عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 220 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 220

الفصل 220

ولمن شافت أمها حارجه من الغرفة سألت : أمي بذلة جاسم حقت الرمايه ليش معلقه تحت ؟؟ : بذلة جاااسم !!!! ما أدري .. وصلهم صوت عبد الرزاق المستنكر وهو يصرخ : maaaaaaaaaaaaam what is he doing in my roooooom??? سألت هدى بضيق وهي تفكر ببذلة جاسم : هذا اش قاعد يقول ؟؟ طل عليهم عبد الرزاق من الدرج وقال : حضرة النقيب محتل سريري ليه ؟؟ ماعنده بيت ينام فيه ؟؟ طالعوا فيه بصدمة وسألت هدى : جاسم نايم هناااااااااااا ؟؟ في غرفتك !!! قال بطفش : لا في جيبي , إنزلي شوفيه نايم على سريري .. قال أحمد بحزم : هيييييييي تراك تكلم أمك مو واحد من أصحابك .. حك عبد الرزاق شعره وقال : أنا جاي طفشااااااااان وتعباااااااااااااااان أبغى أنام فألقى السرير محتل , ليه مانام في غرفته لو حرمته طاردته من البيت .. نزلت هدى لتحت وقالت البندري : حاجة غريبة ما ... قال بخشونة يقاطعها : صكي حلقك محد طلب رأيك .. قام أحمد وقال : ولـــد , مين سمح لك تخاطب أختك بهالطريقة , حتى لو هي أصغر منك تحترمها .. حست البندري برعب إنها بتسبب مشكلة بين أبوها وأخوها , فقالت : لا أبويه .. قاطع أحمد كلامها وهو يقول لعبد الرزاق بعصبية : جاي طفشان وتعبان من كثر السهر مع الناكسين اللي زيك وتحط حرتك في أمك وأختك , اش قالت أختك عشان تسكتها بهالطريقة , ويكون في علمك معاملتك لها تراها مهي عاجبتني هاليومين .. حست برعب وتخيلت لو يفضح عبد الرزاق كل شي في لحظة غضب فقالت بهدوء : أبويه عادي , متعودين على عبد الرزاق , الله يخليك مايحتاج هذا كله .. رماها عبد الرزاق بنظره شذره وتحرك نازل , زفر أحمد وقال : ياإن هالولد مطلع لي نخل في راسي , ساعات يازينه وساعات ... زفر بضيق وقال بحسرة : ما أقول إلا الله يهديه ويصلحه , الله يهديك يا عبد الرزاق .. جلسته وجلست جنبه وهي تحمد ربها إنه ماتهور عبد الرزاق وطلع كل شي , انفتح باب غرفة نومها وطلعت منه العنود وهي تفرك عيونها بيد وباليد الثانية تحك شعرها وهي تقول : اش فيه ؟؟ اش عندكم من فجر الله خير ؟؟ قالت البندري : روحي إلحقي صلي الفجر قبل الإشراق وتعالي نحكيك .. طالعت في ساعتها وشهقت وهي تقول : باقي 7 دقايق .. وجريت راجعة للغرفة وهي تقول : ليه ماصحيتونيييييييييييييييييييييييي ؟؟ ضحك أحمد لمن قالت البندري : تكسرت يدي من كثر ما أصحيها .. لف عليها وسألها : إلا وين الهنوف ؟؟ من زمان ماشفتها .. زفرت وقالت : معتزلة في غرفتها , حتى أمس مارضيت تروح معانا لريم .. قام وقال : أروح أشوفها ... وقفت هدى عند راس السرير وطالعت بحيرة في جاسم الغارق في النوم , مدت يدها وهزته من كتفه بهدوء وهي تهمس : جاسم , أبويه جاسم .. قال عبد الرزاق بتريقة : أمي قاعدة تهدنين عليه عشان ينام .. ومد يده وضرب جاسم بكل قوته وهو يكمل بصوت عالي : هييييييييييي , قوم عن سريري .. بعدت أمه يده وهي تقول : بشويش عليه لا تفجعه , مو زين الواحد يصحى على فجعه .. : أمي تعبااااااااان , خليه يقوم , جاسم يالـ ### .. ضربته أمه على كتفه وهي تقول : استح على وجهك تقول هالألفاظ قدامي .. قام جاسم على مناقشتهم وطالع فيهم بعدم استيعاب , ولمن تذكر قام بسرعة وهو يسأل : الساعه كم ؟؟ قالت أمه : سبعة إلا ربع , إنت ليش هنا ؟؟ ضرب جهته وهو يقول : لا صليت ولا لبست , ياربيييييييييييييي كمان اليوم بأوصل متأخر .. وفتح عيونه بصدمة لمن تذكر ونط من السرير منطلق للحمام وهو يهتف : عندي رماااااااااااااااايه , الباصات حتمشي من دوني .. زفرت هدى وقالت : برضو ماقال لي هو ليش هنا , وحرمته وين .. انسدح عبد الرزاق على بطنه بملابسه من دون ماينزع الجزمة وهو يتنهد براحة , ضم المخده وغمض عيونه بتعب , دنقت هدى وفكت حبال الجزمة وحطتها عند طرف السرير وهو تقول : الله يصلحكم يارب .. فتح عيونه لكنه ماالتفت لها وثبت نظره على صورته وهو صغير المحطوطة على الطاولة , سمع صوت خطواتها الهادئة المختلطة بحفيف ثوبها تبتعد , انقلب على ظهره وطالع فيها وهي تخرج من غرفته وصوت غريب يصرخ بداخله ~ بكرة حتروح , بكرة حتفارقهم ~ سكًت الصوت وهو يقول بداخله ~ أحسن أنا ودي أفارقهم , خليني أتنفس شويه بدل الكتمه والخنقه والحصار اللي أنا قاعد فيه هنا ~ غمض عيونه بقوة وفتحها لمن انفتح باب حمامه بقوة مفاجئة وخرج منه جاسم بنفس السرعة اللي نط فيها وهو يقول : مشكور على الغرفة .. صرخ عبد الرزاق وهو يطالع فيه وهو يقف الباب : لا عاد تعيدها مرة ثانية سااااااااامع !! وزفر وانقلب على بطنه ودفن وجهه في المخده وهو يقول مخاطب الصوت اللي رجع له : خلاااااااااااص .. سلم تسليمة الفراغ من الصلاة وشافها واقفه قريب منه وماسكه ساندوتش وكباية شاهي , قام وتناوله منها وهو يقول : مشكور يمه .. شاف نظراتها القلقة وهي تقول : ترى أنا ما أبغى أتدخل .. و شاف ساعة الحائط اللي دلته على تأخيره لكنه طنشها , أمه أهم من عمله , قاطعها بهدوء : ما فيها تدخل أبد , الموضوع ومافيه إنه أزهار تعبت أمس ووديتها المستشفى فقال الدكتور لازم ترتاح في بيت أهلها شويه عشان نفسيتها تعبانه .. : تعبانة من إيه ؟؟ وابتسم وقال : سوينا فحوصات وطلعت حامل .. صرخت أمه صرخة فرحة قبل ماتضمه وهي تقول : مبروووووووووك , مبروووووووك يا ولدي , والله فرحانة لكم من قلبي .. بعد الكباية اللي ماسكها عشان ماتكب على أمه اللي اندفعت له فجأة وضحك وهو يقول : لهالدرجة فرحانة .. بعدت عنه وقالت بلهفة : كيف ما أفرح , ما أعز من الولد إلا ولد الولد .. حس براحة وهو يشوف ابتسامتها , عشقه إنه يكون سبب لهالابتسامة , قالت لمن انتبهت للوقت : روح الله يرضى عليك إلحق شغلك بس لاتسرع ها .. سلم على راسها وقال : علمي أبويه تراني ماقلت له .. وحشر الساندوتش في فمه ولوح لها وهو خارج , طالعت فيه بفرحة وتحركت لغرفة عبد الرزاق الأقرب لها ودقت الباب وفتحته وهي تقول بحماس : أزهار حامل .. لف عليها وطالع فيها بحواجب معقدة وهو يسأل ببرود : so what !! ولمن شاف عدم الفهم على أمه قال بطفش : ويعني ؟؟ زمت شفايفها بضيق وقالت : نام نام .. وصكت الباب وهي تزفر ولمن تذكرت أحمد طلعت الدرج وهي تحس نفسها خفيفة ونشيطة على غير العادة , سمعت صوته جاي من غرفة الهنوف , دخلتها بفرح وشافت الهنوف جالسة على السرير بين أخواتها اللي جالسات معاها فوقه وأحمد جالس على كرسي مجاوره لسريرها , قالت بحماس : أزهار حامل , توه جاسم خبرني .. ابتسموا البنات وقال أحمد بفرح : بالله , الله يبشرك بالجنة , على البركة , على البركة .. وصرخت العنود براحة : الحمد لله , الحمد لله , أخيرا عرفتم , والله عاااااااااااانيت خلال هاليومين من كثر ما أنا بالقوووووووووووة ماسكة لساني , الكلمة توصل هنا هنا .. وقرنت كلامها وهي تمد لسانها وتأشرعلى طرفه وكملت : مت وحيت هاليومين .. ضحكوا عليها وقالت البندري بتريقة : لازم تموتين وتحين عندك خبر ومنتي قادرة تقولينه .. قالت العنود : كله من جسوم , قال أنا أعلم , وكل ما اتصل أقول أخيييييييرا بيعلم وأرتاح ويطلع موضوع ثاني .. ضحك أبوها وقال : الله يعينك على نفسك .. وطالع فيها بتحبب وهو يقول : ويعين عدنان عليك .. سيطرت على انفعلاتها وكست وجهها بهدوء وهي تقول بدلع : يحمد ربــــه اللي ماخذ العنووووووووود بنت أحمد , يجيله أصلا يلقى وحده زيي .. وقالت البندري تأكد : يبوس يده وجه وقفا .. حمحمت العنود بفخر وسلمت على خد البندري و هي تقول : وييييييييي مشكورة ياقلبي ... تقدمت هدى منهم و هي تقول : مين يشهد للعروس ؟؟ قال أحمد وهو يحاول يحسب : متى تطلع النتيجة !! .. سيطرت على انفعلاتها للمرة الثانية وهي تقول : يوووو يا أبويه مستعجل على إيه , بدري , بدري .. : نتطمن بس .. : اللي فيه الخير بيقدمه ربي .. ابتسم وقال وهو يقوم : صادقة , يلا أنا أقوم أجهز نفسي للعمل أروح أوقع واستأذن وأجيك ... قالت الهنوف باعتراض : مايحتاج تكلف على نفسـ .. قاطعها : لا كلافة ولا شي .. ولف على هدى وتحرك خارج معاها وهو يقول : بأستئذن عشان أوديها غصب عنها لزيارة حسان , أمس يقولون شاله عنه الجهاز فقلت أحسن تروح تزوره في الصباح عشان ماتنحرج من وجود أهله في العصر .. قالت : الله يقويك يارب .. : إلا ماقلك جاسم هو ليش نايم هنا , ووين أزهار عنه ؟؟ وبعدت أصواتهم و هدى تجاوبه : يقول أمس سووا الفحوصات وراحت أزهار تنام عند أخوها عشان نفسيتها شويه تعبانة , أكيد من الوحام .. نطت العنود من السرير ومسكت بطنها وهي تقول : مغغغغغغغغغغغغغغغغغص , وييييييي بغيت أموت من كثر المغص .. قهقت البندري وضحكت الهنوف لأول مرة من درت بالحادث وقالت : وحاطه نفسك قوية على إيه , طلعتي خيخه .. قالت باعتراض : أنا قويه بس اسمه يجيب لي المغص .. زاد ضحك البندري وهي تقول : على كذا ماصرتي قويه .. قالت وهي تطالع فيها بنص عين : نشووووووووووفك يوم جوازك اش تسوين , بتطلعين خيخه زيي وقولي ماقالتها عنيد .. اختفت ضحكتها يوم طرت العنود الزواج لكنها حاولت قدامهم تبين نفسها عادية وهي تقول : طيب نشوف .. قالت الهنوف تعقب على كلامها : إذا أحيانا ربي .. لفوا عليها وهم يقولون : إن شاء الله .. وكملت العنود وهي تحط يدها موضع قلبها : يوووووووو بعض نااااااااس رايحين يشوفون حبيب القلب مازولا .. نزلت الهنوف راسها وهمست : عشان أبويه بس .. رفعت حواجبها وقالت : عشان أبويه بسسسسسسس , عيني في عينك .. ضربتها البندري وسحبتها برا الغرفة وهي تقول : سيبي البنت في حالها ..