مجنون ميرا - الفصل السابع عشر - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجنون ميرا
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

الجزء 17: ركضت وركضت مبتعده عنهم متجه الى الاستراحه ركضت بااقصى سرعه تاركه العنان لدموعها وهى تهمس بخوف .. ".. يااارب احميها ...!!! انا مش هستحمل موت حد بسببى ...!!" دلفت الى الاستراحه باحثه بعينها عن تلك الفتاه صاحبه الهاتف بقلب مرتجف لم تعثر عليها فدلفت الحمام لتتفاجئ بتلك الفتاه ملقاه على ارضيه المرحاض ومصابه بطلق رصاصى بقلبها شهقت بفزع ليجذبها عاصم بقوه ليمنعها من رؤيه جثه الفتاه حاضنا اياها وضاغطا عليها بذراعيه ارتجفت بين ذراعيه وهى تبكى بقهر وتهمس بالم ... ".. قتلها بسبى ... قتلها المجرم ...!!" ليهمس لها ... ".. اهدى .. لازم نطلع من هنا .. متبصيش عليها ماشى ... !!ومازن هيدفع الثمن ...!!!.." اومات له بااستسلام سار بها للخارج وجسدها ينتفض ******************************* خارج الاستراحه يخرج عاصم جاذبا ميرا من معصمها خلفه وهى بحاله صدمه وتسير معه بلا وعى لتستقبلها مريم بحنان .. ".. ميرا حبيبتى انتى كويسه ...!!!" لم تتلقى مريم اى رد فعل من ميرا حاله من السكون سيطرت عليها ىوكأنها بعالم اخر لا تشعر بما يدور حولها مريم بقلق اكبر .... ".. ميرا ردى عليه مالك ساكته كده ... طب حتى اصرخى عيطى .. بلاش تعملى فى نفسك كده ....!!" يقترب عاصم من ميرا ويهتف بجنون ... ".. خلاص يامريم سيبيها براحتها انا هاخدها معايا وهجيبلها دكتور ...!!! " وكأن كلماته اعادتها الى واقعها لتهمس بخوف وهى متشبسه بمريم ... "... لا.لا ... متسبينيش معاه يامريم خدونى معاكو ... مش عيزاه ...!!" مريم بحده .. "... ميرا هتيجى معانا ياعاصم وده اخر كلام ....!!" بدون وعى منه جذب ذراع ميرا بقوه المتها متناسيا حالتها النفسيه والجسديه وهو يهتف بحنق .. ".. ميرا مش هتروح مع حد غيرى ... ميرا هتروح مع جوزها ....!!" ميرا بخوف وجسدها ينتفض فزعا تتلوى محاوله تحرير يدها من قبضه ... ".. لا سيبنى ...!! " مريم بحده .... "... لا سيبها انت مش شايفها خايفه منك ازاى .. ومش شايف شكلها ... اعمل حاجه يااياد...!!" اياد .. ".. سيبها ياعاصم ... انت كده هتاذيها اكثر ...!!" تجاهلهم عاصم وسار بااتجاه سيارته جاذبا اياها خلفه بملامح غاضبه من اعتراض الجميع له وهى تحاول تثبيت قدمها بالارض هامسه بفزع ... ".. سيبنى ...سيبنى ... ساعدنى يااياد ...!!" حاول اياد ايقافه ولكن عاصم ترك ذراعها للحظه و لكمه بقوه وهو يهتف بعنف ... ".. ماحدش يفكر يبعد مراتى عنى ...!!" وفى نفس اللحظه وصلت سيارات الشرطه الى المكان ووالدها محمد ليهتف بحده وهو يوجهه سلاحه بااتجاه قلب عاصم ... "... ابعد عن بنتى والا ضربتك بالرصاص .....!!!" للمره الاولى ترى دفاع والدها عنها والخوف بعينه فهو فى تلك اللحظه مستعد بالمخاطره بحياته لانقاذها ابتسمت بقهر فالمره التى ترى بها خوفه عليها فقد وهو يلبى نداءالواجب كشرطى ركضت اليه مبتعده عن عاصم الذى حاول اللحاق بها ولكن اياد قيده بجسده ليهتف بحنق ... "... متسبنيش ياميرا ... !!" وصلت الى والدها لتحتضنه بقوه فهى بحاجه اليه هذه المره بحاجه الى حنان الاب التى افتقدته منذ طفولتها لتنظر بحزن الى عاصم وهى تهمس