مجنون ميرا - الفصل العاشر - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجنون ميرا
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

الجزء 10: هى ... ابتعد ارجوك لا احتمل رؤويتك تذكرنى بضعفى هو ... لا والف لا .. فانت لست ضعيفه هى .... لقد فات الاوان مجنونى فانا ارتدى الثوب الابيض وسازف اليه الآن هو .... لا ثوبك ولا عائلتك ستبعدكى عنى فانا قادم عزيزتى هى ... انتهى كل شئ انسانى فانا الآن ساركب سيارته هو ... انظرى جيدا فانا السائق ساخذك معى هى .... مستحيل اتركنى هو ... انتهى الامر عزيزتى لتنامى الآن ليثما نصل لمنزلنا هى ... هذه ليست النهايه ساهرب واعود اليه هو ... ساعاقبك طفلتى فحبى لن يجعلنى اتهاون معك فلن اسمح لك بالرحيل خرجت ميرا مع ذلك الشاب من داخل المكان لتجد سياره سوداء انيقه باانتظارها لوهله شعرت باانها رأتها من قبل ولكن لا تتذكر نفضت هذه الافكار وانتبهت لذلك الشاب الذى فتح لها الباب الخلفى ليردف قائلا بتهذيب ... ".. اتفضلى اركبى والسواق هيوصلك لعند استاذ مازن ...!! " لتومأ له نعم ودلفت الى السياره بكبرياء وثقه ليغلق الشاب الباب بهدوء ووجهت نظرها للسائق لتلتقى بعينه للحظات من المرأه الأماميه وهى تعدل وضع جلستها لتشعر بااحساس غريب تلك العين ليست غريبه ولكن تخونها ذاكرتها فى تذكر هويته لتردف قائله ... ".... هااى ...!!" نظر الى عينها من المراءه الأماميه للحظات ثم وجهه نظره للطريق وهو يعدل وضع قبعته فلم يجيبها فشعرت بالاحتقان ولوت فمها بضيق وهى تتافاف بهمس ... "... غبى ... !!" سمعها بوضوح ولكن لم يعقب فااكتفى بنظره مظلمه من عينه فابتلعت ريقها بتوتر من نظراته وهى تلوم نفسها على ازعاجه وهى معه وحدها ابعدت راسها عنه لتتجنب نظراته المخيفه التى تخفى شئ لكن لا تعرف لتتنهد بضيق وتردف قائله لنفسها ... "... يوووه ليه شاغله بالى بيه ...!!" ثم وجهت نظرها الى الطريق من النافذه المجاوره لها وهى تتذكر حبيبها مازن الذى تحدت عائلتها كلها لاجله فهى معه تشعر بالقوه لترتسم على ثغرها ابتسامه وهى تتخيل مفاجئه يعدها لاجلها هى فقط لمح ابتسامتها فنظر اليها باابتسامه ساخره لسذاجتها عادت من ذكرياتها واوهامها على حقيقه مريره تبحث بعينها عن الناس فى الطريق ولكن الجميع اختفى حتى الطريق مختلف لتصيح بخوف .... "... انت واخدنى على فين ...!!" لم يجبها واستمر بالقياده ببرود لتهتف بغضب ... ".... ماترد عليه .. انت اخرس .... هااااااااى انا بكلمك ....!!" عندما لم يأتيها رده دب الزعر قلبها حاولت البحث عن طريقه لتخرج بدون خسائر مع هذا المعتوه كما وصفته اغمضت عينها للحظات لتجد حلا مناسبا ولم تجد سوى هاتفها لتهمس لنفسها بخوف ... "... التليفون ... لازم اتصل بمازن ...!!" امسكت هاتفها بتردد لتنظر الى السائق بتوتر ثم رفعته قليلا لتتصل بمازن وقبل ان تضغط زرار الاتصال توقفت السياره فجاءه وبقوه لترتطم رأسها بقوه بالمقعد الأمامى وقبل ان ترفع رأسها شعرت باانفاسه الحارقه تخترق عنقها انكمشت على نفسها اكثر وهى لا تزال ممسكه بهاتفها لتضغط دون ان ترى وهى تخفى وجهها بالكرسى الأمامى لتهمس بزعر ... "... عاااااااااااا ... !!" ادار بجسده نحوها ونظر اليها بااستغراب فتلك