الفصل الحادي عشر
الجزء 11:
اظلمت عينها من تجاهله لها بالاضافه لاستخفافه من حديثها وترجيها له كم شعرت بالاهانه فتقدمت نحوه بتوعد فدفعته بقوه من الخلف وهو منحنى بجسده ليحمل الطعام فيرتطم رأسه بالمكتب فتركض هى خارج الغرفه
ركضت بااقصى سرعه لديها على درجات السلم وتعثرت كثيرا بخطواتها ولكنها تحاملت فرغبتها بالنجاه من براثن هذا الجبل الحديدى اقوى من المها الان كانت تركض خوفا وهى تتلفت خلفها بفزع من ان يلحقها فتلك الضربه لن توقفه كثيرا
ارتطمت رأسه بالمكتب فنهض سريعا بااعين خائفه من فقدانها على الرغم من نتاكده انها لن تستطيع الفرار من قبضته امسك رأسه الما ومسح الدماء المتقطره من جبينه بكفه ونزل ليلحق بها بخطوات اقرب للركض
وقفت امام باب القصر فتنحنى بجسدها ومستنده على ركبتها تلهث بقوه تعبا وخوفا وهى تلعن الباب المغلق الذى فشلت بفتحه بكل الطرق لتهتف بحنق ...
".... ااااه هعمل ايه دلوقتى ...!!!"
لياتيها صوته من الخلف بوجه محتقن غاضب
"... قولتلك متحوليش تهربى ...!!"
لتلتفت اليه بفزع بوجه مخطوف شاحب خالى من الحياه وحاولت ان تنطق فاشار لها بيده بان تسكت ليزمجر بحده .....
"... هتتعاقبى ....!!"
فتجحظ عينها بزعر وقبل ان تتراجع خطوه للخلف انقض عليها ولف ذراعها خلف ظهرها بقوه المتها لتشهق بالم وحملها على كتفه لتصبح راسها بظهره وقدمها عند صدره لتصرخ وهى تركل قدمها صدره مكبلا يديها بيد واحده
".... سيبنى ... نزلنى ..عاااااااااااا ...!! الحقونى ...!!"
يصعد السلالم بهدوء وهو يحملها بتملك وابتسامه جانبيه على ثغره فحركتها ومقاومتها بالهروب ذادت مشاعره اكثر فتلك الطفله المدلله الخائفه زادت قوتها وشجاعه وعليه ان يجعلها تحبه
دفع الباب بقدمه ليدلف بها الى الغرفه ثم القاها برقه على الفراش لينحنى بجسده ناحيه الباب ويغلقه بالمفتاح
نظرت اليه بااعين مرتعبه وصدرها يعلو ويهبط خوفا اثر اغلاقه للباب فهمست لنفسها ..
"... عااااااااااااااا ... !!"
لتخرج كلماتها بتلعثم ...
".. بتقفل الباب ليه .. هاا ...هتعمل ايه ...!!"
انقبض قلبها اكثر عندما وجدته يتحرك بااتجاهها بااعين حانقه لتنتفض من على السرير وتقفز على الارض وتتراجع للخلف بفزع لتهمس بخوف وترجى ...
".. انا اسفه .... سامحنى ...!!"
التصقت بالحائط ومنكمشه على نفسها لم تتوقع ان يصل بها الحال لهذا الحد وهى تراه يقف بشموخ ويخلع حزام بنطاله ويلفه على يده مرتين لتغمض عينها خوف واضعه كفها على عينها واستمرت بترجيه بنبره باكيه لعل قلبه يلين ويرحمها من هذا العقاب
"... انا اسفه .. صدقنى .. مقصدش ..!!! متضربنيش ..!!. عاااا ...!!"