لنفسها ... ".. انا اسفه ... !!" حاصر رجال الشرطه عاصم وهم ياامروه برفع يده لاعلى ليهمس بغضب ... ".. انا مخطفطهاش .. هى مراتى ....!!" ميرا باانهيار .. ".. خدنى من هنا يابابا ....!!" لم تحمله السعاده فااخيرا سمع هذه الكلمه منها لقد كاد ينسى هذه الكلمه التى امتنعت عن قولها بعد الحادث وفقدانها الذاكره امسكها برفق وادخلها سيارته بعد ان اخبرته بقتل مازن لتلك الفتاه المسكينه والتى ساعتتها لتصل اليهم امر رجاله بالقبض عليهم واتمام المهمه بينما هو ركب السياره وانطلق عائدا بميرا الى منزلها تحت صراخ عاصم المستمر ******************************** بعد اسبوع تم الافراج عن عاصم بعد اثبات زواجه من ميرا حيث قدمت فريده ورقتين الزواج العرفى وسحبت ميرا الدعوه فهى قررت انهاء وتصفيه الحسابات والقاء مازن بالسجن بتهمه القتل المتعمد ووجود ادله على قتله وتم تحديد موعد الجلسه بعد شهر ميرا بدءت تتعالج من جديد مع مالك وذاكرتها بدءت تعود تدريجيا لتكتشف انها لم تكره عاصم قد بل كانت خائفه فقط من اقترابه منها وشعرت بشئ اتجاهه مريم لاتترك ميرا فهى دائما تزورميرا مع وزوجها اياد ******************************* بعد اسبوع ونصف فى مكتب عاصم الجندى يجلس عاصم بمكتبه ينهى اعماله المتراكمه ويمضى الاوراق والصفقات وعقله مشغول بميرا فهو لم يرها منذ مده كم اشتاق اليها ولكنها ابتعدت ابتعدت عنه لاتسمح له برؤيتها حتى .. كان بحاله لايرثى لها وكأنه فقد الحياه باابتعادها طرق الباب فسمح للطارق بالدخول فيدلف اياد صديقه المقرب بخطوات هادئه ومتزنه وعينه لاتنزل عن عاصم ليهتف بحنق وعيون معاتبه .. ".. ازيك ياعاصم ...!!" عاصم ببرود ... ".. كويس ... جيت ليه ...!!" فيتنهد اياد بضيق ويهتف بجديه ... "... جيت اشوفك ... مع انك متستاهلش بعد الى عملته كنت ناوى اقطع علاقتى بيك نهائى .... بس مقدرتش عارف ليه ...!!" ليصمت متنهدا ومراقبا تعابير وجه عاصم ... ".. لانى باقى على العيش والملح بينا ... وعارف انك كنت خايف عليها وخايف تخسرها بس ده ميدكش الحق باانك تخوفها بالشكل ده ....!!" عاصم بغضب ... ".. دى مراتى ازاى عايزنى اسيبها ...!!" اياد بجمود .. ".. مقلتقكش تسيبها .. ان بس قلتلك خليها مع الى بترتاح معاهم لغايه ماتعدى الازمه بس انت بتهورك خليتها تخاف منك اكثر مشفتش شكلها كان ازاى كانت منهاره وخايفه ومش عارفه تثق فى مين وانت زودها عليها وعايز تاخدها غصب ....!!" عاصم بحزن ... "... انا بحبها يااياد ومقدرش اشوفها بتتعذب قدامى واسيبها كنت عايز ابعدها عن الكل عايز احميها ..!.!" اياد بحده ... ".. لو بتحبها فعلا .. احميها منك ...!!" عاصم بغضب ... ".. مستحيل اتخلى عنها ماقدرش اعيش من غيرها ....!!" اياد بهدوء ... ".. انا عارف انك بتحبها وهى كمان بتحبك بس اديها وقت ... متاكد انها هتجيلك بنفسها ...!!!" عاصم بسخريه... ".. بتحبنى ...!!" اياد بتاكيد ... ".. ايوه ياعاصم الى جابنى عندك انهارده على شان اقولك ان ميرا بتحبك شوفت ده فى عنيها وفى سكوتها صدقنى هى بتحبك ..