المتمرده عادت الى تصرفاتها الطفوليه وشخصيتها الخائفه من جديد وظل يتاملها وهى تخفى وجهها بالكرسى لوهله انقبض قلبه وخشى ان تكون تأذت وكور يده بغضب من نفسه ولكن لمح الضوء الصاتع من هاتفها فتحولت نظرات الشفقه الى نظرات غاضبه فرفع رأسها بقوه بيده لتواجه عينه الغاضبه وباليد الآخرى التقط الهاتف من يدها انتفضت فزعا عندما رفعها لتواجه عينه وازدادت ضربات قلبها عندما سحب هاتفها منها وللحظه عادت قوتها وهى تهدر بخوف ممتزج بغضب بعد ان ازاحت يده التى تكبلها من رأسها ... "..هاات موبايلى ...!" ليغلق الهاتف ويلقى به من النافذه فتفح عينها بصدمه لتهدر بغضب .... ".. موبايلى يامجنون ...!!" لتقطع كلماتها وهى تحاول فتح الباب المجاور لها ولكنه مغلق بااحكام لتهدر بتحدى ... ".. افتحلى الباب ... !!!" ليقطعها صوته الحانق والحاد ... ".. اخرسى .. ومسمعش صوتك ...!!" وهنا تأكدت فعلا من شكوكها هى الآن اصبحت رهينه لهذا المجنون وفى مكان خالى من الناس ماذا سيكون مصيرها لتردف بتحدى عكس حاله الزعر التى انتباتها ... "... لا .. مش هسكت .... انت عارف انا مين ... مازن اول ماهيعرف بالى بتعملو هيموتك ....!.. !!" وهنا مجرد ذكر اسم غرينه وحتى فقط اخر ذره عقل لديه ليهدر بعنف .... "... انسيه ... مازن خلاص هيبقى من الماضى .... انتى ليه انا وبس ...!!" لتنظر له بصدمه وزعر فااقترب منها اكثر قابضا على معصمها بقوه وقربها اليه ليخرج من جيبه زجاجه ويرشها بوجهها لتغمض عينها بسكون وتفقد توازنها فينزل من السياره بهدوء ويلف للخلف حيث مقعدها واعدلها على الكرسى ثم عاد الى مكانه خلف المقود لينطلق بسيارته الى وجهته *************************** فى الحفله تصل مريم واياد الى الحفل لتستقبلهم فريده بتوتر ... ".. ايه يامريم .. العرسان ليه اتاخرو ...!!" مريم بهدوء ... ".. متقلقيش ياطنط ...!! زمانهم جايين .. احنا سبقناهم نشوف لو فى حاجه ناقصه ..!!" فريده .. ".. ماشى يابنتى ...!!" **************** بعد ساعتين لم يصل اى من العرسان ودب الزعر المكان وذات التهامس عن غيابهم من قبل المدعوين ومحمد يجول بالمكان وهو حاملا بيده الهاتف ليتصل بميرا ومازن ولكن لم يجب اى منهم ووالد مازن يشاركه الهم فوالد مازن يتصل باابنه ولكن بلا جدوى الهواتف مغلقه ليهتف والد مازن بغضب ... "... قافل الزفت ليه ..!! ... بس اشوفك يامازن...!! " محمد بخوف ... ".. ميرا كمان موبايلها مقفول ...!!" فريده ببكاء وانهيار .. ".. بنتى ايه الى جرالها ... !!" والده مازن ... "... اهدى يامدام فريده ... يمكن راحو مشوار قبل الحفله ...!!" فريده بخوف .. ".. مشوار ايه الى ياخرهم كل ده .. ده حتى الكوافيره قالت انهم خرجو من ساعتين ...!!.. انا خايفه يكون جرالهم حاجه ...!!" ولم ينهو الكلام حتى رن هاتف والد مازن ليردف بصوت عالى .. ".. ده مازن ...!!" الجميع بتوتر ... ".. رد بسرعه ....!!"" ليفتح الخط وهو يرد بحنق مشغلا المايك ... ".. فينك يازفت فى حد يتاخر كده يوم فرحه..!!" لم ينهى كلمته وحتى سمع صوت بكاء وشهقات مازن ليردف بخوف ... ".. مالك فى ايه .. انتو كويسين ...!!" مازن ببكاء ... "... بابا فى ناس طلعو عليه وضربونى وانا فى المستشفى بس متقلقوش انا كويس ... !!" لتهتف والدته بقلق .. ".. ايه ...!!" ليهتف والده بخوف متجاهلا زوجته .. "...