استمرت لدقائق على هذا الحال مغمضه عينها واضعه كفها على عينها ومنكمشه ومنتظره ان تنال من ضربات هذا الحزام
نظر اليها باابتسامه ساخره ليبتسم بتهكم فهو مهما بلغ ذروه غضبه لن يمد ايده على فتاه فمابالك بعشيقته وحبيبته الوحيده فهى من سلبت عقله وقلبه من زمان فهو فقد يرغب بااخافتها
ليجلس على الكرسى بشموخ واضعا قدم على الآخرى وظل متاملا بها ليهتف بضيق ....
"... الى يشوفك دلوقتى مايشوفكيش وانتى بتتحدى الكل ... !!"
ليستطرد ببرود عكس المشاعر الكامنه بداخله ...
"... شيلى ايدك من وشك ... مش هضربك ...!!"
ظلت كحالها ومتسمره بخوف
ليهتف بحده ..
".. خلاص شيلى ايدك ...!!"
لتبعد يدها ببطئ عن وجهها وتوجه نظرها اليه لتهمس بخفوت بخوف..
"... خلاص سامحتنى ..!!"
ليهتف بحده ...
".. انا قلت مش هضربك بس مش سامحتك ... ومش هعدى الى عملتيه من غير عقاب بردو...!!"
لتلتصق اكثر بالحائط ..
".. بس ...!!"
ليهمس بحده ...
".. اسكتى ...!!"
ليستطرد ...
".. انتى عارفه ان وشك وتصرفاتك ذى العيال على شان كده هعاملك ذيهم بالظبط ...!!"
لتهمس بغضب ...
".. انت ليه بتعمل معايا كده ... مش معنا انا ..ماعندك بنات كثير ليه انا بالذات الى تخطفنى .....!!"
ليردف قائلا ...
"... لانك حبيبتى ... انتى وبس الى حبتها ... بصى على وشى كويس مش فكرانى ...!!"
لتنصدم من اعترافه الصريح بحبها هل يعقل ان يكون هناك شخص يعشق الى هذه الدرجه ليصل لمرحله الجنون ويخطف ويخرب حياتها فقط بسبب هوسه بها
لتردف قائله متناسيه خوفها ...
"... انا عمرى ماشوفتك ومش فكراك ... وانا محبتش فى حياتى غير مازن ..!!"
لتكمل بضغط على الحروف لتاكيد كلامها ..
".. مازن وبس الى بحبه ...!!"
ليهتف بالم ...
".. انتى موهومه بده .. انتى بس بتتخيلى انك بتحبيه لانه قدر يظهر فيكى التحدى .... انتى فى فتره كنتى مريضه ومش واثقه فى حد وهو ظهرلك بغروره وانتى اتحديتى الغرور بتاعه بس
لتبانى انك قويه وبعدين افتكرتي ده حب ... وحبيتى تعاندى اهلك فتمسكتى بيه بس لتثبتيلهم انك قويه ...!!"
هتفت بغضب ....
".. لا كلامك غلط انا بحبه وبس ...!! ومقدرش اعيش من غيره .. رجعنى ليه "
ليزمجر بغضب وصوت مرعب ..
".. اسكتى ...!!"
لتصمت بخوف ثم اعاد ظهره بااريحيه وهو يهمس بحفيف ..
"..خلاص وقت الكلام خلص ...!! ودلوقتى ياعيله هتعملى الى هطلبو والاهضربك بالحزام ...!!"
لتهز رأسها بخوف بنعم
ليردف قائلا ببرود ..
".. وشك للحيطه ..!!"
لتنظر له ببلاهه وصدمه من هذا الطلب الغريب
ليهتف بحده ..
".. يله وشك للحيطه وارفعى ايدك ذى الشاطره لغايه لما عقابك يخلص ...!!"
كادت تعترض ولكنه الجم لسانها بصوته العالى ...
".. يله هتعملى والا اضربك .. اختارى واحد ...!!"
