مجنون ميرا - الفصل السادس عشر - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجنون ميرا
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

الجزء 16: اقترب منها برفق وفك وثاقها وساعدها بالنزول من السياره كانت ترتجف خوفا ليهمس لها ... ".. متخافيش انا معاكى ...!!" لتومأ له بنعم ثم اتجهه بها الى سيارته ليرفع عاصم رأسه بتعب والم وهو يهتف بحده .. ".. شيل ايدك عن مراتى ياحقير ....!!" لتتسمر مكانها دهشه لتهمس بضعف ... ".. انت بتقول ايه ... انا متجوزتكش ....!!!" ثم استطرد كلامها لمازن ... ".. ده كداب انا مش متجوزه حد ...!!!" مازن بغضب اكبر لعاصم .... ".. انت مجنون ... الضرب اثر على دماغك ...!!" ثم احاط وجهها بكفيه ليهمس لها بجديه ... ".. انا عارف انه كداب متخافيش طول ماانا معاكى مش هيقدر يقرب منك ثانى ...!!" لتبتسم له باااصطناع مازن ... ".. يله حبيبتى اركبى خلينى اوصلك البيت ...!!" لتومأ له بنعم لاتعلم لما ترغب بالاعتراض لما تريد البقاء مع عاصم لما يؤلمها قلبها هكذا القت نظره اخيره عليه بااعين حزينه لتلقى عينها الزرقاء بعينه البنيه الساحره وكأن عينه تخبرها بالا تذهب وهو غير قادر على الحركه جسده منهك والرجال يحاصروه وتركب السياره وعينها لاتفارق عاصم المغطى بدمائه عاصم بخوف ... ".. متروحيش معاه ياميرا ....!!" ليهجم عليه احدهم بالضرب ليتلوى بالم فاقدا لوعيه لتهتف بخوف ... ".. خليهم يسيبوه يامازن على شان خاطرى .... بلاش تموتوه هو كده هيخاف مش هيقرب مننا ...!!" ليامر رجاله بالانسحاب وينطلق مازن بها وهو يردف بخبث لنفسه ... "... انهارده هكسرك ياميرا ... مش انا الى تهنيه وينسى ...!!!" **************************** ذهب مازن وميرا تاركين عاصم مغطى بدمائه فاقدا لوعيه وهو يهلوس وينادى بااسمها .. ".. ميرا ...!!" بعد نصف ساعه وصلت السيارات التى كانت ترافقه متاخرين وساعدوه ليستيقظ ليستعيد وعيه ثم نهض من مكانه بغضب متناسيا الامه ليهتف بهم ... ".. كنتو فين ..... مش اوامرى واضحه تفضلو ورايه ...!!" الحارس ... "... فى عربيات اعترضو طريقنا وملثمين هاجمونا بااسلحه وخسرنا قدامهم ...!!" ليهتف بحنق .. ".. امشى من وشى ...!! " اخرج هاتفه ليتصل بااياد .. ".. الو اياد ميرا اتخطفت والحقير عايز يااذيها ...!!" اياد .. عاصم بحنق ... ".. خلاص اياد ده مش وقتك دلوقتى ... ساعدنى الاقيها هم اكيد رايحين على اسكندريه لازم تعترضهم على مااجى لازم نحاصره للحقير ...!! " ثم اغلق الهاتف وهو يتوعد بسره لمازن ... ".. والله لجيبك ياحقير ....!!" ليدلف سيارته بعد ان امر رجاله بملاحقه مازن يقود السياره بغضب متناسيا المه وهو يزيد سرعته ويضرب المقود هادرا بغضب ... ".. غبيه غبيه .... ازاى تروح معاه ...!!" ******************************** فى منزل اياد يغلق الهاتف مع عاصم لتلاحقه اسئله مريم التى استمعت للمحادثه وهى تردف .. ".. ميرا مالها .. ايه الى حصلها .. متكدبش عليه ان سمعت كل حاجه ...!!" تنهد بضيق ليردف ... "... ميرا اتخطفت ...