مجنون ميرا - الفصل الثامن عشر - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجنون ميرا
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

الجزء 18: بعد ثلاثه اسابيع ترتدى فستانا اسود انيق لتتنهد بالم ثم وقفت امام المرأه تعدل من وضع حجابها ثم ابتعدت حامله حقيبتها وخرجت من الغرفه بخطوات متزنه حتى وصلت الى الطابق السفلى فابتسمت بلطف وهى تهتف لمريم واياد ... ".. يله خلصت ...!!" مريم بهدوء .. ".. انتى واثقه من الى هتعمليه ...!!" ميرا بهدوء ... "... متاكده يامريم انا عايزه اريح ضميرى واشوف اهل سالى ....!!" اياد .. ".. يله يابنات قبل مانتاخر ...!!!" خرج الثلاثه من المنزل متجهين الى منزل عائله سالى الفتاه التى قتلت بيد مازن وهى نفس الفتاه التى ساعدت ميرا بالاتصال بعائلتها وصل الثلاثه الى منزل سالى حيث استقبلتهم والدتها الحزينه لرحيل ابنتها وحاولت ميرا التهوين عليها ووعدتها بزيارتها دائما فستعوضها عن ابنتها الوحيده الراحله ثم همو بالذهاب *************************************** داخل سياره اياد يجلس اياد خلف المقود ومتجه الى منزل ميرا اولا لايصالها وتجلس زوجته مريم بجواره وميرا تجلس بالكرسى الخلفى ناظره الى الطريق من النافذه لاتعلم لما جاء عاصم الى تفكيرها فى تلك اللحظه لترتسم شبح ابتسامه على ثغرها وهى تتذكر يوم خطفه لها كم كان مجنون ومتهور ليخطف فتاه يوم عرسها فمدت يدها الى النافذه وهى تكتب اسمه بااناملها عشقته نعم هذا القلب دب لاجله ونبض من جديد بااسمه فبعد ما عرفته من مريم تأكدت بحبه قد يكون اسلوبه خاطئ فى اظهار مشاعره ولكنه احبها لدرجه ان يوهب عمره لاجلها هى فقط لذا قررت ان تعطى فرصه لهذا الحب ان ينمو نعم يستحق عاصم فرصه ثانيه لتهتف بهدوء يشوبه الاحراج موجهه حديثها ل اياد .. "..... احم .. اياد .. هو عا .. صم ...!!!!" اياد بمشاكسه .. ".. ماله عاصم هاا مضايقك .. اشدلك ودنه قولى بس ...!!" ميرا .. ".. لا ابدا .. مش مضايقنى والله ..!!" اياد بمشاكسه .. ".. اومال بتسالى ليه ... عايزه توصليله حاجه ...!!" غامزا لها بطرف عينه ميرا بحنق وقد فهمت سخريته ... "... مافيش خلاص .. !!" ليضحك اياد غامزا لمريم التى اردفت قائله بضحك .. ".. بطل رخامه يااياد على ميرا ...!!" ميرا بحنق ... "... انا اصلا غلطانه لانى خرجت معاكو ... عيال رخمه ...!!" ليضحك الاثنان بقوه على تذمرها الطفولى ليهمس اياد بخفوت ... "... خلاص ياستى اسفين هااااا خلاص مبقيناش رخمين ...!!" نظرت اليهم بغضب وهى تتافاف بضيق .. ".. انا مش هرد عليكو يارخمين ...!!" ثم وجهت نظرها الى الطريق نافخه بضيق ليردف بجديه ... ".. عاصم مشى من اسكندريه ورجع مصر ثانى ....!!!" ميرا بصدمه ... "... هاا مشى ....!!" اياد بمكر .. ".. ايوه شكله خاف من التهديد ومنكن كمان يطلقك ...!!" ميرا بصدمه .. ".. لا انا بحبه مش عيزه اطلق ....!!" مريم بصدمه ... ".. ايه ...!!" ميرا مغمضه عينها وبالم .. ".. انا مش عيزه اطلق منه .. انا اتاكد انى بحبه ومقدرش ابعد عنه ... على شان خاطرى يااياد ساعدنى ارجعه ....!!" اياد باابتسامه انتصار ... "... اخيرا نطقتى ده انا طلعت روحى لتقوليها ... !!" لتنظر له بغل .. ".. يعنى انت كنت بتكدب عليه ...!!" اياد بمرح ... "... عاصم هيفرح لو عرف بالى قولتيه .. هو مسافر مصر لشغله وهيرجع بعد يومين .. بس عمره ماهيطلقك لانه بيعشقك ياميرا .. اتخطى كل الحدود ليطبع حبه وعشقه بقلبك .. ومستحيل يتخلى عنك ....!!" ميرا بسعاده .. ".. عارفه ... بس عيزه اطلب منك طلب ....!!!" ****************************** تقف سياره اياد امام قصر عاصم بمصر لتهبط ميرا باابتسامه متوتره وهى تشير له بالذهاب فيهتف لها من داخل السياره ... "... متاكده انك عايزه تكونى لوحدك معاه ..!!" فتهمس بخفوت ... ".. ايوه ... روح انت متخافش عليه .. فى ىالاول والاخر هكون مع جوزى .وهو هيروحنى ..!!" لتغمز له بمرح ليهتف بمرح ... ".. ربنا يهنيكو يله باى ....!!" وانطلق بسيارته داعيا فى سره ان يوفق صديقه ظلت واقفه امام الباب الحديدى تفرك يدها بتوتر هاقد جاءت اليه بقدمها تنفست بعمق لتبعث الهدوء الى قلبها المشتعل برؤيته وخائفا بنفس اللحظه من قربه تقدمت بخطوات هادئه امام الحارس وهى تهتف بثقه ... ".. عايزه اقابل عاصم ....!!" الحارس ... "... مدام ميرا اتفضلى ....!!" نظرت اليه ببلاهه وهى تهمس لنفسها .. ".. ده حتى الحارس عارف ان متجوزين ده انا طلعت المغفله الوحيده ...!!" فتح لها الباب لتهتف له باامر .. ".. خليك هنا انا هدخله لوحدى عايزه افاجئه ...!!" الحارس ... ".. الباشا مش فى القصر هو فى الحديقه ورا ...!!" ميرا .. ".. اوك ميرسى ...!!" ***************************** وقفت تراقبه وهو يلعب كره السله بتعب فالعرق يتصبب من جسده فهو لايرتدى قميصه فظهرت عضلات جسده البارزه التى تزيد هيبته وجماله نظرت اليه بحرج لتهمس لنفسها ... ".. اووووه كل دى عضلات ... عمل ايه ليكبرو كده ....!!" هزت رأسها لتعيد نفسها للواقع وهى تتامله يمسك بالكره ويلقى بها داخل الحلقه لتدخل بسهوله ومركزا انتباهه عليها حتى انه لم ينتبه لوجودها لتهتف بعد فتره ... ".. ده انت شاطر اهو ... !!!" لم يصدق اذنه هل سمع صوتها الآن ام انه وهم التفت اليها بسرعه ليرى عينها الزرقاء تنظر الى عينه تاركا الكره من يده نظرت الى عينه بهيام كم اشتاقت الى تلك العين التى تراها دائما فى احلامها ابتسمت برقه وهى تهمس بخفوت مشتاق ... "... عرضك لسه ذى ماهو ....!!" لينظر لها بهيام وهو يهتف بلا وعى ... ".. هااااااااا ...!!" اقتربت منه بخطوات هادئه بطيئه مستمتعه بمراقبته لها لتنحنى بجسدها ممسكه بالكره لتقف معتدله ومتجهه الى السله لتهمس بثقه ... ".. لسه عايز تبقى فى فريقى يامستر عاصم ....!!" ليفغر فمه وهو يهتف بغير تصديق .. ".. ايه مستر عاصم .. انتى ...!!" لتهز رأسها بالموافقه وتهتف بمرح وهى موجهه عينها الى الحلقه .. "... ايوه افتكرتك ...!! هاااااااا مردتش عليه ...!!" ثم القت بالكره بالسله لتدخل بالحلقه وهى تهتف بحماس ... ".. ووواوو دخلت .... !!" باابتسامه عريضه على ثغره تقدم منها ليجذبها الى صدره بقوه وهو يتمتم ... "... وحشتينى اوووى ....!!" استكانت بحضنه ولم تقاومه بل مدت يدها حول خصره لتهمس بحب .... ".. للاسف انت كمان واحشنى .... حاولت انساك ولكن مقدرتش ...!!" عاصم بحب ... "... لانك بتحبينى .... كنت عارف بكده ... انتى بالنسبالى كل حاجه ياميرا محبتش حد غيرك ...!!!..