مجنون ميرا - الفصل التاسع عشر والاخير - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجنون ميرا
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع عشر والاخير

الفصل التاسع عشر والاخير

الجزء 19: فى صباح يوم جديد استقلا سياره عاصم حيث اتجها اولا الى منزل والده بااسكندريه واعتذرا له حتى سامح عاصم وحدد معه ميعاد الفرح ثم ذهب بها الى منزلها ودلف معها حيث والديها رحبت به فريده على عكس محمد الذى اشتعل غضبا لرؤيته ولكنه بااصرار زوجته وسعاده ابنته التى تظهر فى عينها ردخ للامر ووافق بمقابلته وحددو وقتا للفرح بعد اسبوع ثم ذهب عاصم مودعا ميرا باابتسامه هادئه على ثغره ***************************** بعد اسبوع فى المركز التجميل للعرائس تجلس ميرا بفستانها الابيض بعد ان انهت ارتدائه ووضعت مساحيق التجميل الذى اظهر جمالها لتهتف مريم بااعجاب ... ".. وواوو ايه الجمال ده ...!!" لتهتف بسعاده .. ".. شكرا يامريومتى ....!! " ليصمتا عندما دلفا عاصم واياد فاتجه اياد الى زوجته بمرح وهو يهتف ".. اه الحلاوه دى يامريومتى الجميله ... ايه رايك نعمل احنا كمان فرح معاهم هاا ...!! " غامزا لها بعينه لتوكزه بصدره بخفه لم ينزل عاصم عينه عن ميرا فكانت كالاميرات بل اجمل بثوبها الابيض الانيق الذى ساعدها فى انتقائه ومطرز ببعض الالماس فهو انتقى لها اغلى الثياب لتناسب زوجه عاصم الجداوى اكبر رجل اعمال وصاحب الشركات تقدم منها باابتسامته الجذابه لتتامله بااعين مندهشه من جماله ببدلته السوداء الانيقه وشعره المصفف حتى عينه لمعت بعينها اكثر فهى لاترى اجمل من عينه التى اخرجتها من عالمها السئ الى عالمه هو فقط عالم عاصم وميرا وقف قبالتها بهدوء وطبع قبله طويله على جبهتها يبعث بها حبه وامسك يدها بحنو وهو يهمس لها بحب ... ".. انتى احلى واحده شافتها عنيه .. !!!" لتخفض وجهها ارضا خجله من قربه ليمد يده لذقنها رافعا رأسها لتواجه عينه البنيه عينها الزرقاء التى لطالما سبح بااعماقها ليهمس بحب .. ".. خلى وشك دايما فوق ومتخبيش عيبنكى الحلوه عنى ياميرا قلبى ...!!" لتبتسم له بخجل ليردف بمشاكسه ... ".. يعنى على الكسوف ... شكلهم بدلوكى بواحده ثانيه ...!!" لترمقه بحده وهى تهتف بغضب مصطنع .... ".. ايه ... اهو بترخم عليه من الاول كده ...!!" ليهمس بشغف ... ". اعمل ايه ماقدرش اشوفك هاديه بحب نكافك ونكدك ...!!" ميرا بحده مصطنعه.. ".. انا نكديه ... بتقول عليه نكديه ..