ز بس اديها وقتها وانا هساعدك المره دى بس على طريقتى ...!!" عاصم بذهول .. ".. هاااااا ..!!" اياد بمرح ... ".. يله اياك يطمر فيك هساعدك مع انك متستاهلش طيحت فيه ذى المجنون ...!!" وهو يحك ذقنه .. ".. والله ايدك ذى المرزبه ياعم ده انا الى راجل ومستحملتهاش .... قلبى معاكى ياميرا غلطه واحده وتكونى فى الباى باى ....!!" عاصم بندم .. ".. انا اسف يااياد .. بس ماكنتش شايف قدامى .. كنت بس عايز اهرب بيها .... كنت ذى الاعمى ..!!" اياد بمرح ... ".. اسف كده حاف ... لاء يابابا ده انا هقدملك خدمه كبيره ... على الاقل غدوه كده ديك رووومى كبير وخروف ....!!" عاصم بضحك ... ".. ده انت داخل على طمع ..!!" اياد بمرح... ".. اومال ...!!" ********************** بعد اسبوعين تجلس على كرسى خشبى قديم واضعه قدم على الآخرى وممسكه يدها المرتجفه قليلا وتتنفس بعمق للحصول على الثبات وبعض الطاقه ليطرق الباب ويدلف شرطى وخلفه مازن مقيد اليدين ليتفاجئ بوجودها باانتظاره ليهتف الشرطى بجديه .. ".. قدامك خمس دقايق ياانسه ... واحنا على الباب لو حصل مشكله نادى ....!!" لتومأ له بنعم فيخرج تاركا ميرا ومازن وحدهم مازن بغضب ... ".. انتى جايه هنا ليه .. جايه تشمتى فيه ...!!!!" تنفست بعمق وهتفت بحده .... "... لا .... انت اصلا متفرقش معايا ...!! بس عايزه منك اجابه واحده ...!!" لتعلو وجهه ابتسامه شيطانيه ظانا منه انها ترغب بالحصول على اجابات لما تقرب منها وهو يردف بمكر ... "... عايزه تعرفى ايه يااميرا ....!!" ميرا وقد فهمت مايدور بعقله المختل فهى لن تعطيه الفرصه ليفرح فتظاهرت بعدم اهتمامها لمعرفه سبب تصرفاته معها على الرغم من انها تحترق من الداخل لتعرف ماذنبها لتردف بحده ... ".. ليه قتلتها ....!!" مازن بصدمه .. ".. هاا ...!!" ميرا بحده وانفعال .. "... ليه قتلتها ذنبها ايه لتموت ... ليه يامجرم ...!!" يضحك مازن بسخريه وهستيريه ليهمس بفحيح ... ".. لانها حاوت تحميكى ... حاولت تمنعنى انى ااذيكى ..ههههههههههه بس كانت تستاهل السافله خلتك تفلتى من ايدى ...!!" ميرا بصراخ ... "... انت مجنون ومجرم تستاهل تتعفن هنا فى السجن ... وانا هعمل على كده ...!!" ليضحك بسخريه وغضب ... ".... المجنون الجقيقى هو عاصم مش انا ... !!!" نهضت من مكانها بغضب وممسكه بحقيبتها بعد ان دلف الضابط ووالدها محمد فامسك الضابط مازن محمد ... ".. يله ياميرا كفايه كده .. مش هتستفيدى حاجه مع واحد قاتل ...!!" سارت بااتجاه الباب ليهتف مازن بحنق مغمض عينه ... "... عاصم كان بيحبك وكان مستعد يعمل اى حاجه على شانك ... اتخلى عنى انا صديقه على شان واحده ذيك متستهلش حبه عادانى ووقف فى وشى كثير وانتى كنتى نقطه ضعفه وهتفضلى نقطه ضعفه طول عمره .. الغبى حبك بجنون ... واتخلى عن كل حاجه على شان واحده غبيه ذيك بس مش هسيبك ...!!! .. كان لازم اموتك من الاول بس حبيت احرق دمه وانتقم منه بيكى انتى ...!!" لم تصدق اذنها لتهتف بغضب عارم ... "... كداب .... دفعلك كام لتقولى كده .. ولا يمكن يساعدك تهرب من السجن ....!! انا مش مصدقى اى كلمه منك ...!!" طلب للضابط .. "... خدنى الحجز .... مش عايز افضل معاها ....!!" لبى الضابط طلبه وخرج به تحت انظار ميرا الغاضبه وهى تهمس لنفسها ... "... ايه الى عمله عاصم ....!! " ********************************** فى منزل محمد الجندى تدلف ميرا الى منزلها وعلامات الضيق باديه على وجهها تختنق نعم هى تشعر بالاختناق قلبها يخبرها باان تحبه وتستسلم لذالك الحب وعقلها يرفض ذلك