وهفضل احبك لاخر يوم بعمرى ....!! متبعتيش عنى وخليكى جنبى ...!!" ذات من ضغطه لها كأنه يريد ان يدخلها بقلبه لتتان بالم وخجله من قربه .. ".. ااه .. هتخنق ...!! " ليبخفف من ضغطه تاركا اياها برفق لتنظر الى عينه لتهتف بمرح ... "... انت دايما كده خشن .... كسرت ظهرى ....!! " ثم ترفع اصبعه امامه بتحذير .... ".. خلى بالك انا مش عامله تامين هاااا ...!!! ومش حمل كسر ولا عصبيه ...!!" عاصم بمرح ... ".. يعنى انا عصبى ...!!" لترمقه بنظرات عاشقه لتهتف بخفوت .. ".. عصبى وبس .. ده انت عصبى اوووى ... !!" ليرفع حاجبه بسخريه ورمقها بنظرات حاده مصطنعه لتهتف بخفوت مرح ... "... خلاص ياعم متبصليش كده .. اوووف انا الى عصبيه ارتحت بقى ...!! " ثم استدارت مبتعده لتمسك بالكره .. ".. هااااا بردو مردتش عليه ... هتكون فى فريقى ....!!" ليقترب منها قابضا على الكره من يدها ليخطفها بسرعه ويلقى بها بالحلقه وهو يهتف .... ".. اكيد .. ياشريكتى ....!!" استمرا باللعب قرابه ساعه والغلبه لعاصم فهو الاسرع والاقوى لتهتف بحنق طفولى ... ".. اوووووف ايه ده ...!!!" وهمت بالابتعاد غاضبه وتتمتم بكلمات غاضبه غير مفهومه ليبتسم بداخله فاقترب منها ممسكا يدها بقوه قليله وهو يهتف .. ".. مالك ..ايه الى مضايق الجميل ....!!!" رمقته بحده وهى تحاول تحرير يدها ولكن بلا فائده لتهتف بتذمر طفولى ... "... انت الى مضايقنى مش مدينى فرصه امسك الكره .. ايه يعنى فرحان بطولك هااااا .. ويله سيب ايدى مش عايزه اكلمك يله سيبنى ...!!" ليقربها منه اكثر وهو يهتف ... "... واهون عليكى تمشى وتسيبينى ...!!" ميرا بحنق .... "... اها هيهون .. ماانت مش عايز تديلى الكره بقى ...!!" عاصم بنظرات عاشقه .... "... اعمل ايه بغير عليكى حتى من الكره ... هاااااااا انتى بقى قوليلى اعمل ايه ....!!" ابتلعت ريقها بتوتر واحمرت خجلا لتتذكر ضربه للشاب الذى تكلمت معه لتهتف بخفوت ضاغطه على شفاهها السفلى بتوتر... ".. بس دى كره ... سيبنى بقى هتفضل ماسكنى كده كثير ...!!" لينظر لها بحب ... ".. حتى الكره بغير منها ومنكن اقطعها كمان لو حبتيها اكثر منى ... وانا عاجبنى كده افضل ماسكك عندك اعتراض ..!" لتهمس بخوف ... "... بس انا مش عيزاك تغير لانك بتخوف اووى لما بتغير وتتعصب ... انا بحبك وده لوحده كفايه تخليك واثق فيه ...!!" ليلمح بعينها نظره الخوف ليهتف بجديه ... ".... انا واثق فيكى وبعشقك بس ماضمنش نيه الى حواليكى انتى جميله وبريئه وخايف حد يااذيكى .. وصدقينى انا بحبك وعمرى ماهعمل حاجه تأذيكى ...وبلاش نظره الخوف دى فى عنيكى لانها بتقتلنى ....!!" لتومأ رأسها له بنعم ثم اردفت قائله لتغير الموضوع ... ".. احم ..يله نكمل لعب ...!!" ليهمس بجانب اذنها .. ".. تؤ تؤ تؤ ماتيجى اقلك كلمه سر ...!!" لتضربه على كتفه بقوه هاتفه بغضب ... ".. انت قليل الادب ....!!ويله سيبنى ... " ليهتف ببرود مصطنع .. "..