الفصل الثالث عشر
الجزء 13:
مضى يومان ووالد ميرا مستمر بالبحث عنها وهو يتوعد لهذا الحقير الذى تجرء على اختطاف ابنته يوم عرسها
ومازن مل من البحث عنها ولكن يرغب بشده بالعثور على ذلك الوغد الذى اخذ مايخصه لذا استمر بالبحث وجمع الخيوط والادله التى قد تساعد على العثور عليهم
اما مريم احضرت لفريده ورقتين جعله فريده تطمئن على ابنتها قليلا
اما ميرا تجنبت عاصم بصعوبه فهو انشغل بشركته قليلا يذهب صباحا مغلقا الباب عليها بالمفتاح بعد ان يضع لها الطعام على المكتب وهى لاتنام قبل ان تضع المكتب خلف الباب
كما انه اخبرها بااسمه ولايمل بطرح سؤاله المعتاد عليها انتى فكرانى وهى تجيبه نفس الاجابه
*******************
فى صباح يوم جديد
تستيقظ ميرا على صوت عاصم من خلف الباب
عاصم بصوت عالى ....
".. ميرا يله اصحى .....!!"
لتتافاف بضيق ..
".. ماشى ...اووووووووف!!!"
لتنهض واضعه حجابها لتفتح الباب لتجده بثيابه المنزليه لتردف قائله ...
".. ايوه عايز ايه ...!!"
ليمسكها برفق من معصمها ويجرها خلفه ..
"... تعالى تحت انا جعان وعايزك تعمليلى الفطار انهارده ...!!!"
جحظت عيناها لتهتف بتوتر ...
".. ايه فطار .. هو انت ماعندكش شغل انهارده ...!!"
عاصم براءه مصطنعه ...
".. لا ...!!"
وخلال دقائق كان الاثنان بالمطبخ ليامرها بلطف ..
".. يله عايز اكل من ايدك انهارده ....!!"
ثم جلس على الكرسى بهدوء واضعا قدم على الآخرى
فركت يدها توتر لتهمس بخفوت ..
".. بس ...!!"
ليقاطعها ..
"... يله هموت من الجوع ...!!"
ميرا بعنف ...
"... انا الى هطبخ انت فاكرنى خدامه عندك ولا ايه ... !!"
ليهتف بحده ...
".. اطبخى ياميرا ...!!"
ميرا بتحدى ..
".. لا مش هتنيل .... جعان اعمل لنفسك ....!!"
ليبتسم بمكر ...
"...هاااا بتقولى مش هتطبخى ...!!"
".. اها ..!!"
"وكمان مش خدامه ...!"
"اها ...!!.
لينهض من مكانه بحركه عنيفه لتنتفض مزعورة ولا اراديا تراجعت خطوه للخلف فاابتسم بخبث ليخلع حذامه ويمسكه بيده وهو يهتف بعنف افزعها ...
".. هتطبخى ولا تنضربى .... هااااااا اختارى ....!!"
لتبتلع ريقها خوفا واردفت بتذمر طفولى ...
"... ايه القرف ده ... كل حاجه تهديد تهديد...!!!"
لتهمس لنفسها ..
".. وقال بيحبنى قال .. وعايزنى افتكره .... ده الحزام لوحده يخلينى مارداش افتكره ...اوووف ....!"
ضحك بشده من تذمرها فهى حقا ستبقى طفله بالنسبه له مهما كبرت حاول كتم ضحكاته ولكن ابت الاحتباس داخله ليعلو صوته بضحكه جذابه نظرت اليه بحنق ومطت فمها بضيق ورمقته بنظرات معاتبيه على الرغم من ان ضحكته تلك اثرت بها قليلا لكنها تفضت تلك الفكره فمهما كان سيظل خاطفها ولن تغفر له
عاصم بمكر ...
".. هااا اخترتى ايه ...!!"
ضربت قدمها الارض واولته ظهرها وهى تتمتم بكلمات غير مفهومه ولكنها تدل على غضبها وهتفت بحنق ...
"..اطلع بره ... خلينى اشوف هعمل ايه ...!!"
لبى طلبها واولاها ظهره متجها للخارج وهومستمر بالضحك لمنظرها بصوت مكتوم ليردف بتهديد ....
".. اودامك نصف ساعه بس ...!!"
وقفت بمنتصف المطبخ وتمط شفتها بياس لتهمس لنفسها ...
