الفصل الخامس عشر
الجزء 15:
على الشاطئ
تجلس ميرا على الرمال بسعاده وتتلمس الرمال بااناملها ثم تبنى قلاع من الرمال وهى تراقب عاصم بحذر فهى تفكر بطريقه للهرب ولكن عينه لا تبتعد عنها
يجلس عاصم على احد الكراسى الخشبيه ويشرب بعض العصير وهو يتامل ملاكه الصغير يبتسم وسعيد ليتنهد براحه
بدء يتسلل الملل الى قلبها فاليوم ينتهى دون جديد لتلمع بعقلها فكره قررت تجربتها على الفور اقتربت منه بدلال لتقف امامه مباشره وهى تردف قائله بهمس مثير ...
".. انا عايزه العب بالطبق ذى العيال الى هناك دول ...!!"
ليضيق عينه بنفاذ صبر ..
".. انتى قولتيها بنفسك عيال .. انتى عيله ....!!"
لتقضب حاجبها بضيق وتذمر طفولى ...
"... ياسلام ماانت على طول بتقولى عيله... وبتعاقبنى كمان ذيهم .... مش معنى دى بقى مش عايزنى العبها ..!!"
ليزيح بوجهه عنها لتهتف بترجى ومكر لتكمل خطتها ...
"..على شان خاطرى عصومى جيبلى واحده ذيهم ...!!"
وبطرت كلماتها لتراقب ملامح وجهه فابتسمت بانتصار لمفعول كلماتها عليه
نهض من مكانه وهو يردف ...
".. .خلاص بطلى زن هجيبلك واحده ...!!"
ليتمتم بخفوت لنفسه ...
".. عيله حبيت عيله ... بس دلعى حلو اووى من بقها ...!!!"
اولاها ظهره وهو يردف بتحذير ..
".. خليكى مكانك ومتتحركيش ... !!"
ميرا ببراءه مصطنعه ....
".. حاضر انا بسمع الكلام اهو ...!!"
ابتعد عنها وهو يشير للحارس من بعيد بمراقبتها فهو ليس غبى كما تعتقد
وماان اختفى من نظرها ابتسمت باانتصار لتتجول بعينها الى شاب يبدو عليه المكر ولكن لم تنتبه لنظراته المحدقه بها بمكر اتجهت اليه بحذر وهى تراقب الطريق بحذر
ميرا ...
".. مرحبا ... منكن اتكلم من تليفونك ....!!!"
نظر اليها بوقاحه وابتسامه لعوبه على وجهه وهويهمس بفحيح ...
".. اهلا ياقطه ... انا معجب بذكائك خلصتى من الزقه الى معاكى ... تعرفى هو ميستهلكيش .. مزه ذيك مينفعهاش غير واحد ذيى ....!!"
ثم يغمز لها بطرف عينه ومقربا منها ..
".. هااااااااا .. ايه رايك تيجى ...!!!"
اتسعت عينها بصدمه من تصرفاته الوقحه فهى ادركت نوياه القذره فحدقته بااعين غامضه خاليه من المشاعر وكأن هذا الوقح اعاد ميرا المتمرده من جديد لتهمس بالقرب من اذنه ....
"... فى الاول ادينى موبايلك وبعدين هنعمل الى عايزه ....!!"
