
ليا من اخواتك! انتي اللي طول عمري بدافع عنك وشايلة همك ! ازاي بس تتحولي بالشكل ده؟ ردي عليا .
مايا بصتلها بثقة واصرار وقربت منها ورفعت ايديها قصاد عنيها : عارفة ايه اللي في ايدي دي! دي دبلة خطوبتي انا وشهاب امبارح بالليل لما كلمني وقالي انه هيجي النهاردة يخطبني اتصلت بإلياس صاحب محل المجوهرات بتاعنا وطلبت منه الدبل وخاتم خطوبتنا انا وشهاب وبعتله الصور اللي انا مختاراها. وكتب اسمائنا عليها ورحت الصبح اخدتهم منه . دي دبلت شهاب مكتوب عليها اسمه. خلاص انا حلمي بيتحقق وبيقرب مني . عايزاني بعد كل ده اتراجع وارفضه عايزاني اتخلي عن حب عمري وحلم السنين. واعمل حساب اي حاجة او اي مخلوق. انسي يا مامي انسي.
وبقوة وجنون: ولعلمك اي حد هيقف قصادي مش هسمحله مهما كان .
هنا دمعت بحزن علي بنتها ومنها . علي بنتها اللي خلاص في طريقها للجنون. ومنها لانها مستعدة تدوس علي اي حد حتي لو كانت هي امها علشان توصل لشهاب.
هنا غمضت عنيها بدموع: ياااااه يا مايا للدرجة دي بتحبيه ومستعدة تضحي بينا بأهلك علشانه.
مايا قربت منها بهدوء: مامي ارجوكي ما تزعليش انتي اكتر حد عارفني وعارف انا تعبت اد ايه علشان اوصل لشهاب. من فضلك خاليكي جنبي للنهاية ساعديني احقق حلمي.
هنا ابتسمت بسخرية: اساعدك! هو انتي محتاجة خد يساعدك . انتي خلاص مشيتي في طريق اللي يروح مايرجعش. ربنا يسعدك عن اذنك.
مايا: رايحة فين!
هنا : رايحة اشوف ابوكي عمل ايه مع شهاب بيه .
خرجت هنا ومايا اتنهدت براحة وابتسمت بشر وهي بتاخد فونها علشان تكلم تمارا وتكمل جرحها وتبلغها بخبر خطوبتها هي وشهاب.
تمارا كانت قاعدة علي البحر بتبتسم لنسمات الهواء اللي مشبعة بريحة البحر وبتفتكر شهاب وكل لمسة حنينة جمعتها معاه الليلة اللي فاتت. وكمان الصبح لما صحيت وكانت قاعدة تتأمل فيه ضحكت وافتكرت كلامه وهزاره.
بس فونها رن شافت الرقم لقتها مايا اتخنقت وماحبتش ترد لقتها مصممة وبترن كتيير ولما تمارا صممت ماتردش عليها بعتتلها رسالة علي الواتس أب.
مايا : ردي علشان عايزاكي ضروري. في خبر مهم لازم تكوني اول واحدة تعرفيه.
تمارا :بتشوف الرسالة ومش بترد. بس بتسأل نفسها خبر ايه وايه اللي لسة عايزة تقولهولها.
مايا مصممة تستفزها: ردي علشان هتخصري. ااه صحيح اصل شهاب عندنا هنا . لو عايزة تعرفي هو هنا ليه ردي عليا.
تمارا عقدت حاجبها مش فاهمة شهاب عند مايا في البيت ليه ! هو قالها انه نزل القاهرة علشان جاله فون شغل من حد مهم ولازم ينزل وهيرجع اخر اليوم. ليه راح لمايا.
مايا اتصلت تاني وتمارا الفضول خالاها ترد .