لتبتلع ريقها خوفا واحراجا ايعاملها كطالب يعاقبه المعلم فتوليه ظهرها بريبه وادرات وجهها للحائط رافع يدها لاعلى وهى تضغط على شفاهها بااحراج ولكن هذا افضل من الضرب بحزامه كل هذا بثوب عرسها الذى مازالت ترتديه
نظر اليها باابتسامه عريضه فهو قرر ان يعيد اليها سنوات الطفوله يريد ان يعيدها الى الطفله ذات الاربع عشر عاما هتف بحماس جلى ..
"... لا مش كده اقفى على طرف صوابع رجليكى ياعرووسه ...!!"
ليضحك بسخريه وهى تلبى طلبه بدون تذمر ووجهها يشعر بحرارته خجلا من مكانه ليبتسم استمر بمراقبتها بااعين مليئه بالحب والشغف وتمنى ان تبادله هذا الحب ولكن الغبيه لاتتذكره حتى لقد محته من ذاكرته فابتسم بحزن واعاد ظهره الى الخلف مغمضا عينه وهو يتذكر مواقفهم معا كانت طفله خائفه تهاب اقترابه منها بذل اقصى جهده ليمحى هذا الخوف ولكن لم يستطع وفى الوقت التى تعالجت بمساعدته بدون علمها وقبل ان يعترف بحبه فقدت ذاكرتها بذلك الحادث واصبحت شخصا اخر اصبحت متمرده وعدائيه للجميع ورفضت حتى عرضه قبل ان تراه
ظلت رافعه يدها لاعلى حتى شعرت بتخدر يدها وتنملت اصابع قدمها ولم تعد تتحمل ولكنها تخشى الاعتراض فتتلقى عقابا اقصى فتتنهد بضيق ومنكمشه على نفسها تخشى ان يخلف وعده ويهاجمها بحزامه فى اى لحظه
*******************
بعد نصف ساعه
رفع يده امام عينه ناظرا الى الساعه ثم اعاد يده الى جيبه ونهض ببرود وتحرك ناحيه الباب وهو يخرج المفتاح ويفتحه بهدوء وهى تشعر بحركته ولكن لا تتجرء على النظر اليه فتنفخ بضيق لتهمس بخفوت سمعه ...
".. اووووف هفضل كده كثير غبى ....!! "
لترتسم على وجهه ابتسامه جانبيه ليلتفت اليها وهى يقف على الباب مستعدا للخروج ليهتف ببرود مصطنع ...
".. عقابك خلص ياميرا ... تقدرى تنزلى اديكى ...!!"
وقبل ان يغادر هتف باامر ...
".... نصف ساعه وتكونى تحت على الغداء ... والفستان ده تغيريه ...!! "
*************************
ارتمت ارضا بعد خروجه وهى تدلك اصابع قدمها المتالمه لتهمس بغضب ...........
".. مجنون ... انا لازم اخرج من هنا بسرعه .............!!! اوووف فينك يامازن ليه اتاخرت ...!!"
نهضت من مكانها وجلست على طرف فراشها وهى تدلك يدها المتخدره كم تشعر بالالم والخجل هى من تمردت وعادت الجميع تخصر امامه هو
فلاش باااك
بعد الحادث بشهر سحبت ميرا ملفها من كليه الصيدله وقدمته لكليه التجاره فهى على الرغم من فقدانها للذاكره الا انها تتذكر حبها لهذه الكليه وعندما علم والديها بذلك اعترضو ورفضو الفكره الاانها عاندت ولم تسمح لهم بالتدخل وفى النهايه اجبرو على الموافقه
بااااااااااك
نهضت وهى تتنهد وقررت تلبيه اوامره فقررت النزول لاسفل ولكن الفستان لايمكنها فشلت كل محاولاتها لخلعه
**************************
فى غرفه الطعام
رص عاصم الاطباق على السفره وتنهد لتاخيرها فجلس فى كرسيه منتظرا قدومها وخلال لحظات كانت تقف امامه بنظرات حانقه ووجه احمر ليبتسم لشكلها ليهتف بحب ..
