مجنون ميرا - الفصل الرابع عشر - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجنون ميرا
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

الجزء 14: بعد يومين يستيقظ عاصم باكرا واعد طعام الافطار ووضعه بصينيه وحملها بيد وبالاخرى يحمل ورده حمراء متجها الى غرفه ميرا طرق الباب بهدوء حتى اذنت له ليدلف باابتسامه حانيه هادئه وهى يردف قائلا .. ".. صباح النور والجمال على احلى ميرا...!!" لتبادله ابتسامه مصطنعه وتردف قائله ... ".. صباح النور ...!!" يقترب من المكتب واضعا الصينيه تحت نظراتها ثم استدار اليها بابتسامته الساحره ويمد يده لها بالورده هامسا بحب .. "... احلى ورده لاحلى ورده بحياتى ميرا قلبى ....!!" كلماته لمست قلبها شئ ما بداخلها ينجذب له ولكن عقلها يمنعها من الانجراف بتلك المشاعر ولكن هذه المره فليذهب العقل الى الجحيم فمدت يدها برفق واخذت الورده من بين انامله فتلامست اصابعها الصغيره لاصابعه فسرت القشعريره بجسدها فسحبت يدها سريعا بوجه مشتعل خجل ليهمس بحب ... ".. يله ياحلوه اقومى اغسلى وشك وتعالى افطرى ....!!" لتومأ له بنعم ونهضت فورا من على السرير ودلفت سريعا الى الحمام نهض من مكانه واتجهه الى خزانه ملابسها واختار ثوب جميل لترتديه ميرا وعلى وجهه ابتسامه عشق دلفت الى المرحاض واضعه يدها على قلبها وهى تهمس ... "... ايه الى بيحصلى ....!!" فغسلت وجهها بلطف ثم نظرت الى نفسها بالمرآه قليلا وهى تهمس لنفسها ... ".. مستحيل اخون حبى لمازن ... مازن هو وبس الى بحبه ....!!" خرجت من المرحاض لتجده جالسا على طرف فراشها واضعا احد الاثواب الخاصه بها بجانبه فقضبت جبينها بااستغراب سارت بااتجاهه لتقف امامه مباشره ليسحبها بلطف الى الفراش فشهقت فزعا وهو يهتف .. "... يله اقعدى خلينى ااكلك باايدى ....!!!" لتردف قائله بتوتر وخوف من قربه منها .. "..لا انا هاكل بنفسى ....!!" وهمت بالنهوض بوجهه خجل ليسحبها مره اخرى وهو يهتف بعشق مرح ... "... متتكسفيش بقى ... قلت انا الى هاكلك .يعنى انا الى هاكلك ... هاااااا معنديش نقاش خالص ...!!" ثم استطرد قائلا بمشاكسه ... ".. يعنى هى دى اول مره ااكلك ...!!! ماانا اكلتك قبل كده فاكره " لتتذكر عقابه لها فقد عاملها كطالبه مشاكسه وجعلها ترفع يدها تحت تهديد الحزام حتى تخدرت يدها لتهتف بتذمر ... ".. لانك كنت السبب ذنبتنى ساعه بحالها ووجعتنى اووى ...!! .. " ولم تمنع نفسها من البكاء فانسالت دمعه خائنه من عينها ليمسحها عاصم باصبعه وهو يهتف بقلق ... "... متعيطيش ياحبيبتى دموعك بتوجع قلبى ... بس انتى الى عصبتينى اوووى ...!!" لتهتف وسط شهقاتها ... ".. انت الى كنت متعصب اومال انا ابقى ايه انت خطفتنى ... انا انا بخاف منك اووى .. على شان خاطرى خلينى امشى ...!!" اغمضت عينها بخوف فتخشى غضبه عليها من تلك الكلمات واستعدت لصفعه تفيقها على واقعها الآليم ليضع اصبعه على فمها بلطف وهو يهتف .... "... صدقينى انا مش عايز اخوفك منى