اظاهر هعيد حساباتى من ثانى .... طلقنى ياعاصم ....!!" لينظر لها بحده على جنانها .. "... ميرا اتلمى ... ولمى الدور خلى اليوم يعدى ومتعصبنيش ....!!" لترمقه بغضب ... ".. وكمان بتتعصب عليه يوم فرحى .. ..!!" يضع يده على وجهه لتخيف غضبه منها ليهمس ... "... خلاص ياميرا انا اسف منكن البرنسيسه تمشى معايا .. ولا اخطفك اريح ... !!" ميرا بحنق تمد يدها له هاتفه بعصبيه .. "... يله نمشى احسن .... وبلاش تتعصب ثانى ماشى ...!!" عاصم صار على اسنانه ليهتف .. ".. ماشى ..!!" وقبل ان يخرجا اوقفتهم صوت مريم وهى تهتف بسعاده ... ".. استنو .. عندى ليكو كلكو خبر حلو ...!!" لتمد يدها الى اياد ممسكه به بقوه وهى تهتف بسعاده .. ".. انا حامل يااياد ....!!" توقفت كل حواسه اخيرا سيصبح اب من زوجته وحبيبته مريم لم يتمالك نفسه من الفرحه فحملها بين ذراعيها ويلتف بها بسعاده هاتفا بصوت سعيد عالى ... "... واخيرا هبقى اب ......!!" لتهتف بسعاده ... ".. نزلنى حاسب ياحبيبى انا حامل ....!!" لينزلها برفق مقبلا يدها بسعاده وهو يهتف ... ".. اسف حبيبتى بس ممسكتش نفسى من الفرحه متعرفي اد ايه انا فرحان ربنا يخليكى ليا انتى وابنى ....!!" لتهمس بحب .. ".. ويخليك لينا يااحلى اب فى الدنيا ...!!" ليتقدم منهم عاصم وميرا يهنئوهم بالخبر السعيد وتحتضن ميرا مريم بقوه وهى تهتف لها ... ".. مبروووك يامريومتى الفرحه كده فرحتين ...!!" مريم .... ".. الله يبارك فيكى ... عقبالك ...!!" عاصم بسعاده ... "... مبروووك يااياد اخيرا هييجى الى يقعد على قلبك ... ويطلع عمايلك السوده ههه ...!!" اياد بمرح ... ".. الله يبارك فيك .... على قلبى ذى العسل ملكش فيه ... !!عقبالكو ياحلوين لما نشيل عدلكو انتو كمان ويله سرعو عايزين نفرح بقى باابنك ...!!" لتحمر ميرا خجلا ليهتف عاصم ... ".. ان شاء الله قريب ...!!" غامزا لها لتبعد وجهها عنه وهى تتوعد له ولااياد المزعج بسرها ********************* دلف العريسان الى القاعه المشهوره ليستقبلهم الجميع بالسلام والترحيب فقد كانت قاعه رائعه ومزينه على اجمل وجهه والصحافه بكل مكان ثم صعدا الى المنصه ليرقصا معا افتتاحا بالحفله كان منظرهما مضحك فميرا قصيرا للغايه بالمقارنه به فتبدو كاابنته فحتى بكعبها العالى التى لاتعتاد ارتدائه وهو يميل بجسده عليها لتهمس به ... ".. اوووف انت طويل اووى ليه .. هاا شكلنا مضحك اوووى ...!!" ليبتسم لها لتهتف بحنق ... "... كان لازم تبقى قصير شويه ايدى مش وصله لرقابتك شوف مريم واياد شكلهم كيوت ازاى اديها وصله لرقابته .. اوووف ...!!" ليبتسم مردفا ... "... والله انتى عيله اعملك ايه انتى الى قصيره بقى ..!!" ثم رفعها لتحيط رقبته بيدها وحاملا اياه فلا تلامس قدمها الارض واستمرا بالرقص ليهتف ... ".. مش كده حلو اهو مسكتى رقبتى يااريت تبطلى زن بقى وارقصى ...!!!!" لتبتسم بخجل من وضعهم وهى تهتف ... ".. انت حلو انهارده على فكره وعنيك انهارده شكلها احلى ....!!" ليهمس بثقه ... ".. عارف ...!!!!" ليكمل بغزل .. ".. بس مش احلى منك ....!!" لتبتسم بحرج بينما اياد ومريم كان يشعان حب وعشق بادى فى رقصتهم فبطفلهم القادم ذات حبهم اكثر حتى بمرور السنين سيظلان العاشقان تحاوط مريم اياد من رقبته وهو يمسكها برقه من خصرها يرقصان معا بسعاده