وجدت فريده ومريم واياد ينتظروها بغرفه الضيافه فاتتجهت اليهم فريده بقلق .. ".. ميرا مالك ياحبيبتى .. عملك حاجه مازن .. قالك حاجه تضايقك ...!!" وقفت قباله والدتها برغبه كبيره بضمها ودون تفكير اقتربت من فريده وارتمت بااحضانه تبكى كطفله صغيره وهى تردد ... ".. سامحينى ياماما .. انا اسفه لانى زعلتك منى .. كنت انانيه اووى ومفكرتش بمشاعرك .. انتى حبتينى وادتينى حنانك كله وانا مادتكيش غير القهر والوجع ... مازن كان كلامه مظبوط انا نقطه ضعف للكل انا ضعيفه اووى وبااذى الى حواليه ... بدل مااعوضك واكون باره بيكى .. خليتك تتتقهرى وكنت عاقه ...!!" فريده بحنان وهى تمسد على رأسها بحنان ... ".... هششششش اهدى ياميرا مين قال كده .. انتى نعمه ربنا ادهالى .. انتى ثمره حرمانى ... وجودك بحياتى خلانى اعيش بعد ماكنت ميته .... انا عمرى مازعلت منك انا بس كنت خايفه عليكى .... !! .." ثم ابعتتها برفق ناظره الى عينها الزرقاء التى تحمل الكثير من الالم لتهتف بحنان اموى .. "... انا عايزاكى تكونى سعيده وبس ... !!" لتبتسم ميرا بسعاده فهى تريد فتح صفحه جديده مع الجميع مريم بمرح... ".. احم احم نحن هنا ... !!!" لتبتسم لها ميرا بسعاده وهنا يردف اياد قائلا بجديه .. "... فى موضوع مهم عايزين نفتحه معاكى ياميرا .... !!" لتنظر له بااستغراب .. "..موضوع ايه ...!!" مريم بجديه ... ".. موضوع جوزك عاصم ياميرا ....!!" لتنظر لهم بدهشه وتهتف بحده ... ".. انا مش متجوزه يامريم ... !!" فريده بتاكيد ... ".. اهدى يابنتى واسمعينا للاخر هو عاصم جوزك ولازم تعرفى كل حاجه عنه ...!!" ميرا بخوف ... ".. يعنى ايه كلامكو ده يعنى خلاص انا مراتو للمجنون ده ... لا طلقونى منه مقدرش اعيش معاه ...!!" ثم اتجهت الى اياد بااعين مترجيه .. ".. اياد انت قوى كثير احمينى منه متخليهوش يااخدنى انا خايفه اووى ...!!" وهنا دلف محمد واستمع الى الكلام ليقترب من ميرا بهدوء وجذبها الى حضنه بقوه وهو يهمس لها .. ".. انا موجود ياميرا مش هسمح لحد يأذيكى وهطلقك منه متخافيش طول ماانا موجود ...!!" ميرا بخوف .. ".. متسبنيش يابابا .. خليك جنبى .. انا اسفه على كل حاجه عملتها معاك ...!!" محمد بحنان .. "... انا الى اسف بسببى انا ضيعتك كان لازم احميكى اكثر سامحينى ...!!" ثم نظر اليها بحنو .. ".. انتى تعبتى انهارده اطلعى ارتاحى فى اوضك ...!!" فريده .. ". بس ...!!" محمد بجديه ... ".. بعدين يافريده ...!!" ************************* دلفت الى غرفتها بخطوات هادئه كم شعرت براحه كبيره بتصفيه قلبها من والديها لقد فتحت صفحه جديده معاهم تقدمت بخطوات ثابته بااتجاه النافذه لتلمح عاصم يقف بجانب سيارته مراقبا نافذتها تنهدت بقوه وهى تهمس ... "... عدى اسبوعين وانت لسه مصر .. كل يوم كده بتقف على امل انك تشوفنى ....!!" التقت مقلتيها الزرقاء مع مقلتيه البنيه للحظات ذاب خلالها جليد قلبها تنفست بعمق مبتعده عن النافذه وقررت ان تعيد التفكير قليلا شعر برجوع روحه اليه بمجرد رؤيه عينها التى اثرت قلبه زفر براحه وعلى ثغره ابتسامه امل ركب سيارته وانطلق الى منزله بالاسكندريه ليكون قريبا منها من جديد جلست على طرف فراشها وهى تتذكر لحظاتهم معا قد لاتكون رومانسيه ولكنها لمست قلبها تذكرته وهو يطعمها لتبتسم وكأنها