ايه وانتو عاملين ايه .. وميرا فينها معاك ...!" ليردف ببكاء مرير ... ".. ميرا اتخطفت .... !!" فريده بقهر ... ".. لا .. بنتى ...!!" والد مازن يحاول تهدئتها .. ".. اهدى يامدام خلينا نفهم الى حصل ...!!" ليعاود سؤال ابنه ... "... ازاى اتخطفت ومين ده الى خطفها ...!!" مازن بقهر ... ".. ماعرفش ... اتخطفت قبل مااروح اخدها من الكوافيره ... وانا فى الطريق لقيتها بتتصل بيه واول مارضيت ماسمعتش صوتها بس كانها كانت بتتخانق سمعت همسات بس ماكنش باين وفجاءه الخط قفل فى وشى ... وقبل مااوصل طلعت عربيه عليه ووقفونى غصب ضربونى ووصلولى رساله انى انسى ميرا وهى دلوقتى مع زعيمهم الى خطفها ..!!" لم تتحمل فريده كم الصدمات التى سقطت على رأسها لتفقد توازنها ************************* تستلقى بثوبها الابيض على الفراش فتتململ بضيق من الضوء الدالف من اشعه الشمس لتفتح عينها بتثاقل ثم تغلقها مره اخرى بزعر بادى فى حدقتيها الزرقاء تجول بعينها فى المكان لتتاكد انه ليس حلم لقد اختطفت بثوبها الابيض وزينتها كعروس من قبل مجنون ليتحول اجمل يوم فى حياتها الى اسوء كابوس فااين عريسها مازن بل السؤال الاصح اين هى الآن لتنتفض بزعر وتركض ناحيه الباب وتضربه بقوه وهى تصرخ بااعلى صوتها ... "... طلعونى من هنا ...!! طلعنى يامجنون ....!!" ظلت تصرخ اكثر من نصف ساعه وتضرب بقدمها الباب ولكن لم يعيرها احد اهتمام وانهكها التعب لتجلس على طرف الفراش بتعب وممسكه قدمها بالم وهى تبكى بصوت مسموع منكمشه على نفسها خوفا يقف خلف الباب يستمع لصوت صراخها فيتنهد بضيق لم يرغب ان يصل به الحال هكذا ولكن هى اجبرته سيستعيد حبه مهما كان فهو توعد لنفسه انه سيحصل عليها وستصبح ملكه هو وفقط سواء وافقت او رفضت فلا مجال للجدال ثم تذكر انها لم تتتناول الطعام منذ امس فتراجع خطوتين للخلف واستدار موليا الباب ظهره وعاد ادراجه الى اسفل لاعداد طعام لهذه المتمرده الصغيره ******************************** بعد ساعه لم تتحمل جو الانتظار فهى تشعر بمن حكم عليه حكم الاعدام وينتظر الموت فى اى لحظه نفضت الافكار السيئه عن رأسها ومسحت بيدها دموعها التى اغرقت وجهها وقررت المواجهه بدءت تجول بعينها باارجاء الغرفه لعلها تجد مايفيدها ولكن لم تتمكن من العثور على شئ حاد فتنهدت بضيق ... ".... اوووووف ... هعمل ايه ...!!" اتجهت الى خزانه الثياب ففتحتها لتجد ثياب نسائيه قضبت جبينها واخرجت احدها ووضعته امامه تتفحصه ومن النظره الاولى علمت ان هذه الثياب تناسبها لتهتف بحنق بعد ان القت بالثوب على الارض ودهسته بقدمه ... "... مجنون وجيبلى لبس على مقاسى ... ده ناوى على ايه ... فاكر انو هيحبسنى كثير ...!!" تنفست بعمق ومسحت وجهها بكفها ضاغطه عليه قليل لتهدء وتخفف حده خوفها وتوترها ولكن للحظه ظهرت ملامحه بمخيلتها فكانت كفيله لغضبها لتنقض على الباب بقوه تضربه بكفه الصغير وهى تصرخ اعلى ... "... حد يفتح لى الباب ... طلعونى من هنا ....!!!" لم تكد تصرخ وحتى شعرت بخطواته تقترب من الباب فاابتلعت ريقها بخوف فابتعدت عن الباب خطوه وتابعت صراخها ... ".. افتحلى الباب يامجنون ....!!" لم تنهى