مازن خطفها واكيد هيحاول يااذيها ...!!" مريم بصدمه .. ".. ايه ..!!" لينهض من مكانه وهو يردف بهدوء... ".. مافيش وقت اشرحلك لازم اروح الحقها ..!!" لتمسكه من كفه ناظره الى عينه بترجى ... ".. انا لازم اجى معاك مش هسيب صاحبتى لوحدها ...!!" اياد .. ".. ماينفعش انا خايف عليكى ...!!" مريم بترجى وبنظره راءه .. ".. على شان خطرى اياد !!" ليتنهد بنفاذ صبر مع اصرارها ... ".. ماشى انتى كسبانه دايما ... بضعف دايما قدام عنيكى ...!!" ********************** فى سياره مازن تجلس ميرا بهدوء غير طبيعى تتذكر نظرات عاصم لها واضعا يدها بقلبها وهى تردف لنفسها ".. اهدى اهدى مش ده الى كنتى عيزاه ليه زعلانه دلوقتى .. هو ميستهلش شفقتك عليه ...!!" لتنفخ بضيق وتراقب الطريق من النافذه لياتيها صوت مازن .. ".. انتى كويسه ...!!" لتومأ له بنعم وهى توليه ظهرها ليبتسم بمكر واردف قائلا ... ".. تعرفى ياميرا انا حبيتك من اول لقاء .. ذى مابيقولو كده حب من النظره الاولى ...!!" استدارت بوجهها له وهى تبتسم برقه ... ".. اها وانا كمان متوقعتش انى هحبك وهنتجوز .. متوقعتش ان احلى شاب فى الدنيا الى كل البنات بتحبه ونفسهم نظره واحده منك بقيت ليه انا ....!!" ليبتسم بمكر ... ".. مع ان اول لقاء بينا مكنش حلو ..!!!" هتفت .. ".. اها كنت بعاندك ...!!" لتظلم عينه وهو يهتف ... ".. كنتى عنيده ومغروره ....!!" ثم ابتسم بسخريه .. ".. بس دلوقتى انتى جميله وكيوت ...!!" ابتسم بااصطناع وهى تحاول اخفاء توترها من تغير نبرته لاتعلم لما شعرت بقشعريره تسرى بجسدها تنفست بضيق لتلمح اسوره صغيره لتتسع عينها زعرا لقد تذكرت نعم تذكرت اول لقاء مع مازن ليس بالكليه كما ظنت طول هذه السنوات بل قبل الحادث باايام قليله فلاش باااك قبل الحادث باايام تخرج ميرا من عياده الدكتور مالك وهى سعيده للغايه فقد اخبارها باانها يمكنها ان تعيش حياتها بصوره طبيعيه فقد شفيت تماما لم تلمح ذلك الشاب الذى يحدق بها بااعين ماكره واقترب منها ووقف امامها ليسد طريقها لتنظر اليها بغضب وهى تهتف بحنق .. ".. فى مشكله يافندم ....!!" ليرمقها برغبه ودون مقدمات هجم عليها بقبله عنيفه لتتسع عينها بذهول فتبتعد عنه بصدمه رافعه يدها لاعلى صافعه اياه بقوه وهى تهدر بعنف ... ".. انت انسان زباله ... هخليك تتعفن فى السجن ...!!" لم يعطها اهتماما فامسك معصمها بقوه وسلب منها اسورتها المميزه وهو يهتف بمكر .. ".. هخليها معايا لغايه لما تيجى ياحلوه ....!!! وثمن القلم ده هيكون غالى ..!!" ثم نظر الى تلك السياره السوداء بااعين منتصره ذاهبا تاركا اياها فى حاله صدمه لترى عاصم يقف امامها فجاءه وهو يهتف ... ".. فين الحقير ...!!" باااااااااك نظرت الى مازن بخوف شديد هى كانت غبيه عادت الجميع لاجله وهو فقد يريد الانتقام منها ابتلعت ريقها بتوتر وخوف نعم الحقير استغل فقدانها للذاكره وبنى لها ذكريات جديده فقد ليوقعها بشباكه عضت على شفتها السفلى بغضب وهى لنفسها ... "... كان كلامهم صح بس انا الى غبيه عندهم وبس .. وادينى وقعت تحت ايده بس لازم اهرب منه مش هسمحله ينتقم منى ...!!!" فابتسمت بداخلها وتوعدت ان تهرب من براثنه