ليبتسم بانتصار ومد يده اليها بالهاتف لتبتسم على سذاجته فقد توعدت لنفسها باان تلقنه درسا ولكن بعد الاستفاده من هاتفه
ومدت يدها الى هاتفه وقبل ان تلتقطه وجدت ذراعا حديديه تدفعها بقوه للخلف لتسقط ارضا متاوهه ليهجم عاصم بقوه وعصبيه على ذلك الشاب وبشراسه لم تعهدها قبلا منه ارتجف جسدها خوفا منه فهى ترى امامها وحشا كاسرا يدمر من يقف امامه هو يضرب الشاب بلا رحمه وكأنه فقد اخر ذره بعقله
لم يتحمل رؤيتها مع ذلك الاحمق البغيض فقد ادرك نوياه منذ البدايه اتجه اليهم بنظرات قاسيه لم يشعر بنفسه وهو يدفعها بعيدا عن ذلك الشاب وبدء بمهاجمته بقوه وشراسه كأنه يثبت ملكيتها له للعالم كله فهى له هو فقط وماان انتهى من تلقين ذلك الاحمق درسا قاسيا لن ينساه توجه اليها بااعين غاضبه كأنه يلومها على غبائها ومحاولتها للهرب فتوعد لها كاذ على اسنانه بغضب
ماان وجهه نظراته الحاده عليها شعرت باانها نهايتها واجهت نظراته بنظرات خائفه ومرتعبه ورؤيته يتقدم منها ذات رعبها اكثر وبدء صدرها يعلو ويهبط نعم انها النهايه ولكنها عليها المحاوله زحفت مبتعده عنه وعينها مصوبه عليه ومتالمه من قدمها التى التوت من اثر السقوط
وقف امامها مباشره بوجه محتقن لمح قدمها قبض على يده بقوه ليخفف غضبه فان انفجر امامها الآن فسيخسرها للابد اغمض عينه واضعا يده على عينه مخففا غضبه وهى تراقبه بنظرات مرتعبه خائفه جسدها لا يتحمل هذا الرعب فهمست بخفوت متلعثم ..
".. انا معملتش حاجه صدقنى ...!!"
بطرت جملتها وشاهقه بفزع عندما مال بجسده لها راميا اياها على كتفه بااهمال كانها كيس جوافه رأسها بظهره وقدمها بظهره لتصرخ برعب وجسدها ينتفض ...
".. نزلنى ... انا معملتش حاجه عااااااا...!!!!"
تعمد حملها بتلك الطريقه ليكسر غرورها
سار حاملا ايها بااتجاه الشليه الخاص بهم لتتنهد بتعب بعد مده ليست بالقصيره ..
".. نزلنى بقى ... انا تعبت ...بطنى خلاص وجعتنى ...!!!"
لم يجيبها لتهتف بغضب وعصبيه .......
".. بقولك نزلنى .... انت ليه بتعاملنى كده شايفنى كيس جوافه على شان تشيلنى بالهبل ده .. الناس بيتفرجو عليه ....!"
ليهمس بسخريه وتشفى ....
".. احسن خليهم يتفرجو على شان تفكرى بعد كده .. وانتى اصلا عيله متكسفيش يعنى...!!!"
فتنفخ بضيق فالجدال معه لا يجدى نفعا لتهمس بترجى ....
"... الله يخليك ياعاصم نزلنى الطريق طويل اوووى .. ههون عليك افضل متشعلقه كده ....!!"
لم يجيبها واستمر بالسير
بعد مده ليس بقليله
وصل عاصم الى الشليه وفتح الباب بالمفتاح ليدلف الى الداخل ويرميها برفق على الفراش عكس النار التى تهشم قلبه
واتجهه الى الباب واغلقه بقوه بالمفتاح واستدار اليها بااعين مشتعله
قفزت من السرير بتلقائيه عندما رات الشر يتطاير من عينه للهرب من بطشه حاولت ان تبدو قويه واخذت بالمثل ( خذوهم بالصوت ليغلبكو )
لتردف بصوت عالى ووقح...
".. ايه الى عملتو ده ... ازاى تضربه كده .. وازاى تسمح لنفسك تشيلنى كده .... انا مغلطش لتعاملنى بالاسلوب ده هاااااا ...!!!.. "
ليهتف بحده ...
"... كل ده ومغلطيش .... شكلك نسيتى كلامى بتاع الصبح .. قولتلك لو هربتى امك هتدفع الثمن بس اظاهر ان مفقديش الذاكره وبس .. ده انتى فقدى عقلك كمان ... !!"
ميرا بتبرير ...
".. انا محاولتش اهرب .. ده هو الى جيه يغلس عليه بس ....!!"
يرفع حاجبه بااستنكار وسخريه ...
".. اها والموبايل الى كان فى ايدك هو الى غصب عليكى تمسكيه بردو....!!"