ابداا ... انا بحبك ومش هقدر اسيبك تبعدى عنى ابداا ادينى فرصه واحده بس ومتظلمنيش ... ليه مش حاسه بحبى ليكى ... !!!" ليقبل جبينها بلطف اذاب قلبها ففتحت عينها وابعدت رأسها برفق امسك بالمعلقه وهو يقربها من فم ميرا ليردف بمرح .. ".. يله مين الى هياكل اللقمه دى ....!!" لتفح فمها بهدوء ليطعمها وتلك الابتسامه على ثغره ابتسامته كسرت القليل من حصونها وظل يكرر ذلك وهى تنظر الى عينه وبدون وعى منها همست بخفوت ... ".. عنيك ...!!" عاصم وهو يبعد الملعقه من فمها اردف ... ".. هااااااا مالها ...!!" ميرا بلا وعى لنفسها ... ".. عينيك فكراها ....!!!" ليهتف مره اخرى ... ".. هاا بتقولى ايه ...!!" لتستفيق على صوته .. ".. هااااااا مافيش ...!! خلاص شبعت ...!!" ايهتف بحب ... ".. هو انتى كلتى حاجه .. الطبق كله هيخلص ...!!" ميرا باعتراض .. ".. بس ...!!" عاصم .. ".. مابسش ... يله افتحى بوقك ....!!" لتنفخ بضيق ... "... اوووووووف ...!!!" وتفتح فمها وظل يطعمها حتى انهت الطبق كله ليردف قائلا .. ".. شطوره بتسمعى الكلام .... وعلى شانك مطيعه وشاطره هنخرج انهارده ....!!" ميرا بطفوله.. "... هاااااى اخيرا ياسلام ........ شكرا ياعاصم ...!!" ثم قفزت من السرير الى الخزانه ليردف قائلا ... ".. استنى رايحه فين .... انا اختارتلك لبسك اهو ... عايزك تلبسى الفستان ده ....!!" لم تعترض فكل مايهمها هو الخروج من ذلك القصر اللعين قليلا وهذه فرصتها فى الهرب او على الاقل وسيله للاتصال بمازن لينقذها سحبت ذلك الفستان وركضت الى الحمام بسعاده كبيره واغلقت الباب خلفها كم اشتاق الى تلك الابتسامه على وجهها ليزفر براحه على الرغم من معرفته بتفكيرها بالهرب ولكن مايهمه الآن سعادتها ليهتف بصوت عالى لتسمع ... ".. مستنيكى تحت ....!!" ميرا من الداخل ... ".. ماش خمس دقايق بس .. مش هتاخر...!!" خرجت بعد وقت قليل من المرحاض مرتديه ذلك الفستان الانيق الذى اختاره لها كان فستان احمر مطرز بالفضى عند الخصر ضيق من اعلى ويميل للاتساع للاسفل احكمت حجابها امام المرآه ثم القت نظره اخيره الى نفسها نظره رضا وخرجت من غرفتها بخطوات اشبه بالركض **************************** فى الاسفل يجلس بااريحيه على كرسى جلدى ومستندا بظهره للخلف واضعا قدما على الاخر مغلقا عينه ليتذكر ابتسامتها التى سلبت روحه سمع صوت خطواتها وهى تنزل درجات السسلم بخطوات اقرب للركض ليهتف بخوف .. "... حاسبى لتقعى ....!!" لتتسع حدقتيه بااندهاش كم كانت كالملائكه بذلك الثوب بعينها الزرقاء التى تشبه المحيط ليقطعه من شروده يدها التى تجذبه من ذراعه لينهض وهى تهمس بحماس ... ".. يله ...!!" انتبهت لفعلتها فاابعدت يدها عنه فورا ولكنه قبض على كفها الصغير بكفه وهو ينهض بكسل .. ".. اوك ...!!" حاولت نزع يدها عنه ... ".. هااااا سيب ايدى ...!!" تجاهلها وسار للخارج ممسكا بها تحت اعتراضتها وعلى وجهه ابتسامه عاشقه ******************************** خرج بها ومتجها