".. اهلا بالعروسه .... انتى لسه لابسه الفستان بردو ..!!"
ليضحك ساخرا ويستطرد قائلا بوقاحه ...
"... شكلك عايزه تبقى عروسه فعلا ....!!"
لترمقه بغضب وهتفت بحنق ...
".. انت قليل الادب ...!!"
ليرفع حاجبه لاعلى من لهجتها ليهمس لها ..
".. هههههههه سيبلك الادب كله ...اقعدى ...!!"
ليشير لها بيده بالجلوس على الكرسى المجاور لكرسيه فجلست الى حيث اشار وتوترت اكثر لقربها منه
شرع بتناول طعامه بهدوء وهى تجلس بحنق وتجول بعينها المكان ليترك الملعقه ويهتف ببرود ..
"... ايه عجبك المكان ... !!"
لم تجيبه وتأفأفت بضيق وازاحت وجهها بعيدا عنه
ليبتسم لاغاظتها فيهتف ...
"... يله كلى ... ومتفكريش كثير مافيش حاجه هتساعدك تطلعى من هنا ...!! ولو حتى عرفتى تطلعى من الباب الحراس بره هيرجعوكى ثانى ...!!"
نظرت اليه بااعين يائسه هى حقا تدرك صدق كلامه هى اصبحت سجينه هذا القصر وهو اصبح جلادها ولاتوجد وسيله للهروب من براثنه فالنوافذ من الزجاج المقوى والباب لايستطع عشر رجال اقوياء على كسره او فتحه وحتى لو تمكنت من اجتياز هذا الباب لن تنجو من الحراس فهى تعلم بوجود جيش من الحراس بالخارج يحاوطون القصر من كل الجهات
اعادت نظرها الى الطبق الخاص بها مدت يدها لتحمل الملعقه ولكنها لم تتمكن من رفع يدها فتاوهت بخفوت حاولت عده مرات حتى ياائست فتركت الملعقه واعادت ظهرها للخلف
ليسالها بهدوء ..
".. مبتكليش ليه ...!!"
لتهمس بخفوت ...
".. شبعانه ..!!"
ولم تنهى جملتها وحتى صدر صوت معتدها يطالب بالطعام فااحمرت خجلا فيبتسم بهدوء بعد ان تدارك الموقف ليمسك بمعلقته ويملؤها بالطعام مقربها الى فمها ليردف بحنان..
".. افتحى بقك .. انا هاكلك عارف ان ايدك وجعاكى ...!!"
لتصمت بحرج فيقرب الملعقه اكثر من فمها ليجبرها على فتح فمها فتلبى نداءه ليضع الطعام بمفمها باابتسامه حانيه وظل يكرر عده مرات يطعمها بيده وهى ظلت تحدق به لاتعلم لما قلبها يخفق له لما تزداد ضرباته من قربه منها تنفست بعمق وابعدت برأسها وهو يقرب الملعقه لتهمس بخفوت ...
".. خلاص شبعت ... شكرا ....!!"
نظر اليها نظره عاشق وابتسامته الحانيه لاتزال على ثغره وهو يهمس بحب ...
".. بالهنا والشفا ...!"
لتبتسم له بلطف ومشاعرها مضربه نظرته ابتسامته يربكوها كثيرا شعرت بصدق مشاعره نحوها ولكنها نفضت هذه الحماقات من رأسها مستحيل ان تنخدع بمظهره هى حتى لاتعرفه هو اختطفها وسبب لها الما كبيرا
يتاملها بدقه وكأنه يقرأ افكارها لينهض بهدوء حاملا الاطباق بيده لتسبقه وهى تحاول مساعدته بحمل الاطباق ليردف قائلا بحنان ...
"... بتعملى ايه ...!!"
ميرا ببراءه ...
".. هساعدك ...!!"
لتعلو ثغره ابتسامه ساحره اخذت بعقلها وقلبها بعيدا ليهتف بحنان ....