تمارا بحزم: ممكن تنجزي وتقولي الكلمتين المحشورين في زورك ونخلص. عايزة ايه وبتزني ليه هو مش انا قولتلك قبل كدة مش عايزة اعرفك ولا تاصلي بيا عايزة ايه مني ! ؟
مايا ضحكت بإستفزاز: ههههههههه. مالك اهدي شوية كدة اعصابك لسة هتحتاجبها كتييير بعد شوية .
تمارا بتأفف وزهق: يووووووه . نخلص بقي مش فضيالك انا اللي عنك ارمي واخلصي.
مايا بحقد: انا بس ببلغك انك تجهزي نفسك لصدمة عمرك علشان شهاب دلوقتي قاعد مع بابي بيخطبني وهنتجوز في اقرب وقت. علشان لما قولتلك قبل كدة ان شهاب ده ليا انا وبس وبتاعي انا وبس تبقي تصدقيني.
تمارا كانت مش مستوعبة الصدمة دي ولا قادرة تصدقها . شهاب ليه بيعمل فيها كدة ليه في عز مابيقرب منها ويحسسها بالحنية والاحتواء. بيضربها ضربة مؤلمة وآلم يفوقها ويصحيها علي واقع يوجع ويجرح.
تمارا بدهشة وحروف بتهرب ومش عارفة تتجمع علشان تكون كلمة ثبات وقوة مزيفة بس هي بتحاول لاقصي درجة تحافظ علي اللي باقي من كرامتها خصوصا مع مايا : ووووانتي . ووانتي مممتخيلة اني . اني ههتم ان ده يحصل تنجوزوا او لا ده شئ مايخصنيش. اشبعي بيه . شهاب مايعنليش اي شئ.
مايا ابتسمت بتشفي : تؤتؤتؤ. بجد صعبانة عليا لسة بتقاوحي. عموما انا بعتلك صورته وهو قاعد مع بابي دلوقتي علشان تتأكدي لاتفتكري اني بضحك عليكي ولا حاجة . كمان بعتلك صور الدبل بتاعتنا وخاتم الخطوبة . علشان تبقي اول حد يشوفهم . باي عن اذنك مش عايزة اتاخر علي شهاب حبيبي بااااي.
مايا قفلت وتمارا فتحت الصور اللي بعتتها مايا وشهاب قاعد مع عدي وفعلا لابس نفس اللبس اللي خرج بيه الصبح من عندها. وشافت صور الدبل وخاتم مايا . دموعها نزلت بوجع للدرجة دي هي بقت لعبة في ايده!
للدرجة دي هو خاين وكداب وبيقدر يتلون !
للدرجة دي عنده قدرة علي التمثيل والزيف انه يكون معاها الصبح بالشكل ده ويجعهم اللي جمعهم وبكل سهولة يروح يخطب مايا علشان يكمل كسرتها وانتقامه منها! ؟
معقول كل لمسة وكل كلمة كانت كدب !
فضلت تبكي وتبكي بحرقة ووجع وجرح واهانة لكرامة انهدرت وضاعت. وبعد دموع وحزن. مسحت دموعها وبدأت تتماسك وتقرر انها لازم تاخد موقف وتحط حد لجرح كرامتها وكبريائها بالشكل ده. ومش هتكون ضعيفة تاني ابدا وياه مهما عمل ومهما حاول يخدعها. ولازم تدفعه تمن كل اللي فات
(كتير عليا اليسا)
مش ممكن ابين نفسي ضعيفة وخايفة مهما ضعف ولا هرضي ابان مهزومة لو حتي سألني وبردوا حلفت .
وبكت بحرقة علي كبرياء عاشته سنييين وقوة كانت من سماتها ووصفها قصاد الكل وعمرها ما كانت ضعيفة ولا هينة. الكل كان عارفها وعارف قوتها وانها مستحيل تحب وتكون بالضعف ده.
انا واحدة قصاد الناس في مشاعري قوية طول الوقت .
وان حتي بحبه هبين عكس اللي انا حساه دلوقت.
وبقوة مسحت دموعها واقسمت انها هتحاربها علشان ماتنزلش تاني بسببه. وانه لازم يندم انه خسرها للابد.