".. احم هعمل ايه فى المصيبه دى لو قلتلو مابعرفش هيطلعو على جسمى بالحزام اوووووف غبى ومجنون كمان ...!! تصرفاتو مجنونه ومش مضمونه "
اتجهت الى الثلاجه وفتحتها لتتسع ابتسامتها وهى تردف ...
".. كل انواع الجبن هنا ... الاكل جهز خلاص ....!!"
اخرجت مابداخل الثلاجه من جبن ومربى واخرجت ارغفه العيش وهى تهتف ...
".. مافضلش غيرك ياعيش تعالى نشوف هنسخنك ازاى فى يومنا الى مش فايت ده ...!!"
*****************************
حملت الاطباق واتجهت بها الى الخارج وهى سعيده كأنها انجزت اصناف عديده رصت الاطباق على طاوله الطعام وعادت لجلب الباقى وهو ينظر الى الاطباق بااندهاش رافعا احد حواجبه بااستغراب عادت مره اخرى الى غرفه الطعام وضعت رغيف عيش واحد فقط وجلست بهدوء تستريح وتمسح حبات العرق
ليردف بسخريه ...
".. ياااه ده انتى تعبتى خالص ...!!"
لتردف بجديه ...
".. ايوه اياك يطمر ... متتعودش على الدلع هااااااااا .. انا مش هطبخ ثانى .. ادينى بقولك ... ئئئئئئئئئئئوعايز تضربنى بالحزام ولا بالعصايه ولا حتى تقتلنى كمان مش هدخل المطبخ ده ثانى ....!!"
عاصم بسخريه ..
".. هو انتى كدبتى الكدبه وصدقتيها ...!!"
لترمقه بغضب ...
ليستطرد قائلا بسخريه ..
".. هو انتى مسميه ده طبخ ... ده انتى مسلقتيش حتى بيضه جبتى الى فى الثلاجه وبس ... كل الاطباق جبنه ...!!"
ميرا ببرود ...
".. فى مربى كمان ..!!"
عاصم بغضب ...
"... ايه كميه البرود دى ...! طب فين العيش بقى ....!!"
وهو يرمق رغيف العيش اليتيم امامه بااندهاش
ميرا ببرود وهى تمسك الرغيف ..
".. اهو مش شايفه .. ولا ايه .. ده انا طلعت عينى وانا بسخنه كنت عايزه اسخن واحد ثانى بس تعبت صراحه ... يله انت تاكل نصفه وانا نصفه ...!!!"
ليرمقها بحده وكاذا على اسنانه بغيظ محاولا كسب الهدوء حتى لا يفتك بها ابتسم بغضب ..
"... ده انتى عايزانا نعمل رجيم بقى ....!!"
ميرا ببرود ..
".. رجيم .. بقى كل ده وتقول رجيم انت ليه بتتبطر على نعمه ربنا هاااا...!!"
لم يتحمل كلمه اخرى منها فقد اخذت بعقله الى الجحيم امسك الحزام وهدر بغضب ...
".. والله شكلك عايزه تتربى من جديد ....!!"
لتفتح عينها زعرا فتركض من امامه الى غرفتها وهى تصرخ ....
".... عاااااااااااا ابعد عنى .... متضربنيش ...!!"
علا صراخها اكثر وهو تركض الى الغرفه ليبتسم بخبث لردف بغضب ...
"... استنى هنا هتهربى منى فين .....!!والله لجيبك يابارده"
وصلت الى غرفتها بصعوبه وهمت بغلقه ولكنه دفعها بقوه للخلف فتراجعت خطوه للخلف بااعين مرتعبه واضعه يدها على قلبها لتهدئه ضرباته
عاصم بعصبيه ويقترب منها ...
"... هااااا كنتى بتقولى ايه تحت ...!!"
لتعض على شفتها السفلى بخوف ومستمره بالتراجع لتهمس بخفوت ...
".. انا كنت بقول انك شهم ومحترم وعمرك ماهتضرب بنت ...!!"
ليهدء قليلا ..
"... هاااااا كنتى بتقولى كده ...!!"
لتهز رأسها بنعم ليبتسم بخبث على الرغم من غضبه ..
"..خلاص ياستى انا شهم بقى ...!! ومتخافيش كده قربى منى تعالى متخافيش ...!!"
نظرت اليه بريبه وظلت متسمره مكانها ليهمس بحده ارعبتها ....
"... قولت تعالى ....!!!"