".... لا سبيهم انتى كنتى عارفه تاكلى نفسك .. هتيجى تشيلى ... روحى اغسلى اديكى بس ...!!"
همت بالمعارضه
ولكنه رمقها بنظرات تحذيريه مخيفه لتركض من امامه فورا وهى تهمس لنفسها ...
".. مش بقول مجنون كان لسه بيضحك فجاءه قلب ديراكولا ...!!"
دلفت للمرحض ووقفت امام المرأه للحظات وتتامل نفسها وسرعان ماظهرت صورته امامها لتظهر شبح ابتسامه سرعان مااخفتها لتهتف بتحدى ...
"... انا بردو لازم اخرج من هنا ... مش هيقدر يخدعنى ... انا متاكده انه مش طبيعى ده منكن يقتلنى ....!!!"
*********************************
فى قسم الشرطه
ياامر محمد شخصا ما عبر الهاتف ...
"... دورولى على الى خطفها عايزه يكون قدامى خلال ساعه فاهم جبهولى من تحت الارض ...!!"
ثم اغلق الهاتف بغضب دون ان يسمع لرد الآخر وهو يزمجر بغضب ..
".. والله لاجيبك ياا********* ماكونش انا محمد لو مخليتك تبقى ذى الكلب قدامى وبنتى هترجعلى ....!!"
**********************
خرجت من المرحاض بحذر فتجول بعينها المكان كأنها تحاول دراسته بذاكرتها لتهتف بتعجب ...
"... والله المجنون بيته حلو ... بيت ايه ده قصر ذى الى فى الافلام ...!!"
ثم اتجهت بخطوات ثابته الى المطبخ حيث يوجد تسمرت مكانها للحظات وهى تتامله يغسل الاطباق فقضبت جبينها بتعجب واستغراب اشخص بهذا الثراء ويمتلك قصرا كهذا يقوم بااعمال منزليه بنفسه لما لايجلب خدما لخدمته
"... هتفضلى بصالى كده كثير ...!!"
اردف بها عاصم بمكر
ميرا بااحراج ...
".. احم انا كنت ... !!"
ثم استطردت بوقاحه ...
".. لا طبعا اتفرج عليك ليه اصلا ... انا كنت عايزه اشرب بس ....!!!"
عاصم وهو يوليها ظهره يغسل الاطباق ...
"... هتلاقيها عندك فى الثلاجه ....!!"
دلفت للداخل بحذر واخرجت زجاجه الماء ثم ارتوت لتخفى توترها فضولها يدفعها لسؤاله تنهدت بهدوء واستجمعت قليل من الشجاع لتردف بتردد ..
".. هو انت بتعمل ايه ...!!"
اغمضت عينها من سؤالها الغبى لينظر اليها بطرف عينه ..
"... وانتى شايفه ايه ...!!"
ليمسك منشفه صغيره ويمسح يده من اثر الماء متجها اليها بخطوات هادئه بعثت بنفسها الريبه لتبتلع ريقها خوفا من تقدمه ليقترب منها وامسكها برفق من كفها وهو يردف بمرح ...
"... قعدى هنا واتفرجى .... على احلى شيف ....!!"
ثم اجلسها على كرسى صغير تحت اعتراضها ..
".. بس ...!!"
ليهمس لها غتكزا لها بمكر ...
".... اتعلمى لان من بكره انتى الى هتطبخيلى بااديكى الحلوين دول ...!!"
جحظت عينها ولم تعقب فهى لاتجيد فنون الطبخ اطلاقا وكما انها لن تبقى هنا كثيرا فستهرب اكيد او يينقذها حبيبها مازن
ابتعد عنها وبدء بااعداد بعض الحلويات بمهاره وهى تتابعه بعينها لتتافاف بضيق هى لاتطيق حقا الطبخ او المطبخ وتحرك قدمها بعصبيه لتهمس لنفسها ....