ليهتف بصوت مرعب ...
".. انتى فكرانى غبى ....!!!"
لتهز رأسها بنفى
وتهتف بحنق ...
".. متشخطش فيه .... !! "
ليقبض يده بغضب فتلك الفتاه ستفقده صوابه ولو بقى لحظه واحده معها بنفس الغرفه قد يفتك بها خلع حزامه تحت نظراتها المرتعبه لتهتف بزعر ...
".. انت بردو هتهدنى بحزامك ده ... اووووووف ده كده بقى اووفر حاول تقربه منى وانا هصرخ والم عليك الناس ...!!"
اقترب منها بغضب وامسك يدها بقوه تحت اعتراضتها وتوسلاتها ..
".. سيبنى يامجنون ...!!!"
ليربط كلتا يداها بطرف الحزام بقوه فتهتف بحنق ...
".. ابعد عنى وفككنى ...!!"
ثم القى بها على السرير وربط الطرف الاخر من الحزام بالسرير
نظرت اليه بااعين مرتعبه وجسدها يتنفض لتصرخ بااعلى صوتها ....
"...ساعدونى ياناس ... حد يساعدنى ..!! "
رمقها بسخريه مبتعدا عنها ليهتف بحده ...
".. ماحدش هيسمعك اصلا ... اومال انا واخده بعيد ليه .. وحتى لو سمعك حد محدش هيتجرء يجى ... فياريت تريحى صوتك ده شويه ... وتوفرى طاقتك لبكره .. بكره راجعين مصر ...!!"
ميرا ...
".. انت رايح فين فكنى ...!!"
عاصم وهو يوليها ظهره واضعا يده بجيب بنطاله متجها للخارج
".. لاء هتفضلى كده للصبح ... على شان متفكريش تهربى ... ماهو الهروب بقى بيجرى فى دمك ... وده اخر تنبيه ... المره الجايه هنفذ تهديدى وحياه امك هى الثمن ....!!"
ميرا بحنق ...
"... غبى انا بكرهك ... !!"
فتح الباب ليخرج ليسمعها تهتف بغضب بالغ ..
".. انت وعدنى انك تحمينى ... لو عايز تحمينى صحيح احمينى من نفسك ...!! حررنى من قيودك ..!! "
اخترقت كلماتها قلبه كالسكين لايعرف لما تتعمد جرحه بهذا الشكل ضرب يده بالحائط بقوه افزعتها وخرج صافعا الباب بقوه جعلت جسدها ينتفض
اغمضت عينها بالم لا تعلم لما تشعر بالضيق اتجاهه لتهمس لنفسها ..
".. هو يستاهل ... اختار واحده مبتحبوش ...!! وقلبها لواحد ثانى ....!!"
ثم غفت بسرعه
***********************
فى منزل اياد ومريم
تقف مريم بالمطبخ تصنع الطعام لزوجها اياد بسعاده عارمه فهى تعشقه لدرجه الجنون لتجد يده تحيط خصرها بحنان ورقه لتنتفض فزعه ثم استكانت بين ذراعيه وهى تهمس بحب ...
".. كده خضتنى ...!!"
اياد بحب ..
".. سلامتك من الخضه ياقلبى ...!!"
مريم...
".. ياسلملى قلبك الطيب ياحبيبى ....!!"
ثم استدارت لتواجهه وتنظر الى عينه الخضراء التى طالما سحرتها وجذبتها
اياد بمشاكسه ..
".. ايه ده ...!!"
مريم بخضه ...
".. ايه فى ايه ...!!"
اياد بهيام ...
".. ازاى احلويتى كده ...!!"
لتوكزه بكتفه بخفه وهى تهمس ...
".. انت رخم على فكره ...!!! ويله بقى خلينى اكمل الاكل ....!!"
لتبعده عنها برفق لتواصل طبخها لينظر اليها بعشق ويجلس بجوارها على كرسى وهو يهتف بهيام ..
".. مش عارف ازاى كنت اعمى ومشفتكيش من بدرى ....!!"