وتناغم متجاهلين الناس حولهم ليهمس اياد لها بحب .. "... انتى قمر ياام هنا....!!" لتهمس له برقه .. ".. انت الى حلو ياابو فارس ... هاا اانا عيزاه ولد ..!!" اياد بحب ... ".. ولد ولا بنت المهم انو عيل منك انتى ....!!" واستمر ا بالحديث حتى انتهت الرقصه وصعد العروسان الى مقاعدهم تجلس ميرا برقتها وجمالها على كرسيها الانيق بجوار عاصم الذى يشتعل غضبا من تصرفاتها الطفوليه فهى تبتسم للجميع وتشاور لوالديها بااستمرار متناسيه هدوء العروس ليهمس لها بحده ... ".. ماخلاص نزلى اديكى بتشاورى للى رايح والى جاى ...!!" لترمقه بتذمر طفولى وهى تهتف بتذمر ... "... يوووه بقى كل حاجه ممنوع ...اووف دى مش عيشه بقى ...!!" ثم ازاحت براسها عنه بغضب طفولى وتتمتم ببعض الكلمات الغاضبه غير مفهومه ليرفع حاجبه بسخريه من تصرفاتها واضعا يده على وجهه ضاغطا برفق ليهدء قليلا فتلك الطفله ستقضى على اخر ذره بعقله ليهتف بعدها بهدوء .. ".. خلاص ياحبيبتى فكى وشك الناس بتتفرج عليكى والله ده مش شكل عروسه خالص ...!!" اتسعت ابتسامتها عندما رأت حسام زميلها بالجامعه قادم لتهنئتها برفقه مريم واياد لتتسع عين عاصم بااستغراب ليوجه بصره على المكان الذى تنظر اليه لتشتعل عينه غضبا وغيره من ذلك الحسام القادم بهيئته الوسيمه نهضت من مكانها استعداد للترحيب به بيدها ولكن تفاجئت بعاصم يجذبها من معصمها بقوه محذرا اياها بعينه فتقضب حاجبها بضيق يقف حسام بكل اناقته ووسامته امام عاصم وميرا وهو يهنئ مادا يده ليسلم على ميرا .. ".. مبروووك ياميرا ...!!" وقبل ان تمد يدها امسك كفه عاصم بقوه ضاغطا بغيظ وهو يهتف ... ".. الله يبارك فيك يااستاذ معلش اصل ميرا مبتسلمش على رجاله ...!!" حسام باابتسامه حرجه .. ".. هااا ولا يهمك ... ومبروك مره ثانيه ...!!" ثم انصرف تاركا ميرا وعاصم ينظران لبعض بتوعد ميرا بغضب ... ".. ايه الى عملته ده انت كسفته ...!!" عاصم بنفس الغضب ... ".. انا الى عملت ... هو يستاهل اكسره ايده .. ده يحمد ربنا انه مشى سليم اصلا ... مش انا الى مراته تسلم على رجاله ...!! وادينى بحذرك ياميرا هانم تصرفات ذى دى ثانى هكسر ايدك ...!!" ميرا بغضب... "... هاا انت ده اسلوبك دايما تهديد وبس ... بس مش هسمحلك ياعاصم تحرجنى قدام حد ثانى .... وعصبيتك دى بقت صعبه انا مستحملش كده ..ات .. !!" ليتدخل اياد ومريم لايقاف شعلتين غاضبتين قد ينفجران فى المكان قادران على تدميره بلمحه بصر اياد .. ".. اهدو بقى ايه انتو مش واخدين بالكو انتو فين .... !!" ليسحب اياد عاصم مبتعدا عن ميرا وهو ينصحه ... ".. ياعاصم اهدى بقى ...!!" عاصم بحده وغيره .. ".. اهدى ازاى مش شايف تصرفاتها مش عملالى اى اعتبار خالص ...!!" اياد بهدوء ... "... بس انت المفروض تفهمها غلطها بهدوء وبلاش العصبيه دى ... انت كل ماهتعصب عليها هى هتعاندك خدها بشويش وانصحها بهدوء متبقاش