".... اوووف هيفضل مقعدنى كده كثير ... ايه القرف ده ....!!!"
نفخت بضيق وبدءت تتامله كان ماهر للغايه وجذابا لتهز رأسها نفيا لتبعد هذه الافكار لمحت الجرح بجبينه شعرت بالاسف لذلك فهى على الرغم من تمردها فى الاونه الاخيره الا انها لم تؤذى احد ليخرجها من شرودها صوته الهادئ ...
"... انتى لسه مش فكرانى ...!!"
باغتها بساله هى حقا لا تتذكره فتسالت لنفسها هل يعقل ان يكون صادق هل يعقل انها كانت تكن له مشاعر فتنهدت بحده وبصوت مرتفع ...
"... انا ميه مره قلتلك انا ماعرفكش ... وماعتقدش انى شوفتك بحياتى ....!!!"
ليتنهد بضيق ويعود الى صنع الحلويات
واستمر الصمت فتره حتى قطعته ميرا بسالها ....
".. هو ليه ماعندكش خدامين يهتمو بالاكل وكده .... يعنى انتى غنى ومعاك فلوس ليه بتتعب نفسك بشغل البيت ...!!"
عاصم بحزن وبااقتضاب وهو يوليها ظهره ....
".. انا بحب اعمل كل حاجه بنفسى ....!!"
لم تكن هذه الاجابه مقنعه لها لكنها اكتفت بهز راسها
بعد نصف ساعه
"... ياسلام حته بسبوسه ايه ...!!"
اردفها عاصم بسعاده وهو يقترب من ميرا لترمقه بحده تجاهلها ليهتف بحماس ....
"... مين الى هتاكل الحته دى ...!!"
وهو يقربها من فم ميرا لتنفض يده عنها بقوه وتهمس بغضب...
"... لا ابعدها .... مبحبهاش ...!!"
لتتحول عينه الى شرار تكاد تحرقها ورمقها بنظرات مرعبه لتبتلع ريقها بصعوبه محاوله تبرير فعلتها ولكنه كان اسبق منها فاامسكها بقوه من معصمها المتها واوقفها عنوه لتواجهه فيهتف بحده ....
"... انتى هنا تنفذى كلامى وبس ..... اظاهر دلعتك بمعاملتى .....!!"
لتنظر اليه بتحدى اكبر ونسيت خوفها تماما لتهتف بحده وتحدى ...
"... انا مش جاريه عندك .... وقريب اووى هخرج من المكان المقرف ده وهتندم على كل ......!!"
لم تنهى جملتها وحتى اتتها صفعه قويه اخرستها ليهتف بصوت مرعب ...
"... خروجك من هنا على جثتى وجثتك كمان .... مافيش مخلوق هيقدر يطلعك من هنا انتى ليه وبس ... وده لازم تفهميه ....!!"
اردفت رغم الام فكها من اثر صفعته والدماء التى انسابت من فمها بتحدى ....
".... مازن هيحمينى منك ...!! "
ليضحك بصوت عالى ساخرا من كلامها وضاغطا اكثر على معصمها يكاد يكسره بيده ...
" ... يحميكى وينقذك ... انتى غبيه لحد دلوقتى فاكراه مخلص ليكى فاكره بيحبك .... هو عمره ماحبك هو كان عايز يكسرك ... مش اكثر ..!.!"
لترمقه بغضب رغم المها لتهمس بعدم تصديق ...
"... كداب ... ابعد عنى ... سب ايدى ...!!"
ليدفعها بعيدا عنه بقوه موليها ظهره ليهدر بعنف ....
".. اطلعى اوضتك ...!!!"
وكأن هذه الجمله هى منقذها .. لتركض من امامه فورا مزعوره ومضربه وتسيل دموعها بغزاره هل يعقل ماقاله صحيح لتهمس بخفوت وهى تركض على السلالم ..
"... مستحيل كداب ....!! مازن بيحبنى ...!!"
***************************