الى حديقه قصره حيث يحتوى على ملعب صغير لكره السله نظرت حولها بتافاف ونفضت يدها عنه بحده وهى تتذمر ... ".. ايه ده انت جيبنى هنا ليه ... يله انت وعدنى تخرجنى ...!!" عاصم ببراءه مصطنعه ... ".. ماانا خرجتك اهو ....!!!" ميرا بغضب .. "... فين الى خرجتنى .. احنا لسه فى قصرك الع ...!!" بطرت جملتها بغضب وجلست على الارض بغضب ومكتفه يدها وهى تردف قائله ... ".. انا هفضل قاعده كده فى الارض لغايه لما تطلعنى بره ...!! " ثم استطردت بتهكم ... "..وايه دى كمان جايبنى فى ملعب لكره سله ... ليه ان شاء الله ماتعرفش انى بكره اللعبه دى ...!!" عاصم ... ".. بتكرهيها ليه .. انتى جربتيها الاول ...!!" ميرا بتفكير.. ".. مم ..لا مجربتهاش ... !!!" ثم ابتسمت بسخريه .... "... وهجربها ليه وانا قصيره اكيد هتبقى صعبه عليه ... فليه اضيع وقتى على الفاضى ...!!" تنهد بنفاذ صبر وجلس الى جوارها ارضا لتنظر له بدهشه وضع وجهها بين كفيه برفق وهو يهتف بحزم .. "... انتى كنتى شاطره فى اللعبه دى وكنتى بتتحدينى .... هقولك كلامك ليه ...!!" نظرت اليه بااهتمام ليستطرد قائلا ... ".. انا قولتلك ان الى بيلعب السله لازم يكون طويل .. وانتى رديتى وقولتى ....!!" ".. قصدك لانى قصيره ماينفعش العب سله .. بس الطول مش كفايه انك تكون شاطر فيها ... منكن اكون قصيره بس انا شاطره فيها ...!!!" مقلدا صوتها بطريقه مرحه لتبتسم واضعه يدها على فمها لتردف قائله ... "... شكلك مضحك وانت بتقلدنى ...!!" عاصم باامل .. ".. يعنى افتكرتى الموقف ده ....!!" لتغمض عينها بالم واردفت قائله بجديه .. ".. لا مش فاكره ... بس انا حاسه انى هفتكر قريب فى حاجات بتحصلى غريبه بشوف واحد بيبصلى وعينه ذى عينك وبيقولى متسبنيش فتحى عنيكى ... بس مش فاكره هو مين وعايز ايه ولا فاكره المكان ..... انا مش عايزه افتكر ياعاصم حاجه بس وجودك جنبى بيخلينى افتكر حاجات ... انا خايفه اووووووى ...!!" لم تنهى جملتها وحتى جذبها بلطف الى صدره بحضن عميق دفين ليشعرها بوجوده وامانه وهو يربط على رأسها بحنان ....... ".. هششش متخافيش طول ماانا جنبك ... لو مش عايزه تفتكرى مش مشكله .. المهم تخليكى جنبى .....!" فتحت عينها واتسعت من اقترابه الشديد جاهدت بكفها ابعاده عنها ولكن قوتها لم تكفى وكلماته التمست قلبها فشعرت بسكينه لم تشعر بها قبلا فهى جاهدت قديما على ابعاد الجميع عنها ولكنه فرض نفسه عليها ولم تشعر بنفسها الا وهى نائمه بااحضانه ظل يتحدث كثيرا عن نفسه وكيف وقع بحبها من اول لقاء ولكنه تفاجئ بثقل جسمها على صدره ليتامل وجهها الملائكى النائم كم تبدو مرهقه حملها برفق الى غرفتها والقاها برفق على السرير ودثرها جيدا *********************** خرج من الغرفه ويعلو ثغره ابتسامه عاشقه ليزفر براحه فتلك الصغيره اطمئنت له وكما انها تتذكره قليلا هى تتذكر كلامه لها عند الحادث فنبض بقلبه الامل قليلا ولكن القلق ساد ايضا فحتى لو تذكرته لن تتغير معاملتها كثيرا ففى