ميرا ابالم مصطنع ....... ".. ااااه بطنى ... الحقنى يامازن هموت ....!!" مازن بقلق .... " ... فيكى ايه ياحبيبتى ...!!" ميرا ... "... بطنى بتتقطع ... لازم اروح الحمام بسرعه ....!!" مازن بقلق .. ".. استحملى شويه فى استراحه على الطريق خمس دقايق ونوصل...!!" ميرا بالم مصطنع ... ".. ااااااااه ماشى .. بس بسرعه ....!!" ********************** فى الاستراحه رصف بالسياره بااقرب استراحه وقبل ان ينطق فتحت الباب بسرعه وهى تهتف له بالم مصطنع ... "... استنانى هنا مش هتااخر ... وخلى بالك يامازن من نفسك .. هااااااااا !!" ليومأ لها بنعم فهو لايريد اثاره شكوكها اتجاهه فاردف قائلا بقلق ذائف .. "... ماشى خلى بالك من نفسك ...!!" لتومأ له ثم اغلقت الباب بخفه واتجهت الى الداخل بعيدا عن انظاره جالت ببصرها المكان باحثه عن هاتف عمومى لتتصل بوالدها وجدت فتاه بمثل سنها اقتربت منها بحذر وهى تتلفت حولها بخوف لتهمس بخفوت خائف... "... منكن استخدم تليفونك ضرورى اوى ...!!" شعرت الفتاه بخطب بها لتهتف بحذر ... ".. انتى كويسه ... شكلك خايف من حاجه ....!!!" وهنا لمحت مازن ينزل من السياره لتهمس بخوف ... ".. ساعدينى اهرب من هنا .. ...!!..فين الحمام " اشارت لها على مكانه واردفت قائاله ... "... هناك اهو . ..تعالى هجى معاكى بسرعه ...!!" دلفا الى المرحاض وعلامات الزعر ترتسم قسمات وجه ميرا عليها ان تهرب قبل ان يأذيها هى ادركت نوياه حقا الفتاه .... "... خدى كلمى اهلك ...!!" لتنظر لها باامتنان ومدت يدها لالتقاط الهاتف وهى تردف .. ".. شكرا جميلك مش هنساه ....!!!" ثم نظرت الى الهاتف بيدها لتضيق عينها بضيق هى لاتتذكر رقم والدها لتهتف بحنق ... ".. غبيه انا مش فاكره رقم بابا ...!!" الفتاه ... "... هاااا طيب مش فاكره رقم حد ثانى ... او حتى كلمى الشرطه هما هيساعدوكى اكثر ...!!" لتضغط شفتها السفلى بغيظ ثم ابتسمت وهى تهتف .. ".. مريم مافيش غيرها هى الوحيده الى حافظه رقمها ...!!" الفتاه .. ".. طيب بسرعه كلميها ....!!" ضغطت الارقام وانتظرت رد مريم بتوتر بالغ فالوقت يمضى حقا لم تنتظر طويلا حتى اتاها صوت مريم .. "...الو ...!!" ميرا .. ".. مريم ده انا ميرا ساعدينى بسرعه انا فى استراحه .. تعالو خدونى بسرعه انا خايفه اووى مازن طلع بيضحك عليه ....!!" مريم ... ".. اهدى ياميرا احنا فى الطريق متخافيش نصف ساعه وهنكون عندك ... !!" ميرا ... ".. ادينى رقم بابا عايزه اكلمه ...!!" مريم .. ".............!!" لم تنتبه لكلامها فحاله الزعر قد اغلقت التفكير بها اغلقت الهاتف ثم اتصلت بوالدها واخبرته باانها بحاجه اليه وبمكانها ثم انهت المكالمه واعطت الهاتف للفتاه وهى تشكرها باامتنان ... ".. شكرا انتى ساعدينى كثير .. مش هنسى مساعدتك ...!!" الفتاه ... "... ده واجبى ... !!" ميرا .. ".. اطلعى انتى على شان متتاذيش ...!!" الفتاه .... "... ماشى خلى بالك من نفسك ... وانا هفضل بره مراقبه المكان ...!!" ميرا باامتنان .. ".. شكرا ...!!" **************************** بعد ربع ساعه نظر مازن الى ساعه يده وهو يتأفأف بضيق من