قفل كده ....!!" عاصم ... ".. مقدرش يااياد دمى بيفور لما بشوف حد بيقرب منها ومبشوفش قدامى ببقى عايزاضربو واشدها من شعرها ...!! بغير يااخى بغير ..." ليضحك اياد بقوه ليرمقه عاصم بحده ... اياد بااعتذار .. ". اسف متبصليش كده ... عارف انك بتغير بس حاول تتحكم فى اعصابك شويه ده احنا مصدقنا ربنا هداها ولمتك بدل ماكنت متبعتر وراها ههههههههههه ...!!" عاصم ... ".. هحاول يااياد بس مش ضامن نفسى والله خايف اعمل جريمه قبل مالفرح يخلص ... حاول تخليهم يخلصوه بسرعه ...!!" اياد .. ".. ماشى هشوفهم كده بس يله لازم تعتذرلها دلوقتى وخد بخاطرها ده انهارده فرحكو خلوه يوم جميل .....!!" عاصم بتنهيده .. ".. ماشى يااياد .. يله ..!!" عند ميرا ميرا بحنق ... ".. شوفتى يامريم بيتعصب عليه ازاى فى احلى يوم فى حياتى وبيقولى هكسر ايدك ...!! انا غيرت رأيى يامريم مش عايزه اكمل معاه مش هستحمل عصبيته دى ....!!" مريم بحده ... ".. بطلى تبالغى ياميرا انتى عارفه انه ميقصدش يكسر ايدك ده كلام قاله ساعه غضب ماهو انتى استفزتيه صراحه عارفه انه بيغير ورايحه بغباء تسلمى على حسام .... انتى الى غلطانه ياميرا على فكره ....!!" ميرا بحنق ... ".. يعنى انتى كمان فى صفه ....!!" مريم بحده .. ".. لا مش صفه ياميرا انا مع الحق ... انتى غلطى وقلتلك فى وشك لازم تصالحيه ده احلى يوم فى حياتكو هتضيعيه بكلام تافه ذى ده ..!!" لتتنهد بضيق ... ".. ماشى يامريم على شان خاطرك .. بس لو اتعصب عليه ثانى هضربه هااااااااا ...!!" لتضحك مريم على طفولتها وهى تهتف ... ".. تضربيه .. ربنا يهديكى .ويهديه ... والله انتو عيال ...!!" تقدم عاصم ناحيه ميرا بهدوء يحدقها بنظراته العاشقه لترمقه بغضب مصطنع فتنسحب مريم بهدوء لتترك لهم المجال للتحدث عاصم بحب وهو يمسك كفيها بكفه .. ".. انا اسف حبيبتى لانى اتعصبت عليكى شويه ... بس انا بغير اووى ومقدرش استحمل اشوف حد بيبصلك بحب او اعجاب ... انا وبس الى ليه الحق اشوف جمال عيونك والمس اديكى الحلوه ...!!" وهو يرفع كفها الى فمه ليطبع قبله على كفها لتخجل حمرا وهى تهمس بحب ... ".. انا كمان اسفه ياعصومى .. انا بحبك اووى ومقدرش اعيش من غيرك ... بس اوعدنى انك تكون اهدى من كده ... انا بكره العصبيه والعنف ومتخلنيش اندم لانى فتحتلك قلبى ... وخليتك تحتله ... انا عمرى ماهحب غيرك فخليك واثق فيه ....!!" عاصم بحب ... ".. انا واثق فيكى اكثر من نفسى ....!!" ثم قبلها برفق على جبهتها واحتضنها بقوه هامسا لها بكلمات عشقه وجنونه ******************* بعد انتهاء الحفل ودعت ميرا عائلتها فحضنت والدتها بعمق ثم والدها وجدتها وخالتها سما الجميع ودعوها بسعاده كبيره متمنين لها السعاده الزوجيه وودع عاصم والده بحب كبير بعد ان تصالحا بفضل ميرا والد عاصم .. ".. مبرووك ياابنى وخلى بالك من ميرا ... وخليك حنين معاها ..... وريها