كلا المرتين لم تحبه وخافت منه هى كانت تخشاه بلاسبب ولكنه توعد نفسه ان يجعلها تعشقه وتتمسك به ايضا حتى لمعت براسه فكره فقرر تنقيذها فورا وهو يبتسم بحماس *********************************** يدلف محمد الى المنزل لتستقبله فريده كعادتها وهى تساله بلهفه ... ".. هااااااا لقيتها ... وصلت لحاجه يامحمد ....!!!" محمد بتعب وهو يخلع سترته .. ".. مافيش جديد يافريده ... كأن الارض انشقت وبلعتهم ... وصلنا ليه هو عاصم الجداوى بس مختفى بقالو فتره .. اكيد خطفها واستخبى الجبان ... وعندو حصانه قويه صعب علينا نمسكه ...!!" فريده بدهشه .. ".. ايه عاصم الجداوى .... مش هو نفس ..!" محمد بعصبيه .. "... ايوه هو نفس الزفت الى بتشتغلى عندو فى الشركه .. وهو نفسه الى اتقدم ورفضته....!!شكل كرامته نقحت عليه لما رفضته ...!!." فريده بدهشه .. ".. هاااااا بس ازاى ...!!" محمد .. ".. انا الى هموت واعرف ايه الى عرفه اصلا بميرا .. واحد ذيه كل همه شغله ومكانته ازاى يضيعها بتصرف اهبل ذى ده ... بس انا بعترف بذكائه ده ملهوش اثر وعرفنا هويته بصعوبه .... كل الدوريات بدور عليه وقريب هنمسكه ....!!" فريده بقلق .. ".. ياارب ...!!!!" فريده لنفسها ... ".. بقى عاصم الى اتجوز ميرا هو عاصم الجداوى بس انا ازاى مركزتش فى الاسم كويس ... كل همى كان انى اطمن بجوازهم ليرتاح قلبى على ميرا ومخافش انه ياذيها .. واول ماشفت ورقتين الجواز قلبى هدى بغباء لدرجه انى مشفتش اسم عيلته ... اهاااااااا عنى يالله ...!!" ***************************************** لمعت فكره جديده ستقربهم اكثر دلف الى غرفتها واخرج حقيبه صغيره وضع بداخلها بعض من ثيابها واغلقها جيدا ثم ذهب الى غرفته ووضع بحقيبته بعض من ثيابه ثم امر احد حراسه بنقل الحقيبتين ووضعهم بصندوق السياره ثم دلف الى غرفتها وجدها نائمه كالملاك حملها برفق متجها بها الى السياره فتح الحارس الباب الخلفى ليضعها عاصم برفق ظل للحظات يتاملها كم هادئه وناعمه وهى نائمه لينتبه للحارس فيغلق الباب بجديه ليهتف بحده .. ".... جاهزين ... عايز الحراسه تفضل وراه عربيتى واثنين يمشو قدامى وفتحو عنيكو كويس مش عايز غلطه فاهمين ...!!" ليرد الحارس ... ".. تمام يافندم متشيلش هم ....!!" **************************** بعد عده ساعات تفتح عينها بتثاقل لقد اخذت نوما عميقا لعده ساعات هى مرهقه ومتعبه نفسيا قبل جسديا فتذكرها لبعض الاشياء يؤرقها لتلجأ لعالم اخر لتنسى ذكرياتها المهاجمه نعم فذلك الانهيار اعاد اليها بعض من ذكرياتها ضعفها فقط هو ماتذكرته ذلك الاحساس البشع الذى تمقته عاد الى ذاكرتها مره اخرى عاصم وابيها والدتها تذكرت مايكفى لتمقت بعضها وتعشق الآخرى اكثر قسوه والدها ونظره الحب بعين عاصم قديما على الرغم من خوفها منه وهى صغيره و فى تلك الفتره الا انها ماشعرت ناحيته ليس كره عينه دائما تلاحقها بااحلامها ولكن لا تتذكر جيدا الموقف ولكن كان قلقا للغايه دعكت عينها بدهشه هذه ليست غرفتها