انتفضت رعبا ولكن ليس امامها سوى تلبيه نداءه لكبت غضبه وتخفيفه
سارت بااتجاهه بتوتر وخوف لتقف امامه مباشره تاركه مسافه خطوه واحده بينهم لتكون خط امان لها وفجاءه امسكها من اذنها بقوه وجذبها بقوه وهو يهتف بغيظ ...
"... بقى انتى بتضحكى عليه هاااا ...!!"
لتهمس بخوف وهى تحاول ابعاد يده عن اذنها ...
".. لا والله ...!!"
ليهمس بجانب اذنها ...
".. اومال الى عملتيه ده ايه ... جيبالى جبن ومربى ورغيف عيش ... وعملالى الست المتمرطه بشغل البيت ... !!"
ميرا ..
".. عااااا سيب ودنى بقى .... وده جذاتى لانى طبختلك انت مالك بتعاملنى وحش ...!! .."
عاصم بعصبيه وهو لايزال قابضا على اذنها ...
"... انا بعاملك وحش .. ده انا قايدلك صوابعى العشره شمع عاملك ذى الهانم اكل وانا الى بطبخلك ... !! .. ويوم مااطلب منك حاجه صغيره واقولك اكل من اديكى .. !!!"
ميرا ببكاء ..
".. ماحدش قالك تخطفنى ... انا اصلا بكرهك يله سيبنى بقى... ودنى خلاص هتطلع فى ايدك سيبنى انت شرير اوووى ....!! "
اظلمت عينه ولم يرى سوى غضبه فقط دفعها بقوه وهو يهدر بعنف ...
".. انا شرير ووحش كمان اظاهر انى دلعتك كفايه ..... بس انا هوريكى وشى الثانى ... من بكره هتبقى ذى الخدامه عندى انتى الى هتطبخى وتكنسى وهوريكى الوحش هيعمل فيكى ايه لو معملتيش اوامره ....!!! واعملى حسابك الاسبوع الجاى هنتجوز ....!!"
سقطت بقوه ارضا من دفعه وجحظت عينها من تهديده لها لتهتف بحنق وهى لاتزال مفترشه ارضا ...
"... لا مش هتجوزك ... ده على جثتى انت فاهم ... ومازن مش هيسمحلك انا متاكده انه هيوصلك قريب وهينقذنى منك ....!!"
خرج متجاهلا ايها وصفع الباب خلفه بقوه افزعتها واغلقه بالمفتاح من الخارج وهو يردد بصوت عالى لتسمعه...
"... انتى ملكى انا وبس وهقتل الى يفكر يقرب منك ... !!وهشيل عين الى يبصلك او حتى يفكر يبص ...!!"
لتنهض من مكانها بتعب كم كرهت هذا الضعف وبدءت تتذكر شىئا من الماضى لتصرخ بااعلى صوتها ...
".....لالالا ...!!!"
وتفقد وعيها وجسدها يتشنج
يهبط السلالم بغضب فتلك الحمقاء لاتزال متعلقه بمازن كيف لها ان تحب غيره هو من اعتنى بها طوال تلك السنوات
لما لاتشعر به فقط لما تجبره على معاملتها بقسوه وفجاءه يستمع صوت صراخها عاليا لينتفض خوفا عليها ليركض بااتجاهها ويفتح الباب لينصدم بها فاقده للوعى وجسدها يرتعش ومتشنج ثم كرهه نفسه فى تلك اللحظه
اقترب منها وجثى بركبته وهو يخبط راسها برفق ويهمس لها بحنان ...
"... افتحى عينك فوقى ...!!"
تفتح عينها للحظات لتلتقى بعينه ثم تعود الى ثبات عميق
وضع ذراع اسفل ظهرها والاخر اسفل ركبتها وحملها برفق واضعا اياها على الفراش وجلب زجاجه العطر واضعا القليل منه على كفه ثم قرب كفها منها ولكنها لم تستفق فوصل قلقه الى ذروته اخرج هاتفه من جيب بنطاله واتصل بمالك صديقه الطبيب الذى كان يعالج ميرا
***********************
بعد نصف ساعه
خرج مالك من غرفه ميرا ووجهه محتقن ليستقبله عاصم بنفاذ صبر وقلق
".. هاااا ميرا فاقت ..عمله ايه .. طمنى ...!!"
ليرمقه مالك بحده ..
".. ومهتم اووى بيها ... !!"
عاصم ..
".. طبعا مهتم .. قولى يامالك وريحنى ..!!"
مالك بجديه ...