تاخرها فقرر ان يذهب اليها **************************** بداخل المرحاض تجول المرحاض بتوتر فتخشى تااخر مريم فمازن لن يصبر طويلا سيأتى قريبا للبحث عنها والبوابه الاماميه للاستراحه يقف عندها ولن تتمكن من الخروج منها ولا تعلم اين البوابه الخلفيه ان وجدت اصلا لذا كان عليها عن وسيله اخرى للخروج لايمكنها الاننتظار اكثر هنا باانتظار مصيرها لمعت عينها باانتصار عندما شاهدت نافذه الحمام الصغيره لتحمد ربها فهذه وسيله للهروب لتهمس ميرا بحمد ... ".. الحمد لله انى صغيره هقدر اخروج من الشباك الصغير ده ...!!" اخذت نفذا طويلا وزفرته ببطئ لتبعث الاطمئنان الى صدرها وقلبها المرتعب قربت كرسى صغير بالقرب من النافذه وصعدت الكرسى لتصل للنافذه الصغيره كادت تفقد توازنها وتسقط عندما اتاها صوت مازن من الخارج وهو يطرق الباب .. ".. ميرا خلصتى ولا لسه ...!!" تماسكت جيدا بالنافذه ففهى الوسيله الوحيده لللنجاه وهمست بصوت اقرب للالم المصطنع .. ".. لسه يامازن خمس دقايق بس ....!!" ليزفر بحنق هاتفا .. ".. طيب مستنيكى عند العربيه متتاخريش ...!!" لتزفر براحه واردفت قائله بنبره مرتاحه .. ".. ماشى ...!!!" اكملت عملها وتسلقط النافذه اغمضت عينها وقفزت للخارج لتعلو وجهها ابتسامه انتصار لتهتف بخفوت .. ".. اظاهر يامازن باشا عروستك هتهرب مرتين ....!!" ****************************** سارت مبتعده بخطوات حذره وخائفه وقبل ان تبتعد كثيرا توقفت لاهثه مائله بجذعها لاسفل ومستنده بكفيها على رجلها ثم نهضت ناظره للخلف بسعاده فقد هربت من براثنه لم يتبقى الكثير والتفت للامام لاكمال سيرها ولكنها تيبست مكانها بفزع فقد ظهر لها بااعين غاضبه مشتعله تكاد تحرقها مكانها تراجعت لا اراديا خطوه للخلف وهى تهتف بخفوت هامس متلعثم .. "..مازن ...!!" اظلمت عيناه وظهر معدنه الحقيقى وهو يهدر بحفيف ... "...ايه رايحه على فين ياعروسه ... من غير عريسك ....!! .. ده انهارده دخلتنا ...!!" واقترب منها بعنف ليصفعها بقوه لتسقط ارضا مصدومه خائفه لترفع عينها اليه بزعر نعم هذا الخوف لم تشعر به قبلا فعينه كانت مظلمه غاضبه منتقمه لاتحمل الشفقه تلمست بيدها خدها بالم مكان صفعته جانب فمها ينزف من قوتها لم يترك لها المجال لتستوعب ماحدث توا فقد امسكها بعنف من ذراعيها واوقفها عنوه لتواجه غضبه وهويهزها بعنف ... ".. مش انا الى اسيب واحده ذيك تهينى من غير مااعاقبها والا هسمحلك تهربى .. حياتك معايا هتبقى جحيم ...!! " لتهمس بخوف ... ".. انا عملتلك ايه ...!!" لم يهتم بسالها وهو فقد يرغب بعقابها يرغب بااذيتها ورغبته فى ضربها الآن تروق له رفع يده مره اخرى ليصفعها ولكن هذه المره اوقفته ضربه على رأسه ليسقط ارضا فاقدا وعيه تحت نظرات ميرا المندهشه والمصدومه ليقترب عاصم منها بقلق ويمد يده ليمسك كفها برفق فاانتبهت لوجوده الآن فنفضت يده عنها بزعر لتهمس بخوف .. ".. انا عملتلكو ايه ... ليه انا ...!!" عاصم بحنان .. ".. اهدى ياميرا انا مش هاذيكى ....!!" ببكاء يفطر قلبه ... ".... مانتو اذتونى خلاص .... انتو دمرتونى .....!!" التفت بعينها الى الحراس