خلاص ياستى بعد الفرح بقى ...!!" لتهتف برعب مصطنع .. "... فرح ... لا انا عايزه اروح لماما ...!!" ثم استجمعت شجاعتها وحررت يدها بقوه ولكن هو من سمح لها بذلك لتهمس بحنق ... ".. يله على شان توصلنى على البيت ...!!" ليهتف بحده ... "... مافيش مرواح ...!!" لتنظر اليه برعب وتتراجع للخلف ... "... انا غلطانه انى جيت ماكنش لازم اوثق فيك ... !!" ليهمس لها ... ".... متخافيش ياميرا ... ليه كل كلمه تترعبى كده .... انتى مش عيله ...!! .. وده بيتك كمان مش صح ...!!" لتهتف بغضب مصطنع.. ".. انا مش عيله .. وده مش بيتى دلوقتى ... !!!" ثم صمتت تراقب ملامحه التى بدءت تحتقن لتبتسم داخلها لاغاظته لتهمس بحب ... ".. بس هيبقى بيتى بعد لما تعملى حفله كبيره ..... هااااااا مش هقبل بااقل من كده ....!! ليقترب منها بمكر محاولا تقبيلها لتضع يدها على شفاهها مانعه اياه بمكر وهى تهمس له ... "... نو نو مش دلوقتى ياحلو ...!!" وابتعدت عنه مخرجه لسانها بطفوله لتركض من امامه وضحكاتها تعلو ليبتسم على تصرفاتها ليركض خلفها وهو يهتف ... "... طب واحده بس ...!!" لتهتف بصوت مرتفع ... ".. لالالا....!!" ********************** بعد دقائق تجلس ميرا ارضا تتنفس بتسارع وناظره الى عاصم الذذى يجلس الى جوارها يلهث من التعب لتهتف بمرح .... ".. ايه تعبت من الجرى ... قال رياضى قال ياخساره العضلات .... ده انا اسرع منك ههههههه ....!!" عاصم بلهث .. "... اسكتى ياقرده ده انتى ايه ياشيخه مابتهديش هديتى حيلى وانا بجرى وراكى فى الملعب حطه عجله فى رجلك ... انا غلطان اصلا انى وقعت فى عيله ....!!" لتهتف وسط ضحكاتها .... "... بس احلى غلطه هاااااا صح ولا لاء ... انا اصلا حلوه وجميله يعنى بتواضع كده مافيش منى اثنين وانت محظوظ بقى ....!!" عاصم بسخريه .. ".. ياسلام على التواضع ....!!" لتبتسم بمرح بعد ان لمعت السله بعينها لتهمس بجديه ... ".... بس ليه السله دى قصيره شويه ليه مجبتهاش عاليه كده تملى العين ... !! يعنى انت طويل ودى قصيره عليك ... متقلش انك جايبها وعامل حسابك انك هتخطفنى من زمان ...!!" ليهمس بهيام ... "... لان دى هى نفس السله الى كنتى بتلعبى بيها فى المدرسه بعد ماانتى طلعتى من المدرسه مقدرتش اسمح لحد ثانى غيرك يلمسها فااشتريتها منهم بالعافيه لانهم رفضو بس سكتهم بمبلغ كبير وجيبتلهم واحده بديله مكانها ....!!" لتهتف بعدم تصديق ... ".. لا ده انت طلعت مجمون ...!!" ليهتف بعشق ... ".. ايوه مجنون ميرا ....!!" لتبتسم له بحب وهى تهمس ... "... احلى مجنون شفته فى حياتى وخلتنى مجنونه ذيك .... عمرى مااتخيلت انى هحبك حتى بعد لما خطفتنى من ..!!" لتصمت قليلا بحزن ليهتف بغيره ... "... انتى لسه بتحبيه ....!!" لتهمس بكره وغضب من مازن ... ".. انا عمرى ماحبيته انا بكرهه ... وبكره اى حاجه تفكرنى بيه ... واحلى حاجه حصلتلى انك خطفتنى منه قبل ماياذينى ... ده انسان مريض وكنت غبيه لانى مشفتش ده الا متاخر ...!! .. !!!" ثم تنهدت بضيق مغمضه عينها وهى تهتف بجمود ... "... انت ليه مزعل باباك منك ياعاصم ...!! " لتستطرد .. ".. قبل ماتسال عرفت منين ايد حكالى ... بسببى متخانق معاه ....!!" يمرر اصابعه بشعره بغضب وهو يهتف .. ".. ملكيش دعوه بالموضوع .... !!" لتهمس بخفوت متنفسه بعمق .... ".. اسمعنى ياعاصم انا فتحت صفحه جديده مع اهلى مهما عملو هيفضلو اهلى ولازم اكون باره بيهم ... لو بتحبنى كمان اعمل