عشقك وحبك ... هى تستاهل كل حاجه حلوه ...!!" عاصم ... ".. الله يبارك فيك يابابا.... هى فى عنيه ...!!" ثم ودع عاصم وميرا الجميع وركبا سيارتهم الخاصه *********************** داخل السياره يقود السائق السياره الى وجهتهم وميرا تشعر بالسعاده بالقرب من عاصم فهو يمسك كفها برقه ويهمس لها بكلمات عشقه وبعد مده قصيره نظرت من النافذه لتجد نفسها بطريق مختلف لتلتفت له هامسه ... ".. هااااا هو احنا رايحين على فين .. ده مش طريق بيتنا ...!!" ليهتف لها بعشق ... "... هخطفك ثانى عندك اعتراض ....!!" لتهمس بعشق ... ".. لا .... اخطفنى المهم هنكون مع بعض ميهمنيش هنكون فين ....!!!!" **************************** فى فندق راقى وصلت السياره امام فندق جميل راقى لطبقه الاغنياء ليهبط عاصم من السياره والتف للجهه الاخرى ليفتح الباب لميرا وتتابط ذراعه دالفين داخل الفندق تحت نظراتها المندهشه بالمكان لتهمس له ... ".. المكان حلو اووى ياعاصومى ...!!" ليهمس لها بحب ... ".. مش احلى منك .. ومن دلعك ليه ... لو هدلعينى كده على طول يبقى هجيبك هنا كل يوم ....!!" لتبتسم له بااحرج وبعد دقائق كانا يقفان امام جناحهما ليهتف للعامل .. ".. شكرا ليك ..اتفضل ...!!" ومعطى له مال بقشيش فشكره العامل ذاهبا تارك العاشقان وحدهم فتح عاصم الباب بهدوء وهو يهتف بمرح ... "..برجلك اليمين ياعروسه ...!!" وقبل ان تتحرك حملها بخفه بين ذراعيه غامزا لها .... ".. خليها رجلى انا اليمين ...!!" لتحرك قدمها فى الهواء وهى تهمس بخفوت ... "..نزلنى ياعاصم ...!!" دلف بها الى الداخل ووضعها برفق على الفراش ثم ذهب لاغلاق الباب لتعتدل بجلستها تفرك يدها بتوتر ووجنتيها يشتعلان خجلا فيقترب منها بعشق وممسكا بيدها بين كفيه هامسا لها بكلمات عشقه لتهدء قليلا ثم هتف بهدوء ... "... يله نقوم نصلى الاول ياحبيبتى ...!!" لتومأ له بالموافقه ونهضت لتغير ثوبها الابيض ولكنه امسكها برقه من معصمها ونهض بعشق ليحضنها بقوه بذراعه وبالآخر فتح لها السوسته ليهمس بجانب اذنها .. "..منستش المره الى فاتت ... مش هتقعدى بالفستان اليوم كله ..!!" ثم دفعها برفق بعيدا عنه حتى لايفقد سيطرته هاتفا ... ".. يله غيرى فستانك ياميرا قلبى ..... !!! وانا هطلع بره ...!!" بعد دقائق خرجت ميرا من المرحاض مرتيده اسدال الصلاه بعد ان توضات صلى بها بخشوع تام وهو يدعو ربه ان يحميها له ويحمد ربه على وجودها بحياته فكم عانى ليصل الى هذا اليوم الذى تصبح فيه حلاله وملكه له فقط وبعد انتهاء الصلاه اقترب منها برفق وهو يهتف بعشق ... "... ايه الحلاوه دى كلها بقت ليه انا وبس ..!!" لتبتسم بخجل وتوتر لتهمس بحب .. ".. شكرا عصومى .. انت كمان حلو ....!!" عاصم .. "... هى فيها عصومى بقى ... متيجى اقولك كلمه سر ...!!" وقبل ان تنطق اسكتها واخذها معه بعشق ********************************** تم بحمد الله