"... هى عندها انهيار عصبى حاد وانا اديتها خقنه هتخليها نايمه للصبح .... بس ليه هى عندك ... هااااااا قولى ازاى وصلت لكده .. ده كانت اتعالجت وبقت تماما .. بس الى شايفه انها رجعت اسوء من الاول ... !!"
عاصم بنفاذ صبر ....
"... هى مراتى ارتحت بقى .. وانا جبتها عندى على شان احميها ....!!"
مالك بصدمه ...
".. مراتك ..ازاى وامتى .... انت بتضحك عليه .. ده كان فرحها من اسبوع وانت خطفتها ازاى اقنعتها بالجواز ...!!"
عاصم ...
"... متجيبش سيره فرح الغبره ده ... هى ملكى انا فاهم ...!! وقريب اوووى هتعرف انى اتجوزتها ... وهتحبنى انا وبس ..!! "
مالك ...
".. ايه اتجوزتها من غير ماتعرف ازاى .......والله شكلك انت الى عايز تتعالج مش هى .... بس بحذرك ياعاصم لو ميرا جرالها حاجه انا الى هقفلك ....!!"
ثم غادر غاضبا من تصرفات صديقه الغير معقوله
******************************
دلف الى غرفتها واغلق الباب غضبا من كلام صديقه وسحب الكرسى الى جوار فراشها وظل يتاملها بهدوء ملامحها الهادئه والبريئه التى سلبت عقله وقلبه قبض على كفها الصغير بين كفيه الكبيران لتغوص بداخله تنهد بالم ليهتف لها بهمس واسف ...
".. انا اسف ياميرا ... انا كنت انانى كل همى انك تحبينى ذى ماحبيتك ... بس صدقينى انى مش وحش ولا شرير ذى مابتقولى ... انا بس عبرت عن حبى بشكل غلط خليتك تكرهينى ... تعرفى انا فاشل اووى خسرتك فى المرتين ولا مره قدرت اخليكى تحبينى بس بوعدك ان هتغير معاكى ... بس مش هتخلى عنك انا من غيرك هموت هحاول ثانى وثالث معاكى لغايه لما تحبينى ....!! سامحينى حبيبتى ....!!"
*****************************
مازن بغضب ...
".. انا مشغل اغبيه معايا ... ازاى ملقتهمش لحد دلوقتى .. !!!"
الحارس ...
"... احنا مراقبين الشركه بتاعته ليل نهار بس هو مارحش بقالو مده تقريبا بعد خطفها بخمس ايام ... وده عرفناه من الموظفين الى فى الشركه ... ده حتى فلته مبيروحهاش ....!!"
مازن بغضب ...
"... اكيد عرف ان احنا وصلنا لهويته ... فهيختفى لفتره ولكن مصيره هيرجع للشركه وساعتها احنا هنلاقيه ....!!"
الحارس ..
""... اكيد واحنا هنراقب الشركه لغايه مايظهر ..!!"
مازن ..
".. تمام يله روح شوف شغلك ...!!"
*************************************
تفتح عينها بتعب ثم تغلقها مره اخرى بسبب اضاءه الشمس التى اغرقت الغرفه بااكملها ثم فتحتها ببطئ لتلمح عاصم مستندا براسه على طرف فراشها وقابضا على يدها بقوه كأنه يخشى فقدانها تذكرت تهديده لها وعصبيته الشريره فسحبت يدها عنه بغضب وقوه لاتضاهى حالتها الجسديه ليستيقظ فزعا وهو يردف بقلق ..
".. ميرا انتى كويسه ...!!"
لتهتف بحنق ..
".. جاى تسالنى بعد الى عملته فيه ...!! "
عاصم بااسف ...
".. انا اسف ماكنش قصدى انتى الى عصبتينى ....!!"
لم تستمع الى كلامه فكل تركيزها على هاتفه الذى لمع امام عينها من جيب بنطاله فهدفها الآن جلب ذلك الهاتف ولو كانت حياتها الثمن
لتهمس بخفوت خبيث بنبره شبه باكىه لتسلب تعاطفه ...