لازم لما يشوفني يحس ان انا مش زي زمان. واني عشان حبيته عملتله كل اللي بيرضيه .
لكن لما يسبني اخليه عمره يعيش ندمان. وفي بعدي هيتاكد ان انا كنت كتيييرة عليه.
في اللحظة دي حاست فعلا انها استقوت علي حبه وقلبها بدأ يتعب من الجرح ومن كتر ما نزف وجع . بدأ الالم يبقي معتاد وانها كانت لازم تاخد الضربة دي علشان تقوي وتقسي قلبها عليه وكانت لازم تتعلم انها ماكنش المفروض تسلم وتحب كانت لازم تفضل زي ماهي ماتسمحش لاي حد يدخل حياتها بالشكل ده.
دلوقتي انا حرة ومن كل اللي حصلي انا اتعلمت.
وفهمت حاجات في حياتي كتييرة اوي لما اتألمت.
مهما الوحدة هتوجعني لايمكن ارجع تاني معاه . اصل اللي اتعود بيألمني هيكون فارق ويااااه.
لاااااازم لما بشوفني يحس ان انا مش زي زمان . واني عشان حبيته عملتله كل اللي بيرضيه.
لكن لما يسبني اخليه عمره يعيش نادمان وفي بعدي هيتأكد ان انا كنت كتييرة عليه .
تمارا قامت واتنفست بقوة وصممت ان دي تكون اخر ليلة ليها مع شهاب . وكفاية ضعف لحد كدة.
مشيت وراحت للجناح بتاعها وبدأت تجهز شنطتها.
.....................................
في ڤيلا عدي . عدي بيحاول يهدي شهاب ويبررله فعله انه خبي عليه كل ده. خصوصا انه عرف الكلام ده قبل فرحه من تمارا. ليه ما قالوش وعرفه الحقيقة.
عدي بخزي: يا بني حرام عليك بقي كفاية لو انا تعبان اصلا . عمري ماكتمت حق ولا ساندت ظالم. بس كان غصب عني صدقني كان غصب عني
شهاب بغضب وصوت عالي: غصب عنك ايه فهمني.
غصب عنك تعرف ان بنتك خدعتني انا وتمارا. وعملت لعبة قذرة وزبالة بالشكل ده وتسكت!
بنتك اللي استغلت ثقتي فيها وانها بالنسبة ليا زي اخواتي ومش ممكن تكون بالوضاعة والسفالة دي. وكدبت عليا واقنعتني ان تمارا كدابة ومخادعة. ازاي بس !
قولي ايه اللي يخلي واحد زيك يقبل يعمل كدة!
علشان بنتك! بنتك الكدابة الحقيرة ..
عدي بعصبية: كفاااية بقي ماتغلطش اكتر من كدة مش هسمحلك.
شهاب بتحدي: انت مش من حقك تسمحلي اولا . انت خلاص مابقتش بالنسبة ليا عدي ابويا التاني. انت ماتعرفش بسببك انت وبنتك انا عملت ايه!
ازيت تمارا ازاي وجرحتها. بسببك انت وبنتك ضيعت عليا اجمل يوم واسعد لحظات ممكن تعدي عليا في عمري كله . انا بسببكم اتحرمت وحرمت مراتي من كل حاجة حلوة كنا لازم نعيشها الليلة دي.
عدي بتأنيب : سامحني يا شهاب ارجوك يا ابني.
شهاب بتصميم: مستحيل اسامحك ولا اسامح بنتك. انتم بالنسبة ليا انتهيتوا وعلاقتي بيكم انعدمت.
مايا قربت بفرحة من شهاب : هاه حبيبي اتفقتوا علي ايه. علي فكرة انا خلاص اشتريت الدبل وخاتم الخطوبة ولو حابب نعمل الخطوبة بكرة او اقولك الليلة لو تحب .
شهاب قرب منها بكل الغضب والغل اللي جواه.