لتهتف بياس ... "... انا بنالنسبالكو سلعه والشاطر الى يلحقها .. مفكرتوش فيه ولا مشاعرى .... كل همكو نفسكو وانتقامكو ... ودلوقتى ايه هتاخدنى معاك ماهو انت الى كسبت وحراسك حواليك ....!! انا خلاص تعبت ومعنديش طاقه اقاوم ...!!" عاصم بحزن ... ".. انتى عمرك ماكنتى سلعه .... انتى حبيبتى وبس انتى اغلى حاجه فى حياتى .. انا لو خسرتك يبقى خسرت نفسى ... ليه مش حاسه بحبى ليه ....!!" ميرا بغضب .... ".. لانى افتكرت ايوه افتكرتك يااستاذ عاصم ... انا بحياتى محبيتك ... طول عمرى بكرهك ونظرتى ليك ماكنتش حب دى كانت خوف ... اكيد كنت عملتلى حاجه لاخاف منك ... بس صدقنى هيجى اليوم وافتكر سبب نظرتى ليك .... ومتفتكرش نفسك فوزت عليه ..ميرا الضعيفه ماتت يوم الحادث والى واقفه قدامك واحده هتحرق الى قدامها ....!!!." حاول عاصم تهدئتها ولكن اوقفهم صوت رنين هاتف بجيب مازن لاتعلم لما شعرت بالخوف والقلق ورغبه كبيره بداخلها تحثها على اخراج الهاتف والقاء نظره جثت بركبتها ناحيه مازن الملقى ارضا تحت نظرات عاصم المصدومه وبتوتر بالغ مدت يدها الى جيبه وامسكت باالهاتف لتتلقى صدمه دمرتها فقد خنجر غرس بقلبها وذادت ضربات قلبها واضعه يدها بفمها مصدومه سامحه لدموعها بالسيلان ثم انقضت على مازن الملقى ارضا بالضرب والركل بقدمها وهى تصرخ بااعلى صوتها .. ".. عملت فيها ايه ياحقير .....!!!!" ابعدها عاصم عن مازن بصعوبه فقد اصبحت بحاله من الاهتياج لم يعتدها قبلا دفعته عنها بقوه لتعاود مهاجمه مازن الفاقد الوعى تنفس بغضب لايعلم سبب تحولها المفاجئ ولكن اقترب منها وجذبها بقوه من معصمها تحت اعتراضتها وركلها الهواء بقدمها ضمها الى صدره بقوه مكبلا جسدها الصغير لتهدء شعرت بالضياع والالم والذنب بااذيتها هجمت بكل ماوتيت بقوه لتخرج غضبها على مازن ولكن عاصم شل حركتها بحضن قوى حاولت التملص من بين ذراعيه القويين ولكنه كالجبل الحديدى من الصعب تخطيه ضربته بكفيها على صدره بقهر كبيروهى تصرخ بعاصم ... ".. سيبنى ... ابعد عنى لازم اموته ....!!" ولم تتحمل اكثر من ذلك الذنب لتنهار بالبكاء وتعالت شهقاتها بالم وفى تلك اللحظه وصل اياد ومريم بسيارتهم لتركض مريم الى صديقتها بخوف وقلق فحاله ميرا لاترثى لها منهاره باكيه مريم بهجوم على عاصم بكلماتها ... ".. ابعد عنها انت عملتلها ايه ....!!" عاصم بهدوء يبعد ميرا عنه ويردف قائلا ... ".. انا عمرى مااذيها ... ومحبش توجيه التهم ياانسه مريم وانتى اكثر واحده عارفه كده ....!!" ميرا تهدر بعنف ... "... انت ايه يااخى ....!! " احتضنتها مريم بقوه وتبعث بها الامان والاطمئنان وبصوت هادئ ... ".. هشش حبيبتى ... متخافيش انا معاكى ...!" ميرا ببكاءوبصوت عالى سمعه الجميع .. ".. انا مش خايفه على نفسى .. انا خايفه عليها هى ... ان خايفه ان مازن يكون اذاها ولا ....!!.. انا لازم ادور عليها ...!!" ثم دفعت مريم عنها بقوه وركضت مبتعده عنهم متجه الى المنتجع ركضت بااقصى سرعه تاركه العنان لدموعها وهى تهمس بخوف .. ".. يااارب احميها ...!!! انا مش هستحمل موت حد بسببى ...!!" ***********************