".... انت هددنى وخوفتنى خالص .. انا مقصدش ابداا انى ازعلك منى ياعاصم ... انا بحبك بس بخاف منك انت منكن تضربنى عاااااا ..!! وبخاف اكلمك تتعصب عليه ..!! "
صمتت وهى تلمح التغير بوجهه فقد اثرت كلماتها به كثيرا لتبتسم بنصر
توقفت كل حواسه عن العمل هل هى حقا اعترفت بحبها الان له لم يصدق اذنه هل سمعت اعترافها ام انه توهم بذلك اقترب منها ومحدقا بعينها نعم انها حقيقه هى تجلس امامه الآن وبوجهها ابتسامه خجله هل تخجل حقا من اعترافها الصريح له اه انتى جميله عشيقتى وانتى تذوبين خجلا ليهمس بحب ...
".. انتى فعلا بتحبينى ياميرا ...!!"
نظرت اليه بخبث وارتمت بحضنه باكيه ...
".. انا بحبك اوووووى ياعاصم ... بس متبقاش تتعصب عليه لانى بخاف ... !!!"
ربط على ظهرها بحنو لايصدق التغير وهو يهتف بحب ...
".. متخافيش منى حبيبتى ... انا بحبك وعمرى ماهزعلك ابدا ... !!"
لم يشعر بيدها وهى تسحب الهاتف بكل مهاره وخفه لتهمس له بخفوت مثير ....
"... توعدنى ... ان مهما غلط هتسامحنى ....!!"
عاصم بهيام ..
".. بوعدك حبيبى ...!!!"
فى تلك اللحظه اخرجت الهاتف واخبئته اسفل الغطاء خلفه مباشره لتبتعد عنه بهدوء ...
"... طيب منكن تسيبنى انام شويه اصلى تعبانه اووى ...!!"
عاصم بلطف ..
".. هااااااا ماشى حبيبتى وارتاحى ... انا رايح اوضى لو احتجتى حاجه قوليلى ...!!"
وهو ينهض من السريربقلب يكاد يقفز من مكانه ...
لتدثر نفسها بالغطاء وهى تهمس بدلال ...
".. ماشى ....!!تتصبح على خير"
عاصم ..
".. وانتى من اهله .. مع ان المفروض تمسى على خير ...! يله سلام ...!!!"
ليخرج مغلقا الباب خلفه فتنزع الغطاء عنها بسرعه واقتربت من الهاتف باابتسامه واسعه وهى تهمس ...
".. ههرب اخيرا ....!!"
وبدءت بضغط الازرار برقم مازن ليرن وهى بعصبيه وتوتر ...
".. رد يله ....!!"
خرج من الغرفه باابتسامه لا تفارق وجهها ليضع يده بجيب بنطاله كما هى عادته ليتفاجئ بااختفاء هاتفه لا يتذكر اين اضاعه لتتبدل ملامحه الى سواد قاتم عندما ادرك خطتها سار اليها بخطوات لاتبشر بخير هى استغفلته الى هذه الدرجه تستخف بمشاعره
فتح الباب بقوه لتنتفض فزعه واوقعت الهاتف من يدها بعد ان اتاها صوت مازن لتهتف بصوت مرتجف ...
".. انا ...!!"
ارتجافها وخوفها لم يتغير لايعلم كيف كبت غضبه للحظه واقترب من هاتفه الملقى على الارض ممسكا اياه وحدقها بنظرات مرعبه غاضبه جعلتها ترتجف اكثر وتتراجع للخلف منكمشه على نفسها بنهايه السرير لم ينطق كلمه واحده هدوء فقط سيطر على المكان زاد رعبها اكثر نظر الى شاشه هاتفه ليجد رقم غرينه ويضع السماعه بااذنه ليصله ذلك الصوت الذى يبغضه وهو يردد ..
".. الو ميرا ردى ياحبيبتى ...!!"
لم يتحمل صوته فااغلق الخط ثم رمقها بحده وخرج صافعا الباب خلفه محاولا كبت غضبه حتى لا يفشل من جديد فى كسب ثقتها
ارتمت بقوه على السرير لاتصدق انها بخير ولاتزال حيه لقد كادت تقسم ان نظراته اخترقتها وكادت تقتلها مكانها تنهدت براحه ولكنها فشلت باايصال عنوانها لمازن ولكن على الاقل سمعت صوته
************************
القى هاتفه بعنف عندما اغلق الخط بوجهه وهو يصرخ بصوت عالى ...
"... والله لوصلك ياحقير ...!!"
ليبتسم بمكر ...
"... بس هلاقيكو قريب ...!"
ليتصل بشخصا ما ويعطيه الاوامر وبعض معلومات حصل عليها من ميرا ليغلق الهاتف وهو يهمس ....
".. هانت ياحبيبتى قريب اوووى هوصلك ...!!"
**********************