بقصره اللعين لتجول بعينها على المكان نهضت سريعا من السرير واتجهت الى النافذه لتلمح الشاطئ ليعلو ثغرها ابتسامه عريضه لقد خرجت من القصر اللعين واصبحت حره لكن كيف ذلك للحظه نسيت مشاعرها اتجاهه وفكرت فقط بالعوده لحياتها بعيدا عنه وبااحضان مازن مسحت على راسها بعصبيه وهى تردد لنفسها ... ".. مازن وبس .. مستحيل اخون حبنا ...!!" لتتنهد بضيق لا تعلم لما قلبها يلومها كثيرا بترك عاصم نفضت الافكار وتاملت الشاطئ بااعين متسعه يدلف عاصم الى غرفتها بعد ان استاذن وطرق عده مرات ولكنها كانت كالمغيبه امام ذلك الجمال الذى اشتاقت له اقترب منها بخطوات هادئه وهى لا تشعر بوجوده ليضع كفه برفق على كتفها لتنتفض قاليلا فزعه لياتيها صوته الحانى .. ".. هااااا عجبك المكان ...!!" لتبتسم برقه ... ".... اها اوووى .... شكرا ...!!" عاصم بحزم .. ".. العفو ... انا جيبتك هنا على شان تغيرى جو بس متحاوليش تهربى ...!!!" لترمقه بحده ليستطرد قائلا .. ".. انا عارف انك لسه بتفكرى تهربى ... وانا منسيتش اليوم الى خدى فيه موبايلى لتكلمى البيه مازن ... بس انا بنبهك ياميرا لو فكرتى لحظه واحده تهربى من هنا هلاقيكى وهجيبك بس ساعتها هتشوفى وش غير ده هتشوفى جنانى الحقيقى ....!!" ليخرج من جيب بنطاله مجموعه من الصور وقدمها لها لتتسع عينها صدمه .. ".. ايه ده ..!!" عاصم بجديه ... ".. دى صور لمامتك وهى بتاكل بتخرج وبتمشى .. يعنى هى قدامى ليل ونهار واقدر اوصلها .. لو هربتى امك هتدفع الثمن فكرى كويس بكلامى ياميرا ....!!! .. " شعرت بخنجرا قد طعن قلبها لا تفهم هذا المجنون حقا ايهددها بعد ان اعطاها امانه مستحيل ان يكون طبيعى نظرت اليه بااعين مليئه بالغضب والكره لتهتف بحده وعصبيه ... "... ابعت عن امى انت فاهم لو فكرت تاذيها انا هقتلك ....!!!" ليوليها ظهره وهو يهتف ببرود .... ".. طول مانتى شطوره وبتسمعى الكلام انا عمرى ماهقرب منها ... يله البسى مستنيكى بره هنتفسح شويه ...!!" ثم خرج مغلقا الباب خلفه واستند بجسده على الباب متالما لم يرغب بذلك ولكن هذا ليمنعها من التفكير بالهرب فهو فى هذا المكان لن يستطيع فرط سيطرته عليها وهى ذكيه يمكنها استغلال المكان والناس للهرب من قبضته نظرت الى اثره بنظرات فارغه ومحترقه من الداخل تعلم انه ليس سيئا كما يبدو ولكنه دائما يستخدم اسلوب التهديد معها تنهدت بضيق وابدلت ثيابها وقررت نزع اى شئ يعكر صفوها الآن فحتى تهديده لها ستمحيه من ذاكرتها الآن فهى ستهرب بااى طريقه ولن تنخدع بمشاعره او حتى تهديده ولكن عليها الحذر فهى لايمكنها تنبؤ افعاله لتبتسم بمكر امام المرآه وتهمس بخفوت ... ".. فى الاول لازم الاقى حد اثق فيه فى المكان بس الاول لازم ابعد عنه شويه وبعدين استلف تليفون من اى حد بس لازم اكون حريصه وميشوفنيش احسن يطين عيشتى ... ده مجنون ...!!" لتغمض عينها متذكره عقابه القديم لها لتبتلع ريقها بتوتر رسمت الشجاعه على وجهها لتخرج اليه **************************