جملتها وحتى فتح الباب على مصرعيه ليظهر ذلك الشاب بجسده الضخم وعضلاته المفتوله حاملا بيده صينيه طعام وتقدم نحوها بخطوات ثابته لتتراجع هى للخلف خطوه كلما تقدم خطوه للامام وسرت القشعريره بجسدها وانعقد لسانها عن الكلام فهى لم تتوقع ان يكون بهذا الجسم المخيف كم شعرت بضئالتها بالمقارنه به فهى حتى لاتصل لخصره فكيف ستواجهه الآن ظلت تتراجع للخلف حتى وصلت الى حافه السرير وهو لايزال حاملا الطعام ومتقدم ناحيتها بوجه خالى من التعبير والمشاعر وانحنى بجسده قليلا عليها لتسقط على الفراش فاغمضت عينها بقوه وهى تهمس بخفوت ... ".. ابعد عنى ... وسيبنى امشى ...!! لو سمحت " تااملها باابتسامه جانبيه لم تلاحظها بسبب اغلاق عينها لينحنى على المكتب بجوار الفراش واضعا مايحمله ثم ابتعد عنها شعرت باابتعاده ففتحت عينها لتجده جالسا على الكرسى واضعا قدم على الآخرى ويتأملها بهدوء لتهمس بقوه وشجاعه عندما اطمئنت بوجود مسافه كافيه بينهم ... "... طلعنى من هنا حابسنى ليه .... مازن واهلى هيلاقوك وهينقذونى منك ....!!" نظر اليها بنظرات قاتمه ولم ينطق لتهدر بغضب اكبر ... ".. انت ايه يااخى مبتحسش ... يله طلعنى ...!!" ببرود .. ".. متطلعى هو انا ماسكك ...!!" نظرت اليه بااستغراب وهتفت باامل منبعث من مقلتيها .. "... يعنى هتسيبنى اطلع من الباب ومش هتمنعنى ..هااااا..!!" عاصم ببرود وهو يعبث بهاتفه ... ".. براحتك جربى .. بس خلينى احذرك لحاجه صغيره ...ّ!!" ليصمت قليلا ومترقبا ملامح وجهها المضطربه ثم اردف قائلا بهدوء .. ".. لو طلعتى حراسى هيرجعوكى ثانى عندى....!! ... لانك خلاص بقيتى حته منى ...!!" لتتسع مقلتيها زعرا لتهتف بحده .... ".. انت مجنون افهم يااخى انا واحده متجوزه .... والى بتعملو ده غلط ..!!" ليهتف بحده وصوت مرعب .. ".. اخرسى ....!!" لتنكمش ملامحها خوفا وكادت تبكى كالاطفال فهذا الشخص يرعبها بكل معنى الكلمه تحاملت على نفسها واغلقت فمها برعب واضعه يدها على فمها تمنع شهقه قد تظهر ضعفها امامه نظر اليها بحزن شديد فتلك الطفله عادت الى خوفها من جديد بعد ان اصبحت قويه وتعادى الجميع ظهرت نظره الخوف مره اخرى بعينها فتنهد بضيق ... "... اسمعينى كويس اول حاجه انتى متجوزتيش ومكتبتيش كتابك لسه ... وثانى حاجه ودى الاهم انك هتبقى مراتى انا فياريت تتقبلى الموضوع ... انا هسيبك دلوقتى وفكرى كويس ...!!" لتهمس هى بخوف ... ".. بس انا مبحبكش ...!!" ليردف قائلا بحده بعد ان نهض من مكانه موليا اياها ظهره .... ".. انتى هتتجوزنى وده اخر حاجه عندى رضيتى او رفضى ده ميمهنيش لانى هتجوزك ولو غصب ... !!!" شهقت بخوف واردفت قائله بتحدى .. "... انا مش هتجوزك فاهمنى وهطلع من هنا ...!!" لم يهتم لكلامها وتجاهله ليتقدم بااتجاه الباب وهو يردف بحده .... ".. تكلى اكلك وتغيرى الفستان ده ... مفهوم ..!!" اغمضت عينها وهى تلعنه بسرها ليخرج مغلقا الباب خلفه باابتسامه جانبيه فهو اشتاق لها كثيرا ويتمنى ان يستعيدها فهو يعلم انها تحبه ولكنها لم تكتشف ذلك بعد وسيفعل مابوسعه ليغرس حبه بقلبها وسيعاملها كطفله لم تتحمل الوقوف اكثر فارتمت الى الفراش وتوسطته وضامه جسدها بوضع الجنين تبكى قهرا فهى لاتعرف كيف تخرج من هذه الورطه ************************* بعد عده ساعات ظلت على حالها منكمشه على السرير وغارقه بدموعها لتتذكر وجهه حبيبها مازن فتظهر شبح ابتسامه طفيفه على ثغرها لتهمس بخفوت .. "... محتجاك اوى يامازن ... ااه ...!!... عارفه انك هتنقذنى وانا هستحمل على شانك ..!!" لتنهض اخيرا من الفراش ومتجهه الى خزانه الثياب فهى حقا سأمت ارتداء ثوب العرس الثقيل الذى يقيد حركتها بحثت بعينها عن ثوب مناسب فمطت فمها بضيق لانها سترتدى من ثياب ذلك المجنون كما اسمته ولكن ليس بيدها حيله مدت يدها واخذت ثوب عشوائى كان فستان بااكمام لايناسب كثوب منزلى فهو من الثياب الغاليه ذو ماركه عالميه ابتسمت بتهكم وهى تردف .. "..غنى ومجنون مع بعض ده واقعتى بجلاجل ....!! " وضعت الثوب على الفراش ووقفت امام المرآه لتتنهد بضيق على حالها فوجهها اصبح ابشع مايكون وملوث بمساحيق التجميل التى اغرقت وجهها من البكاء حاولت نزع فستانها ولكن لم تصل الى سوسته الفستان لتتنهد بتافف وهى تهمس ... ".. ده الى كان ناقص .. النيله ده كمان مش عايز يتفتح ... لازق بغره .. شكلى من النوع الى بيلزق فيه كل حاجه فى الاول المجنون ودلوقتى الفستان...اووووووووووووف...!" اغلقت عينها بقوه محاوله بعث الهدوء الى قلبها ثم دلفت الى المرحاض لغسل وجهها وخرجت بعد لحظات وهى ترمق الثوب على الفراش بغضب لتلقى به ارضا بغل ثم انارت عقلها فكره الهرب فهى لن تتحمل البقاء اكثر عندما لمحت النافذه سارت اليها بخطوات اقرب للركض وحاولت دفعه بقوه ولكنه لم يتحرك انش لتقضب جبينها بدهشه "... متتعبيش نفسك .. مش هيفتح ...!!" قالها عاصم ببرود بعد ان دلف الى الغرفه لتنتفض فزعا وهى تتحدث بتلعثم .. ".. هاا .. اصل . الجو حر ...!!" ليرفع حاجبه باستنكار وعدم تصديق ... "... عندك التكيف شغال ... !!" ميرا ببلاهه .. "..هاا ماشى ...!!" صمتت فلا تجد ماتقوله وخطتها فشلت بجداره وهى لاتزال قريبه من النافذه ليقطع الصمت صوته الجهورى بعد ان وجد الطعام كما هو على المكتب ... ".. ليه مكلتيش ...!!" ميرا بهمس حانق ... "... عجيبه خطفنى وقال مهتم بااكلى كمان ... !!" لتهتف ببرود .. ".. شبعانه ...!!ولا الاكل هنا كمان بالغصب ..." ليهتف بخفوت حانى .. "... لا مش بالغصب ... وانا مغصبتكيش على حاجه ...!!" لتهتف بحنق وتحدى ... ".. كل ده ومغصبتنيش ... يبقى خطفتنى يوم فرحى وحابسنى هنا ذى المسجونه ... لا وكمان عايز تتجوزنى ....!!! انت ايه بتضحك على نفسك ولا عليه .... انا اتخنقت ومش قادره افضل هنا دقيقه واحده ...!!" تجاهلها واولاها ظهره متجها الى المكتب ليحمل الطعام فاستفزها تجاهله لتهتف بترجى .. ".. الله يخليك خلينى امشى .. انا تعبت ومش قادره استحمل .. متعملش فيه كدهه ...!! انا بوعدك انى مش هقول لحد عنك بس سيبنى ارجع ...!!" المه كلامها كثيرا الهذه الدرجه تكره القرب منه هل حقا فقدانها الذاكره جعلها تنساه هى لم تظهر حبها له قبلا ولكن عيناها اخبرته بذلك على الرغم من خوفها منه عندما كانت طفله ولكنه شعر انه لمس قلبها اظلمت عينها من تجاهله لها بالاضافه لاستخفافه من حديثها وترجيها له كم شعرت بالاهانه فتقدمت نحوه بتوعد فدفعته بقوه من الخلف وهو منحنى بجسده ليحمل الطعام فيرتطم رأسه بالمكتب ****************