مريم بمرح ...
".. ماانت قولت بنفسك اعمى بقى ....!!"
ليهتفبنفس الهيام ...
".. انتى الوحيده الى قدره تسلب قلبى وعقلى ...!!!"
مريم بحذر ..
".. ومروه محبتهاش ...!!"
اياد بضيق ...
"... مكنش حب هى استغلتنى كثير وخلتنى احبها بس ربنا اتقذنى منها وعرفنى حقيقتها بدرى قبل ماادبس بالجواز .. وبعديها ظهرتيلى ياملاكى وقدرتى تخلينى اعشقك بدرجه الجنون ... تعرفى انا كنت دايما بتريق على عاصم لانه حب ميرا كنت بقوله بتحب عيله بس لما شوفتك اول مره يوم حادثه ميرا دخلتى قبى على طول وعذرت عاصم ... !!!"
ليبتسم بخفه ..
"... تعرفى لو رفضينى ذى ماميرا رفضت عاصم من غير ماتشوفه كنت هعمل ذيه بالظبط كنت هخطفك وهتجوزك غصب .. انا مقدرش اعيش لحظه من غيرك ...!!"
لتبتسم له بحب ...
".. ولا انا اقدر اعيش من غيرك انت احلى حاجه فى حياتى ... تعرف نفسى ميرا تعترف لنفسها بحبها لعاصم ويدو لبعض فرصه ... انا رفض فكره خطفه ليها كنت عيزاه يخليها تحبه من غير كده ...!!"
اياد ...
".. بس هى عنيده وماكنتش هتديله فرصه ... انا عارف انه غلطنا لما ساعدناه بكده ضحك علينا وقال انه هيقنعها وبس ... وبعدين نكتشف ذيهم باانه خطفها والاغرب انه بالعافيه عرفنى مكانه ...!! الاثنين مجانين ولايقين على بعض ....!!"
لتضحك مريم وهى تاكد كلامه ..
".. هههههههه مجانين وبس دول اكثر من كده...!!"
***************************************
فى الصباح
يطرق عاصم الباب ثم يدلف ببرود متجها اليها تحت نظراتها ليفك وثاقها ثم اردف باامر ..
".. يله غيرى هدومك راجعين على مصر ...!!"
تنهدت بضيق فركت معصمها بالم واخذت ثيابها وابدلتها بالحمام ثم خرجا معا الى السياره
فتح الباب لها لتدلف بتافاف وغضب ويغلق الباب ثم يلتف ويجلس بجوارها خلف مقود السياره وانطلق بها عائدا الى مصر
********************
فى منتصف الطريق
ظلت ميرا تصرخ به بعصبيه وتعنفه لمعاملته لها وتضربه بكفها بغضب ليوقف السياره فجاءه لتصتدم راسها بالزجاج فصرخت ..
".. انت مجنون عايز تموتنى ...!!! اوووف ياارب ارحمنى ...!!" وهى تضرب كتفه بكفها
فزفر بضيق
ليكبل يدها بنفس الحزام والطرف الآخر ربطه بباب السياره وهى تصرخ به ...
".. فكنى بقى .. انت استحليت الموضوع ... انا بكرهك ...!!"
ليهتف بغضب مفرض ..
".. اخرسى بقى صوتك ده مايعلاش والا قسما باالله هدفنك مكان ...!! "
ابتلعت ريقها بتوتر ونزلت دمعه خائنه على وجهها لتبعد وجهها عنه بغضب و خوف ليزفر بضيق واعاد تشغيل السياره وهو يتنهد بضيق فرحلته التى من المفترض ان تقربهم من بعض اكثر ذادت العلاقه بينهم سوءا
ولم يتحرك بسيارته قليلا وحتى اعترضت سياره طريقه فاضطر بالتوقف فيقضب جبينه بغضب لينزل من تلك السياره شاب وسيم بعيون خضراء ساحره
لتنظر ميرا اليه بسعاده عامره وهى تهمس بحب ..
".. مازن ....!!"