ذيى انا عايزه نفتح حياتنا ونستقبلها من غير خصومات وزعل عايزه بس حب .... انا عنيت كثير بسبب معامله اهلى بس سامحتهم وفتحت صفحه معاهم صفحه بيضه وهم رحبو بكده .. انت كمان اعمل ذيى افتح صفحه جديده مع باباك وروح صالحه على شان خاطرى ...!!" ليزفر بضيق ويرجف قائلا ... ".. بس هو اتبرى منى بعد لما عرف انى خطفتك ورافض حتى يشوفنى ...!!" لتمسك يده بعفويه ناظره الى عينه بعمق تلك العين التى تشتاق وستشتاق لها دائما لتهتف بحنو ... ".. خليك وراه لغايه مايسامحك وانا معاك مش هسيبك ...هنروحله سوى ونقفل الصفحه السوده دى من حياتنا ....!!" ليبتسم لها بحب ... ".. ربنا يخليكى ليه ياميرا .. انتى كل يوم بتثبتيلى انى حبت الشخص الصح ....!!" لتنبتسم بعفويه ... ".. ويخليك ليه يامجنونى ...ههههههههه..!!" غامزه له ليضحكا معا ميرا بضحك .. ".. ايه مش هتاكلنى بقى انا جعانه اووى ...!!" لينهض ماسكا يدها وهو يهتف ... ".. يله ياعيله خلينا نملى البطون الصغنن ده ...!!" لتضحك عليه وهى تهتف .. ".. بطل تعاملنى ذى العيال ...!!!" ليهمس بحب ... ".. لا .. انتى هتفضلى طول عمرك بنتى ومراتى وحبيبتى يااعيله ...!!" لتنفخ بضيق مصطنع هامسه .. ".. اظاهر هتعصب اهو ...!!" ليدلفا معا الى الداخل لتجد سيده كبيره لتهمس بباذنه .. ".. مين دى ...!!" ليهتف بصوت عالى .... ".. مدام سميره تعالى اعرفك على مراتى ...!!" لتأتى سميره بوجهها البشوش وهى تهتف بسعاده .. "... جميله اووى ياابنى ذى ماقلتلى ... ازيك يابنتى ....!!" ميرا بااستغراب ... ".. الحمد لله ...!!" ليردف قائلا .. ".. دى مدام سميره ربه المنزل وبعتبرها بمقام امى هى الى مربيانى ....!!" لتومأ ميرا رأسها بسعاده وهى تهتف بحب ... ".... اتشرفت بمعرفتك مدام سميره ...!!" سميره .. ".. وانا كمان يابنتى ...!!" عاصم باادب .. ".. منكن تجهزيلنا الاكل بصراحه هنموت من الجوع ...!!" لتبتسم له .. ".. حاضر يابنى خمس دقايق والاكل يكون جاهز ...!!" عاصم بحنان .. ".. تسلمى ياست الكل ... ثم استاذنت منهم لاعداد عشاء لهم ميرا .. ".. انت مش قلتلى معندكش خدم وانك بتعمل الاكل بنفسك ...!! ..هاااا ..!!" ناظره اليه بااتهام ليبتسم لها بزماجه وهو يردف قائلا ... ".... يعنى كنتى عيزانى اجيبها عايزاها تفتكر ايه ده انت كنت مديها الفتره دى اجازه ...!!" لترمقه بنظرات ناريه غاضبه ليبتسم بداخله لتهتف بغيظ... "... كويس بردواهى تعملنا الاكل .. خلينى اعترفلك بقى انا مبعرفش اطبخ اصلا ... يله بقى هى تطبخ وانت تساعدها وانا اتفرج عليكو ...!!" ليهتف بعدم تصديق .. ".. لا مش معقول ازاى ...!!" ميراببرود .. ".. عادى كنت بكره المطبخ وعمرى مادخلت مطبخ ..... !!!!" ليهتف لاغاظتها .. ".. مش مهم اهو هنا هتتعلمى .. انتى بقى الى هتطبخى ...!!" ميرا بصدمه .. ".. نعم .. لا مشش هطبخ .. هااااا انا بقولك اهو ...شكلى هفكر فى الموضوع ثانى اظاهر اتسرعت ....!!!" ليرمقها بنظرات ناريه لتهتف ببلاهه تحك راسها بتوتر ... "..احم قصدى فى الطبخ ... مخك مايروحش بعيد ....!!" عاصم بمرح .. ".. ايوه كده .. !!" تناولا الطعام ودلف كل منهم الى غرفته استعدادا لغد حيث سيكون يوما شاقا على كليهما *****************