تشعر به الآن وحتى محاولته فى تذكيرها بالماضى امام السله وانتهاء الموقف بنومها بااحضانه كم شعرت بحنان وراحه بين ذراعيه وحتى حمله لها المزعج كأنها دميه تفتقده اغمضت عينها محاوله تذكر ملامحه لتظهر شبح ابتسامه بوجهها وفى نفس اللحظه تدلف مريم الى الغرفه بدون طرق الباب لتقف متسمره مكانها وهى تلمح ابتسامه ميرا لتهتف بمرح .. ".. سبحان من غير الاحوال ....!!" لتنتبه ميرا لها باابتسامه هادئه عذبه لتهمس بخفوت وهى تشير لمريم بالجلوس لجوارها .. "... احكيلى كل حاجه يامريم ..ز المره دى هسمعك ... !!" مريم بسعاده ... ".. اخيرا قبلتى تسمعى ....!!" لتومأ لها بنعم هامسه بهدوء ... ".. انا المره دى مستعده اعرفف كل حاجه عن الماضى وعن عاصم ....!!يله كلى اذان صاغيه ...!!" مريم .... "... مش هقولك انك حبيتى عاصم ولا هقولك انك عيشتى قصه حب كبيره ... بس انتى بالنسبه لعاصم كنتى كل حاجه عرفتو بعض من خمس سنين كنتى لسه صغيره وخايفه مش منه لا خايفه من الكل بس هو ظهرلك فى اكثر وقت كنتى فيه تعبانه فى الاول ماعرفش مشكلتك وكان بيقرب منك وانتى بتصديه بعيون خايفه حسستيه انه وحش ... بس هو مبعدش عنك وحب يعرف مشكلتك ولانى كنت اقرب واحده ليكى هو جالى انا وطلب مساعدته وساعتها حكتله عنك وعرف بمرضك فقرر ان يساعدك من بعيد لانك رافضه قربه وهترفضى مساعدته بس انا وبس الى بتثقى فيه ... حجزلك عند دكتور مالك وهو صاحبه وكان بيتابع علاجك اول باول من غير مايقرب وده حسب تعليمات مالك ... الدكتور مالك كان خايف من قربه يضيع العلاج وحالتك تتنكس فقرر انه يبعد عنك ليحميكى ...ز عاش اسوء ايامه وهو بيراقبك من بعيد ومش قادر يكلمك ولا يعترفلك بحبه بس كان فرحان بتحسن حالتك وبعد لما اتعالجتى وفرح اووى لانه كان خلاص قرر يجيلك ويتقربلك عملتى الحادثه هو كان موجود مع اياد فى العربيه وجرى عليكى ذى المجنون فساعدك ووصلك المستشفى وفضل على تواصل معايا ويطمن عليكى فى الفتره دى اياد اتعرف عليه وحبنى واعترفلى بحبه واتجوزنا ذى ماانتى شايفه بس قصتك مكانتش ذينا ابدا لانك فقدى ذاكرتك واتحولتى لواحده ثانيه واحده انانيه ومتمرده كأنك حبيتى تنتقمى من الى اتسبب بضعفك حتى لما اتقدملك رفضيه من غير ماتديله فرصه بس على شان تعاندى اهلك وباباكى حبيتى تكسريهم ذى ماكسروكى زمان بس انتى كسرتى قلبه هو فضل يحميكى ويحافظ عليكى طول السنين دى وفى الآخر ترفضيه ماقدرش يستحمل وبالذات لما عرف انك هتتجوزى غيره ومين مازن اعز اصحابه اتجنن على الاخر وطلب منى اساعده انه يكلمك قبل الفرح ويحاول يقنعك بس ماقليش انو هيخطفك صدقينى ياميرا ده الى اعرفه .. !!" ميرا بنظرات فارغه خاليه من المشاعر تحاول اخفاء تأثرها لتهتف بجمود ... "...بس اذاى اتجوزنى ازاى مضيت على الورقه العرفى ...!!" مريم .... ".. اياد خلاكى تمضيها من غير ماتعرفى حتى انا ماكنتش اعرف فى الاول .... كنا مستعجلين يومها فخلاكى تمضى من غير ماتشوفى كان همك كله تطلعى بسرعه تقابلى مازن ....!!" ميرا بغموض .... ".. تمام يامريم .. شكرا لانك عرفتينى ....!! مريم بحيره .. ".. هااا ناويه على ايه ....!!" ميرا بغموض ... "... بعدين يامريم هقولك دلوقتى هفكر بكلامك ..!!" مريم بتنهيده طويله .. ".. طيب ياميرا ... هسيبك ترتاحى شويه ....!!" ************