بااعين كالجمر اشتعلت بمجرد رؤيه غرينه نظر اليها ليجد ابتسامتها عريضه ليكز على اسنانه بغضب فتلك الحمقاء لاتزال تحب هذا المعتوه فيردف بحنق ...
".. اخرسى .. ومتفرحيش اووى ...!!"
تركها وفتح باب السياره ليواجه مازن وجه لوجه
مازن بغرور وغضب ...
"... واخيرا لقيتك يااستاذ عاصم ... حسابى معاك طويل .... ازاى تسمح لنفسك تخطف مراتى ...!!"
عاصم بسخريه ويضحك بصوت عالى ساخر ..
".. ههههههههه مراتك ... ضحكتنى يا يامازن...!! ..."
مازن بغضب ...
"... وهتضحك اكثر لما اكسر عضمك واخدها منك ...!!"
عاصم ببرود وشرر يتطاير من عينه ...
"... تاخدها ده على جثتى .... هى خلاص بقت ملكى انا وبتاعتى ... ملكش حاجه عندى تقدر تمشى ياادكتور...!!"
ثم اولاه ظهره عائدا الى السياره وهو يهتف بعنف .....
".. خد رجالتك وامشو من هنا ... ماحدش هياخد حاجه ملكى ...!!"
مازن بغضب ...
"... ميرا بتاعتى انا ولو هقتلك واخدها يبقى هقتلك ياعاصم ....!!"
ليلتفت عاصم بغضب ....
"... تعالى كده ورينى هتقتلنى ازاى ...!!"
ورمقه بتحدى
اقترب مازن منه ولكمه بقوه ولكنها لم تاثر بعاصم فنظر اليه بشراسه وهو يطقطق راسه ليهتف بحفيف ...
"... خلصت ....!!"
لتجحظ عين مازن من هذا الكائن فيبتسم عاصم بمكر ثم لكم مازن بقوه ليسقط الآخير ارضا متالما من اللكمه واستمرعاصم بضربه بقوه
فاشارمازن للرجال معه بمهاجمه عاصم لينقذوه من براثن هذا الوحش فتقدمو ناحيته وبدءو بمهاجمته دافع عن نفسه وبدء بضربهم ولكن الكثره تغلب الشجاعه فتلقى الكثير من الضربات المؤالمه التى اوقعته ارضا والدماء تسيل من جسده يكاد يفقد وعيه ليجثو مازن بالقرب منه وهو يهتف بشماته ...
".. ذى ماقلتلك ميرا هاخدها منك .. هى ليه انا وبس .. وانت مجرد دخيل دخل حياتنا .....!! "
ثم يهمس بااذنه بخبث ...
"... حسابها معايا هيبدء صدقنى ماحدش هينقذها من ايدى ياصديقى ....!!"
ثم ابتعد عنه بعد ان ركله ببطنه ليتشفى قليلا ومتجها الى ميرا التى تنظر بزعر لقد خافت كثيرا ولكن ليس على مازن بل خافت على عاصم لاتعلم لما شعرت بغصه كبيره بقلبها نعم تالمت لاجله نفضت مشاعرها جانبا وابتسمت بهدوء لمازن الذى فتح لها الباب بهدوء بعد ان ادرك ربط كفيها بالباب وهو يهمس لها بحب مصطنع ...
"... ميرا حبيبتى ....!!"
ثم نظر الى يدها بالم مصطنع ...
".. المعتوه ده ازاى يربطك كده ... انتى كويسه حبيبتى عملك حاجه ....!!"
ميرا ...
"... متخافش عليه يامازن انا كويسه ... !! بس فك ايدى وجعانى اوووى ...!!"
اقترب منها برفق وفك وثاقها وساعدها بالنزول من السياره كانت ترتجف خوفا ليهمس لها ...
".. متخافيش انا معاكى ...!!"
لتومأ له بنعم ثم اتجهه بها الى سيارته ليرفع عاصم رأسه بتعب والم وهو يهتف بحده ..
".. شيل ايدك عن مراتى ياحقير ....!!"
لتتسمر مكانها دهشه
*************